٠٠1 الثَّاِلث الفصل الَكري ِِن الُقرآ َضْوءف التََّطوُّعي الَعَمِل َنَْو َ الص ِغار ت َْوجيه ِكفايات ث. ، وثلاثة مباح ِتظم هذا الفصل ف تهيد وقد ان ْ .ظا ًومعن ًت عليه لف ْثَّ ري: آياٌت ح َالك َ رآن ِف الق ُ التََّطوُّع: مكانة الأوَّلث لمبح َا .هَنَْو َ الص ِغار ت َْوجيه ِكفاياتف القرآن الكري و التََّطوُّعر و َمن ص ُ نماذج ُ: الثَّانث المبح َ .الإيجاب َعطاءو السَّْلب َعطاءبين التََّطوُّع: الثَّاِلثث المبح َ 1٠1 التَّمهيد ١،٣ من حيث ماهيته، الت َطو عي ّإلى الديث عن العمل الد ّراسةمن هذه الث انالتطرق ف الفصل لقد تم ي ةعلى الت أكيدوتدعيمها، ولمزيٍد من الص غير َشخص ي ةناء ه ف ب َدوحر ، و أهم ّي تهو ز سيترك الت َطو عموضوع أهم ّ الإشارة إلى أهم ّ ين الإسلامي من خلال ف عن أصالة مكانته ف الد ّ الديث ف هذا الفصل على الكشح ل ف القرآن الكريم. تتمث ف كل تفاصيلها لياتهم اسا ً يهتدون به، ودستورا ًالمسلمون نبرح اخذه ٍة يت مرجعي ف القرآن الت َطو عث عن مكانة منها يتحد الو لث، تظم هذا الفصل ف ثلاثة مباح وبناًء على ذلك ينح ،لة به، ودّلت عليه معن ًظه صراحًة، والآيات ذات الص ّ الكريم، والإشارة إلى الآيات التي أتت على ذ كح ر لفح ل ف عم َ ما إذا كان الت َطو عف عن نوع وطبيعة الكشح الث انث يلي ذلك ف المبح َ ولكن بمفرداٍت أخرى. ٍة عي و ط َنماذج ت َ ذ كح ر ع من خلالو ّ ط َة المت َد هوي عًلا، بالإضافة إلى رصح وًلا أو ف واه، وما إذا كان ق َخٍير أم ف س مع مراعاة ،دتها آيات كريمة ل ، فخ َالس لام وأتم الص لاةنتها حياة أنبياء الل الكرام عليهم أفضل ٍة تضم مخ تار َ الت َطو ع ح مفهوٍم جديٍد لنوٍع من رح ط َ تم ّ الث ال ث ث ف المبح َ . ث الس لام و الص لاةمن لياتهم عليهم سلسل الز الت ت عليه. وف إثحر " مع ذ كر تأصيله، ونماذج من القرآن الكريم دل الس لحب َعطاءع ت عليه الباحثة " تطو ق َل َأطح ك فايات ٍ مستوحاٍة لتكون َبر ٍباستخراج دروٍس وع الد ّراسةق إليه ف هذا الفصل، ختمته التطر نموذٍج تم كل ّ إليها، وجميعها ته َ الص ّ غار ت َوحجيه بالعمل على يقوم المرّبي ذات أثٍَر كبير، هجا ًقويما ًنح م الت َطو عاذ ف إلى ات ّ د ة الجوانب متينا ًمن كاف قوّيا ًو ناء ًب الص غير َشخص ي ةناء م ف ب ه سح ت الك فاياتهذه أن الد ّراسةد ف الياة، وتؤك ّ فهو سبحانه من رب ّ العباد الث وابرة بجزيل عم ف الآخ ، وينح الد نحياف َعطاء ًأكح رم ليعيش حياًة أكثر استقرارا ًو وتعالى الغاية والمقصد. ٢٠1 ظا ًومعن ًت عليه لف ْثَّ آياٌت ح َ: ريالك َ رآن ِف الق ُ التََّطوُّع: مكانة الأوَّلث المبح َ ٢،٣ كم كتابه: م عند الل تعالى، فقال سبحانه ف مُ ح الإنسان هو المخلوق المكر القرآن الكريم على أن ص ن َ َبۡحرِ ۡ بَر ِ َوٱل ۡ َنَُّٰهۡم فِي ٱل ۡ َنَُّٰهۡم عَلَىَّٰ َكثِيٖر م ِمه ۡن َخلَۡقَنا سمحَولََقۡد َكره ۡمَنا بَنِٓي َءاَدَم َوَحمَل ۡ َوَرَزۡقَنَُّٰهم م َِن ٱلطه ي َِبَِّٰت َوفَضه ل ا ّٗ ة ًة لاجات البشري ، ملبي كريمكاليف مؤّكدًة لجوهر هذا الت الت ل الل سبحانه وتعالى كل ّ، وجع َ٨٠3سجى ٧٠َتۡفِضيل جاءت الآيات قه عمل صريح . وبناًء على هذه القاعدة ر ن بين اعتقاٍد صحيٍح ي صد ّ زماٍن ومكاٍن، تقح ف كل ّ كتابه العزيز: م ك َمُ ح ال مطلقا،ً قال تعالى ف ر ن بين الإيمان والعمل الص تقح ٩٠3عًا خمسين موض الكريمة ف ِذيَن ه ُمۡؤِمنِيَن ٱل ۡ ۡقَوُم َوُيبَش ِ ُر ٱل َ ُقۡرَءاَن َيۡهِدي لِلهتِي ِهَي أ ۡ ۡجرّٗ ا َكبِيرّٗ ا سمحإِنه َهََّٰذا ٱل َ نه لَُهۡم أ َ ٠13 سجى ٩َيۡعَملُوَن ٱلصه َّٰلَِحَِّٰت أ ره ك َرة إّلا وذ َوالآخ الد نحيا حال العباد فأمرا ًيصلح به عز وجل يترك المولى فالإسلام إيمان ي صّدقه العمل. ولمح بهم غ لعباده ما ينفعهم ور َين ، فب َ113سجى ٣٨ ...َشۡيٖء ٖۚ مه ا فَرهۡطَنا فِي ٱلِۡكَتَِّٰب ِمن ..سمحف القرآن الكريم، قال تعالى: عز ي إليه، وهذا من رحة الل رهم باجتناب ما يؤد ّ هم ونهاهم عنه، وزاد ف تحذيرهم فأم َضر ّر ما ي َفيه، وذك َ ِ َشۡيء ٖ ..سمحقه، قال تعالى: بخلح وجل ِكَتََّٰب تِۡبَيَّٰنّٗ ا ل ِكُل ۡ َنا َعلَۡيَك ٱل ۡ ُمۡسلِِميَن َونَزه ل ۡ . ٢13سجى ٨٩وَُهدّٗ ى َوَرۡحمَةّٗ َوُبۡشَرىَّٰ لِل ريعةللش الو لدر للعقيدة، وهو كذلك المصح الو لدر ا كان القرآن الكريم هو المصح م ّول َ ، كانت 313 لح به حال ا يصح إليه م ّ الد عوةقى وأفضل ما يمكن المبادئ والمقاصد التي دعا إليها القرآن الكريم من أرح ٍة مقيتٍة أو يٍغ أو أناني ما يشوبها من ز َ ة جمعاء، ويقودها إلى الاستقرار، وبناء حياٍة كريمٍة بعيدا ًعن كل ّ البشري َخَذ َربَُّك ِمنُۢ بَنِٓي وحيد، قال تعالى: إلى الت الد عوةانَراٍف لفطرة الإنسان، وكان رأس تلك المقاصد َ سمحَوإِۡذ أ .٠٧:٧1الإسراء القرآن. ٨٠3 psa.hcraeS_naruQ/moc.risfatla.www//:sptth موقع تفسير ٩٠3 .٩:٧1الإسراء القرآن. ٠13 .٨3:٦القرآن. النعام 113 . ٩٨:٦1القرآن. النحل ٢13 .3٥. طبعة خاصة. القاهرة. دار الشروق. ص.؟كيف نتعامل مع القرآن العظيم ه .1٢41القرضاوي. يوس ف 313 3٠1 َ لَۡسُت بَِرب ُِكۡمٗۖ قَالُوا ْبَلَىَّٰ َشِهۡدنَا ٓۚأ َ نُفِسِهۡم أ َ ۡشَهَدُهۡم عَلَىَٰٓ أ َ قَِيََّٰمةِ إِنها ُكنها َءاَدَم ِمن ُظُهورِهِۡم ُذر ِيهَتُهۡم َوأ ۡ ن َتُقولُوا ْيَۡوَم ٱل المقاصد الخرى تبعا ًله. ، وتأتي كل ّ413سجى ١٧٢َعۡن َهََّٰذا َغَّٰفِلِيَن ال الذي وي َعّد من العمل الص ّ ،وحيدإلى الت الد عوةف أعمال الير ي كر ّس الت َطو ع ف أن ولا شك الكريمة ق رآني ة صريٍح ف جملٍة من الآيات الره بنص ٍّكح د ذ سبحانه وتعالى عليه عباده المؤمنين، وور َ الش ار ع حث صص القرآن ر الكيم من خلال الق َكح ت معانيه ف عدٍد ليس بقليٍل من آيات الذ ّ كما سيأتي بيانه، وتجل الث واب ر تارًة أخرى، وبيان له، والمبادرة لدمة الآخ َ ت َوحجيهعلى عمل الير، وال ض ّال َتارًة، ومن خلال ي ةرة، وف هذا تقرير لوالآخ الد نحياظى به فاعله ف فيع الذي يُح الجزيل، والمقام الر وتحقيق ة، ة الإنساني الخو هم ّ ة لله. لمعن العبودي ر أمر قبيح ف الش الت َطو ع ّد عمًلا مُمودا ًي ثاب صاحبه، فإن ع َي الص ال ةف العمال الت َطو ع وكما أن ل وتناو ،للص ّ غارقيقة هذه المعان الد . وبيان عليه العقاباستحقاق تكبه من الذّم لعمله و رح جو م مكروه لا ينح ح والت رح لها بالش المَرب ّين بما يتناسب راسيةوضيح ضمن نطاق السرة، وف مُيط المدرسة من خلال المناهج الد ّ الملقاة على عاتق الك فاياتة، وهو من ة المحوري التر بوي من المور د ّي ع َ ومداركهم العقلي ة واستعداداتهم الن فسي ة الواثقة والمتفاعلة الواعية و الش خص ي ةم ف تكوين ه سح ا ت ، لنه ّم إعداد أجياٍل صالٍة م صل حة ٍَمن يُمل ه َ ف البيت من الوالَدين ةًة إذا اقترن البيان بالممارسة العملي ، خاص ف نواحي الياة المختلفة ومجالاتها ةوالإيجابي وكذلك الممارسة العملية للمعل ّمين ف المدرسة باعتبارهم القدوات التي يتطل ع لهم ،والبالغين من أفراد السرة على نطاق ٍ ، وأيضا ًالمصاح بة للمنهج الن ظري ة ف النشطة المدرسي كذلك والص ّ غار باحتراٍم وتقديٍر وتأث ٍر، . ةواسٍع ف النشطة المجتمعي .٢٧1:٧القرآن. العراف 413 4٠1 اللَّْفظ ريح بص َ التََّطوُّعْذكر ت َ ُقرآنيَّة آيات ٌ ١،٢،٣ ع)، وعندما قامت الباحثة بالبحث ف -و-من ثلاثة حروٍف هي (ط الت َطو عر كلمة ن جذح يتكو تيجة ًن ٩٢1فر بثها عن ظهور ر، أسح كرار كلمة "طوع" باستخدام الجذح القرآن الكريم عن ت َ ، تحورت ٥13 كلمٍة من تلك الكلمات دت كل ّاعة. وقد ور َ، الط الت َطو عحول ثلاث كلماٍت مصدريٍة هي: الاستطاعة، يشترك مع كلمَتيح الاستطاعة الَتَطو عٍل وصفٍة ومصدٍر. فعح ف القرآن الكريم باشتقاقاٍت لغويٍة مختلفٍة ما بين ف ه، فتلك هي َدوحر له، فهو ف مق عح د ر المرء على ف ٍر يقح ف أمح لا يكون إّلا الت َطو ع ن إ اعة ف المعن، إذح والط ح ّ با ًاعة، وي قب ل عليه راغبا ًم ر َغبة والاستجابة لممارسته، فتلك هي الط ّالاستطاعة، وهو يأتيه من باب الر ع . و ّ طيع ومتط َومست َع ، فهو طائ الت َطو ع فذلك هو ،يكون م لحَزما ً مخ تارا ًدون أنح مواضع، عةتسح ولكن باشتقاقاٍت مختلفٍة ف ،فٍظ صريح ٍف القرآن الكريم بل َ الت َطو عد ذ كح ر ولقد ور َ الآتي: َنحح و َوبيانها على ال التوالي:عل الماضي (َتطو ع، َطو ع) وهي على فيها بصيغة الف الت َطو عمواضع منها جاء ذ كح ر ثلاثة • من سورة البقرة: ينح موضعان ف آيت َ - ا ُجَناَح ف قوله تعالى: الو ل - َ و ِٱۡعَتَمَر فَل َ َبۡيَت أ ۡ َمۡرَوَة ِمن َشَعآئِرِ ٱللَّه ِٗۖ َفَمۡن َحجه ٱل ۡ سمحإِنه ٱلصه َفا َوٱل ن َيطه وهَف بِِهَما َۚوَمن َتَطوه َع َخۡيرّٗ ا فَإِنه ٱللَّه َ َ ،٦13سجى١٥٨َشاكٌِر َعلِيٌم َعلَۡيه ِأ .٠٢٠٢أغسطس ٦1مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي. التصفح ف: ٥13 . =DIegaugnaL?psa.hcraeS_naruQ/moc.risfatla.www//:sptth1 .٥1٨:٢ القرآن. البقرة ٦13 ٥٠1 َخَر ۚف قوله تعالى: الث انو - ُ يهاٍم أ َ ۡو عَلَىَّٰ َسَفرٖ فَعِده ة ٞم ِۡن أ َ رِيًضا أ يهامّٗ ا مه ۡعُدوَدَّٰٖتٖۚ َفَمن َكاَن ِمنُكم مه َ سمحأ ِذيَن يُِطيُقونَُهۥ فِۡديَة َٞطَعاُم ِمۡسِكيٖنٖۖ َفَمن َتَطوه َع َخۡيرّٗ ا ه ن تَُصوُموا َْخۡير ٞلهُكۡم َوعَلَى ٱل َ ُه ۚۥ َوأ ه َفُهَو َخۡير ٞل ، ٧13سجى١٨٤إِن ُكنُتۡم َتۡعلَُموَن ِخيه َِفَقَتل َُهۥ جاء ف سورة المائدة ف قوله تعالى: الث ال ث والموضع - َ ُهۥ َنۡفُسُهۥ َقۡتَل أ َ سمحَفَطوهَعۡت ل َخَِّٰسِريَن ۡ ۡصَبَح ِمَن ٱل َ .٨13سجى ٣٠فَأ ما يلي: َنَحو َوٍر على عت ف أربع س در "َطوحعا"ً ف أربعة مواضع توز بصيغة المصح الت َطو عظ د لفح ور َ ث • ۡيه ِيُرَۡجع ُ - َ ۡرهّٗ ا َوإِل َ رِۡض َطوۡعّٗا َوك َ أ ۡ ۡسلََم َمن فِي ٱلسه َمََّٰو َِّٰت َوٱل َ ُه ٓۥ أ َ َفَغۡيَر دِيِن ٱللَّه َِيۡبُغوَن َول َ ، ٩13سجى ٨٣وَن سمح أ ن ُيَتَقبهَل ِمنُكۡم إِنهُكۡم ُكنُتۡم قَۡومّٗ ا َف َِّٰسقِيَن سمحقُۡل - ۡو َكۡرهّٗ ا له َ نفُِقوا َْطوۡعًا أ َ ، ٠٢3سجى ٥٣أ ُغُدو َِوٱلۡأَٓصاِل ۩ - ۡ ۡرهّٗ ا َوِظَلَّٰلُُهم بِٱل َ رِۡض َطوۡعّٗا َوك َ أ ۡ ،1٢3سجى ١٥سمحَولِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ َمن فِي ٱلسه َمََّٰو َِّٰت َوٱل تَۡين َ - َ َتا ٓ أ َ ۡو َكۡرهّٗ ا قَال َ رِۡض ٱئۡتَِيا َطوۡعًا أ َ أ ۡ ا َطآئِعِيَن سمحُثمه ٱۡسَتَوىَٰٓ إِلَي ٱلسه َمآِء َوِهَي ُدَخاٞن َفَقاَل لََها َولِل .٢٢3سجى١١ ل: بصيغة اشتقاٍق أخرى هي صيغة اسم الفاع الت َطو عظ د لفح وور َ • فظ "طائعين"، ابقة من سورة فصلت بل َوقد اشتملت عليه الآية الس - .1٨4:٢ القرآن. البقرة ٧13 .٠3:٥القرآن. المائدة ٨13 .٨3:3القرآن. آل عمران ٩13 .3٥:٩القرآن. التوبة ٠٢3 .٥1:31القرآن. الرعد 1٢3 .11:14القرآن. فصلت ٢٢3 ٦٠1 ظ صيغة اسم الفاعل ف سورٍة كريمٍة أخرى هي سورة التوبة، حيث وردت بلفح رت كما تكر - سمحٱل هِذيَن يَلِۡمُزوَن ٱل ُۡمطه و ِِعيَن ِمَن ٱل ُۡمۡؤِمنِيَن فِي ٱلصه َدَق َِّٰت َوٱل هِذيَن ل َا ف قوله تعالى: المطّوعين"" لِيٌم َ ا ُجۡهَدُهۡم فَيَۡسَخُروَن ِمۡنُهۡم َسِخَر ٱللَّه ُ ِمۡنُهۡم َولَُهۡم َعَذاٌب أ ه . 3٢3سجى ٧٩َيِجُدوَن إِل ه أن المذكورة أعلاه، إّلا سعة الت ّ على اختلاف اشتقاقاته ف غير تلك المواضع الت َطو عظ د لفح ير ولمح ل الير كما سيأتي عح ف ف الت َطو عدت آيات كثيرة تشير إلى معناه، ولكن بألفاٍظ مرادفٍة تفيد ف معناها ور َ ث. من هذا المبح َ الث انبيانه ف الجزء ته لا بّد من بيان طه بأدل سح نا،ً وب َمح ض الت َطو عت على ث ل الانتقال إلى الديث عن الآيات التي ح َوقبح من خلال عملية الاستقراء المستفيضة ف -مهالح ف حدود ع -ضحت للباحثة ات ة التيم هقاط الم بعض الن ّ رون ف طّره المفّس ل فيما س َ" بالاشتقاقات المختلفة، والتأم الت َطو عر كلمة "الآيات التي اشتملت على جذح عن فوائَد عديدٍة يم كن إجمالها الد ّراسةفت ّدم ذ كح رها ف حدود البحث، فقد كش َق َفسير التي ت َبعض كتب الت اه إلى غيره من قصوٍر على الإنسان، بل يتعد ّغير م َ الت َطو عل ف عح نويه إلى أن قاط الآتية، مع الت ف الن ّ : المخلوقات، فقامت به مارسة عملية ، وطاعة وانقياد لرغبٍة ما هو إّلا الَتَطو عغوي للمعن الاصطلاحي: فقة المعن الل ّمواف َ • م دون إجباٍر إلى عمٍل ظاهٍر. فالمرء يأتي العمل الذي ج َس، في ترح فح بع من الن داخليٍة تأتي بدافٍع ذاٍتي ينح عليه طائعا ًمخ تارًا وراغبا ً راضيا.ً ولذلك قوب ل ف بعض أو واجٍب ا ليس بفرٍض هو باستطاعته م ّ يء كار ها ًتعمل الش الآيات بكلمة الَكرحه الذي هو نقيض الط وحع، وهو أنح ماء الس أن حتّ ، 4٢3 لله ينح ما انقادتا طواعيًة طائعت ّ أنه ما ليستا من أهل العقول والإدراكات إّلا غم من أنه والرض على الر ّ .٩٧:٩القرآن. التوبة 3٢3 .٠4٢. المجلد الثامن. ص لسان العربه . 4141. ابن منظور. ٢٧1. ص. الل غَةمعجم مقاييس م. ٩٧٩1الرازي. 4٢3 ٧٠1 تَۡيَنا َطآئِعِيَنسجى :ق َوحل ه " وأّما ف تفسيره حيث قال: د عن ابن عاشور ٍكما ور َ عز وجل َ َتا ٓأ َ ف ََيج وز ، سمحقَال َأحم بحه ه ما ب س رحَعة امح ت ثال الم َدلاَلة س رحَعة َتَكو نه ما ل ش والرحض م سح َتعارًا ل ط يع أنح َيك وَن ق َوحل الس ماء ور الم "َعنح َطواع َيٍة فَإن ه لا َيَترَد د ولا ي َت ََلك أ ف معن الآية:" َأيح أَت َي ح َنا أَمح َرَك" طَائ ع َين" ر القرطبوذك َ ،٥٢3 ، ٦٢3 ل ،" َلم ا َوَصَفه ن با لحَقوحل َوالإح َجابَة وقال: َك م نح ص َفات َمنح ي َعحق َأجح رَاهم َا ف الحك َنايَة َمجحَرى َمنح ،َوَذل ل " ي َعحق ر الل، يكون عليه حال المؤمن من سرعة الاستجابة والانقياد لمح بغي أنح . وهذا الذي ينح ٧٢3 واعية لله اعة والط منه بهذه الط ما يُبه ويرضاه، فالجمادات ليست بأحق ّ ل كل ّعح واعيًة لف والمبادرة ط َ غير ف قالٍب بغي تقديمها للص ينح كبرى ك فايةما حباه من تكرٍيم وأولاه، وهذه قيمة عظمى، و بعد كل ّ عه لتعظيم الإيمان بالله، وكذلك ليتناغم مع البيئة وما حَوت من فح ببا ًف د ٍَب، فتكون س َشي ٍّق مُب ص ر ه للإيمان بالله والإذعان له، في قد ّرها ولا يتوانى ف الاهتمام بها، ويُح تح ق َا سب َمخلوقات، فيشعر أنه الديثة من المهارات التي يُس ن التر حبيةف متها والمحافظة عليها، وهذا ما ي عد ف خدح الت َطو ععلى ات الذ كاءد أنواع وت نم ّ يه، وهو أح َ أو البيئي ّ بيعي ّالط الذ كاء، فهي تحف ّز لديهم للص ّ غارتعليمها عليم والت ت َوحجيهح سح ن ال ي َلق ا ً إنح ًلا إيجابي ّبيعة تفاع ًلا مع الط متفاع الص غيردة التي تجعل المتعد ّ بها، وإيذاء الض َرراق وإلح ،ب ف إتلافهاب س َوء، ولا يقوم بالت ض لها بالس ، فلا يتعر ٨٢3َبينح المناس ف عليها أكثر.عر عه الفضول لاستكشافها والت ف َالحياء التي تعيش فيها. كما يدح وافق تجاه البيئة وإيجاد مستوى متقّدٍم من الت الص غير َشخص ي ةف المسؤولي ة س ّ مية ح العمل على تنح إن طا ًب ض َوم قد رات الياة فيها، منح م قو ّماتعه إلى المحافظة على ف َه خليفة الل ف الرض يدح كيره بأن بينهما، وتذح .٢٨4. ص. 4٢. تونس: الدار التونسية للنشر. ج التحرير والتنوير م. ٩1٨4الطاهر. مُ َم دبن مُ َم دالطاهر بن مُ َم دابن عاشور، ٥٢3 . 443. ص. ٥1. ج.الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1-ه 31٨4القرطب. ٦٢3 المصدر نفسه. ٧٢3 .٢1إربد: عالم الكتب الديث. ص. .المتعددة: نماذج تطبيقية اتالذ كاء نظرية . 41٠٢. س َليمانشواهين، خير ٨٢3 ٨٠1 رِۡض َبۡعَد : عز وجل ات القرآن حيث يقول الل بأخلاقي َ أ ۡ ا ُتۡفِسُدوا ْفِي ٱل َ ، وجاء ف ٩٢3سجى ٥٦ ..إِۡصَلَِّٰحَها سمحَول َلى " أَن ه س بحَحانَه َنهَى َعنح ك ل ّ َفَساٍد َقل أَوح َكث َر ب َعحَد َصَلاٍح َقل أَوح َكث َر. ف َه َو َعَلى الحع م وم ع َ تفسير القرطب: َين، َوَلا ت َقحَطع وا الش َجَر الحم ثحم َر ٠33حاك: معناه لا تعوروا الص ح يح من القوال. وقال الض الحَماَء الحَمع الصل ف ع على الإطلاق، وأن ل ف المضاّر والآلام ال رحمة والمنح الصح ، ففي الآية دليل على أن 133ض رَارًا" ۡخَرَج تعالى: سبحانه و كما ف قوله ، ٢33المنافع ال ل ّ َ لِعَِبادِهِۦ َوٱلطه ي َِبَِّٰت ِمَن سمحقُۡل َمۡن َحرهَم زِيَنَة ٱللَّه ِٱلهتِٓي أ . 333سجى ٣٢ ...ٱلر ِۡزِقٖۚ الإيمان عن طاعة المخلوقات غير العاقلة لله، واستجابتها الَعرحضفائدة هذا الد ّراسةح ذا توض ّ ل َر لَُكم ها م َذل لًة له، قال تعالى: ل َرها لدمة الإنسان وجع َر الل الذي سخ واعيًة لمح ط َ نه ٱللَّه َ َسخه َ لَۡم تََرۡوا ْأ َ سمحأ ۡسَبَغ َعلَۡيُكۡم نَِعَمُهۥ َظَِّٰهَرةّٗ َوَباِطَنةّٗ ۡۗ َ رِۡض َوأ َ أ ۡ غار د لتحفيز خل جي ّ دح فهو م َ، 433سجى ..مه ا فِي ٱلسه َمََّٰو َِّٰت َوَما فِي ٱل الص ّ وتشجيعهم على: ، ضا،ً ولا يرموا على الرض قَذرا ًرقوا أرح نا،ً ولا يُح صح روا غ س فلا يكح البيئة والمحافظة عليها، ب ّح - : صلى الله عليه وسلم لاة حيث قالهر المسلم استعدادا ًللص ها يتط نح فم ،ر الرض بخير ٍك َصلى الله عليه وسلم ذ َ الن ب ّ ًة وأن خاص ًدا َوَطه ورًا، َوأيم َا َرج ٍل م نح أ م تي أَدحرََكتحه َلتح لي َ الح َرحض َمسحج ..". ف َلحي َصل ّ الص لاة"... َوج ع ، ٥33 بعثة من ويث الهواء بالغازات المنح تلح ذوا أبدا ًسراف ف الماء، ولا يُب ّم الإظوا على عد َاف يُ وأيضا ً دخين وما شابه.ر كالت ش َالب َالرائق والمصانع وسلوك بعض .٦٥:٧القرآن. العراف ٩٢3 .عورت عيون المياه: إذا دفنتها وسددتها ٠33 .٦٢٢. ص. ٧. ج.(تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 -ه 31٨4القرطب. 133 .٢٨3. ص. 41. ج. = التفسير الكبيرمفاتيح الغيبه. ٠٢41الرازي. ٢33 .٢3:٧القرآن. العراف 333 .٠٢:13لقمان: القرآن. 433 .1٢٥. رقم الديث ٠٧3:1. كتاب الرقاق. َباب َمنح َهم ب ََسَنٍة أَوح ب َسي َّئٍة. ج. صحيح البخاريه . ٢٢41البخاري. ٥33 ٩٠1 جر ع الش مثل زرح عٍة من أجل التنمية المستدامة، بأعماٍل تطوعيٍة متنو ّ عي ف خدمة البيئة الس - .لض َررض للمخلوقات الخرى باوتنقية الهواء، ولا يتعر ،لزيادة المساحة الضراء والاستكشاف لهذه الطبيعة المؤمنة ،رالإبداعي من خلال التفك الت فكيرمية ن شأنه تنح وهذا م - رِۡض َجمِيعّٗ ا م ِۡنُهۚ إِنه فِي قال تعالى: وما فيها من أحياء، َ أ ۡ سمح وََسخه َر لَُكم مه ا فِي ٱلسه َمََّٰو َِّٰت َوَما فِي ٱل .٦33سجى١٣َذ َّٰلَِك لَأَٓيَّٰٖت ل َِقۡوٖم َيَتَفكه ُروَن موح والمبادرة، ومارسة العمل ص المتاحة لدمة البيئة، وتعزيز الط ر َاستثمار الف مهم كما يعل ّ - كلات المشح ل ّ هم ف أهدافها البعيدة ف ح َت سح ،بيئيٍة منهجة ٍ الجماعي المنتظم من خلال تربية ٍ .٧33البيئية التي تواجهها المجتمعات س ما افترضه الل سبحانه وتعالى نح ًة إذا كان هذا العمل من ج ف عمل الير، خاص الت َطو عمشروعية • من أركان الإسلام ينح عظيم َينح ره ف الآيات الكريمة ف سياق الديث عن ركن َكح د ذ على عباده، إذ ور َ د من س ن ناء على فاع ) مع الث الص ّ يامو اَلج ّ( ه سبحانه ويه عن رب ّ فيما يرح ة المصطفى صلى الله عليه وسلم له، ولهذا شاه وما ت ََقر َب إ َلي َعبدي ب شيٍء أحب إ َلي م ا افحَترَضحت ه عليه ، وما زاَل َعبدي "...وتعالى حيث قال: أ ح ب ه ، ..." حتّ ي َت ََقر ب إ َلي با لن َواف ل "َجاَء َرج ل إ َلى َرس ول الل :د الإمام مسلم ف صحيحهر َ. وأوح ٨33 ر الر أحس ، َنسح َمع َدو ي َصوحت ه ، َوَلا ن َفح َقه َما ي َق ول َدَنا م نح َرس ول الل صلى الله عليه وسلم، حتّ صلى الله عليه وسلم م نح َأهح ل َنجحٍد َثائ صلى الله عليه وسلم: «َخمحس َصَلَواٍت ف الحي َوحم ، َوالل ي ح َلة » ف ََقاَل: ه َ لح فَإ َذا ه َو َيسح َأل َعن الإح سح َلام ، ف ََقاَل َرس ول الل َيام َشهح ر َرَمَضاَن»، ف ََقاَل: َهلح َعَلي َغيرح ه ؟ ف ََقاَل: «َلا، َعَلي َغيرح ه ن ؟ قَاَل: «َلا، إ لا َأنح َتط و َع، َوص ، ف ََقاَل: َهلح َعَلي َغيرح َها؟ قَاَل: «َلا، إ لا َأنح َتط و َع»، الز كاةإ لا َأنح َتط و َع»، َوذََكَر َله َرس ول الل صلى الله عليه وسلم .31:٥4الجاثية القرآن. ٦33 الجزائر. -بسكرة -خيضر مُ َم د. (رسالة دكتوراة). جامعة ف التنمية المستدامةها دَوحر البيئية و التر حبية. 31٠٢/٢1٠٢فتيحة طويل. ٧33 . ٢٠٥٦. رقم لديث ٥٠1: ٨. كتاب الرقاق. باب التواضع. ج. صحيح البخاريه . ٢٢41. البخاري ٨33 ٠11 ، َلا أَز يد َعَلى َهَذا، َوَلا أَن حق ص م نحه ، ف ََقاَل َرس ول الل صلى الله عليه وسلم : قَاَل: فََأدح ب ََر الر ج ل ، َوه َو ي َق ول : َوالل . ٩33"«أَف حَلَح إ نح َصَدَق» شح الت يح ر َدة من مصد َم َت َم سح الت َطو عفمشروعية ة ن القرآن الكريم والس وهماين الإسلامي ريع ف الد ّ َطه َرة الش ريعةمقاصد لَتَطو عق با، وتتحق ل ةعند الن ظر للأخح ذ بالد ٠43واهمافهما الصل لما س ،الم للد ّين ، َوالن فحس ، قه من ح فحظ ٍرها علماء أصول الف س كما يقر ّ مح روريات ال َفاظ على الض امية إلى ال الر َوالن سح ل ، َوالحَمال ، َوالحَعقحل ل المالي ن أو البذح إلى الل سواء بالمجهود البد َ الد عوةف مجال يَتَطو عن . فم َ143 خَيِۡر ديقا ً لقوله تعالى:ين تصح ظ الد ّ فح فهو ف باب ح ۡ مه ة ٞ يَۡدُعوَن إِلَي ٱل ُ َتُكن م ِنُكۡم أ ۡ ُمُروَن سمحَول ۡ َوَيأ ُمۡفلُِحوَن ۡ ْوَلَٰٓئَِك ُهُم ٱل ُ ُمنَكرِٖۚ َوأ ۡ َمۡعُروِف َوَيۡنَهۡوَن َعِن ٱل ۡ إلى دين الد عوةظم من خير أعح وأي ، ٢43سجى ١٠٤بِٱل س من الهلاك أو فح ظ الن فح فهو ف باب ح الن فسي ةة أو حة الجسدي ف مجالات الص ّ يَتَطو عالل. وَمن َما َقَتَل ..سمحديقا ًلقوله تعالى: بها تصح الض َرراق إلح نه َ رِۡض فََكأ َ أ ۡ ۡو فََسادٖ فِي ٱل َ َمن َقَتَل َنۡفَسُۢ ا بَِغيِۡر َنۡفٍس أ ۡحَيا ٱلنهاَس َجمِيعّٗ ا ۚ َ نهَما ٓأ َ ۡحَياَها فََكأ َ صان مسلٍم سير إحح ف تيح يَتَطو ع وَمن ، 343سجى ٣٢..ٱلنهاَس َجمِيعّٗ ا َوَمۡن أ َيََّٰميَّٰ ِمنُكۡم قال تعالى: حيث ل، سح ظ الن فح واج فهو ف باب ح مسلمٍة بالز أو َ أ ۡ نِكُحوا ْ ٱل َ سمحَوأ . 443سجى٣٢ َعلِيم َٞوٱلصه َّٰلِِحيَن ِمۡن ِعَبادُِكۡم َوإَِمآئُِكۡمۚ إِن يَُكونُوا ُْفَقَرآَء ُيۡغنِِهُم ٱللَّه ُ ِمن فَۡضلِهِ ۡۦۗ َوٱللَّه ُ َوَِّٰسع ٌ ل المال ف الوجوه التي يرتضيها الل سبحانه وتعالى فهو ف سٍر، وبذح عح سير على م يح ف الت يَتَطو عوّمن نحفق من البركات ما لا يعح ظ المال، فالله سبحانه وتعالى ي ضاع فح باب ح مه إّلا ل َف السنات، وي ؤتي الم . 11. رقم الديث ٠4: 1. كتاب الإيمان. باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام. ج. صحيح مسلم. د.ت. مسلم ٩33 . تحقيق أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان. د. م: الموافقاتم. ٧٩٩1ه / ٧141اللخمي. مُ َم دالشاطب، إبراهيم بن موسى بن ٠43 .341. ص. 4دار ابن عفان. ج. .٠٢ص. ٢المصدر نفسه. ج. 143 . 4٠1:٢القرآن. آل عمران ٢43 .٢3:٥القرآن. المائدة 343 .٢3:4٢القرآن. النور 443 111 ِذي ُيۡقرُِض ديقا ًلقوله تعالى:هو سبحانه تصح ه ۡضَعافّٗ ا َكثِيَرةّٗ ۚسمح مه ن َذا ٱل َ ُه ٓۥ أ َ ٱللَّه َ قَۡرًضا َحَسنّٗ ا َفُيَضَّٰعَِفُهۥ ل ۡيه ِ تُرَۡجُعوَن َ ُ َيۡقبُِض َوَيۡبص ُ ُط َوإِل ى فحع درجة الوعي لد َور َ ،مللع ر اشح ف ن َ يَتَطو عوّمن .٥43سجى ٢٤٥َوٱللَّه ظ العقل من الانَراف والز يحغ، قال تعالى: فح هام فهو ف باب ح الفح نَزَل ٱللَّه ُ َ ِذيَن يَۡكُتُموَن َما ٓأ ه سمحإِنه ٱل ِ ا يُكَل َ ا ٱلنه اَر َول ه ُكلُوَن فِي ُبُطونِِهۡم إِل ۡ ْوَلَٰٓئَِك َما يَأ ُ ا أ ً ِكَتَِّٰب َويَۡشتَُروَن بِهِۦ َثَمنّٗ ا قَلِيل ۡ ُمُهُم ٱللَّه ُ يَۡوَم ِمَن ٱل لِيٌم َ ِيِهۡم َولَُهۡم َعَذاٌب أ ا يَُزك َ قَِيََّٰمةِ َول ۡ ْولُوا ْ ، وقال تعالى:٦43سجى ١٧٤ٱل ُ ُقُروِن ِمن َقۡبلُِكۡم أ ۡ ا َكاَن ِمَن ٱل َ سمحفَلَۡول ِذين َ ه نجَۡيَنا ِمۡنُهۡمۡۗ َوٱته َبَع ٱل َ ا م ِمه ۡن أ ّٗ ا قَلِيل ه رِۡض إِل َ أ ۡ َفَساد ِ فِي ٱل ۡ تۡرِفُوا ْفِيه ِوََكانُوا ْ بَقِيهة ٖ َيۡنَهۡوَن َعِن ٱل ُ َظلَُموا َْما ٓ أ .٧43سجى ١١٦ُمۡجرِِميَن وبيان ،للَتَطو عالآفاق الواسعة َعرحضاستقراؤه من الآيات والحاديث، ومن خلال وبناًء على ما تم وقلبه أبواب المشاركة الص غيرل ت فَتح أمام عقح ه يمكن أنح أن الد ّراسةت ظه ر ،خل فيهادة التي يدح المجالات المتعد ّ نه هح خ ف ذ ها شاء، بسب طاقته وقدرته وميوله، ويترس خول من أي ّف هذا الير العظيم، واستحسان الد ّ اتِي َونُُسكِي َوَمۡحَياَي تعالى: را ًقوله ب ّ ب إليه من خلالها، متد َد الل بها، ويتقر ا عبادة مشروعة يتعب أنه َ سمحقُۡل إِنه َصل َعَّٰلَِميَن ۡ ي مشروعية ما يقوم فولة بناًء صحيحا ًوتأسيسه على مفهوم تحر ّ ناء الط . فب ٨43سجى ١٦٢َوَمَماتِي ِللَّه َِرب ِ ٱل هم ف سح ع الل، وهذا ي َرفحق ما ش َه موجود لتحقيق العبودية لله و َدية، ي رس ّ خ ف نفسه أن به من أعمال تعب ض لما فيها من ك الياة، ويتعر تر ََعح م حين يوض م م اليا ته ف قاد ل َز َع ب زلح أساٍس إيماٍن متٍين لديه يصح تكوين بغي على المرّبي ة بالمفاهيم والمعتقدات ينح العرفانية المختص الك فاياتأخرى من ك فايةرياٍت، وهذه غح وم َت ٍف وعقله. الص غيرسها ف وجدان العناية بها، وغرح ت َوحجيهالاهتمام ب .٢٥4:٢لقرآن. البقرة ا ٥43 .4٧1:٢القرآن. البقرة ٦43 .٦11:11القرآن. هود ٧43 .٢٦1:٦القرآن. النعام ٨43 ٢11 َتيح آي َ جاء ف نص ّ " كما ظ "خير ٍبلفح الت َطو عييد تقح • الت َطو ع شير إلى أن ي ٩43فاسورة البقرة المعي َنتينح آن تعالى إلى ذلك عدي رحه الل مة الس لَعلا أبواب الير، وأشار ايرح ف غ َ فحعالى إلى القيام بأتعد قد ي َ ه لا ع، التي لم يشرعها الل ولا رسوله، أن د َع بالب ن تطو م َ بالير، أن الت َطو عييد دّل تقح حا:ً "ض ّ و َالمعن م تعم ّ كان م ا ً له إنح العناء، وليس بخٍير له، بل قد يكون شر ّصل له إّلا يُح ة ا ً بعدم مشروعي مدا ً عال ُعوا َْوٱسۡجُدُواْۤ رحه الل تعالى ف تفسيره لقول الل تعالى: ين كما ب َ .٠٥3العمل" َ ِذيَن َءاَمُنوا ْٱۡرك ه يُّ َها ٱل َ سمحَيَٰٓ أ خَۡيَر ۡ ، حيث ل الير عموما ًعح المؤمن مأمور بف أن 1٥3سجى ٧٧ُكۡم ُتۡفلُِحوَن ۩ لََعله َوٱۡعُبُدوا َْربهُكۡم َوٱۡفَعلُوا ْٱل ي ف وجوه الير عح ق سبحانه وتعالى حصول الفلاح للمؤمن على الإخلاص ف العبادة، وعلى الس ل ع َ ن ٍس َحح ت ٍَع مسح ع من نفح رحق على ما يج يزه الش ل َظ "خير" ي طح . ولفح ٢٥3ع العبادفح المختلفة لن َ ، وقد ي قاَبل 3٥3 ُكمٖۖ بَۡل ُهَو ..سمحقوله تعالى: َنَحو َمرًة ر به الش ۡحَسُبوهُ َشر ّٗ ا له َ ا ت َ ر ، أو ي قاَبل به الض 4٥3سجى ١١ ..َخۡير ٞلهُكۡم ۚل ا ُهَوٗۖ َوإِن َيۡمَسۡسَك ِبخَۡيٖر َفُهَو عَلَىَّٰ قوله تعالى: َنَحو َ، ٥٥3مرة ً ه ُه ٓۥ إِل َ ا َكاِشَف ل َ ٖ فَل سمحَوإِن َيۡمَسۡسَك ٱللَّه ُ بُِضر ِ َشۡيٖء قَِدير ٞ َحَدُكُم تعالى: الل . وقد ي راد به المال كما ف قول٦٥3سجى١٧ُكل َ سمحُكتَِب َعلَۡيُكۡم إَِذا َحَضَر أ وَِصيهُة ۡ َمۡوُت إِن تََرَك َخۡيًرا ٱل ۡ " َوق َوحل ه َواف حَعل وا الَح يرحَ : نويرحرير والت . وجاء ف كتاب تفسير الت ٧٥3سجى١٨٠..ٱل َن الن اسأَمحر بإ سح َداء الَح يرح إ َلى م ، َوالح َمحر با لحَمعحر وف ، َوالن هح ي َعن الز كاةم ، َوح سح ن الحم َعاَمَلة َكص َلة الر ح من هذه الد ّراسة. 4٠1انظر ص. ٩43 . ٦٧. ص. المنانتيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام م. ٠٠٠٢السعدي. ٠٥3 .٧٧:٢٢ اَلج ّالقرآن. 1٥3 . ٦4٥. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢ السعدي. ٢٥3 . بين ألفاظ القرآن الكريم بأصواتها وبين معانيها) العلاقات(مؤص ل ببيان المعجم الاشتقاقي المؤصل للفاظ القرآن الكريمم. ٢1٠٢جبل. 3٥3 . ٩4٥- ٨4٥. ص. الو لالمجلد .11:4٢القرآن. النور 4٥3 . تحقيق: صفوان عدنان الداودي. دمشق: دار القم. ج. المفردات ف غريب القرآنه . ٢141. مُ َم د الصفهان، أبو القاسم السين بن ٥٥3 .1٠3. ص. 1 .٧1:٦القرآن. النعام ٦٥3 .1٨٠:٢البقرة. القرآن.٧٥3 311 الح َخح َلاق " الحم نحَكر ، َوَسائ ر َمَكار م عحل الير بين الوجوب كح ا ي شير إلى وقوع ح ، م ّ٨٥3 م ف ..سمحد ف تفسير قوله تعالى: د ذلك ما ور َ. يؤك ّ الت َطو عي ّة العمل ، وهذا الخير مظل ٩٥3والاستحباب خَۡيَرَِّٰتٖۚ ۡ وافل، عن عموم الير، فهي تشمل جميع الفرائض والن اليرات ت َ من أن ٠٦3سجى ١٤٨ ..فَٱۡستَبُِقوا ْٱل ۡقرُِضوا ْٱللَّه َ قَۡرًضا َحَسنّٗ ا ۚ ..سمح قال تعالى: ،1٦3ر والقاص ي د ّ ع َالمت َ الن فحعو َ وَّٰ ة ََوأ َ قِيُموا ْٱلصه لَوَّٰ َة َوَءاتُوا ْٱلزه ك َ َوأ ۡجرّٗ ۚا َ ۡعَظَم أ َ ِجُدوهُ ِعنَد ٱللَّه ُِهَو َخۡيرّٗ ا َوأ َ نُفِسُكم م ِۡن َخۡيٖر ت َ فهذه أعمال خٍير ، ٢٦3سجى٢٠ ..َوَما ُتَقد ِ ُموا ْلِأ ر الل سبحانه وتعالى خ د ، وسي َعز وجل ب بها إلى الل ع بها غيره، ويتقر ف َع بها العبد، وينح ف ت َوطاعاٍت ينح ٍة من العمل العبد مُاَسب على مثقال ذر ضئيًلا، لن الن فحعدار هذا قح را ًعظيما ًمهما كان م يها أجح لمؤد ّ ا يََرهُۥ سمحَفَمن َيۡعَمۡل ل الل تعالى: وح لق َ وحلهوق .3٦3سجى ٨َوَمن َيۡعَمۡل ِمۡثَقاَل َذره ة َٖشر ّٗ ا يََرهُۥ ٧ِمۡثَقاَل َذره ٍة َخۡيرّٗ تَۡيَنا سمحَونََضُع ٱل َۡمَو َّٰزِيَن ٱلۡقِۡسَط لَِيۡوِم ٱلۡقَِيََّٰمةِ فَل َا ُتۡظلَُم َنۡفٞس َشۡيـ ّٗ ا ٗۖ َوإِن َكاَن ِمۡثَقاَل َحبهة ٖم ِۡن خ َتعالى: َ ۡرَدٍل أ َفىَّٰ بَِنا َحَِّٰسبِيَن َ . 4٦3سجى ٤٧بَِها ۡۗ َوك ع ف د ت َن يبح لا يكون م حتّ شأٍن من شؤون حياته ه ف كل ّ أفحعالر ف أقواله و يُذ َ يٌّ بالمؤمن أنح ر فح َ ع بقوله: "... فَإ ن َخيرحَ الَح د يث د َصلى الله عليه وسلم من الب الن ب َّذر ه يعمل خيرا ًأو معروفا،ً وقد ح َدين الل ظاّنا ًأن ، َوَخيرح الهح َدى ه َدى "، َوَشر الح م ور مُ حَدَثاته َا، وَك ل ب دح َعٍة َضَلاَلة مُ َم دك َتاب الل ف حديٍث ، و ٥٦3 ٦43. ص. ٧1. ج. التحرير والتنوير م. ٩1٨4ابن عاشور. ٨٥3 . المملكة العربية السعودية. د. ن. عدد مجلة تََدب رراسة تأصيلية". ف القرآن الكريم، د الَتَطو عي. " العمل 1٠٢٨بن عبد الل العامر. مُ َم د ٩٥3 . 34٢ -٧٩1): ابريل. ص 4( .41٨:٢القرآن. البقرة ٠٦3 .34. ص. ٢. ج. التحرير والتنويرم. ٩1٨4. ابن عاشور. ٢٧. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. 1٦3 .٠٢:3٧القرآن. المزمل ٢٦3 . ٨-٧: ٩٩القرآن. الزلزلة 3٦3 .٧4:1٢القرآن. النبياء 4٦3 . ٨٧٦. رقم الديث ٢٩٥: ٢والطبة. ج. الص لاة. كتاب الجمعة. باب تفيف صحيح مسلم. د.ت. مسلم ٥٦3 411 َيدَع ب دَعَته " حتّ عٍة ب بدح بَة عن كل ّ صاح وح " إّن الل َحَجَب الت قال صلى الله عليه وسلم:آخر وقال أيضا ًصلى الله عليه وسلم:، ٦٦3 " َمنح َعم َل َعَمًلا لَيحَس َعَليحه أَمحر َنا ، وف روايٍة :٧٦3َمنح َأحح َدَث ف أَمحر َنا َهَذا َما لَيحَس فيه ف َه َو َردٌّ" " َردٌّ" ف َه َو فؤاد عبد الباقي معن "رد " بقوله: "مردود ، فهو باطل غير معتدٍّ به، وأن مُ َم دح ، وشر َ٨٦3 كل ّ ه صريح ف رد ّ ه صلى الله عليه وسلم، فإن م ع كل هذا الديث قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام، وهو من جوام ل ثها الفاع د َثات سواء أحح المحد َ "تصريح برّد كل ّ :واية الخرىف الر ّ ر أن ك َ، وذ َ٩٦3عات"ع والمختر َد َالب وإشاعة الاستدلال ،ظه واستعماله ف إبطال المنكراتفح غي ح ب َا ينح ها، وهذا الديث م ّداث أو س ب ق بإحح د العظم ص ف المقح بيل، وخال َالس ل ع الل سبحانه وتعالى فقد ض َع ف غير ما شر َو ط َ. فَمن ت َ٠٧3به" ُه ٱلد ِيَن ع، قال تعالى: َرق ما ش َفح و َ وجل عز د لله ب ين وهو التع َللد ّ َ ا لَِيۡعُبُدوا ْٱللَّه َ ُمۡخلِِصيَن ل ه ِمُرٓوا ْإِل ُ سمحَوَما ٓأ َقي َِمةِ ۡ وَّٰ َة َۚوَذ َّٰلَِك دِيُن ٱل َ . ٢٧3صين له العبادة ، أي مخل 1٧3سجى ٥ُحَنَفآَء َوُيقِيُموا ْٱلصه لَوَّٰ َة َوُيۡؤتُوا ْٱلزه ك ة التي ماوي رائع الس ين والش ف غير خٍير ليس من العبادة ف شيٍء، وهو تضييع لمقاصد الد ّ َطو عالت و جاءت لما فيه صلاح -ٍة شريعة الإسلاموبخاص –ها رائع كل ّح العباد، " فالش جاءت لتأمين مصال البشر ف العاجل والآجل، أيح رة؛ لن ل أمور الآخ ف حاضر المور وعواقبها، وليس المراد بالآج ها الل جزاًء على الحوال التي كانوا ل َرة جع َالآخ رة، ولكن اس َسيرح هم ف الآخ د ّد للن رائع لا تح الش َعارف ل لَنشح ر والتوزيحع. باب الترهيب من ترك السنة َصح يح التر حغ يب وَالتر حه يبم. ٠٠٠٢. ناصر الدين مُ َم داللبان، ٦٦3 . الرياض: مكَتبة الم . 4٥رقم الديث .٠31 :1وارتكاب البدع. ج. . رقم الديث 1٨4:3َباب : إ َذا اصحطََلح وا َعَلى ص لحح َجوحٍر فَالص لحح َمرحد ود . ج. . كتاب الصلح. صحيح البخاريه . ٢٢41البخاري. ٧٦3 .٧٩٦٢ . 1٧1٨. رقم الديث 3431:3. كتاب القضية. َباب ن َقحض الح َحح َكام الحَباط َلة ، َوَرد ّ مُ حَدَثات الح م ور . ج. صحيح مسلم. د.ت. مسلم ٨٦3 المصدر نفسه. ٩٦3 المصدر نفسه. ٠٧3 ٥:٩٨القرآن. البينة 1٧3 .441. ص. ٠٢. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 -ه 31٨4القرطب. ٢٧3 ٥11 ما فيه لحة للعباد، ونهى عن كل ّ ما فيه مصح . ودين الإسلام دّل على كل ّ 3٧3"الد نحياعليها ف با لَح يرح َوالش ر ّ، و َ، إذ: "ي َعبر َعنح دة مفس َ َوالض ر ّ، َوالَح َسَنات َوالس ي َّئات ؛ ل َن الن فحعالحَمَصال ح َوالحَمَفاس د َد بأ َ سح ر َها ش ر ور م ض ر ات َسي َّئات ، َوَقدح َغَلَب ف الحَمَصال َح ك ل َها خ ي ور َناف َعات َحَسَنات ، َوالحَمَفاس "الحق رحآن اسح ت عحَمال الَح َسَنات ف الحَمَصال ح ، َوالس ي َّئات ف يّنت سه وز َت له نفح ن طّوع َفم َ. 4٧3الحَمَفاس د ظ ع رة. وليت والآخ الد نحياعه وباًلا عليه ف ين، كان تطو عا ًف غير خٍير َشَرعه الد ّ طو ٍر ما ت َله إتيان أمح يُ ال بينهم ته يأتون يوم القيامة ث صلى الله عليه وسلم حال أقواٍم من أم الن ب ّف فيه ة بهذا المشهد الذي يص ع َالمبتد ثوا بعده من بدعٍة أو فتنٍة أو د َ، وذلك بسبب ما أحح ةالش ريفب من يده رح ية الش غح وبين الاقتراب منه ب ر َجال م نحك مح ث لَي خح ت ََلج ن د ون ، فَأَق ول : " َأَنا ف ََرط ك مح َعَلى الَوحض ، َوَلير حف ََعن َمع ي معصيٍة، قال صلى الله عليه وسلم: َيا َرب ّ َأصحَحابي ، ف َي َقال : إ ن َك َلا َتدح ر ي َما َأحح َدث وا ب َعحَدَك " . ٥٧3 الت َطو عح قيمة بلة مفهوم كلمة الير حين يطر َص على غرح ق الرح الاذ بغي للمرّبي ه ينح أن الد ّراسةوتؤّكد بدعٍة وكل ّ قط عنها شائبة كل ّسح لت َ الص غير َشخص ي ةس لها ف ؤس ّ ة التي ي م الساسي ي َد الق كأح َ د ضلالٍة، ويؤك ّ كح ة للح عي رح ة الش جعي على ضرورة وجود المرح اذ ؤال، وات ّعًلا من خلال البحث والس م على العمل قوًلا كان أو ف كاء للذ وتنمية باع، وف هذا استثارة شريع والات ّ مصدَريحن أساَسينح للت ةالش ريف الن بو ي ة الس ن ة القرآن الكريم و م ه سح ا يعينه على اكتساب مهاراٍت جديدٍة ت م ّ الص غيررف لدى المعح الذ كاءو ، الاجتماعي الذ كاءو ،غويالل كنولوجيا ف هذا العصر. مه الت ّالانفجار المعرف الهائل الذي تقد ّ ياع وسط ف حايته من الض . تقديم حاتم بوسة. مصر: مكتبة الاسكندرية. الإسلامية الش ريعة مقاصد م. 11٠٢الطاهر. مُ َم دبن مُ َم دالطاهر بن مُ َم دابن عاشور، 3٧3 .٦1ص. . راجعه وعلق قواعد الحكام ف مصال النامم. 1٩٩1ماء. لعلعز الدين عبد العزيز الملقب بسلطان ا مُ َم د، أبو الس لامابن عبد 4٧3 . ٥. ص. 1عليه: طه عبد الرؤوف سعد. القاهرة: مكتبة الكليات الزهرية. ج. . ٦٧٥٦. رقم الديث ٩11:٨باب ف الوض. ج. . صحيح البخاريه . ٢٢41البخاري. ٥٧3 ٦11 ف خٍير فهو عبادة ، الت َطو عكان د واضحا،ً فإنح والقصح ،حاضرة ً الن ّي ةحين تكون الت َطو عق معن حق ت َي َ • بقها ني تسح ة العبادة أنح ط من شروط صح وشرح ، ويكون ٦٧3العبادات عن العادات ز ي م َيات تت َة ، فبالن ّ ب مصلحٍة أو لح كج َ ٍض دنيوي ٍّا هو م ؤدًى لإصابة غر َب إليه م ّقر ه الل تعالى والت جح جلّيا ًما أ ريد به و َ ِسيًرا رٍر، قال تعالى: ع ض َدفح َ إِنهَما ُنۡطعُِمُكۡم لِوَۡجه ِ ٨سمحَوُيۡطعُِموَن ٱلطه َعاَم عَلَىَّٰ ُحب ِهِۦ ِمۡسِكينّٗ ا َوَيتِيمّٗ ا َوأ ا ُشُكوًرا َ ا نُرِيُد ِمنُكۡم َجَزآءّٗ َول َ ا ل الإطعام هذا إنم عح ف فسير أن د وجوه الت وجاء ف أح َ. ٧٧3سجى ٩ٱللَّه ِل ينتظروا مح ، فل َ٨٧3ن عليهمل مه منهم فأثح الل ع َ ولكن م به أصحابه،ل وما تك َ ،كان ابتغاء رضوان الل جزاٍء أو صة له سبحانه وتعالى، وإلا ّفأي ّتهم خال ي ، فن عز وجل وى الل ٍد س ثناًء ولا جزاًء من أح َ ف الال، وافتقار المال، عح رها، حيث ض َلاثة المغلوبة على أمح ل هذه الفئات الث ّثح مكافأٍة ت رحجى من م د الغلال! يح وق َ ما ٠٨3سجى ١٤سمحفَٱۡدُعوا ْٱللَّه َ ُمۡخلِِصيَن ل َُه ٱلد ِيَن َولَۡو َكرِهَ ٱلَۡك َّٰفُِروَن . وف قوله تعالى: ٩٧3 العبادة ين لله، ومعلوم أن اعة والد ّ بإخلاص العبادة والط ا ًر فيها أمح لن الن ّي ةد ضرورة استحضار يؤك ّ سح ت َ . 1٨3ة بني ، إذ لا تكون عبادة إّلا الن ّي ةب توج ا عّبر عنها بألفاٍظ أخرى مثل "الإرادة"، وإنم ،الن ّي ةظ فح َيستعمل ل َ القرآن الكريم لمح وي لاَحظ أن ِمۡسِكيَن َوٱۡبَن ٱلسه بِيِلٖۚ َذ َّٰلَِك َخۡير ٞ" فمثالها قوله تعالى: ا "الإرادة. فأم ٢٨3و"الابتغاء" ۡ ُقۡربَيَّٰ َحقه ُهۥ َوٱل ۡ سمحفَـ َاِت َذا ٱل .٧٠٢. ص. 1. ج. قواعد الحكام ف مصال النامم. 1٩٩1. الس لامابن عبد ٦٧3 .٩-٨: ٦٧ الإنسانالقرآن. ٧٧3 . ٨. ج. تفسير القرآن العظيمم. ٩٩٩1ابن كثير. . ٩٦٦. ص. 4. ج. الكشاف عن حقائق غوامض التنزيله . ٧٠41الزمخشري. ٨٧3 .٩٨٢ص. . 3٦31. ص. ٥1. ج. التفسير القرآن للقرآنالطيب. د.ت. ٩٧3 .41:٠4القرآن. غافر ٠٨3 لبنان: -ة. بيروتالر اب ع. الطبعة الوجيز ف إيضاح قواعد الفقه الكليةم. ٦٩٩1- ه٦141. مُ َم دصدقي بن أحد بن مُ َم دآل بورنو، 1٨3 .٧٢1مؤسسة الرسالة العالمية. ص. . تحقيق: والكم ف شرح خمسين حديثا من جوامع الكلم العلومجامع . 1٠٠٢ابن رجب النبلي، زين الدين عبد الرحن بن أحد. ٢٨3 . ٦٦. ص. 1شعيب الرناؤوط وإبراهيم باجس. بيروت: مؤسسة الرسالة. ج. ٧11 ُمۡفلُِحوَن ۡ ْوَلَٰٓئَِك ُهُم ٱل ُ ِذيَن يُرِيُدوَن وَۡجَه ٱللَّه ِٗۖ َوأ ه سمحَمن َكاَن يُرِيُد َحۡرَث ٱلۡأِٓخَرة ِنَزِۡد ل َُهۥ وقوله تعالى: ،3٨3سجى ٣٨ل ِل ُهۥ فِي ٱلۡأِٓخَرةِ َ ِصيٍب فِي َحۡرثِهِٗۦۖ َوَمن َكاَن يُرِيُد َحۡرَث ٱلدُّ ۡنَيا نُۡؤتِهِۦ ِمۡنَها َوَما ل جاء ف تفسير و ، 4٨3سجى ٢٠ِمن نه رة أعطاه الل ثواب يه ثواب الآخ عح اعي بعمله وس َأراد الس ه، فإنح صد اعي ومقح ة الس ي ا ن الإرادة هنا على أنه ما الد نحيال له من وحص َ ،رةر الآخ رة، خس دون الآخ الد نحياح يه مصال عح ته ف س َكانت ني رة، وإنح والآخ الد نحيا . ٥٨3البائسة الن ّي ةه الل له، فهو قد حاز صفقًة خاسرًة بهذه م َس َق َ يَّٰ ا "الابتغاء" فمثاله قوله تعالى:وأم ُهۥ َيتََزك ه َ ِذي يُۡؤتِي َمال ه جَۡزىَٰٓ ١٨سمحٱل ُ َحٍد ِعنَدهُۥ ِمن ن ِۡعَمة ٖت َ ا ١٩َوَما لِأ ه إِل عۡلَىَّٰ ٱبۡتَِغآَء وَۡجهِ َ أ ۡ هذا المنح أن ، أيح ٦٨3سجى٢٠َرب ِه ِ ٱل عز ٍد سوى الل سا ً ثوابا ً من أح َتم لح ه م ق مال َف َق ما أنح ف قال الفضيل بن صة لله.ته خال ي ، فن ٨٨3يكون زاكيا ًبلا رياٍء ولا س حعة ٍ وى أنح ، وليس ف مراده س ٧٨3وجل ۡحَسُن َعَملّٗا ۚ ..سمحعياض ف قول الل تعالى: َ يُُّكۡم أ َ ۡم أ ُ به، قَال وا َيا َأَبا و َه وأصح ص َل َ" أخح أيح ، ٩٨3سجى ٢ ..لَِيۡبلَُوك َصَوابا ًَولم يكن ل، َوإ ذا َكاَن ب َلم ي قح َولم يكن َصَوابا ً الحَعَمل إ ذا َكاَن َخال صا ً إ ن : ه؟ قَال َب َو َه وأصح ص َل ََعلّي َما أخح صا ًلم ي قح . ٠٩3ة"ن يكون على الس يكون لله، َوالص َواب َأنح ص َأنح يكون َخال صا ًَصَوابا،ً والال حتّ ل ب ََخال راجيا ً عز وجل ه ب به العبد إلى رب ّ ر ين الذي يتق َصة لله تعالى هي التي تجعل العمل من الد ّ الال الن ّي ةف سمحقُۡل إِنه َصلَاتِي َونُُسكِي َوَمۡحَياَي َوَمَماتِي ِللَّه ِ الإمام الرازي بقوله تعالى: ضوان. واستدل منه القبول والفوز بالر ّ .3٨:٠3القرآن. الروم 3٨3 .٠٢:٢4القرآن. الشورى 4٨3 . السعدي. ٠1٦. ص. 4. ج. فتح القديره. 4141. الشوكان. ٩1٨. ص. ٧. ج. تفسير القرآن العظيمم. ٩٩٩1ابن كثير. ٥٨3 .٦٥٧. ص. الرحن ف تفسير كلام المنانتيسير الكريم م. ٠٠٠٢ .٠٢- 1٨:٢٩القرآن. الليل ٦٨3 .4٨٠. ص. 4٢. ج. جامع البيان ف تأويل القرآنم. 1٠٠٢ -ه ٢٢41الطبري. ٧٨3 .4٦٢. ص. ٥إحياء التراث. ج. -تفسير البغويه. ٠٢41البغوي. ٨٨3 .٢:٧٦القرآن. الملك ٩٨3 جامع م. 1٠٠٢ -ه ٢٢41. مُ َم دبن عبد الل بن أبي القاسم بن الس لامابن تيمية، تقي الدين أبو العباس أحد بن عبد الليم بن عبد ٠٩3 .٦٢٢. ص. ٢. ج. َعطاءرشاد سالم. الرياض: دار ال مُ َم د. تحقيق: د. الرسائل ٨11 َعَّٰلَِميَن ۡ ي ف الحع َباَدات َأنح ي ؤحَتى به َا َكيحَف َكاَنتح 1٩3سجى١٦٢َرب ِ ٱل َبلح يج َب َأنح ي ؤحَتى به َا َمَع ،على" أَن ه َلا َيكح ف َا َمقحر ونًَة با لإح خحَلاص " الص لاةَوَهَذا م نح أَق حَوى الد َلائ ل َعَلى َأن َشرحَط ص ح ة ،َتَام الإح خحَلاص َأنح ي ؤحَتى به ، ٢٩3 وما يأتيه ف حياته من العمال، وما يموت عليه من ،عمٍل يقوم به المسلم من صلاٍة ون س ٍك وعبادة ٍ وكل ت بات تكون ني ر دقات، وأنواع الق ة بالص ال من الوصي الإيمان والعمل الص صًة لله وليس لحٍد ه فيه خال ۡعُبَد ٱللَّه َ ُمۡخلِصّٗ ا ل هُه ٱلد ِيَن وف قوله تعالى:. 3٩3واه س َ ۡن أ َ ِمۡرُت أ ُ ر بإخلاص شير إلى المح ما ي 4٩3سجى ١١سمحقُۡل إِن ِٓي أ ما كان منه ج َ ،كرح صًة عن شوائب الش ّ فتكون خال ، ٥٩3العبادة ق الإخلاص وكيف يتحق ّ، ٦٩3ا ًي ّف ا ًأو خ َي ّل ع عليه ده شيطان ولا ي َس فح " الإخلاص لا ي إن :! ولذلك قيل٧٩3ف القلب الن ّي ةبدون استحضار ط ل . ٨٩3المَلكان" ا. عمٍل كثيرة ، ويمكن الرجوع إليها ف مظانه ّ عند القيام بأي ّ الن ّي ةاستحضار أهم ّي ةة على ال والآيات الد َطه َرة الن بو ي ةالس ن ة د ف وور َ ي ةحديث شريف عظيم عن الم وهو ،قبل القيام بالعمال الن ّي ةاستحضار أهم ّ ك ل ّ امحر ٍئ َما ن ََوى..." صلى الله عليه وسلم: الن ب ّل قوح ماء يدخل ف هذا للع ، قال ا٩٩3" إ نم َا اَلعحَمال با لن ّي ات ، َوإ نم َا ل ا ظاهر ، وهو ين: إم ّالد ّ لن ،ف الإسلامصح ه ن ، وقال أبو داود رضي الل عنه: "إن ٠٠4مللع ثا ال الديث ث .٢٦1:٦القرآن. النعام 1٩3 . 1٩1. ص. 41. ج.الغيبمفاتيح ه . ٠٢41الرازي. ٢٩3 الكشاف عن حقائق ه . ٧٠41. الزمخشري. ٦4. ص. ٠1. ج. جامع البيان ف تأويل القرآنم. ٠٠٠٢ -ه ٠٢41الطبري. 3٩3 .٠1٢. ص. ٢. ج. فتح القديره . 4141الشوكان. . 4٨. ص. ٢. ج. غوامض التنزيل .11:٩3القرآن. الزمر 4٩3 .٩11. ص. 4. ج. حقائق غوامض التنزيلالكشاف عن ه . ٧٠41الزمخشري. ٥٩3 . ٢34. ص. ٦٢. ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. ٦٩3 . 441. ص. ٠٢. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 - ه31٨4القرطب. ٧٩3 ة. الث ال ث. تحقيق: إبراهيم البسيون. الطبعة لطائف الإشارات= تفسير القشيريالقشيري، عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك. د. ت. ٨٩3 . 3٧٢. ص. 3مصر: الهيئة المصرية العامة للكتاب. ج. .1. رقم الديث ٦:1ج. .َكيحَف َكاَن َبدح ء الَوحح ي إ َلى َرس ول اللَّ صلى الله عليه وسلم ببا صحيح البخاري.ه . ٢٢41البخاري. ٩٩3 . د.م: إحكام الحكام شرح عمدة الحكامبن علي بن وهب بن مطيع القشيري. د.ت. مُ َم دابن دقيق العيد، تقي الدين أبو الفتح ٠٠4 1٦. ص. 1ية. ج. َحم د مطبعة السنة الم ٩11 "الن ّي ةالعمل، أو باطن ، وهو به، أو ا بقلح كسحب العبد إم ه، لن ث ل ه ث ، وقال الشافعي رضي الل عنه: "إن 1٠4 ق على الجوارح وت طل َ ،3٠4والقوال فحعال. والعمال تشمل ال٢٠4أحدهما" الن ّي ةبلسانه، أو بجوارحه، و ة ما يقع من ح ص " أيح الديث:ح . وقيل ف شرح 4٠4والقلوب، "فيق ال أعمال القلوب وأعمال الجوارح" وقال ابن رجب ٍ .٥٠4"ب ما ينويه بس َعليه لا يكون إّلا الث وابعٍل، أو كماله وترتيب وٍل أو ف ل ف من ق َالمك َ صلاح العمل وفساده ت على أن دل - اتي ّا العمال بالن ّ إنم – لى الوح الجملة " فإن رحه الل تعالى: النبلي ّ ل على ثواب العام ت على أن دل -ما نوى رئ ٍامح لكل ّ ا وإنم –ة الث انية لإيجاده، والجملة ي َالمقتض الن ّي ةبسب ، فيكون العمل ته مباحة ًي ته الفاسدة، وقد تكون ن ي قابه عليه بسب ن ع ، وأن الص ال ةته ي عمله بسب ن الاملة الن ّي ةلاحه، وفساده، وإباحته بسب سه ص َمباحا،ً فلا يُصل له ثواب ولا عقاب ، فالعمل ف نفح ا،ً أو التي بها صار العمل صال الن ّي ةل، وعقابه، وسلامته بسب عليه، المقتضية لوجوده، وثواب العام . ٦٠4فاسدا،ً أو مباحا"ً ه وإرادته وجح الن ّي ةب على تصحيح ال بيها ًللط ب بهذا الديث؛ تنح ت ب ون افتتاح الك ستح ف "ي َل َوكان الس ه لا وأن ،المور بمقاصدها ّص علماء أصول الفقه على أن ون َ .٧٠4الل تعالى بجميع أعماله البارزة والفي ة" شرح الربعين النووية ف الحاديث الصحيحة م. 3٠٠٢بن علي بن وهب بن مطيع القشيري. مُ َم دابن دقيق العيد، تقي الدين أبو الفتح 1٠4 .٢٢. الطبعة السادسة. د.م.: مؤسسة الريان. ص. الن بو ي ة المصدر نفسه. ٢٠4 . ابن العطار، علي بن إبراهيم بن داود بن سلمان بن 1٦. ص. 1. ج. إحكام الحكام شرح عمدة الحكامابن دقيق العيد. د.ت. 3٠4 بيروت: دار البشائر الإسلامية للطباعة -. لبنانالعدة ف شرح العمدة ف أحاديث الحكامم. ٦٠٠٢، أبو السن، علاء الدين. س َليمان .٧4. ص. 1والنشر والتوزيع. ج. .٧4. ص. 1. ج. العدة ف شرح العمدة ف أحاديث الحكامم. ٦٠٠٢ابن العطار. 4٠4 . الطبعة الامسة. . تحقيق: مصطفى ديب البغاصحيح البخاريه . 4141بن إساعيل البخاري الجعفي. مُ َم دالبخاري، أبو عبد الل ٥٠4 . 1:3دمشق: دار ابن كثير، دار اليمامة. باب َكيحَف َكاَن َبدح ء الَوحح ي إ َلى َرس ول اللَّ صلى الله عليه وسلم ج. . ٥٦. ص. 1. ج.والكم ف شرح خمسين حديثا من جوامع الكلم العلومجامع . 1٠٠٢ابن رجب النبلي. ٦٠4 فتح القوي المتين ف شرح الربعين وتتمة م. 3٠٠٢ -ه4٢41البدر، عبد المحسن بن حد بن عبد المحسن بن عبد الل بن حد العباد. ٧٠4 . ٩. المملكة العربية السعودية: دار ابن القيم. ص.المسين للنووي وابن رجب رحهما الل ٠٢1 عحل أمحر ٍد وعزح صح بق َ ، أيح ٨٠4نّية ب ثواب إّلا العمل ر، وأن فيد الصح ا" ي ظ "إنم لفح إن :ما. وقالوا م القلب على ف لن ّي ةثاب عليه باي . ٩٠4 ، حيث عز وجل عند الل الث وابجاء احتساب اعة ور َد الط قصح أهم ّي ةر صلى الله عليه وسلم ف حديٍث آخ َ الن ب ّ ين وب َ رحَت َعَلي ح َها، َما َتجحَعل ف ف امرأتك" حتّ قال: " إ ن َك َلنح ت نحف َق ن ََفَقًة ت َب ح َتغ ي به َا َوجح َه اللَّ إ لا أ ج كل ّ ، فإن ٠14 بن مالك ٍ وجاء عن أنس ٍّصل له به فائدة أخرى. تح َ له وإنح ر لفاع بت به الجح ه الل تعالى يثح ما أ ريد به وجح تم بالمدينة أقواما،ً ما س رح نا من المدينة، فقال: "إن رسول الل صلى الله عليه وسلم رجع من غزوة تبوك فد َ رضي الل عنه، أن هم س َم بالمدينة، حب َم بالمدينة؟ قال: «وه كانوا معكم»، قالوا: يا رسول الل، وه تم واديا ًإلا عح ط َسيرا،ً ولا ق َم َ ر" ذح الع سهم، ب َرهم ح َذح ع أن صلى الله عليه وسلم إلا الن ب ّيكونوا ف الغزو مع الكرام أنح الص حابةة هؤلاء ، فقد كانت ني 114 به. ة صاح بول العمل مرهون بني هذا لم يمنع ثواب الل لهم، فمدار ق َ ولكن بامتثاله الصول على رعي ومقصودهم الش كح تثل ال يمح ف أنح ل ن بالمك َس ه لا َيُح ماء: " أن للع ر اك َوقد ذ َ ا إذا أم ثاب على ذلك،ي حتّ رة ار الآخ ه الل والد ّيكون مقصوده وجح ة فقط، بل ينبغي أنح المنفعة الدنيوي سمحَمن: كما قال تعالى ،ر الخرويعليه الجح لا يستحق ّ فحينئذ ٍ ،ة فقطله المنافع الدنيوي عح ف بف د المكل ص َق َ ا ُيۡبَخُسوَن َ ۡعَمَّٰلَُهۡم فِيَها وَُهۡم فِيَها ل َ ۡيِهۡم أ َ حََيوَّٰ ة َٱلدُّ ۡنَيا َوزِيَنَتَها نُوَف ِ إِل ۡ ِذيَن لَۡيَس لَُهۡم فِي ١٥َكاَن يُرِيُد ٱل ه ْوَلَٰٓئَِك ٱل ُ أ ا ٱلنه اُر ٗۖ وََحبَِط َما َصَنُعوا ْفِيَها َوَبَِّٰطٞل مه ا َكانُوا َْيۡعَملُ ه يه العبد فحع المال مثًلا قد يؤد ّ ، فد َ314"٢14سجى١٦وَن ٱلۡأِٓخَرة ِإِل .3٦. ص. 1. دمشق: دار الفكر. ج. الفقهية وتطبيقاتها ف المذاهب الربعةالقواعد م. ٦٠٠٢مصطفى. مُ َم دالزحيلي، ٨٠4 . ٩٢٢1. ص. 3. ج. العدة ف شرح العمدة ف أحاديث الحكامم. ٦٠٠٢ابن العطار. ٩٠4 . رقم ٠3:1السنة ولكل امرئ ما نوى. ج. لن ّي ة. كتاب الإيمان. باب ما جاء أن العمال باصحيح البخاريه . 4141البخاري. ٠14 .٦٥الديث . 3٢44. رقم الديث ٨: ٦ر. ج.الجصلى الله عليه وسلم الن ب ّباب نزول صحيح البخاري. ه .٢٢41. البخاري 114 .٦1-٥1:11القرآن. هود ٢14 ة. المملكة العربية الث اني. الطبعة المجتهدالقواعد الصولية والفقهية المتعلقة بالمسلم غير . 11٠٢الشثري، سعد بن ناصر بن عبد العزيز. 314 .41السعودية: دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع. ص. 1٢1 ض ر الل، وإسقاط الفرح ة الامتثال لمح يها العبد بني يؤد ّ ها عبادات وهذه كل ّ ،ارة ًف را،ً أو ك َذح زكاًة واجبًة، أو ن َ بها ضائقًة مُتاٍج، أو يفك ّجا ًعن فع بها حر ًَة يرح أو هدي ،بًة أو صدقًة غير واجبة ٍيه ه أو الواجب. وقد يؤد ّ عز زل ف لله ة الت ي كانت بن وتحقيق الير إنح الط اعاتعن مكروٍب، وهذه أيضا ً ت عد من قبيل العبادات و لاف د والغاية، على خ تكن هي القصح ها لمح عة أخرى لكن ق له منها منف َوقد يتحق ،غبة ف رضوانهوالر ،وجل عا ًلضرره، فهي حينئٍذ قد خرجت أو دفح ،إّما طمعا ًف نواله ،ته التقّرب بها من شخص ماأّداها وني و ما ل َ ف، فهي عبادة إنح يح ة صاحبها. كذلك مسألة إكرام الض دتها ني من نطاق العبادة إلى ع رف العادة التي حد الآخ ر ف َلحي كح ر مح َضي ح َفه .." الن ب ّل ء امتثاًلا لقوح اها المرح أد ّ َوالي َوحم ن با للَّ صلى الله عليه وسلم: "... َوَمنح َكاَن ي ؤحم وقد تكون ،414 أو ، ل الإكراميكون إكرامه لجح كأنح ،ٍض دنيوي ٍة واضحة ، أو نوى بها تحصيل غر َلم تكن له بها ني عادًة إنح يت والس مح لجح ا.ً فع عنه شر ّعا ًأو يدح له نفح لب ا يجح عة، أو ما شابه ذلك م ل الص ّ غبة ف الصول على رضاه تد بالإيمان بالله، والر الت َطو عي ّارتباط العمل من الإشارة إلى أن ولا بد ه سيجد لا مُدود، لن َعطاءلل ٍة تكون دافعا ًله، وحافزا ًللعمل بجٍد واجتهاٍد، وحب ٍٍّة إيجابي المسلم بطاقٍة روحي يه ك ن َمنح " َثَلاث :صلى الله عليه وسلم بهذا الديث الن ب ّر ش ّ يب َ حلاوة الإيمان ف قلبه، ألمَح َحَلاَوَة الإح يمَان : َأنح َيك وَن َوَجَد ف ا س َواهم َا، َوَأنح يُ ب الحَمرحَء َلا يُ ب ه إ لا للَّ ، َوَأنح َيكح رََه َأنح ي َع وَد ف الحك فح ر َكَما َيكح رَه َأنح الل َوَرس ول ه َأَحب إ لَيحه م ي قحَذَف ف الن ار " دار ضا بأقح ، والر ّ باع الق ّ ة الل ورسوله تقوده إلى ات ّ سها مُب ، هذه الصال التي على رأح ٥14 الط اعات ان الإحسان و وى نفسه، والل ورسوله صلى الله عليه وسلم يُب إليه ما تهح ه الل ورسوله ليكون أحب ي ما يُب الل، وتحر ّ ل ابن رجب ٍص ف الير هو من أفضل نوافل الير، وقد ف َ الت َطو ع أن وافل بعد أداء الواجبات، ولا شك والن . رقم الديث 11:٨. كتاب الدب. َباب : َمنح َكاَن ي ؤحم ن با للَّ َوالي َوحم الآخ ر َفَلا ي ؤحذ َجارَه . ج. صحيح البخاريه . ٢٢41البخاري. 414 الص محت إ لا َعن الَح يرح وََكوحن َذل ك َصحيح مسلم . مسلم. د.ت. ٨1٠٦ ك ل ّه م َن . كتاب الإيمان. َباب الَح ث ّ َعَلى إ كح رَام الجح َار َوالض يحف ، َول ز وم . ٧4. رقم الديث 1:٨٦الإح يمَان . ج. . ٦1. رقم الديث ٢1:1َباب َحَلاَوة الإح يمَان . ج. . كتاب الإيمان. صحيح البخاريه . ٢٢41البخاري. ٥14 ٢٢1 ك فرض وتكون ف اتباع أوامره وترح لىالوح : ينح ت َعلى درج َ ة الل تقع مُب أن ين ح الديث فب َرحه الل ف شرح الط اعاتوافل و ب المسلم بالن ر فيتق َ ،ب ل مستح َضح ة: ف َالث انيمعصيته، و سول صلى الله عليه وسلم على ة الر مُب أن ر َ. وذك َ٦14 : فرح ينح م َسح ق ة ن قتدي المسلم بس قى، في َفع وأرح إليه: وهي درجة أرح ل مندوب ضح باع ما جاء به صلى الله عليه وسلم، وف َض : بات ّ ه لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وليس لمصلحٍة ا ًللآخرين بب ّ ب ّعل صار قلبه مُ فإذا ف َ، ٧14تهالمصطفى وآدابه وأخلاقه وَسح ماء من أصول الإيمان وأعلى درجاتهللع ف الل كما يقول ا الب دنيوية، لن ته للعباد . وإذا تعارضت مُب ٨14 ر دح تهما ف ص َمت مُب د ، ولذا تق َة ٍمُب باعهما على كل ّ ة الل ورسوله صلى الله عليه وسلم وات ّ ر مُب ته لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، آث َمع مُب م ولا يهاب، ويسح ل الص ّ تحم ي َ المحب ةل هذه الديث، ولجح حث ف الوسائل طاقاته ليبح كل ّ ث ّح ت َعاب، في قحد حح ت َوالسباب كي يسح عز لله ا ًب ّرين ح فعة للآخ َل تقديم المنح تح أبوابا ًعديدًة لجح ث مجالاٍت جديدًة، ويفح د ولرسوله صلى الله عليه وسلم.وجل تح ي أنح المفاهيمية، على المربي ّ الك فاياتجديدة من ك فايةهذه أن الد ّراسةز وت برح ضيحها حها وتوح ن شرح ق ، الت َطو عي ّ العمل ٍه خاص ٍّجح عمٍل، وبو َ م للانخراط ف أي ّ د ق َيه واضحا ًحين يت َد لد َصح يكون الق َ حتّ غير للص ٍع كانت، نوح وتقديرهم وإكرامهم له، وليس الهدف تحصيل مكافأٍة من أي ّ الن اسب ثناء سح الغاية ك َفليست ق قلب ل ة الل ورضوانه، والإعانة على نفحع خلحقه، ومتّ ما تع َل مُب يح ى، والهدف الغلى هو ن َا الغاية السح إنم الل ه عرف أن ، لن فاق فيما يقوم به من عمل ٍوعن الن ّ ،ياءد ما يكون عن الر ّ ع َبهذا المفهوم كان أبح الص غير ط م ي قَبل ص فيه راجيا ًأنح ل ه، ويح ل َن عم َق يتح عه لنح ف َده، وهذا يدح م حقيقة قصح به، ويعل َمره قلح ع على ما يضح ل ي قحَضى ي َوحَم الن اسإ ن أَو َل " له:صلى الله عليه وسلم ف الديث بقوح الن ب ّ مه ف َ، فلا يكون من أهل المشهد الذين وص َمنه . تحقيق: مُمود بن شعبان بن عبد فتح الباري شرح صحيح البخاريم. ٦٩٩1-ه٧141ابن رجب، زين الدين عبد الرحن بن أحد. ٦14 بن عوض المنقوش، صلاح بن سالم المصراتي، مُ َم دالمقصود، مجدي بن عبد الالق الشافعي، إبراهيم بن إساعيل القاضي، السيد عزت المرسي، . ٢٥. ص. 1: مكتبة الغرباء الثرية. ج. الن بو ي ةعلاء بن مصطفى بن همام، صبري بن عبد الالق الشافعي. المدينة .3٥المصدر نفسه. ص. ٧14 .4٥المصدر نفسه. ص. ٨14 3٢1 َرج ل اسح ت شح ه َد، فَأ تي َ ب ه ف ََعر َفه ن َعَمه ف ََعَرف ََها، َقاَل: َفَما َعم لحَت ف يَها؟ قَال َ حتّ : قَات َلحت ف يَك الحق َياَمة َعَليحه َفس ح َب َعَلى َنح ي َقاَل: َجر يء ، ف ََقدح ق يَل، ث أ م َر ب ه َوجح ه ه اسح ت شح ه دحت ، قَاَل: َكَذبحَت، َوَلك ن َك قَات َلحَت ل َي ف الن ار ، َوَرج ل ت ََعل َم ا حتّ ، َوَعل َمه َوق ََرأ َالحق رحآَن، فَأ تي َ ب ه ف ََعر َفه ن َعَمه ف ََعَرف ََها، قَاَل: َفَما َعم لحَت م َللع أ لحق يَك الحق رحآَن، قَاَل: َكَذبحَت، َوَلك ن َك ت ََعل مح َت اللع ف يَها؟ قَاَل: ت ََعل محت ا ، للع َم، َوَعل مح ت ه َوق ََرأحت ف َم ل ي َقاَل: َعالم َفس ح َب َعَلى َوجح ه ه َي ف الن ار ، َوَرج ل َوس َع حتّ َوق ََرأحَت الحق رحآَن ل ي َقاَل: ه َو قَار ئ ، ف ََقدح ق يَل، ث أ م َر ب ه أ لحق ، فَأ تي َ ب ه ف ََعر َفه ن َعَمه ف ََعَرف ََها، قَاَل: َفَما َعم يَها؟ قَاَل: َما الل َعَليحه ، َوأَعحطَاه م نح َأصحَناف الحَمال ك ل ّه لحَت ف ي َقاَل: ه َو َجَواد ، ت َرَكحت م نح َسب يٍل تح ب َأنح ي ن ح َفَق ف يَها إ لا أَن حَفقح ت ف يَها َلَك، قَاَل: َكَذبحَت، َوَلك ن َك ف ََعلحَت ل َفس ح َب َعَلى َوجح ه ه ، ث أ لحق َي ف الن ار " ص ر َذلك كان أحح الص غير المَتربي ّ ك ر َ. فاذا أدح ٩14ف ََقدح ق يَل، ث أ م َر ب ه ب.عح يقف يوم القيامة هذا الموقف الص على ألا التََّطوُّعمعن تُفيد ُقرآنيَّة ٌآياٌت ٢،٢،٣ ف وجوه الير المختلفة، م عبر ّ ًة عنه الت َطو عالمسلم على كثيرة هي آيات القرآن الكريم التي تحث ّ عحل الير، والإحسان، والبر ّ، والمسارعة ف اليرات، واله بألفاٍظ متعد ّ ض اَلَسن، ، والقرح الص َدقةبة و دٍة مثل: ف عليه، وترغيٍب ض ٍّل، وح َعح ٍر بالف عت بين أمح والإنفاق ف سبيل الل، وغيرها، وداعيًة إليه بأساليب مختلفٍة تنو ف الير صورًة معبر ّ ًة الت َطو ع ٍة، وعواقب وخيمٍة تنتج عن غيابه أو انَساره. وي عتَبر ف ثوابه، وبياٍن لآثاٍر سلبي نعم سبحانه وتعالى على ن َعمه، ووسيلًة للت ب إليه، وسببا ًلاستجلاب مزيٍد من الن ّعم، حيث قر عن ش كح ر الم ذهن َ سمحَوإِذ ۡقال تعالى: َ زِيَدنهُكۡمٗۖ َشَكۡرُتم ۡ لَئِن َربُُّكم ۡ تَأ َ أ َ ، فالاستعانة ٠٢4سجى ٧ لََشِديد ٞ َعَذابِي إِنه َكَفۡرُتم ۡ َولَئِن ل . ٥٠٩1. رقم الديث 31٥1: 3قَاَتَل ل لر َّياء َوالس مح َعة اسح َتَحق الن اَر. ج. . كتاب الإمارة. َباب َمنح صحيح مسلمأخرجه مسلم. د.ت. ٩14 ٧: 41القرآن. إبراهيم ٠٢4 4٢1 ضي إلى مزيد ٍكر ي فح ر به، وفيما نهى عنه هو ش على طاعته فيما أم َم الل ع َبن ، وتعطيلها أو الاستعانة بها 1٢4 مةعح ر يستوجب زوال الن ّ فح ف معصيته فذاك ك ََذا قَاَل الش يحخ ابحن 3٢4ديد والعذاب الش ،٢٢4 اللَّ : َعطاء، َوله َا، َوَمنح َشَكَرَها ف ََقدح ق َي َدَها ب ع َقاله َا" "َمنح لمَح َيشح ك ر الن َّعَم ف ََقدح ت َعحر َض ل َزَواله . 4٢4 هة إليه بأساليب متنوعٍة: الت َطو عالة على ض لبعض آيات القرآن الكريم الد وفيما يأتي عرح ، والموج ّ ُعوا ْر مثل قول الل تعالى: ا ًمباشرا ًبصيغة المح ت َوحجيهل م من الآيات ما تحح • َ ِذيَن َءاَمُنوا ْٱۡرك ه يُّ َها ٱل َ سمحَيَٰٓ أ خَۡيَر ۡ قوله د ف التفسير أن ، وقد ور َ٥٢4سجى ٧٧ُكۡم ُتۡفلُِحوَن ۩ لََعله َوٱسۡجُدُواْۤ َوٱۡعُبُدوا َْربهُكۡم َوٱۡفَعلُوا ْٱل ر الل بها، وأمح ل جميع أنواع العبادة التي أم َعح ر بف تعالى (واعبدوا ربكم وافعلوا الير) هو أمح ل كل ّعح ر بف هي ر بالمعروف والن ة الرحام، والمح ل َاعة الواجبة والمندوبة كص من الط م ّما هو خير، فيشمل ما هو أع َ ر رجاء الفلاحة ذلك المح ما ي عّد من مكارم الخلاق، وعل عن المنكر، وكل ّ . كذلك قوله تعالى: ٦٢4 ۡ ۡحِسُنٓوا ْۚ إِنه ٱللَّه َ ُيحِبُّ ٱل َ يِۡديُكۡم إِلَي ٱلته ۡهلَُكةِ َوأ َ ُقوا ْ بِأ ۡ ا تُل َ نفُِقوا ْ فِي َسبِيِل ٱللَّه ِ َول َ ، ٧٢4سجى١٩٥ُمۡحِسنِيَن سمحَوأ ، ٨٢4مته الإنفاق ف الجهاد الل، ويأتي ف مقد ّ ت الآية الكريمة المسلمين إلى الإنفاق ف سبيل ه َج فو َ ن بالله فيما سي خح لفه عليهمسان الظ ّ ساٍن ف الإنفاق، وإحح ، وأَمَرت بإحح الط اعاتوف ر ، والمح ٩٢4 من أعماٍل عز وجل طريٍق موصٍل إلى الل ، فهو يشمل كل ّ٠34يء ٍا ًغير مقّيٍد بش َبالإحسان جاء عام ّ .343. ص. ٩. ج.الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 -ه 31٨4القرطب. 1٢4 .٢٢4. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. ٢٢4 .14٥. ص. ٢. ج. الكشاف عن حقائق غوامض التنزيله . ٧٠41الزمخشري. 3٢4 .٥٠3. ص. ٩٢. ج. التحرير والتنوير م. ٩1٨4ابن عاشور. 4٢4 .٧٧: ٢٢ اَلج ّالقرآن. ٥٢4 .٦٥٥. ص. 3. ج. فتح القديره . 4141الشوكان. . ٦43. ص. ٧1. ج. التحرير والتنوير. ٩1٨4ابن عاشور. ٦٢4 . ٥٩1: ٢القرآن. البقرة ٧٢4 . ٧1٢. ص. 1. ج. التفسير القرآن للقرآن. الطيب. د.ت. ٠٩. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. ٨٢4 . 1. ج. فتح القديره . 4141. الشوكان. ٥٦3. ص. ٢. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 - ه31٨4القرطب. ٩٢4 .٢٢٢ص. . ٠٩. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢عدي. الس ٠34 ٥٢1 ، والإحسان ف الن اسخل فيه الإحسان ف عبادة الل، والإحسان ف قضاء حوائج دح وأخلاٍق، في َ ه يشمل الإحسان ف أن حتّ افع، م الن للع ليم ار، والإحسان ف تعح ك َهي عن المنح ر بالمعروف والن المح َكاَن سمحَوإَِذا، قال تعالى: الت حي ة د ّ سير مثل ر َر الي َالمح ۡو ُردُّوَهآ ۡۗ إِنه ٱللَّه َ َ ۡحَسَن ِمۡنَها ٓأ َ ُحي ِيُتم بَِتِحيهة ٖفََحيُّوا ْبِأ ِ َشۡيٍء َحِسيًبا ة من الآفاتالس لامبالبقاء و دعاء الت حي ة، ف134سجى ٨٦عَلَىَّٰ ُكل ، فَمن دعا لكم فادعوا ٢34 ل ما دعا لكم، وا عليه بمثح د ّضل، أو ر مل والفح وهو الكح ،الو ل ت َوحجيها دعا، وهذا هو ال له بأحسن م ّ ه واجب ض ، وقيل أن ه فرح عليها قيل أن د ّوالر ،ة ن س لس لامالابتدار با ماء أن العل ر وذك َ ، وجاء 334 م الر روا: "وي س َك َا ذ َ، وم الس لاموإلقاء الت حي ةبهم عن آداب ت فصيل ف ك الت ل على امرأته، إذا دخ َجل ل ّ م الماشي على القاعد، والر ، ةنبي ولا ي َسل ّم على أجح ب س على راك ر َب الف َاكب على الماشي، وراك وي َسل ّ ه عله المسلم ابتغاء وجح ذلك الإحسان يفح . كل 434ثر"على الكح ل ّعلى الكبير، والق َ الص غيرالمار، و . ٥34المحسنين ه سبحانه يُب ّالل تعالى لن ..سمح تعالى:سبحانه و المباشر بالإحسان قولهر الة على المح ومن الآيات الد ۡحَسَن ٱللَّه ُ َ ۡحِسن َكَما ٓأ َ َوأ ۡيَكٗۖ َ س ن ف عطائك فأحح ،وأحَسن ف عطائه ،ها الإنسانالل أعطاك أي ، فكما أن ٦34سجى ٧٧ ...إِل ر بالإحسان م طلقا ًرين، فهو أمح للآخ َ ع عباد الل، وقيل ف تفسيره فح والإنفاق ف وجوه الير لن َ، ٧34 ة المساكين ل َر بص ه أمح أن فَالإح حح َسان ف ك ل ّ َشيح ٍء ب ََسب ه ، ": رحه الل تعالى ، وقال ابن عاشور ٍ٨34 .٨٦: 4 الن ّساءالقرآن. 134 . ص. ٠1. ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41. الرازي. ٨٦. ص. ٨. ج. جامع البيان ف تأويل القرآنم. 1٠٠٢ -ه ٢٢41الطبري. ٢34 .3٦1، 1٦1 .44٥. ص. 1. ج. حقائق غوامض التنزيلالكشاف عن ه . ٧٠41الزمخشري. 334 المصدر نفسه. 434 . ٠٩. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. ٥34 .٧٧: ٢٨القرآن. القصص ٦34 .31. ص. ٥٢. ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. ٧34 . 413. ص 31المصدر نفسه. ج. ٨34 ٦٢1 ك ل ّ َشيح ٍء بم َا ي َناس ب ه ،َوَيك ون ب سح ن الحَقوحل ،الح ََذى الحَمأحذ ون ف يه فَب َقَدر ه حتّ َوالإح حح َسان ل َوَطَلاَقة َوح سح ن الل َّقاء " ،الحَوجح ه .٩34 رجات، وي عبر ّ عن اليري س المؤمنة إلى أعلى الد فح قى بالن يرح َعطاءوف الإحسان رتها تصديقا ًطح ة التي ف ف ُمنَكرِ َوتُۡؤِمُنوَن بِٱللَّه ِۡۗ لقوله تعالى: ۡ َمۡعُروِف َوَتۡنَهۡوَن َعِن ٱل ۡ ُمُروَن بِٱل ۡ ۡخرَِجۡت لِلنهاِس تَأ ُ مه ٍة أ ُ سمحُكنُتۡم َخۡيَر أ َفَِّٰسُقوَن ۡ ۡكثَرُُهُم ٱل َ ُمۡؤِمُنوَن َوأ ۡ ُهمٖۚ م ِۡنُهُم ٱل ه ِكَتَِّٰب لَكَاَن َخيۡرّٗ ا ل ۡ ۡهُل ٱل َ ة لي . وهو صورة عم َ٠44سجى١١٠َولَۡو َءاَمَن أ المحب ةعى بالير و ، فتسح الط ي ّبة الن فوسح بها ض َحة التي تنح ف القلوب، والر ر ستق س الإيمان الذي ي َك تعح فع منزلة العبد رح هي التي ت َ الن فحعية م، فالعمال المتعد ّ د ق َيتجاوز الجود بالمال كما ت َ َعطاءرين ف للآخ َ ه.عند رب ّ ا م قوله تعالى:هح ه ف هذا السياق يمكن ف َإلى أن الد ّراسةشير وت َ حُۡسَنيَّٰ َوزَِياَدة ٗٞۖ َول ۡ ۡحَسُنوا ْٱل َ ِذيَن أ ه سمحل ِل جَنهةِٖۖ ُهۡم فِيَها َخَّٰلُِدوَن ۡ ۡصَحَُّٰب ٱل َ ْوَلَٰٓئَِك أ ُ ا ذِلهٌة ۚ أ َ الل سبحانه وتعالى د أع َ ، إذح 144سجى ٢٦يَۡرَهُق وُُجوَهُهۡم َقتَر ٞ َول هه الكريم وهي معن "وزيادة" جح ظر إلى و َة الن ، وزادهم فيها لذ الجَن ةن" أي جزاًء " ال سح سنينللمحح ، ٢44 الن اس " أي أحَسنوا م َعاَمَلَة وقيل ف تفسير " َأحح َسن وا مة لَعلا ر اك َ، وذ َ444دوا به ب ع َما ت َ ، وأحَسنوا ف كل ّ 344 ه دوه على وجح ب َع َ ق، بأنح َسنوا ف عبادة الال للذين أحح " لتلك الآية:عدي رحه الل تعالى ف تفسيره الس رون عليه من الإحسان نوا إلى عباد الل بما يقد روا عليه منها، وأحس َصيحة ف عبوديته، وقاموا بما قد َالمراقبة والن القوح ليم ر، وتعح ك َهي عن المنح بالمعروف، والن ر ل الإحسان المالي، والإحسان البدن، والمح لي، من بذح عح لي والف .1٨٠. ص. ٠٢. ج. والتنويرالتحرير . ٩1٨4ابن عاشور. ٩34 .٠11: 3القرآن. آل عمران ٠44 .٦٢: ٠1القرآن. يونس 144 الجامع لحكام م. 4٦٩1 -ه31٨4. القرطب.٥٦. ص. ٥1. ج. جامع البيان ف تأويل القرآنم. ٠٠٠٢ -ه ٠٢41الطبري. ٢44 .133-٠33. ص. ٨. ج. (تفسير القرطب) القرآن .133. ص. ٨. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 - ه31٨4القرطب. 344 . ٠4٢. ص. ٧1. ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. 444 ٧٢1 سنوا، لهم "السن" والإحسان، فهؤلاء الذين أحح ضين، وغير ذلك من وجوه البر ّ ر الجاهلين، ونصيحة المعح ز برضاه والبهجة وح اع كلامه، والف َه الل الكريم، وس َظر إلى وجح " وهي الن نها، و"زيادة سح الكاملة ف ح الجَن ةوهي ائلون"ون، ويسأله الس ن م َاه المت َل لهم أعلى ما يتمن به، فبهذا حص َرح بق د ف تفسيره لقوله ل ذلك ور َثح ، وم ٥44 نه، ويُسنون لعباده بجميع وح ر َم ي َنون ف عبادتهم لله وكأنه س م يُ ح ، فه ٦44سجى٣٧َوَبش ِ ِر ٱل ُۡمۡحِسنِيَن ...سمح تعالى: م، أو الجاه، أو تقديم للع ع الآَخر بالمال، أو ار نفح ك َوذ َ عد د رحه الل تعالى تلك الوجوه، وجوه الإحسان، ث ن الل س حح رة وسي والآخ الد نحيانون لهم البشارة من الل، بسعادة "فالمحس :م بقولهت َذلك، وخ َ َنَحو َح، و صح الن . ٧44نوا ف عبادته ولعباده" إليهم، كما أحس َ ج منه ل ي َ باب الإحسان واسع جدا،ً يستطيع المسلم أنح تؤك ّد أن الد ّراسة ق، فإن ب َواستنادا ًإلى ما س َ ن بالآَخر أو ن الظ لو كان على مستوى ح سح حتّ من شؤونه، شأن ٍ زاويٍة من زوايا حياته، وف كل ّ إلى كل ّ الإح حح َساَن َكَتَب الل َ" إن را ًحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم :العباد، متدب ّ كٍة من طريق وحم ف وجهه، أو إماطة ش َس ّب َالت َعَلى ك ل ّ َشيح ٍء..." لحو ج وب َكالإح حح َسان إ َلى :، قال ابن رجب ٍ٨44 " َوَهَذا الح َمحر با لإح حح َسان َتاَرًة َيك ون ل قح َدار َما َيُحص ل ب ه الحبر َوالص ّ َلة ، َوالإح حح َسان إ َلى الض يحف ب َقدح ر َما َيُحص ل ب ه ق رَاه ...، َوَتاَرًة الحَوال َديحن َوالح َرحَحام بم ف ك ل ّ َشيح ٍء م َن الح َعحَمال ، هَنَحو َو َ الت َطو عل لن دحب َكَصَدَقة َيك ون يث َيد ل َعَلى و ج وب الإح حح َسان ا. َوَهَذا الَح د ن إ حح َساَن ك ل ّ َشيح ٍء ب ََسب ه ، فَالإح حح َسان ف الإح ت حَيان با لحَواج َبات الظ اه َرة َوالحَباط َنة : الإح ت حَيان به َا َعَلى َوجح ه َلك .٢٦3. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. ٥44 .٧3: ٢٢ اَلج ّالقرآن. ٦44 .3٥٨. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. ٧44 . كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من اليوان. َباب الح َمحر بإ حح َسان الذ بحح َوالحَقتحل ، َوَتححد يد الش فح َرة . ج. صحيح مسلم. د.ت. مسلم ٨44 . ٥٥٩1. رقم الديث 3:٨4٥1 ٨٢1 يَها بإ كح َمال م سح َتَحب ب ، َوأَم ا الإح حح َسان ف َا، ف ََهَذا الحَقدح ر م َن الإح حح َسان ف يَها َواج اته َا ف ََليحَس َكَمال َواج َباته . ٩44ب َواج ٍب" ك فايةح كاله ت طر َد ألوانه وأشح د ع َه من خلال باب الإحسان الذي تت َأيضا ً أن الد ّراسةكما ت ظه ر أو ف تفاعله ،ةض ٍَل يقوم به سواء ف عبادته المحح عم َ ل كل و تط ة ٍل إلى مارسٍة مهاري و ح َله، ليت َ الص غير ت َوحجيه ٍة"م إلى مهارٍة يدوي ج ََترح وت ،ف كيان المسلم ة تتربّ ة داخلي ، فالإحسان "قو َحوحلهمع الياة وَمن أو مُسوسٍة ٠٥4 غ عمله بالإتقان. ب ط َليصح والإحسان مرحتبة متق َ صلى الله عليه وسلم الن ب ّه على الإسلام كما جاء ف حديث َدوحر ب بت مة ف الإيمان الذي يتر َد ّ سأله حتّ صلى الله عليه وسلم يجيب، الن ب ّوسأله عن الإسلام والإيمان، و ،جل ٍف صورة ر َ الس لامحين أتاه جبريل عليه ه " .... قَاَل: فََأخح بر حن َعن الإح حح َسان ، قَاَل: َأنح ت َعحب َد َالل َكأَن َك ت َرَاه ، فَإ نح لمَح َتك نح ت َرَاه فَإ ن عن الإحسان: فَإ ن ه ج برح يل َأَتاك مح ي َعل ّم ك مح د يَنك مح" ، وختم حديثه صلى الله عليه وسلم بقوله:"1٥4ي َرَاَك...." الإيمان والإسلام ل ع َ، فج َ٢٥4 له ه حاص " أن :د ف الديث ح تعريف الإحسان الذي ور َر ش رّاح الديث ف شرح ك َين. وذ َها د والإحسان كل ّ ته وجلالته حال العبادات"م َواستحضار عظ َ ،تهب َراجع إلى إتقان العبادات، ومراعاة حقوق الل، ومراق َ ، 3٥4 د الحم سلمين، َوه َو ع مح َدة الص ّ "َهَذا أصح :وقَاَل الن َوو ي ّ ل َعظ يم من أص ول الّدين، َوقَاع َدة مهمة من ق ََواع يقين د ّ " ، وكنحز العارفين، ودأب الص الينالكين غية الس وب ح جم َ يع "قد اشح َتَمل على شرح :، َوقَاَل الَقاض ي ع َياض4٥4 والكم ف العلومجامع م. ٧٩٩1 -ه ٧141ابن رجب، زين الدين أبو الفرج عبد الرحن بن شهاب الدين البغدادي ث الدمشقي. ٩44 .1٨3. ص. 1إبراهيم باجس. بيروت: مؤسسة الرسالة. ج. -. تحقيق: شعيب الرناؤوطشرح خمسين حديثا من جوامع الكلم /yl.tib//:sptth3uE2Qoz ٢٢٠٢أكتوبر ٠1ارة". التصفح ف: الض ّ" الإحسان.. مفهوم الجودة د. ك. ٠٥4 ). ٨. رقم الديث (٦3: 1. كتاب الإيمان. َباب معرفة الإح يمَان ، َوالإح سح َلام ، والَقَدر َوَعَلاَمة الس اَعة . ج. صحيح مسلممسلم. د.ت. 1٥4 المصدر نفسه. ٢٥4 . 13. ص. الن بو ي ةشرح الربعين النووية ف الحاديث الصحيحة م. 3٠٠٢ابن دقيق العيد. 3٥4 صلى الل َعَليحه َوسلم عن الإيمان والإسحلام الن ب َّباب س ؤال ج برح يَل كتاب الإيمان. . عمدة القاري شرح صحيح البخاريالعين. د. ت. 4٥4 . ٩٨٢ -٨٨٢. ص. 1ج. . والإححسان وع لحم الس اعة ٩٢1 َوالح فحظ من آفَات ،وإخلاص السرائر ،مال الجح ََوار حوأعح ،الإح يمَانوظائف الحع َباَدات الظ اه رَة والباطنة من ع ق ود بة م نحه "ع ّإ لَيحه ومتش َ َها رَاج َعة كل ّ الش ريعةع ل وم َأن حتّ الح َعحَمال ، الإحسان إلى عباد الل أن . ولا شك ٥٥4 ل هو طاعة لله وعبادة ، وقد قال سبحانه: عح وعلى مستوى الف ،ف على مستوى القولطح والتعامل معهم بل ُقۡربَيَّٰ ۡ َو َّٰلَِديِۡن إِۡحَسانّٗا َوذِي ٱل ۡ ا ٱللَّه َ َوبِٱل ه ا َتۡعُبُدوَن إِل َ َخۡذنَا ِميَثََّٰق بَنِٓي إِۡسَر َِٰٓءيَل ل َ َمَسَِّٰكيِن َوقُولُوا ْسمحَوإِۡذ أ ۡ َيَتََّٰميَّٰ َوٱل ۡ َوٱل ۡيُتۡم إِ ه وَّٰ ة َُثمه تََول َ قِيُموا ْٱلصه لَوَّٰ َة َوَءاتُوا ْٱلزه ك َ نُتم مُّ ۡعرُِضوَن لِلنهاِس ُحۡسنّٗ ا َوأ َ ا م ِنُكۡم َوأ ّٗ ا قَلِيل ه ب على ت . فر َ٦٥4سجى ٨٣ل المسح الن اسة الفئات من ر بقي كح ج ف ذ ر َتد َ ن، ث يح وحيد الإحسان إلى الوالد َر بالت المح ر ين للإحسان، والمح تحق ّ ي عن ض يء وهو الإحسان هنا، نهح بالش لن اس ح سح ًنا) أي للن (، وجاء بعبارة ٧٥4ه وهي الإساءة د ّ اس َوق ول وا ل هي عن والن ،ر بالمعروف، والمح باع الق ّ ل إلى ات ّ ب من القوح ي ّ بالط الد عوةف فيه، و ط ين الكلام والتل ًَة، فل عام ه َحَسن شرعا ًف بشاشٍة، وغير ذلك ما َيصحد ق عليه أن الس لامل ح، وبذح فح والص ،ووالعفح ،وال لحم ،كرالمنح ، ٨٥4 الن اس ع يس َ ر عليه أنح ذ الإنسان قد يتع َ . ولن ٩٥4لة ف الآية تم ن العادات ومكارم الخلاق مشح مُاس فكل ّ أحٍد كل ّ َدوحرر من الإحسان يكون ف مقٍع آخ َه الطاب ف الآية إلى نوح ج علي، تو َبماله وهو الإحسان الف ى د ها يتع َر ر َها أو ض َع فح ، فن َالن فوس غا ًعلى للكلمة تأثيرا ًبال ، وذلك تأكيدا ًعلى أن ٠٦4وهو الإحسان القولي ة من صلاٍة وصياٍم م الديث عنها على أداء العبادات الفردي د با ًأو إيجابا،ً وق َلح ر ف الآخرين س َث ّ ؤ َق بها لي الناط . يها عائد عليهنفحعها مباشر لمؤد ّ لن وزكاٍة . حقق أصله، وعلق اجالَج ّالديباج على صحيح مسلم بن م. ٦٩٩1المصدر نفسه. السيوطي، عبد الرحن بن أبي بكر، جلال الدين. ٥٥4 . ٨. ص. 1عليه: أبو اسحق الوين الثري. المملكة العربية السعودية: دار ابن عفان للنشر والتوزيع. ج. .٨3: ٢القرآن. البقرة ٦٥4 . ٧٥. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢ السعدي. ٧٥4 . .٧٢1. ص. 1. ج. فتح القديره. 4141. الشوكان. ٧13. ص. 1. ج. تفسير القرآن العظيمم. ٩٩٩1ابن كثير. ٨٥4 .٥٨٨. ص. 3. ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. ٩٥4 . ٥٨3. ص. 1. ج. التحرير والتنويرم. ٩1٨4ابن عاشور. . ٧٥. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢ السعدي. ٠٦4 ٠31 يقول للمؤمنين ليقولوا التي هي بأنح صلى الله عليه وسلمر رسوله الكريم ضٍع آخ َر الل سبحانه وتعالى ف موح وقد أم َ : ن، قال تعالىس َأحح ُ ۡحَسُنۚ إِنه ٱلشه ۡيَطََّٰن يَنَزغ َ ِإنَسَِّٰن سمحَوقُل ل ِعَِبادِي َيُقولُوا ْٱلهتِي ِهَي أ ۡ بَۡيَنُهۡمۚ إِنه ٱلشه ۡيَطََّٰن َكاَن لِل " ملهم ف الاعتقاد وأساء إليهم، وهو يشح ف َمع َمن خال َ حتّ الَلحق في حح سنوا مع كل ّ 1٦4سجى٥٣َعُدو ّٗ ا مُّ بِينّٗ ا ٍن لطيٍف مع س َوكلاٍم ح ٍَر، ك َونهٍي عن منح ،ٍر بمعروف ٍٍم، وأمح لح ٍر، وع كح قر ّب إلى الل من قراءٍة وذ كلاٍم ي كل ّ " ه َمَلك جميع أمحرهوَمن َمَلك لسان َ الَلحق على اختلاف مراتبهم ومنازلهم، .. يقولوا . وقيل المعن أنح ٢٦4 نس َلة التي هي أحح صح ويفعلوا ال َ حيث ،ريف ٍتشح مهم بإضافتهم إليه إضافة َر وقد ك َ ،، فهذا ما يليق بهم3٦4 شريف لهم دحح للمؤمنين وت َهم ب (عبادي) وهذا م َف َوص َ ما يثير العداوة والبغضاء ت الآية إلى أن ه َج ، وو َ4٦4 والبذاءة ف ،ريهم بالعداوة بينهمغح إذ ي ،، فهو العدو الذي ينبغي الذر منهالش يطانا هو إنم الن اسبين نة بينهمتح ل الف ع ت َهم وتشح َدوحر ر صفيوغ ،فاظهمأقوالهم وألح . ٥٦4 عان فيه الكثير تف الوقت الذي -الإحسان –اليوم للاهتمام بهذه القيمة التر بوي ّج المجتمع و َأحح وما ف ل َوف مخت َ ،عليمي ةت ال المؤس ساتف ة ًر، خاص نم من ظاهرة الت اض له أبناؤهتعر ر بسبب ما ي َس َمن ال س مثح عن غرح المَرب ّينلة وغفح ،لوى الجهح يٍء س ة، لا لش َراسي المراحل الد ّ كير بها قوًلا ذح والت ،م الصيلةي َل هذه الق ف 664 )retneC noitneverP gniylluB lanoitaN(رم ن َللوقاية من الت ّ ر المركز الوطن ّش َوسلوكا،ً فقد ن َ سبة إلى ت الن ّ ل َ، بل وص َ٪٢,٠٢إلى ل ر بين طلبة المدارس تص م ن َنسبة الت راسًة تفيد بأن حدة د الولايات المت ر م ن َض للت تعر ب ي َخمسة طلا واحدا ًمن كل ّ عاما،ً أي أن ٢1 -٩أعمارهم بين ذين تراوحت لل ٪٨,٩4 .3٥: ٧1القرآن. الإسراء 1٦4 .٠٦4. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢ السعدي. ٢٦4 .31٨. ص. 3إحياء التراث. ج. -تفسير البغويه. ٠٢41البغوي. 3٦4 .٦٥٥. ص. ٢. ج. الكشاف عن حقائق غوامض التنزيله . ٧٠41الزمخشري. 4٦4 . ٥٥3. ص. ٠٢. ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. ٥٦4 . ٢٢٠٢اكتوبر ٥٢. شوهد ٠٢٠٢. نوفمبر tneC noitneverP gniylluB lanoitaNerالمركز الوطن للوقاية من التنمر ٦٦4 psa.stats/ofni/gniyllub/gro.recap.www//:sptth 131 ا ر ذلك معهم، إم ر ك َم ليسوا بمنأى عن ت َر يعتقدون أنه م ن َضوا للت من أولئك الذين تعر ٪14 عليه، وأن ة، أو الإعاقة الجسدي ،ق الذي ينتمون له، أو الجندررح ل ال لحقة، أو الع كح التي يظهرون بها أو ش َبسبب الهيئة كّل رية منخح الس م ّرة! حيث تت ت به المجتمعات المعاص ي َل ٍوهذا الخير ما ابت ، سينح ل الج و ح َأو الد ّين، أو الت ائعات هم بالوصاف القبيحة، أو إطلاق الش ت عح أو ن َ ،البذيئةاعهم الكلمات والاستهزاء بهم، وإسح أولئك ع َالفتيات، أو الت ة ًم وخاص َحوحله طة عب والنش ماح لهم بالمشاركة ف الل ب، أو عدم الس رح ي عليهم بالض د ّ الاجتماعي وتكنولوجيا العالم الافتراضي ف الإساءة لهم، وغير ذلك الت واص لة، أو استغلال وسائل الجماعي وقد يصابون ،ةالعقلي حتّ ة و والجسدي الن فسي ةر على صحتهم ا يؤث ّ ضون له، م من الاضطهاد الذي يتعر الي وغير ذلك من المراض، وبالت ،نطح الب َ وآلام ،رر ّ داع المتك َم، والص وح ف الن عوبات ٍبالإحباط والكآبة، وص راج ت َ المستوى الاقتصادي الذي سيعيشون فيه بسبب ّن تد َ تج عنه مستقبلا ًالذي سينح راسي ّع تحصيلهم الد ّ ن ّة لتد َي الت واص لة و ل خطرًا على علاقاتهم الاجتماعي ك ّ ر يش َم ن َالت عليمي. بالإضافة إلى أن ف المستوى الت عح ض َ زواء والانطواء، وقد رون الانح ث ؤح تهم بالآخرين، في ق َ، ولانعدام ث الذ اتوشعورهم باحتقار ،سهمرتهم لنف نظح ن للانتحارَنحح و َا يجح يهم، وربم ف لد َنح تتصاعد وتيرة الع . ٧٦4 "الإحسان ج على أن الت أكيدمن ولا بد قح زء من ف روري تحافظ على ها الض ه المقاصد والتي ف ب عحد وف ب عحد ،الياة سين تحافظ على جمال الياة"حح ظ على نظام الياة، وف ب عحدها الت ها الاجي تحاف . ٨٦4 دة الياة، وف وح سينا ًلج َة الإحسان، وتحح ذ ل َعارا ًل شح ق عنده، واست وح م ذلك ارتقاًء بالذ يتعل أنح الص غيرويُتاج بكثافة. الت َطو عل خ هذا يدح .المصدر نفسه ٧٦4 /yl.tib//:sptth3uE2Qoz.٢٢٠٢أكتوبر ٠1ارة". التصفح ف: الض ّ" الإحسان.. مفهوم الجودة د. ك. ٨٦4 ٢31 الكريمة ق رآني ةدت ف بعض الآيات ال، وور َالت َطو عاتها معن مل ف طي من اللفاظ التي تحح " "البر ّظ لفح • ت معاجم ف َر وثوابه. وقد ع َ الط ي ّبةين ّ آثاره ب َه، وت ل َعح ف الير، وت زّين له ف الت َطو عالمسلم على التي تحض عحل كل ّ خٍير من أي ّ "البر ّ" على أن الل َغة ٍب كانرح ض َ ه ف الن فحع لة والير والاتساع ف ، وهو الص ّ ٩٦4 ن تَُول ُّوا ْوُُجوَهُكۡم قَِبَل ٱل َۡمۡشِرِق َوٱل َۡمۡغرِِب تعالى: و سبحانه كما ف قوله، ٠٧4والإحسان َ بِره أ ۡ سمحلهۡيَس ٱل بِره َمن ۡ ۡ َماَل عَلَىَّٰ ُحب ِهِۦ َذوِ َوَلَِّٰكنه ٱل ۡ ِكَتَِّٰب َوٱلنه بِي ِـَۧن َوَءاتَي ٱل ۡ َمَلَٰٓئَِكةِ َوٱل ۡ َيۡوِم ٱلۡأِٓخر َِوٱل ۡ ي َءاَمَن بِٱللَّه َِوٱل قَاَم ٱلصه لَوَّٰ َة َوَءات َ َ َمَسَِّٰكيَن َوٱۡبَن ٱلسه بِيِل َوٱلسه آئِلِيَن َوفِي ٱلر ِقَاِب َوأ ۡ َيَتََّٰميَّٰ َوٱل ۡ ُقۡربَيَّٰ َوٱل ۡ ُموفُوَن ي ٱل ۡ وَّٰ َة َوٱل َ ٱلزه ك ِذيَن َصد َ ه ْوَلَٰٓئَِك ٱل ُ ِسِۗ أ ۡ َبأ ۡ َسآِء َوٱلضه ره آِء وَِحيَن ٱل ۡ َبأ ۡ ْوَلَٰٓئَِك ُهُم بَِعۡهِدهِۡم إَِذا َع ََّٰهُدوا ْٗۖ َوٱلصه َّٰبِِريَن فِي ٱل ُ قُوا ْٗۖ َوأ ُمتهُقوَن ۡ ، فالعبادات المنصوص ٢٧4هات الحكامهذه آية عظيمة من أ م ماء أن العلر ك َ، وذ َ1٧4سجى ١٧٧ٱل الإح حح َسان والح ير الش امل، وهو ف الآية يعن س َعةظ " البر ّ" . ولفح 3٧4عليها ف الآية أكبر العبادات صال الميدة اسم لمجموع ال صديق والإيمان القلب بأركان الإيمان، ث التي ب نَيت على الت 4٧4 م ت رج ص عليه دليًلا وبرهانا ًه والرح ب ّ ذح ل المال رغم ح الجوارح إلى عمٍل ظاهٍر، فكان ب َ فحعالذاك الإيمان بأ ت فئاٍت مختلفٍة عد دتها الآية مبتدئًة بالإنفاق فقه طواعيًة على س ق ص دح ق إيمان المسلم، فينح يُق ّ الإنفاق حم، ث لة الر بّ وص رح بالإحسان، وهذا توطيد لوشائج الق الن اسلى م أوح بي لنه رح على ذوي الق رت الآية أيضا ًك َعاية، وكذلك المساكين، وذ َة حاجتهم إلى الر ّ ف حالهم، وشد عح على اليتامى لض َ .4٥. ص 4. ج.لسان العربه . 4141ابن منظور. ٩٦4 . بين ألفاظ القرآن الكريم بأصواتها وبين معانيها) العلاقات(مؤص ل ببيان المعجم الاشتقاقي المؤصل للفاظ القرآن الكريمم. ٢1٠٢جبل. ٠٧4 . تحقيق: مكتب القاموس المحيطم. ٥٠٠٢- ه٦٢41بن يعقوب. مُ َم دالفيروزآبادي، مجد الدين أبو طاهر . ٦٩. باب برر. ص. الو لالمجلد نعيم العرقس وسي. بيروت: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع. باب فصل الباء. ص مُ َم دبإشراف: -تحقيق التراث ف مؤسسة الرسالة . ٨43 . ٧٧1: ٢القرآن. البقرة 1٧4 .14٢. ص. ٢. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 - ه31٨4القرطب. ٢٧4 . ٨3. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. 3٧4 .٥1٢. ص. ٥. ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. .٢1٨. ص. ٢. ج. التحرير والتنوير. ٩1٨4ابن عاشور. 4٧4 331 ف يدخل ف يح الض بيل الذي انقطعت به الس بل فصار غريبا ًيُتاج المعونة والمؤونة، وقيل أن ابن الس ذلك الإنفاق من المال قاب. وكل ق الر ّ تح ائلين المعونة، وختمت بالإنفاق ف باب ع الس ، ث ٥٧4معناه ، ٧٧4الواجبة الز كاةتقر با ًإلى الل تعالى، وليس ٦٧4الت َطو عة من باب ق َا هو صد َقليًلا كان أو كثيرا ًإنم دقات أو حقوقا ًكانت نوافل الص لو ليكون المراد با أنح " ويُتمل: وقال البيضاوي رحه الل تعالى بد )، ولاالز كاة(َوآَتى الز كاةت عليه ف َرت إيتاء المال وعط َك َالآية ذ َ لن ،٨٧4" الز كاةف المال سوى ب تفسير البيضاوي رحه الل عت الآية الكريمة بس َللمعطوف والمعطوف عليه من المغايرة. وقد جم ََ عامل مع س للت فح وتهذيب الن ،ن المعاشرةسح ، وح ق ٍدح بص عامل مع الق ّ ة الاعتقاد والت ح تعالى بين ص . ٩٧4ة الَلحق، وتلك هي الكمالات الإنساني ة، ديق القلب بالممارسة العملي صح التي يوليها القرآن الكريم لضرورة اقتران الت هم ّي ةال الد ّراسةد وهنا تؤك ّ راد الل تعالى من عباده: القول والعمل م ة على أن ن فق أهل الس وقد ات ر ف القلب ق َوالإيمان ما و َ ، ٠٨4 رت ف القرآن ر ك َا قد ت َتهح د َالات" فوج َالص لوا نوا وعم عت الباحثة عبارة "الذين آم َب ت َقه العمل، وقد ت َد وص َ ن بين الإيمان ر قح ٍغ أخرى ف مواضع عديدٍة ت َي َ، ناهيك عن استخدام القرآن لص 1٨4عا ًالكريم ف خمسين موض َِمۡن َءاَمَن وََعِمَل َصَّٰلِحّٗ ا ۚ ..سمحال، مثل قوله تعالى: والعمل الص لالًة د َ ل د ا ي َ، م ٢٨4سجى ٨٠ ..ثََواُب ٱللَّه ِ َخۡير ٞ ل .14٢. ص. ٢. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1ه 31٨4القرطب. ٥٧4 .3٩1. ص. 1. ج. التفسير القرآن للقرآنالطيب. د.ت. ٦٧4 . ٢. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 -ه 31٨4. القرطب.٦1٢. ص. ٥. ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. ٧٧4 .٢4٢ص. عبد الرحن مُ َم دتحقيق: .أنوار التنزيل وأسرار التأويله . 141٨الشيرازي. مُ َم دالبيضاوي، ناصر الدين أبو سعيد عبد الل بن عمر بن ٨٧4 .1٢1. ص. 1ج. بيروت: دار إحياء التراث العربي. . المرعشلي .1٢1. ص. 1المصدر نفسه. ج. ٩٧4 . تحقيق: أحد شاكر. السعودية: مكتبة شرح العقيدة الطحاويةه. 141٨. مُ َم د بن علاء الدين علّي بن مُ َم دابن أبي العز، صدر الدين ٠٨4 .٦13الرياض. ص. / pa.risfat//:sptthموقع الباحث القرآن .psa.hcraeS_naruQ/moc.risfatla.www//:sptth موقع تفسير 1٨4 .٨٠: ٢٨القرآن. القصص ٢٨4 431 اعة من الجوارح والانقياد، وهذا ف قلبه من اعتقاٍد، فتكون الط ر ع ما استق َب َتح ل الفرد ي َم َع َ واضحًة على أن حِبُّوَن ٱللَّه َ فَٱتهبُِعونِي ف قوله تعالى: ده صراحًة الآية الكريمةما تؤك ّ ُ ب ل يتط َ باع، فالات ّ 3٨4سجى ٣١ ..سمح قُۡل إِن ُكنُتۡم ت دي ف تفسيره لقوله تعالى (َوآَتى الحَماَل َعَلٰى عح مة الس لَعلا . وأشار االمحب ةق الإيمان و دح وهو دليل ص العمل، الص َدقة " إذا كانت :هح أن ض َعيف الال، شحيح المال، وأوح وهو فقير ، ض َ الص َدقةطي عح ح ب ّه ) إلى الرجل ي ر" قح م والف َد َه من الع َهم َو ساكه، ل ما يت َإمح ب ه ف هذه الال، يُ ضل، لن ٍة كانت أفح ل عن ق . 4٨4 ل إلى نقمٍة و الل فيه، وقد يتح َ ق ى ح َمًة إذا أد عح به، وقد يكون ن س صاح والمال عزيز جدا ًعلى نفح ِذيَن ..سمح: عز وجل بخل به واكتنزه كما ف قول الل إنح ه ا يُنفُِقوَنَها فِي َسبِيِل َوٱل َ فِضه َة َول ۡ يَۡكنُِزوَن ٱلذه َهَب َوٱل لِيٖم َ ٥٨4سجى ٣٤ٱللَّه ِفَبَش ِ ۡرُهم بَِعَذاٍب أ َ ك ماله عن إنفاقه ف أبواب الير س ن يم ، ففي الآية وعيد بعذاٍب أليٍم لم ضحت آية وإغاثتهم، وأوح ٦٨4ع نوائب المسلمين ية إلى الل تعالى من زكاٍة وصدقاٍت، ونفقاٍت ف دفح المؤد ّ بِره َتَنالُوا ْ لَنسمح ۡ حِبُّوَنۚ َوَما تُنفُِقوا ِْمن َشۡيٖء فَإِنه ٱللَّه َ بِهِۦ َعلِيم ٞحتهيَّٰ ٱل ُ لغ منزلة العبد لن يبح أن ٧٨4 سجى٩٢ تُنفُِقوا ِْممه ا ت حتّ ه الل، بل ا آتاه الل فيما يُب ق م ي نف حتّ البرار ذلك من عنده، فإن ه وأنحفس ،ّب ماله إليهأح َق من ي نف نح َشيح ٍء" بس َر ل ّ الق وأج َ، ٨٨4الط اعاتأفضل مة ابن عاشور "ب ََيان لَعلا ب تفسير ابات، وجاءت عبارة "م َن الحع م وم " ، الد نحياَلفا ًف يعَلمه الل، ويجازي به خ َمهما كان قدح ره ر به العبد يباد َعطاء ، فكل ّ٩٨4ل َما ف َما م نَفۡقُتم م ِن َشۡيٖء َفُهَو ُيۡخلُِفُه ٗۥۖ وَُهَو َخۡيُر ..سمحتعالى: و الل سبحانه ذلك تصديق قول ،٠٩4ومثوبًة ف الآخرة َ َوَما ٓأ .13: 3القرآن. آل عمران 3٨4 . ٨3. ص. المنانتيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام م. ٠٠٠٢السعدي. 4٨4 .43: ٩القرآن. التوبة ٥٨4 . ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. . ٧٧1. ص. ٠1. ج. التحرير والتنوير. ٩1٨4ابن عاشور. ٦٨4 . ٥33 .٢٩: 3القرآن. آل عمران ٧٨4 .٢٨٨. ص. ٨. ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. ٨٨4 .٠٢٢. ص. ٢٢. ج. التحرير والتنوير. ٩1٨4ابن عاشور. ٩٨4 .المصدر نفسه ٠٩4 ٥31 ۡعَظَم ..سمحقوله تعالى: كذلك ، و 1٩4سجى ٣٩ٱلره َّٰزِقِيَن َ ِجُدوهُ ِعنَد ٱللَّه ُِهَو َخۡيرّٗ ا َوأ َ نُفِسُكم م ِۡن َخۡيٖر ت َ َوَما ُتَقد ِ ُموا ْلِأ ۡجرّٗ ۚا َ ل اليرعح ف " تشمل كل ّيرح ٍن خ َ، فقوله "م ٢٩4سجى ٢٠ ..أ ل المعروف، د ف عمل الير، وبذح ّن أح َد َه َ، فلا يزح 3٩4 ة ٍ ِمۡثَقاَل َيۡعَمۡل َفَمنسمحزيٌّ به كما ف قوله تعالى: ه مجح ٍه أو َقدح ٍر كان، لن على أي وجح الن فحعلتقديم الَتَطو عو َذره غيب ف ف عحل الير ولو "وهذه الآية فيها غاية التر ح :دي رحه الل تعالىعح ، وقال الس 4٩4سجى ٧ يََرهُ ۥ َخۡيرّٗ ا رغ ّب ف ف عحل الير والإكثار منه كما ف قوله تعالى: ياق آيات أخرى ت دت ف هذا الّس . كما ور َ٥٩4قليًلا" ْولِي ..سمح ُ ۡمُه ٱللَّه ُ ۡۗ َوتََزوه ُدوا ْفَإِنه َخۡيَر ٱلزه ادِ ٱلته ۡقَوىَّٰٖۖ َوٱتهُقوِن َيَٰٓأ َبَِّٰب َوَما َتۡفَعلُوا ِْمۡن َخيٖۡر َيۡعلَ ۡ ل َ أ ۡ ، وجاءت ٦٩4سجى١٩٧ٱل الل سبحانه وتعالى عالم ومُيط بكّل خيرح ٍ ل م العبد أن فإذا ع َ .٧٩4صيٍص على العموم نح كلمة "م ن" لتفيد الت ل الير مهما َقّل، بل والإكثار منهعح ه على ف حافٍز له يُث ّ وق ربٍة وعبادٍة يقوم بها، كان ذلك خيرح َ . ٨٩4 ر المبارك، إّلا ف َود لهذا الس ز َعلى الت اَلج ّد ص ََمن ق َ ياق حث ّ دت ف س الآية ور َ غم من أن وعلى الر الث واب، حيث يكون الساب و ٩٩4" است عير للاستكثار من فعل الير استعدادا ًلليوم الآخ ردواوتزو ظ "لفح أن زود باليرات والعمال ينقضي، فيحتاج إلى الت بث أنح َسفرا ًلا يلح الد نحياالمرء يعيش ف هذه قاب، فكأن والع ق نجاة ساعة يُين الساب. وح الات لتكون له ط َالص غير على فيه ترغيب وتحبيب للص وشمولية ٍ ط هذه المعان وما فيها من اتساع ٍبسح أن الد ّراسةوتوض ّ ح ، ساع معن البر ّر، أي لات ّ لهذا المح للص ّ غار المَرب ّين ت َوحجيه ك فايةق عليه خير وب رٌّ، فل َا ي طح م ّ أمٍر يسير ٍ ل أي ّ عح ف .٩3: 43القرآن. سبأ 1٩4 .٠٢: 3٧القرآن. المزمل ٢٩4 .٢٨٨. ص. ٩٢. ج. التحرير والتنوير. ٩1٨4ابن عاشور. 3٩4 .٧: ٩٩القرآن. الزلزلة 4٩4 .٢3٩. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. ٥٩4 . ٧٩1: ٢القرآن. البقرة ٦٩4 . 1٩. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. ٧٩4 . 1٩. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. . ٥3٢. ص. ٢. ج. التحرير والتنوير. ٩1٨4ابن عاشور. ٨٩4 .٦3٢. ص. ٢. ج. التحرير والتنوير. ٩1٨4ابن عاشور. ٩٩4 ٦31 ع لتقديم وتقدير سح ل الجهد وما ف الو ف، وبذح ق بهذا الوصح ل خ َفاع للت ماسة والاند ث ف نفوسهم ال َع َتبح كز حول رحم َفقاء، بعيدا ًعن الت تهم تجاه السرة والبيئة المحيطة والر ر َمنهم وإليهم، والارتقاء بمشاعرهم ونظح َعطاءال . الذ اتالنا والانكفاء على عي ف الس الن فوسة ي وتزكح مير الإنسان ّيقود إلى إعلاء قيمة الض ط مفهوم الير والبر ّ سح ب َ أن كما مون أن ل م يتع َة لنه ي الذ اتقابة الر الص ّ غارز لدى ز ّ ع َا ت م أنه ي َلهذه الق ت َوحجيهن الومن مُاس دة الياة.لتطوير جوح بات ر هم بوالديهم وبمَن له حق عليهم من أَجّل الق ر ب ماء، وأن شيء ف الرض ولا ف الس ى عليه ف َالل لا يح لدمتهم والقيام بواجبهم. الت َطو ع، فيتفانون ف الط اعاتو ف الت َطو عالعباد على ظ " القرحض" باشتقاقاٍت مختلفٍة ف سياق حث ّ واستعمل القرآن الكريم لفح • عطح ماء. و" القرحض" لغًة يعن الق ّالرض والس ن الجزاء من رب ّ ابتغاء ح سح َعطاءالير، وعلى ال ، ٠٠٥ ر على ص ت َر لا يقح أي ي رَجع إليه، والمح ،عطيه وي سح لفه غيره، ث ي قضاهعه المرء من ماله لي تط أي ما يقح ق أيضا ًعلى ما يفعله المرء لي جازى عليهل َاقتطاع المال، بل وي طح ما ي لَتَمس ض "اسم لكل ّ ، فالقرح 1٠٥ الحَبَلاء الل َغة. َوقَاَل الز ج اج : الحَقرحض ف ٢٠٥ض فلان فلانا ًأي أعطاه ما يتجازاه"ر َعليه الجزاء، وأقح الَح َسن َوالحَبَلاء الس ي ّئ . َوقَاَل الحك َسائ ي : الحَقرحض َما َأسح َلفحت م نح َعَمٍل َصال ٍح أَوح َسي ّئ ٍ3٠٥ . 4٠٥ ل إليه خيرا ًع ََمن يفح ضي" لكل ّ رح َت ق َنح " قد أحس َ :والعربي يقول ض يمكن إطلاق القرح نح ، فإذ َ٥٠٥ . ص. 4. ج.المعجم الاشتقاقي المؤصل للفاظ القرآن الكريمم. ٢1٠٢جبل.. ٦1٢. ص ٧. ج.لسان العربه . 4141ابن منظور. ٠٠٥ .٨٦٧1 المصدر نفسه. 1٠٥ .٩3٢. ص. 3. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 - ه31٨4القرطب. ٢٠٥ المصدر نفسه. 3٠٥ المصدر نفسه. 4٠٥ . ٦٧1٨. ص. 4. ج.المعجم الاشتقاقي المؤصل للفاظ القرآن الكريمم. ٢1٠٢جبل. ٥٠٥ ٧31 الجزاء ل قا ًلجح ل َطح ل م ذح مجازا ًعلى الب َ وغير ذلك رجاء ،والوقت ،سفح والن ،ل المالفيشمل بذح ٦٠٥ . الث واب رت ف القرآن الكريم ر ك َا ت ٍَض" من خلال الجذر أنه ف عن كلمة "قرح شح ين للباحثة أثناء الك َب َوقد ت َ ع به ف سبيل ك ليتَبر ل ا َيمح بمعن الإقراض، أي اقتطاع العبد م رة مرة ً، منها اثنتا عشح مرة ً ٧٠٥رة ثلاث عشح عن ن ك الغ َك الملح ه سبحانه مال راض العبد لله تعالى، مع أن ه إقح على أن ق رآني ةرته الآيات الو . وقد ص َ٨٠٥الل عن الفقير والمحتاج بذاته الل كن والإحسان، ولكن َعطاءرة الص بكثح ق نح ن ولا ت َده كنوز لا تفح عباده، وبي َ نز هة عن الن ي لَعلا الص َدقةوالث ّ على َعطاءوال الَتَطو عل و ذح للعباد ف الب َقائص والاجات لمزيد ترغيٍب ة الم الل سبحانه طاء، وف هذا تشريف وتكريم للفقير والمحتاج لن دون إبح ٩٠٥المحتاجين و على الفقراء والإنفاق ّد حاجته. وفيما يلي بيان تلك الآيات: رين لس َ دعوة الآخ َلى و َوتعالى ت َ ۡضَعافّٗ ا َكثِيَرةّٗ ۚ مه نسمحقال تعالى: - َ ُه ٓۥ أ َ ِذي ُيۡقرُِض ٱللَّه َ قَۡرًضا َحَسنّٗ ا َفُيَضَّٰعَِفُهۥ ل ه ، ٠1٥سجى ٢٤٥ ..َذا ٱل ۡقَرۡضُتُم ٱللَّه َ قَۡرض ً ..سمحقال تعالى: و - َ وَّٰ َة َوَءاَمنُتم بِرُُسلِى وََعزه ۡرُتُموُهۡم َوأ َ َقۡمُتُم ٱلصه لَوَّٰ َة َوَءاتَۡيُتُم ٱلزه ك َ ا لَئِۡن أ نَۡهَُّٰر ۚ َ أ ۡ ۡحتَِها ٱل َ جۡرِي ِمن ت َ ۡدِخلَنهُكۡم َجنه َّٰٖت ت ُ أ َ َكف َِرنه َعنُكۡم َسي ِـ َاتُِكۡم َول ُ أ ه ،11٥سجى ١٢ ..َحَسنّٗ ا ل ۡجٞر َكرِيٞم سمحوقال تعالى: - َ ُه ٓۥ أ َ ُهۥ َول َ ِذي ُيۡقرُِض ٱللَّه َ قَۡرًضا َحَسنّٗ ا َفُيَضَّٰعَِفُهۥ ل ه ،٢1٥سجى ١١مه ن َذا ٱل .4٨1. ص. ٢. ج. التحرير والتنوير. ٩1٨4ابن عاشور. ٦٠٥ /pa.risfat//:sptthموقع الباحث القرآن .psa.hcraeS_naruQ/moc.risfatla.www//:sptthموقع تفسير ٧٠٥ . ٩٦٧1. ص. 4. ج.المعجم الاشتقاقي المؤصل للفاظ القرآن الكريمم. ٢1٠٢جبل. ٨٠٥ .٠4٢. ص. 3. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 - ه31٨4القرطب. ٩٠٥ . ٥4٢: ٢القرآن. البقرة ٠1٥ .٢1: ٥القرآن. المائدة 11٥ .11: ٧٥القرآن. الديد ٢1٥ ٨31 ۡقَرُضوا ْٱللَّه َ قَۡرًضا َحَسنّٗ ا يَُضََّٰعُف لَُهۡم َولَُهۡم سمح :تعالىسبحانه و وقال - َ ُمصه د ِ َق َِّٰت َوأ ۡ ُمصه د ِ قِيَن َوٱل ۡ إِنه ٱل ۡجٞر َكرِيٞم َ ،31٥سجى ١٨أ إِن ُتۡقرُِضوا ْ ٱللَّه َ قَۡرًضا َحَسنّٗ ا يَُضَّٰعِۡفُه لَُكۡم َوَيۡغفِۡر لَُكۡمۚ َوٱللَّه ُ سمح: سبحانه وتعالى وقال أيضا ً - ،41٥سجى١٧َشُكوٌر َحلِيٌم ۡقرُِضوا ْ ..سمحوقال تعالى: - َ َوَما َحَسنّٗ ا ۚ قَۡرًضا ٱللَّه َ َوأ نُفِسُكم ُتَقد ِ ُموا ْ َ ِجُدوهُ َخۡير ٖ م ِن ۡ لِأ َ ُهو َ ٱللَّه ِ ِعند َ ت ۡعَظم َ َخۡيرّٗ ا َ ۡجرّٗ ا ۚ َوأ َ ،٥1٥سجى ٢٠ .. أ راض لله، فكيف إذا كان الإقح داد، وهو غير ضامٍن حصوله، ض إنسانا ًمعوزا،ً يرتجي منه الس فَمن ي قر ه يبلو عباده"ر ض من عَوٍز، ولكن قح ت َ"الل لا يسح و يج ازي َعد وعحدا ًصادقا ًبأنح ، فهو سبحانه وتعالى و َ٦1٥ ف ع العباد، وقضاء حوائجهم وتفريج ك َربهم، فيضاع فح يه لن َعح ر له استجابته وس َك ض بالحسن، ويشح المقر ا ..سمحويزيده من فضله ،ويرزقه مغفرته ،رهأجح ّٗ ۡصَدُق ِمَن ٱللَّه ِقِيل َ ا َۚوَمۡن أ . فالإقراض لله ٧1٥سجى ١٢٢وَۡعَد ٱللَّه َِحق ّٗ له.ر َفح ع ي َيفو ته، وهو تطو م لا ينبغي للعاقل أنح ن َغح م َ ح بنتيجته فاع ض باَلَسن ت القرح ف ٍَض لله؛ وص َقرح َعطاءبإ الت َطو ع ّبرت عن الآيات التي ع َ كل أن الد ّراسةرت ه َوأظح لٍة من المعان الواجب استحضارها ع) إلى جم ح و ّ ط َر ض (المت َف ي نّبه المقح صح هذا الو َ ﴿ق َرحًضا َحَسًنا﴾، وكأن زتها الباحثة ف نقاٍط كما يلي:ر َي بها، فأبح ل ّ ح َومراعاتها، والآداب التي ينبغي الت .1٨: ٧٥القرآن. الديد 31٥ .٧1: 4٦القرآن. التغابن 41٥ .٠٢: 3٧القرآن. المزمل ٥1٥ .٧1٢. ص ٧. ج.لسان العربه . 4141ابن منظور. ٦1٥ . ٢٢1: 4 الن ّساءالقرآن. ٧1٥ ٩31 ا هو نعمة من الل ٍع) ماٍلي أو عملٍي إنم ٍض (تطو مه من قرح د ّ ق َما سي ) أن عالمقر ض (المتطو ّ راك إدح ➢ م عليهي قح ق يده فيه لما استطاع أنح ل َنه منه وأطح ك ه وم َقه إيا الل رز َ لا أن تعالى ابتداًء، فلوح ، قال د .٨1٥سجى٥٣ ...ٱللَّه ِٗۖ سمح َوَما بُِكم م ِن ن ِۡعَمة ٖفَِمَن : تعالى عمة ينبغي أنح ه، وهذه ن ن وح ه عليه وع َل ضح ا هو من توفيق الل له، وهدايته وف َه بالإقراض إنم قيام َ ن إ ➢ ثل هذه ثل هذه اليرات، والإكثار من م بعمله، فَسبحقه لعمل م َتر ّر الل عليها، ولا يغح يشك ِذيَن ل كما ف قوله تعالى: هم الل بالفضح ص يجعله من الذين اخت َ الط اعات ه ِكَتََّٰب ٱل ۡ ۡوَرۡثَنا ٱل َ سمحُثمه أ خَۡيَرَِّٰت بِإِذ ۡ ۡ َِنۡفِسهِۦ َوِمۡنُهم مُّ ۡقَتِصٞد َوِمۡنُهۡم َسابُِقُۢ بِٱل ِن ٱللَّه ِۚ َذ َّٰلَِك ُهَو ٱۡصَطَفۡيَنا ِمۡن ِعَبادِنَا ٗۖ فَِمۡنُهۡم َظالِٞم ل َكبِيُر ۡ َفۡضُل ٱل ۡ ق بح ل يعود إلى الس ضح شارة بالف َالإ ر الزمخشري رحه الل تعالى أن ك َ، وذ َ٩1٥سجى٣٢ٱل )ابق باليراتالس (، وذ ك ر ف التفسير ف معن ٠٢٥ات بب ف دخول الجن باليرات، وهي الس د ص هم الآية بالمقت َتح ف َوص َ نق غيره م َب سح في َ ،د فيهاويجته ،الاتع إلى العمال الص ه الذي ي سار أن ص ّ ٍر ف ا هو ف إمكانه، ومق َم الص ال ة. فكم من غافٍل عن اغتنام العمال 1٢٥سه الم لنفح والظ .٢٢٥سجى ١١٤َوٱۡشُكُروا ْنِۡعَمَت ٱللَّه ِإِن ُكنُتۡم إِيهاه َُتۡعُبُدوَن ..سمحكر عليها، قال تعالى: الش أداء حق ّ وح ض لله تعالى يست َتقديم القرح ن إ ➢ ه من با ًمقبوًلا عند الل، لن يكون القرض حلاًلا طي ّ ب أنح ج ه َما َأسح َلَفه الإنسان م نح إ حساٍن َوم نح إ ساءة أن الل َغةمعان القرض ف يكون أنح ح ّ، فلا يص 3٢٥ .3٥: ٦1القرآن. النحل ٨1٥ .٢3: ٥3القرآن. فاطر ٩1٥ .31٦. ص. 3. ج. حقائق غوامض التنزيلالكشاف عن ه . ٧٠41الزمخشري. ٠٢٥ . 1٠4. ص. 4. ج. فتح القديره . 4141. الشوكان. ٦٨٩. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. 1٢٥ . 1٧4. ص. ٠٢. ج. جامع البيان ف تأويل القرآنم. ٠٠٠٢ -ه ٠٢41الطبري. .411: ٦1القرآن. النحل ٢٢٥ بن أبي بكر بن عبد القادر النفي. مُ َم د. الرازي، زين الدين أبو عبد الل ٦1٢. ص ٧. ج.لسان العربه . 4141ابن منظور. 3٢٥ . 1٥٢. الطبعة الامسة. بيروت: المكتبة العصرية. ص. مُ َم دالشيخ يوس ف. تحقيق: مختار الصحاحم. ٩٩٩1ه/٠٢41 ٠41 ض أخاه شيئا ًخبيثا،ً أو ي قر لله فلا يجب أنح ضه رح ق َ ر العبد أن ك َه إذا استذح إساءٍة، بمعن أن قرحض َ ُتۡم ، قال تعالى: د ٍٍر فاس بإعانٍة على أمح يَتَطو ع نفُِقوا ِْمن َطي َِبَِّٰت َما َكَسبۡ َ ِذيَن َءاَمُنٓوا ْ أ ه يُّ َها ٱل َ سمحَيَٰٓ أ خَبِيَث ِمۡنُه تُنفُِقوَن ۡ ا َتَيمه ُموا ْٱل َ رِۡضٖۖ َول َ أ ۡ ۡخرَۡجَنا لَُكم م َِن ٱل َ ، وهذا تأكيد على ما 4٢٥سجى ٢٦٧ ..َوِممه ا ٓأ ،ر مذموم ف الش الت َطو ع فاعله، لن بالير لي ثاب الت َطو عتقييد أهم ّي ةره آنفا ًمن م ذ كح د ق َت َ وآث ترفه.قح ومعاَقب َمن ي َ ق ح َ، وتح َعطاءن الح سح و ّه ش ًَة ت ص َق َف ذلك منح فإن ،والذى ه بالمن َّعطاءض ح ق المقر ألا ي لح ➢ ُهۡم ره، قال تعالى: أجح ه ذّٗى ل َ ٓا أ َ نَفُقوا َْمن ّٗ ا َول َ ا يُتۡبُِعوَن َما ٓأ َ ۡمَو َّٰلَُهۡم فِي َسبِيِل ٱللَّه ُِثمه ل َ ِذيَن يُنفُِقوَن أ ه سمحٱل ا ُهۡم َيۡحَزنُوَن َ ا َخۡوٌف َعلَۡيِهۡم َول َ ۡجرُُهۡم ِعنَد َرب ِِهۡم َول َ ۞ قَۡوٞل مه ۡعُروٞف َوَمۡغفَِرٌة َخۡير ٞم ِن َصَدقَة ٖ ٢٦٢أ ذّٗ ىِۗ َوٱللَّه ُ َغنِيٌّ َحلِيٞم يَ َ .٥٢٥سجى٢٦٣تَۡبُعَها ٓأ َحٍد ِعنَدهُۥ ياء ولا خ َيلاء، قال تعالى: فلا ر ،ع) خالصًة للهة المقر ض (المتطو ّ ي تكون ن أنح ➢ َ سمحَوَما لِأ ۡجَزىَٰٓ ُ ا ٱبۡتَِغآَء ١٩ِمن ن ِۡعَمةٖ ت ه عۡلَىَّٰ إِل َ أ ۡ ه الل جح ابتغاء و َطاؤه إلا ، فما كان ع َ٦٢٥سجى٢٠وَۡجه ِ َرب ِه ِ ٱل .٧٢٥تعالى عها ب وت َإلا ؛س َور ٍ ت ّ آياٍت ف س ت وعددها س ؛ف الآيات المشار إليها ضا"ًرح دت كلمة "ق َما ور َ ➢ ، ي رج ما دون ذلك من الوصاف كالمقدار ا ًه َحَسنن صحر الوصحف على كوح ف "َحَسنا"ً، فق َصح و َ لالٍة حا،ً أو غير ذلك، ف د َكان ماًلا، أو عمًلا، أو ن صح ض إنح رح عية الق َونوح ،ت الإخراجووقح القليل والكثير، وباب َعطاءل القب ت َله، فالله ي َ أهم ّي ةأّيا ًمن تلك الوصاف لا واضحٍة على أن . ٧٦٢: ٢القرآن. البقرة 4٢٥ 3٦٢-٢٦٢: ٢القرآن. البقرة ٥٢٥ ٠٢- ٩1: ٢٩القرآن. الليل ٦٢٥ . ٢٢٢. ص. 1. ج. فتح القديره . 4141. الشوكان. ٧٩٥1. ص. ٦1. ج. التفسير القرآن للقرآنالطيب. د.ت. ٧٢٥ .٨٨. ص. ٠٢. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 -ه 4٨31القرطب. 141 َ ف كل ّ بول عنده مفتوح الق َ وقٍت وحٍين، فلا ح جة لم يساهم بما يستطيع ك الكثير ف أنح ن لا يمل اللغوي الت عريفف "َحسنا"ً دون غيره يأتي متوافقا ً مع اختيار وصح ع عباد الل. كما أن فح لن َ يشمل َما َأسح َلَف العبد م نح َعَمٍل َصال ٍح أَوح َسي ّئ ٍ الذي للقرض يء ، فيجعل القرض الس ٨٢٥ دا.ً ع َبح ت َم سح الَتَطو ع، و َعطاءل والم على البذح ر الإقراض لله ف عدٍد من الآيات فيه تعويد للمسل كرار أمح ت َ إن ➢ رى ثيق ع ، وتوح الت كاف لعاون على الير و سعة عليهم، وهو باب للت وح ، والت َالن اسر عن ع الض ف رفح ُمۡؤِمُنوَن إِۡخَوة ٞة، حيث يقول تعالى: و الخ ۡ .٩٢٥سجى ١٠ ..سمحإِنهَما ٱل راسةر ع، وبناًء عليه ت ظه طح ه الق َعلى أن الل َغةض ف ّدم الديث عن معن القرح ق َت َ ➢ ه يمكن أن الد ّ جزٍء ٍض، قياسا ًعلى اقتطاع رح هد لمساعدة الآخرين بمثابة ق َاعتبار اقتطاع جزٍء من الوقت أو الج الجميع تقديم ما تيّسر لهم من أنواع القروض لينالوا ثواب َدوحرمن المال، وبذلك يكون ف مق الل تعالى. تطوعا ًبصيغة الاستفهام َعطاءل وال ضيض على البذح حح د الت ور َ ➢ مه ن َذا ٱل هِذي سمحف قوله تعالى: ٠3٥ ع) غير مُصورٍة ف و ّ ض (المتط َالمقر َشخص ي ة بأن ، ما يوحي 13٥سمح ٢٤٥ ..ُيۡقرُِض ٱللَّه َ قَۡرًضا َحَسنّٗ ا ا ًأو فقيرا،ً را ًأو أنثى، كبيرا ًأو صغيرا،ً غني ّ، فقد يكون ذك َأو فئٍة دون فئة ٍ ،شخٍص دون آخر الإحسان ل ف سبيل الل و البذح َمن أراد خل منه كل دح ه ي َيح مفتوح على مصراع َ الت َطو عفباب لعباده. .٠٠3. ص. 1. ج. القديرفتح ه . 4141الشوكان. ٨٢٥ .٠1: ٩4رات الجالقرآن. ٩٢٥ .4٨1. ص. ٢. ج. التحرير والتنوير. ٩1٨4ابن عاشور. ٠3٥ . ٥4٢: ٢القرآن. البقرة 13٥ ٢41 راسةد ن، حيث تستشه س َض ال َإليها مع معان القرح الص ّ غار ت َوحجيه م التي يتم ّي َد الق د ج َت َوت َ د بما ور َ الد ّ دانه ووجح الص غيرس الل ف نفح ب ّ ظيم ح ليم تعح ها لتعح ت َوحجيهيتم بأنح ،ن ف التفاسيرس َض ال َمن معان القرح ه ا يوحي بعظيم رحة الل بعباده، وحب ّض، م ّتر ة مكان المقح ي الَعلسه ل، جعل نفح ض ّ ف َالمت َه سبحانه، وهو لن رين عاون مع الآخ َالت ك فاية الص غيرز لدى ز ًة َمن كان منهم ضعيفا ًوف حاجٍة للمساعدة، كما تتع َلهم، خاص جه تت الص ّ غاربين الفراد. وأيضا ًيجعل أذهان الإيماني ةة الخو ز رابطة ه يعز ّ َدوحر ة، وهذا ب ل المصلحة العام لجح ن المحتاج مقبوًلا عند الل. وح ب اللال ليكون الإنفاق منه ف ع َي الكسح ر ّ تح َ أهم ّي ةإلى توح أهم ّي ة الد ّراسةوت بر ز م بيث لا تقتصر على إقراض المال، فه الص ّ غارن هح سيع دائرة الإقراض ف ذ ينون فيه الآخرين ع يكون وقتا ًي الإقراض منهم يمكن أنح ة مُدودة جدا،ً لكن مٍر صغٍير، ومكاسبهم المادي ف ع مة التي قح ي مصاعبها، أو يمكنهم مشاركة الل ط ّ وت َ مثلا ً الد ّراسةٍم، واجتهاٍد ف لح على عمل خٍير، وتحصيل ع ل ل ّ ق َوي ،ةالخوي الَعلاقاتز ز ّ ع َالذي ي نس َراض ال َف أيديهم مع زملاٍء لهم لا يملكون ثَنها، فهذا من الإقح شاحن. نافر والت ص الت ر َف ف الير، وامتدح الت َطو ععلى ض ّ ال َ المعان التي أبرزها القرآن الكريم ف ينح مفهوم "الإيثار" من ب َ • نُفِسِهۡم َولَۡو َكاَن بِِهۡم َخَصاَصة َٞۚوَمن يُوَق ُشحه َنۡفِسهِۦ ..سمح فاعله، كما ف قوله تعالى: َ َوُيۡؤثُِروَن عَلَىَٰٓ أ ُمۡفلُِحوَن ۡ ْوَلَٰٓئَِك ُهُم ٱل ُ عدي ف الس ، ووص َ33٥سه. والإيثار هو تقديم الإنسان غيره على نفح ٢3٥سجى ٩فَأ ل أنواع الجود"م َه "أكح ق الإيثار بأن رحه الل تعالى خ ل ه ا يُب ّث ر ي قد ّم حاجة غيره م ّالمؤح ، ذلك لن 43٥ . ٩: ٩٥القرآن. الشر ٢3٥ . ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 -ه 31٨4. القرطب.٩3٢. ص. ٥. ج. فتح القديره . 4141الشوكان. 33٥ .٦٢. ص. ٨1 .٨٠٥. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. 43٥ 341 ذلها له حّبا ًوتفض ًلا وسخاء ًسه، فيبح هو من ماٍل وغير ذلك على حاجة نفح ا يؤك ّد ذلك وم .٥3٥ ِهِۦ سمحه" ف قوله تعالى: جه تفسير عبارة "على حب ّ د أوح د ف أح َالمعن ما ور َ َوُيۡطعُِموَن ٱلطه َعاَم عَلَىَّٰ ُحب ِسيًرا َ هذا الطعام ليس شيئا رخيصا ًمبتذًلا، حيث فيه إشارة إلى " أن ، ٦3٥سجى ٨ِمۡسِكينّٗ ا َوَيتِيمّٗ ا َوأ ب، ط، والجدح ا هو الطعام ف أحوال القحح منه، وإنم الن فوسرة حاجات كشأنه ف أحوال الرخاء، ووفح ن ما يُرصون عليه من ، وأثَح الن اسك ما يمل عام أعز ّقمة الط وفى أزمان المجاعات التي تكون فيها ل المرء ليسح إن حتّ ، ومتاع ٍ مال ٍ وهذا هو الإيثار. ٧3٥عزيٍز يملكه، ف سبيل شيٍء منه" ص كل ترخ ِذين َ َخۡيرٞ َذ َّٰلَِك ٱلسه بِيِلٖۚ َوٱۡبن َ َوٱل ِۡمۡسِكين َ َحقه ُهۥ ٱلُۡقۡربَيَّٰ َذا فَـ َات ِ سمحوجاء ف تفسير قوله تعالى: ه ل ِل ِٗۖ وَۡجه َ يُرِيُدون َ ْوَلَٰٓئَِك ٱللَّه ُ ُمۡفلُِحون َ ُهم ُ َوأ ۡ ر حّق الل على حّظ " المريد هو الذي يؤث أن ٨3٥سجى٣٨ ٱل ّمته ف الإحسان إلى ذوي القربّ سه، فه ه الل أّتم من مراعاته حال نفح سه، فإيثار المريد وجح نفح . ٩3٥ته" ه من خاص ّسه وعياله وما يهم ّه لنفح ر م على نظ َوالمساكين تتقد عن طيب خاطٍر: من ماٍل ووقٍت َعطاء: بذح ل وتضحية و الت َطو عهر هذا هو جوح أن الد ّراسةوتؤّكد العباد، من رب ّ ر دونما انتظاٍر لجزاٍء إلا وغير ذلك من الفضائل ب غية مساعدة الآخ َ ،وجهٍد ون صحٍح وعلم ٍ ته سه وخصاصته وفاق َظر لاجة نفح الاجة إليه، فلا ينح س ّ ن هو ف أم َدر م َصح ل ي َكان هذا البذح فكيف إنح ة ال ل ق، وقو على ر قي ّ يكون هذا دليلا ًة! ألا عب، صابرا ًعلى المشق سه، متحم ّ ًلا الت ث را ًغيره على نفح مؤح ه كذلك ؟! بلى، إن ٠4٥سه، وإشباع رغباتها ته لنفح ًة تفوق مُب العالمين، مُب ة رب ّ اليقين، ورغبٍة صادقٍة ف مُب . ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢. السعدي. ٨1٦. ص. 41. ج. التفسير القرآن للقرآنالطيب. د.ت. ٥3٥ .٦٢. ص. ٨1. ج. (تفسير القرطب) لحكام القرآنالجامع م. 4٦٩1 -ه4٨31. القرطب.٠٥٨ 3٨:٦٧القرآن. الإنسان: ٦3٥ . 3٨4. ص. ٩٢. ج. التحرير والتنوير. ٩1٨4. ابن عاشور. 3٦31. ص. ٥1. ج. التفسير القرآن للقرآنالطيب. د.ت. ٧3٥ 3٨:٠3القرآن. الروم: ٨3٥ . ٩11. ص. 3. ج. لطائف الإشارات= تفسير القشيريالقشيري. د. ت. ٩3٥ المصدر نفسه. ٠4٥ 441 رون غيرهم على أنفسهم رغم ما يعانون من الل سبحانه وتعالى امتدح ف الآية الكريمة أولئك الذين يؤث لن جاة، ة الن ف س والثَرة، فطاب لهم الإيثار، وعَبروا إلى ض فح الن ح ّ ص من ش خل م قوم نجحوا ف الت فاقٍة بأنه فهم بالمفلحين البرار. فاستحقوا وصح لي بمثح حل ّ ٍة إلى الت باجٍة ماس ،الص ّ غار وعلى الخص ّ ،وجموع أفراده ،ساته المختلفةالمجتمع بمؤس إن رات ت فيه المؤث ّ غ َ، وط ََعطاءذ على الفة الخح اهن، العصر الذي سادت فيه ص اقي ف العصر الر ق الر ل هذا ال ن الخلاق صح ، فاستباحت ح الش خص ي ةة باتجاه المصلحة عة الفردي زح ة، وزادت الن م الروحي ي َة على الق لمادي ا على ؛قنياتر الت و ّبسبب تط َ ؛مُدودالدود، وذابت القيود مع الانفتاح الّلا ة، فتلاشت ي ى الر ّتحت مسم م ي َة، وتراجعت معها الق التر بوي تجت كثيرا ًمن المشكلات بهاٍت وآفاٍت أنح قافات، وما تحوي من ش لف الث ت َمخح عد من ر تطّور إلى ما هو أبح المح إن قابل، بل بلا م الَتَطو عوالإيثار، و َعطاءمنها قيمة الة، ومن ض الخلاقي رين.سّلط على ما ف أيدي الآخ َة والت حيث انتشرت ظاهرة العنف والعدواني ،ذلك ة ف بعض لبة المرحلة الإعدادي ة لدى ط َلوكي ف عن المشكلات الس ّللكشح 14٥راسٍة ميدانية ٍففي د هذه الفئة تعان من بّين أن ، ت َسنة ً ٥1-٢1ة ف الردن، والذين تراوحت أعمارهم بين المدارس الكومي ها:من أهم ّ لوك نتيجة عدة أسباب ٍة ف الس ّمشكلات عدواني ، الة ٍع ّغير ف َ باع وسائل تربية ٍات ّ - مين ف المدرسة، ن ف البيت، والمعل ّ يح ل الوالد َب َقابة والمتابعة من ق ف الر عح ض َ - ،طوسائل الإعلام غير المنضب َدوحرة، و نشئة الاجتماعي صور ف الت بالإضافة إلى ق - الإنسانية العلوممجلة دراسات . " أسباب السلوك العدوان عند الطفال من وجهة نظرهم". ٥1٠٢آن موسى النجداوي ومُمود كفاوين. 14٥ .٧٨41: مارس. ص. ٢)، الملحق ٢4. الردن. المجلد (والاجتماعية ٥41 أن الد ّراسةبتت ط الكبار عليهم، وأثح ل س َعبير عن غضبهم وت َنف للت ى إلى جنوح الطفال إلى الع ا أد م َعل م ت َم لوك لوك العدوان س الس ّ ما يشاهدونه داخل أ َسر هم، ومن معل ّميهم ف المدرسة، الص ّ غارد ، حيث يقل ّ ضه وسائل الإعلام المرئي والمقروء.ر ا تعح فاق ف المدرسة وخارجها، وم ومن الر ّ الص ّ غار المترَب ّينق الإيثار ف أذهان ل إلى ضرورة إعادة المكانة المرموقة ل المَرب ّينة الالي الد ّراسةلذا توّجه ، ةالمشارك َ ك فايةو ،الت واص ل ك فايةالوثيقة ب قَتهَلَعلا ف الير، و الت َطو عر و َمن ص راقية ً مشرقة ً ل كونه صورة ً ، ٍل منهج ٍالمفهوم بشكح ح هذا رح بط َ ، وذلك من خلال الاهتمامالمسؤولي ةل م تح ََ ك فاية و ،لذ اتباي الوعح ك فايةو هم ّي ةوشعوره بال ،س لهاعلى نفسية الفرد الممار الط ي ّبةابٍة مبتَكرٍة، وبيان آثارها وبأساليب جديدٍة جذ وجوده ف موقعه مفيد لهم، عر أن شح ة الآخرين، وي َب مُب س كح ق ي َل ه بهذا ال لن ، والعاطفي ّ فسي ّوالاستقرار الن فيع من ق الر اٍت ت سح عدهم، وكذلك ما يتركه تطبيق هذا ال ل تقديٍر واحتراٍم لما يقوم به من مساهم َ ل ّه مُ ََوأن بهذه الغنيمة عم المجتمع ككل ٍّ، وبالتالي ينح ر المستفيد فرحدا ًكان أو جماعة ًرف الآخ َة الط ٍب على نفسي ٍر طي ّ أث َ الباردة. ق رآني ة زته الآيات الر َحيث أبح "الش فاعة، مفهوم " الت َطو عف معن ب التي تص ق رآني ةومن المفاهيم ال • ن يَۡشَفع ۡ، قال تعالى: الت َطو عر و َتطبيقا ًعمليا ًلصورٍة من ص ُهۥ نَِصيٞب م ِۡنَها ٗۖ سمح مه ه َشَفََّٰعًة َحَسَنةّٗ يَُكن ل ِ َشۡيٖء مُّ قِيتّٗا ُهۥ كِۡفٞل م ِۡنَها ۡۗ وََكاَن ٱللَّه ُ عَلَىَّٰ ُكل ه الش فاعة ل . وأصح ٢4٥سجى٨٥َوَمن يَۡشَفۡع َشَفََّٰعةّٗ َسي َِئةّٗ يَُكن ل ه يجتمع ى شفيعا ًلن م س َي ً لش فاعة، وَمن يقوم با34٥شيء ٍ وج ف العدد من كل ّ ع وهو الز فح من الش ، الن اسلاقة المرء مع غيره من بع َ عمل يتص الش فاعةف .44٥عا ًله فح ب الاجة فيصير ش ّمع صاح .٨٥: 4 الن ّساءالقرآن. ٢4٥ . 4٦٩1. القرطب. ٦٩٥. ص. 1. ج. فتح القديره . 4141. الشوكان. ٨٩4. ص. 3. ج. التفسير القرآن للقرآنالطيب. د.ت. 34٥ .٥٩٢. ص. ٥. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآن - ه 31٨4القرطب.. ٦٩٥. ص. 1. ج. فتح القديره . 4141الشوكان. .٩٥1. ص. ٠1. ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. 44٥ .٥٩٢. ص. ٥. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 ٦41 ٍر من المور"وي قَصد به "المعاونة على أمح لبعٍض ف قضاء حوائجهم، الن اسع بعض ف َفيشح ،٥4٥ اعة لله، وف والط ا تكون ف أمور البر ّنة أنه الس َ الش فاعةف معن ٦4٥أهل التفسير ره ك َل ما ذ َم َومج ح ه الل تعالى، ابتغاء وجح الن اسٍم، أو إصلاٍح بين لح ع ظ فح ع شرٍّ، أو تحصيل حقٍّ ور َب خٍير أو دفح لح ج َ ل ف معناهاعاء للمسلمين داخ الد حتّ وغير ذلك من الوساطة ف الير، ، سواء كانت تلك ٧4٥ نَتف ع أم بلا طل َبطل َ الش فاعة .٨4٥بٍب من الم ته من وقح ع و ّ ذل فيها المتطبح العديدة التي ي َ الت َطو عتلك العمال هي من مجالات أن الد ّراسةّضح وتو َ ع أم بلا ل َبط َ الش فاعةبارة "سواء كانت تلك ع ، وأن ّسر لهي َمه وجاهه ومكانته ما ت َلح هده وع وج نَتف ٍب من الم ب منه ل َي طح حتّ ما،ً فلا ينتظر ع حاضرًة دوح تكون عند المتطو ّ ر المبادرة التي يجب أنح ص نح " توحي بع ب ٍل َط َ الث واب ر و ه الل تعالى له نصيب من الجح ر خٍير ابتغاء وجح شافٍع ف أمح ل، فكل ّعي والبذح ن، بل ي بادر بالس وح الع َ ع) ولم يقل (َمن ي َشف ع)ف َشح الل سبحانه وتعالى قال (َمن ي َ لم ي َشف ع، لن وإنح حتّ . وتجدر الإشارة إلى ٩4٥ " َوَوصحف َها با لَح َسَنة َوصحف َكاش ف ل َن :الش فاعةمة ابن عاشور ف هذه الآية إذ يقول عن لَعلا ره اما ذك َ َعَلى الس عحي ف َجلحب َشرٍّ ف َه َو م َشاَكَلة ، الش فاعةَلا ت طحَلق إ لا َعَلى الحَوَساطَة ف الَح يرح ، َوأَم ا إ طحَلاق الش فاعة ي َسَعى بج َلحب س وٍء" َوَقر ين َت َها َوصحف َها ب َسي َّئٍة، إ ذح َلا ي َقال (َشَفَع) ل ل ذ . ٠٥٥ .٠٩1. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. ٥4٥ . السعدي. ٩٥1. ص. ٠1. ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41. الرازي. ٨٧. ص. ٢. ج. أنوار التنزيل وأسرار التأويله . 141٨البيضاوي. ٦4٥ - ه4٨31. القرطب.٦٩٥. ص. 1. ج. فتح القديره . 4141الشوكان. .٠٩1. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢ .٥٩٢. ص. ٥. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 .٨٧. ص. ٢. ج. أنوار التنزيل وأسرار التأويله . 141٨البيضاوي. ٧4٥ .341. ص. ٥. ج. التحرير والتنوير. ٩1٨4ابن عاشور. ٨4٥ . ٥. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 -ه 31٨4. القرطب.٩٥1. ص. ٠1. ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. ٩4٥ .٦٩٢ص. .441. ص. ٥. ج. التحرير والتنوير. ٩1٨4ابن عاشور. ٠٥٥ ٧41 د ف الديث ته يوم القيامة، حيث ور َخرها لم صلى الله عليه وسلم التي اد مُ َم د الن ب ّوأعظم شفاعٍة هي شفاعة م تي َشَفاَعًة َدعحَوتي َأخح َتب َئ َأنح فَأ ر يد َيدح ع وَها، َدعحَوة َنب ٍّ " ل ك ل ّ ه قال:حيح أن الص َياَمة "ي َوحَم ل ، وجاء 1٥٥الحق مح م ت َي َق َنة " َأن ك ل َنب ٍّ َله َدعحَوة : ح الديث ف شرح ٍين م نح إ َجابَت َها، َوأَم ا َباق ي َدَعَواته الإح َجابَة ، َوه َو َعَلى يَق ف َه مح َعَلى َطَمٍع م نح إ َجابَت َها، َوب َعحض َها يج َاب َوب َعحض َها َلا يج َاب " : ف هذا الديث ماء أن العلر ك َ. وذ َ٢٥٥ مح ،صلى الله عليه وسلم َعَلى أ م ت ه الن ب ّ"ب ََيان َكَمال َشَفَقة ه م الحم ه م ة ،َورَأحفَت ه به صلى الله عليه وسلم الن ب ّفأخ ر ، َواعحت َنائ ه با لن َظر ف َمَصال مح" َدعحَوتَه ل م ت ه إ َلى َأَهم ّ أَوحقَات َحاَجاته عى طواعيًة فيما بينها وة لّمته كي تسح دح ق الش فاعةله صلى الله عليه وسلم ف ، وف عح 3٥٥ للغير. الن فحعف درب الير، وتقديم ، الن اسبالير بين الش فاعةون ف ع َالذين يسح عون و ّ ط َر الوافر أولئك المت َر، والجح ر بالفرح الغام ش ليستبح يكون لهم نصيب من هم سبحانه وتعالى بأنح د َع َغبًة ف تحصيل رضاه، فقد و َعينون عليه طاعًة لله، ور َفي رها أجح صيب من "الن : أن ر ك َر فذ َف إيضاح ما ينالهم من الجح عدي رحه الل تعالىالس مة لَعلا ا، وزاد 4٥٥ ر شيء " ر الصيل والمباش ص من أجح ق ينح عه دون أنح له ونفح وعم َ ،فيععحي الش ب س َيكون بس َ الش فاعة . ٥٥٥ ا َخۡيَر فِي :ف الكتاب العزيز د لهم باليرية حين قال ه ش َسبحانه وتعالى الل أن وَشَرفًا ًلا فيهم فضح ويكح ه سمحل ۡو إِۡصَلَّٰحِۭ َبيَۡن ٱلنه اِسٖۚ َوَمن َيۡفَعۡل َذ َّٰلَِك ٱبۡتَِغآء ََكثِيٖر م ِن َ ۡو َمۡعُروٍف أ َ َمَر بَِصَدقٍَة أ َ ا َمۡن أ ه ۡجَوى َُّٰهۡم إِل ه َمۡرَضاِت ٱللَّه ِن ۡجًرا َعِظيمّٗ ا َ من الث وابر و حقوا الجح نوا العمل، فاست َس َم من الذين أحح فيهم أنه ويكح ، ٦٥٥سجى١١٤فََسۡوَف نُۡؤتِيه ِأ ).٩1٨. رقم الديث (1٨٨: 1والطبة. ج. الص لاة. كتاب الجمعة. باب تفيف صحيح مسلم. د.ت. مسلم 1٥٥ ة. بيروت: دار إحياء التراث الث اني. الطبعة اجاَلج ّالمنهاج شرح صحيح مسلم بن ه. ٢٩31مُيي الدين يُيى بن شرف. زََكر يا ّالنووي، أبو ٢٥٥ .٥٧. ص.3العربي. ج. المصدر نفسه. 3٥٥ الشوكان. .٩٥1. ص. ٠1. ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41. الرازي. ٨٧. ص. ٢. ج. أنوار التنزيل وأسرار التأويله . 141٨البيضاوي. 4٥٥ .٥٩٢. ص. ٥. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 -ه4٨31. القرطب.٦٩٥. ص. 1. ج. فتح القديره . 4141 .٠٩1. ص. الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانتيسير م. ٠٠٠٢السعدي. ٥٥٥ 411: 4 الن ّساءالقرآن. ٦٥٥ ٨41 ُمۡحِسنِيَن ..سمح، فالله سبحانه وتعالى يقول: الن اسوا ع َوضا ًمن ر َلم ي َ الل وإنح ۡ ۡجَر ٱل َ ا نُِضيُع أ َ ا . أم ٧٥٥سجى ٥٦َول المذمومة ف الآية الس ي ّئة الش فاعةدين، فتلك عاء فيه عام ف َن ش وح ر، ويسع َون ف الش يَتَطو عأولئك الذين ، ٨٥٥عوا شفاعًة يريدون بها مُ ر ما ًف َدٍّ من حدود الل، أو يشح عوا ف ح َف َيشح ، كأنح سجىَشَفََّٰعةّٗ َسي َِئةّٗ َوَمن يَۡشَفع ۡسمح ي شَفع فيه فهو ما لا يجوز ف الد ّين أنح ، وكل ّ٠٦٥الن اس ميمة بين ون بالغيبة والن ، أو يسع َ٩٥٥أو معصية ً ب ما قام به وأعان ر والإث بس َزح ه سيناله من الو ته، لن ر َذ َبها، وأنح رت الآية مرتك ذ ، ح َ1٦٥شفاعة سيئة ِ ..سمحدوان، قال تعالى: ن على الإث والع عاو ى الل سبحانه وتعالى عن الت ، وقد نه َ٢٦٥عليه بِر ۡ َوَتَعاَونُوا ْعَلَى ٱل عَِقاِب ۡ ُعۡدَوَِّٰنٖۚ َوٱتهُقوا ْٱللَّه َ ٗۖ إِنه ٱللَّه َ َشِديُد ٱل ۡ ِإثِۡم َوٱل ۡ ا َتَعاَونُوا ْعَلَى ٱل َ ولذلك كان تذييل آية ، 3٦٥سجى٢َوٱلته ۡقَوىَّٰٖۖ َول ِ َشۡيٖء مُّ قِيتّٗا سجىسمح :بقوله تعالى الش فاعة ه سبحانه ه، لن تحق ّالل سي جازي ك لاًّ بما يسح تقريرا ًبأن وََكاَن ٱللَّه ُ عَلَىَّٰ ُكل سيب على أعمال العباد شاهد حفيظ ح َ حذير على عمل الير، والت قرير ما فيه من الث ّ ، وف هذا الت 4٦٥ عي ف باطٍل، أو الإعانة عليه ولو بكلمٍة شافعٍة. فعلى ه الس س َمن ت سو ّل له نفح ر العظيم لكل ّ جح ديد، والز الش ما الس ي ّئة ين، و الد ّ نة ما يجوز ف ب عينيه ميزان الد ّين "فالس َواضعا ًن صح ،يَتَطو عفع و ر فيم يشح ظ نح ي َ المرء أنح ٦٥: ٢1 يوس فالقرآن. ٧٥٥ .٨٧. ص. ٢. ج. أنوار التنزيل وأسرار التأويله . 141٨البيضاوي. ٨٥٥ . ٥. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 -ه 31٨4. القرطب.٦٩٥. ص. 1. ج. فتح القديره . 4141الشوكان. ٩٥٥ .٥٩٢ص. .٦٩٥. ص. 1. ج. فتح القديره . 4141الشوكان. ٠٦٥ . ٩٥1. ص. ٠1. ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. 1٦٥ . تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢. السعدي. ٨٧. ص. ٢. ج. أنوار التنزيل وأسرار التأويله . 141٨البيضاوي. ٢٦٥ .٠٩1ص. .٢: ٥القرآن. المائدة 3٦٥ .٠٩1. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. 4٦٥ ٩41 ٱۡمرِيِٕۭ بَِما َكَسَب ...سمح تعالى: سبحانه و ، م تذك ّرا ًقوله ٥٦٥لا يجوز فيه" ۡتَنَُّٰهم م ِۡن َعَملِِهم م ِن َشۡيٖء ٖۚ ُكلُّ َ ل َ َوَما ٓأ .٦٦٥ سجى ٢١رَهِيٞن ت َوتسح ي ةعلى لش فاعةقة بام عرحضه من الآيات المتعل ّ د ق َبما ت َ الد ّراسة ل د لهذا المعن الطير ت َوحجيهال أهم ّ وى عح بد َ فاع عن باطل ٍرة ف الد ّ المباد َ ك فايةكي لا ينجرفوا من خلال الت َطو عمفهوم الص ّ غارعند تعليم ت َير الخطاء للأصدقاء م عاون، وتبرح الت ف نفوسهم باع الق ّ من إعلاء قيمة ات ّ بد داقة، بل لام الص لين باسح عل ّ لحة على أو للمصح ،ب للأصحابص ع َدا ًأبواقا ًللباطل، ولا يكون الت ، فلا يكونوا أب َقيمة ٍ ق كل ّ لتكون فوح ه ب بأن ص ع َف الت ص َصلى الله عليه وسلم منه حين و َ الن ب ّّذر لما ح َ جمة ًرح هذا سيكون ت َ ل، لن دح والع َ حساب قيمة الق ّ ر يَن َرج ًلا َجاب ر ى ك َ، ح َة ن َت نح م جاهلية َن الحم َهاج َي الل َعن حه َما: "ك ن ا ف َغزَاٍة، َفَكَسَع َرج ل م بحَن َعبحد الل َرض ر يَن، َفَسم َعَها الل ر ي : َيا لَلحم َهاج َن الح َنحَصار ، ف ََقاَل الح َنحَصار ي : َيا َللأح َنحَصار ، َوقَاَل الحم َهاج َرس وَله صلى الله عليه وسلم ، م ر يَن َرج ًلا م َن الح َنحَصار ، ف ََقاَل الح َنحَصار ي : َيا َللأح َنح قَا َن الحم َهاج َصار ، َوقَاَل َل: َما َهَذا، ف ََقال وا: َكَسَع َرج ل م ر ي : َيا لَلحم َهاج ر يَن، ف ََقاَل َنة ..." فَإ نه َا صلى الله عليه وسلم: َدع وَها الن ب ّالحم َهاج م نحت الد عوةصلى الله عليه وسلم تلك الن ب ّف ص َ، قد و َ٧٦٥ ، ائحةالر ة ن َت ا منح وأنه ّ ،ةالجاهلي ا دعوة روه بأنه ه ليؤاز م َقوح ه لينصروه، والمهاجري م َقوح التي دعا بها النصاري جاءهم نور بعد أنح ة بعضهم على بعض ٍر َصح يستجيبوا لها ف ن نح أم وح ، ولا ينبغي للق َ٨٦٥وكلمة خبيثة قبيحة ة رعي حاكم إلى الحكام الش ل الت بات والقبائل، وجع َص َطل أخح ذ القوق بالع َالإسلام فأبح رة صح . فالن ٩٦٥ ، روه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: " انحص رح لا تكون ف إٍث أو مكح الش فاعةو ًما أَوح َمظحل وًما، قَال وا: َيا َرس وَل الل َأَخاَك ظَال .٥٩٢. ص. ٥. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 - ه31٨4القرطب. ٥٦٥ .1٢: ٢٥القرآن. الطور ٦٦٥ . رقم ٥٥1-4٥1:٦. كتاب تفسير القرآن. َباب : ق َوحل ه : {ي َق ول وَن لَئ نح َرَجعحَنا إ َلى الحَمد يَنة ... ج. صحيح البخاريه . ٢٢41البخاري. ٧٦٥ . ٧٠٩4الديث .٩4٦. ص. ٨. ج. فتح الباري شرح صحيح البخاريه . ٩٧31ابن حجر. ٨٦٥ .٧31. ص.٦1. ج. اج الَج ّالمنهاج شرح صحيح مسلم بن ه. ٢٩31النووي. ٩٦٥ ٠٥1 ًما؟ قَاَل: َتأحخ ذ ف َوحَق َيَديحه َهَذا " ن َنحص ر ه َمظحل وًما، َفَكيحَف ن َنحص ر ه ظَال عينه عليه، لم، فلا ت عه من الظ ، أي تن َ٠٧٥ فذلك له ن صحرة .تكون ف غير حق ٍّ ن صحرة وإعانة ، فلا ينبغي أنح الش فاعة، و 1٧٥ ك فاية و والاستنباطي ّ ،الت حليلي ّ الت فكيرو ،اقدالن الت فكير ك فايةلاقة وثيقة بله ع َ الش فاعةف الَتَطو عف ع مستوى فح ور َ ،ان إكسابه يمك الك فاياتهذه . كل المسؤولي ةل م ّتح َ ك فايةو ،الت واص ل ك فايةو ،رإدارة المشاع اقية. الر الت َطو عر و َل صورًة من ص ث ّ الذي يم َ الش فاعة ح مفهوم رح من خلال ط َ الص غير المَتربي ّ امتلاكها عند م ي َعلى مجموعٍة من الق ث ّ الكريمة ف ال َ ق رآني ةها الآيات التح ن ب َبعد استعراض بعض المصطلحات التي ت َ ف الير، وغيرها، يجد القارئ الش فاعةل اليرات، و عح والإحسان، وف ،الإيثار :امية مثلاقية الس ة الر الإنساني يم تص ا كل أنه ي ة رك المرّبي دح ي وأنح . عندئٍذ لا بد الت َطو عف مُيط قيمة ب ها ق ة على الص غير تنشئة الجيال أهم ّ أهم ّي ةضار حح م هذه القيمة العظيمة، واست هح ف َ ا مع أخواتها من جا ًف الياة، لنه ه َاذها منح العمل بها، وات ّ المسح لش خص ي ةتقي بام المنشودة ترح ي َالق دانها، وت قّوم سلوكها، جح ين ف و ي الوازع الد ّ و ّق َفتربطها بخالقها، وت ،مةل ًلا واص أو القران ف المدرسة وخارجها، ت َ ،أو الي ّ ،اء مع المحيط ضمن نطاق السرةن واصل الب َعها للت ف َوتدح الن فسي ة احتياجاتها ب ّ ل َي ساس باستقلاليتها، وأيضا ًدون الانغماس ف الانَياز من شعوٍر بالانتماء دون الم ها فوح إلى المصلحة الفردي . اعتبار ٍ ق كل ّ ة، وجعحل م َدريب المَبرح داخل السرة أو ف المدرسة، الت المَرب ّينا يقع على عاتق م ّ إن شيدة، م الر ي َج على هذه الق ة التي طي م َس س له، خروجا ًعن الن يؤ َ ل خٍير يمكن أنح عم َ ا متداخلة ف كل ّ لنه الت َطو عة مفهوم تحت مظل زين ف شهر و عح ديم المساعدات للم نٍة مثل تقح ي ف مناسباٍت مع َ والتي غالبا ًما تتم ،ح الموضوعرح ب ط َصاح ت س الشجار، ن، أو ف حلاٍت بيئيٍة لغرح ٍة لمراكز كبار الّس ي رمضان، أو ف أوقات الزمات، أو زياراٍت موس .444٢. رقم الديث ٩٢1-٢1٨:3. كتاب المظالم. َباب : َأع نح َأَخاَك ظَال ًما أَوح َمظحل وًما. ج. صحيح البخاريه . ٢٢41البخاري. ٠٧٥ . ٩٨. ص. ٥. ج. فتح الباري شرح صحيح البخاريه . ٩٧31ابن حجر. 1٧٥ 1٥1 فايةمن حيث ال ن من جوع ٍغح م ن ولا ت ها لا ت سح ، وهي جهود طيبة لكن ئواطظيف الش وتنح ق ق ّ ، ولا تح َ٢٧٥ك رة والمباد َ ،َعطاءل والعزيز قيمة البذح الديثة بمفهومها العام ف ت َ التر حبيةبل ولا ،ةالإسلامي التر حبية نو إليهما ترح عي. اء مع المحيط المجتم َن الب َ ل الإيجابي ّفاع ة الت ف ذلك لتحقيق استمراري نة وسط ة للحياة الآم روري ة الض م هالم الك فاياتعيل عدٍد من ف تفح الت َطو عمفهوم َدوحرى كما لا يف َ ك فاية و ،الت واص لالانتماء و ك فايةو ،راتد والق لذ اتباي عح الو َ ك فاية سارع، مثل ر والمت َم ّ غيير المست َضجيج الت .الك فاياتوغيرها من ،والاستنباطي ّ الت حليلي ّ الت فكيرو ، اقدالن الت فكير ك فاية رة، و المباد َ ر بطريقة ٍغ َمنذ الص ّ العربي ّ الش بابر ووجدان كح ًة ف ف كانت مغروس َ الت َطو عي ّثقافة العمل ولو أن والعزوف عن الانخراط ،الش بابف الإقبال عليه ف مرحلة عح ض َ الت َطو عي ّه العمل ، لما واج َهة ٍج ومو َ عميقة ٍ بسبب الت َطو عي ّرب يجهلون قيمة العمل الع َ الط َلبة من ٪٨٠ حيث أشارت الإحصاءات إلى أن ،3٧٥فيه ز جح ، و"ع َ4٧٥ةعلى مصلحة الم الش خص ي ةليب المصلحة وتغح ،امل العميقبمفهومها الش الت َطو عياب ثقافة غ ب مع ة، والتجاو لي والفاع ،جديد قادٍر على الت عي ٍّتطو طاٍب ثقاف ٍّعن انتاج خ الت َطو عي ةبعض القيادات "ات العصرير ّ غ َت َم . ٥٧٥ ينبغي أنح الص ّ غارح هذه القيمة لدى رح ج ف ط َه َنح ج المم َر د َالت ة، حيث إن ي الال الد ّراسةوهذا ما تدعو إليه عاليٍة من الاهتمام.ى بدرجٍة ظ َيُح . جامعة التر حبيةمجلة كلية بجامعة بن سويف كقيمة مضافة. الَتَطو عيم. استراتيجية مقترحة لتفعيل العمل ٥1٠٢مروة عزت عبد الجواد. ٢٧٥ .٩3٢-٨3٢. أكتوبر. ص الر اب ع. الجزء 4٦1الزهر. العدد دراسة -لدى طلاب الجامعات ف مصر الَتَطو عيم. "مارسة العمل ٠٢٠٢السعيد مُمود السعيد عثمان وإساعيل خالد علي المكاوي. 3٧٥ .٥٧٢). يناير. ص. الث ال ث، الجزء ٥٨1. جامعة الزهر. عدد (التر حبيةمجلة كلية ميدانية". ٩٢٢المصدر نفسه. ص. 4٧٥ المصدر نفسه. ٥٧٥ ٢٥1 : هَنَْو َ الص ِغار ت َْوجيه ِكفاياتري و الك َ رآن ِف الق ُ التََّطوُّعر و َص ُ من ج ُنماذ ِ: الثَّانث لمبح َا ٣،٣ راحًة، ص َ الت َطو عظ د فيها لفح التي ور َ ق رآني ةمن هذا الفصل عن الآيات ال الو لم الديث ف الجزء د ق َت َ باستعمال ف سياقاٍت مختلفة ٍ الت َطو ع ت على ث ر آياٍت أخرى ح َع ذلك ذ كح ب ت َ مُدودَة العدد، ث وكانت آياٍت ف القرآن الكريم الت َطو عع لمفهوم ب ّ ت َالمت َ أن والإقراض وغيرها، إلا ،والإيثار ،الإحسان :مثل مفرداٍت جديدة ٍ در صح دٍة، ت َعٍة، ونماذج متعد ّ ٍر مختلفٍة، ومواقف متنو ّ و َد ّمه ف ص ق َا،ً وت ّس ده عملي ّيجد الكثير من الآيات التي تج روا ر، وليتفك و َاس المثال لتقريب الص يضرب للن عز وجل ٍن وحيواٍن، ولا غرابة ف ذلك، فالله عن إنٍس وج َبر، قال تعالى: تله فيها، ويسح ۡمَثَُّٰل نَۡضِرُبَها لِلنهاِسٖۖ َوَما َيۡعقِلَُها ٓإِل ها ٱلَۡعَّٰلُِموَن موا منها الع َ أ ۡ َك ٱل ۡ ، ٦٧٥سجى ٤٣سمحَوتِل ۡمَثَُّٰل نَۡضِرُبَها لِلنهاِس ..سمح وقال تعالى: َ أ ۡ َك ٱل ۡ دهم سبحانه وتعالى من ش َ، كما أرح ٧٧٥سجى ٢١ُهۡم َيَتَفكه ُروَن لََعله َوتِل هم على الاستقامة، وينأى بهم عن عاقبة عين ص القرآن ف أسلوب إعجاٍز وإبداٍع إلى ما ي الَقص َخلال ا ُيۡفتََرىَّٰ َوَلَِّٰكن دامة، قال تعالى: سران والن ال َبَِّٰبِۗ َما َكاَن َحِديثّٗ ۡ ل َ أ ۡ ْولِي ٱل ُ ِأ سمحلََقۡد َكاَن فِي قََصِصِهۡم ِعبَۡرة ٞ ل ِذي َبيَۡن ه ِ َشۡيٖء وَُهدّٗ ى َوَرۡحمَةّٗ ل َِقۡوٖم يُۡؤِمُنوَن تَۡصِديَق ٱل .٨٧٥سجى ١١١يََديۡه َِوَتۡفِصيَل ُكل ع م وي َع َدح بما ي َ ت َوحجيهعليم والص القرآن ت عد أداًة تربويًة هامًة للت ص َة الق َفماد ظ الفرد والجماعة على حدٍّ ة التي فيها والمهارات الياتي ، ةالتر بوي والاستراتيجيات ،الإيماني ةط منها الكثير من المفاهيم ب َنح ت َت سح ، ٩٧٥سواء ٍ ر و َة صورة من ص صي ص َة الق َ، فتلك الماد ومكان ٍ عصر ٍ لكثٍير من المشكلات التي تواجه الإنسان ف كل ّ لٌّ ح َ نَۢبآِء َما قَۡد َسَبَق ۚ ه الكريم صلى الله عليه وسلم:با ًنبي قال تعالى مخاط الإعجاز. َ َءاَتۡيَنََّٰك ِمن َوقَۡد سمحَكَذَّٰلَِك َنُقصُّ َعلَۡيَك ِمۡن أ رّٗ ا ۡ ُدنها ذِك ه قَِيََّٰمةِ وِۡزًرا ٩٩ل ۡ ۡعرََض َعۡنُه فَإِنهُهۥ َيۡحِمُل يَۡوَم ٱل َ أحيانا ًبصورة القرآن ّ ت َوحجيه. وقد يأتي ال٠٨٥سجى ١٠٠مه ۡن أ . 34:٩٢القرآن. العنكبوت ٦٧٥ .1٢:٩٥القرآن. الشر ٧٧٥ .111:٢1 يوس فالقرآن. ٨٧٥ .٦٩. مصر: دار تواصل الجزائرية المصرية للكتاب. ص.المحاور المسة للقرآن الكريمم. ٧1٠٢ -ه 341٨. مُ َم دالغزالي، ٩٧٥ .٠٠1-٩٩: ٠٢القرآن. طه ٠٨٥ 3٥1 َكر مات، وت بش ّ رهم بعظيم رٍة تتد ٍة مباش ني رسائل ربا ، قال الث وابح الذين يسارعون باليرات ويأتون بالم تعالى: سبحانه و ۡ ۡصَحَُّٰب ٱل َ ْوَلَٰٓئَِك أ ُ ا ذِلهٌة ۚأ َ ا يَۡرَهُق وُُجوَهُهۡم َقتَر َٞول َ حُۡسَنيَّٰ َوزِيَاَدة ٗٞۖ َول ۡ ۡحَسُنوا ْٱل َ ِذيَن أ ه جَنهةِٖۖ ُهۡم سمحل ِل نُتۡم جا ًف الياة، قال تعالى: ه َمنح َعطاءذ الخ لا يت و ل خ َبح ن ي َرات م َس َع د بال َ، وت َ1٨٥سجى٢٦فِيَها َخَّٰلُِدوَن َ سمح ََٰٓأ آِء تُۡدَعۡوَن لُِتنفُِقوا ْفِي َسبِيِل ٱللَّه ِفَِمنُكم مه ن َيۡبَخُل ٗۖ َوَمن َيۡبَخۡل فَإِنهَما َيۡبَخُل َعن نهف ۡ َ نُتُم ِسهِۚۦ َوٱللَّه ُ َهَٰٓ ُؤل َ َغنِيُّ َوأ ۡ ٱل ۡمَثَّٰلَُكم َ ا يَُكونُٓوا ْأ َ ۡم ُثمه ل ُ قَۡوًما َغۡيَرك ۡ ۡوا ْيَۡستَۡبِدل ه ُفَقَرآُء َۚوإِن َتَتَول ۡ .٢٨٥سجى٣٨ٱل ت ف ن َف مواقف مختلفٍة تباي َ الت َطو عبر زت مفهوم الآيات الكريمة التي حضار لبعض وفيما يأتي است ع: و ّ ط َس المت َنح ًلا، وف ج عح : قوًلا كان أم ف الت َطو عة ر شرٍّ، وف صور ر خٍير كان أم ف أمح : ف أمح الت َطو عطبيعة التي الت َطو عر و َ بدايٍة تكون ف استعراض بعض ص يرح خ َ َلَعل أم من اليوان. و ن ّأم من الج من الإنس كان ما الس لامو الص لاةم النبياء عليهم ، وه الس لاممن بن آدم عليه عز وجل ق الل لح م خ َر َت ف حياة أكح ث َحد َ ، ة الش ريف ف حياتهم ت ل َص َح َ الت َطو عرا ًونماذج من و َطور الآتية ص ف الس ش ، حيث تكح حكاه القرآن الكريم .ر ّ ف الش الت َطو عا ًوي قصد به بي ّسلح الت َطو عف الير، أو كان الت َطو عوي قَصد به ،ا ًإيجابي ّ الت َطو عسواء كان استخراج أهم ّي ةصص، وأيضا ًالدروس المستفادة من هذه الق َ الإشارة إلى أهم ّي ةالالي ة الد ّراسةد وتؤك ّ عامل معها، الت مار التي يتم بأسلوٍب يتناسب مع واقع الال والعح الص غير ّبي ها للمتر َح رح منها وط َ الك فايات الص ّ غارف غ َلها، أو استثمار ش َم ٍر للقيمة التي تحح مباش ت َوحجيهة وتثيلها، أو د القص رح س َينح د ب َد ّع َفالساليب تت َ ا، َحوحلهر و َحح م َل فيديو قصٍير يت ٍَث عنها، أو عم َب منهم كتابة بح ل َهم بالفضاء الافتراضي (الانترنت) في طح ع ل َوو َ م الفّعال الذي عل ًلا من أشكال الت كح عليم الديثة، وش َد أساليب الت ر هو أح َا،ً وهذ المح بي ّا ًأو أد َني ّأو تثيلها ف َ .٦٢:٠1القرآن. يونس 1٨٥ .3٨:٧4 مُ َم دالقرآن. ٢٨٥ 4٥1 ع َل المت َز حوح ك َرحيتم َ ا ًفيها، ومشار كا ًفع ّا ًللمعلومة، بل يكون ي ّق ل َم مت َل ّ ع َل المت َعح ، فلا يكتفي بج َ3٨٥مل ّ الا ًمساهم حليل والاستنباط. ف الت الت فكيرفيز ل مها من خلال البحث، وتحح ع َف إيجادها وت َ ًة من خلال وقائع ًة عملي س َة بممارستها مار َالمستفادة من القص ك فايةكما يمكن تعليم القيمة أو ال ت َوحجيهلغ ف إيصال الع وأبح ق َفالممارسة أوح ة، داثها اليومي الياة وأحح للقيمة ت َوحجيهمي المراد. وقد يكون الي َالق مان والمكان الذي ب ظرف الز بس َن المرّبي هح ق عنها ذ ت ف َالمستفادة من خلال أساليب أخرى يت َ ك فايةأو ال ث. د َج فيه ال َي عال ل فيما يتع َ ت َوحجيهواحدة لله لا توجد طريقة شير الباحثة إلى أن وت من الممكن الك فاياتم و ي َق بالق ل ال تتداخ َع دريس الف َوكذلك الت ، ةالتر بوي ة ف العملي ت َوحجيهأساليب ال ، لن الص ّ غارتطبيقها ف تعليم جميع ق بالوسائل ل ّ وثالث متع َ ،دريسي ّ بالموقف الت ر خاصٌّ وآخ َ ،م بالمعل ّ فيها عناصر عدة ، منها ما هو خاصٌّ ة طريقٍة ة، لذلك لا يمكن القول بأفضلي و ج ق النتيجة المرح وتحق ّ ،دم الجي ّ عل من الت المتاحة والنشطة التي تضح ته وظروفه المحيطة عن طفل المدينة، وقابلي ،مهل ع َل القرية تتلف معطياته وأنماط ت َفح ، فط 4٨٥على أخرى ذ ؤخ َت امية، ولذلك يجب أنح ول الن ر فيهم عن أطفال الد ؤث ّ مة تتلف الوسائل التي ت وأطفال البلاد المتقد ّ أثيرٍر من الفائدة والت دح ض تحقيق أكبر ق َر َلغ َ الك فاياتح المفاهيم و رح الاعتبار عند ط َينح ات بع َهذه المتغير ّ .٥٨٥ من حيث طبيعتها الص ّ غارون ب ّاها المتر َق ل َيت َ ينبغي أنح ة التي وم الساسي العلساوي ب ف ت َيح لا ر َ ر يُتاج فالمح الك فاياتم و ي َل م الق ع َوسائل ت َ ص بيعة، وغيرها، لكن فيما ي وعلوم الط ،الل َغةو ،كالساب . السعودية. العدد وعلم النفس التر حبيةمجلة دراسات عربية ف م. "التعليم عن ب عد والتفاعل الاجتماعي". ٢1٠٢عبير مختار شاكر مُمود. 3٨٥ . ٦٦٥. إبريل. ص. الث ان. الجزء 4٢ . مفاهيم التدريس ف العصر الديث. طرائق..أساليب..استراتيجيات. ٢1٠٢عبيدات. مُ َم د مُمود ساري حادنه وخالد حسين مُ َم د 4٨٥ . ٥إربد: عالم الكتب الديث. ص. . "تصميم بيئة تدريبية تكيفية وفقا ً٢٢٠٢السيد عوض. مُ َم دأمان سير عبد الوهاب ودعاء ربيع وعبد العزيز عوض مُ َم دأمان ٥٨٥ - التر حبيةمجلة كلية لنمطي التعلم (تقاربي، تباعدي) لتنمية مهارات إنتاج الاختبارات الالكترونية واستخدامها لدى معلمي المرحلة الثانوية". _eussi/ge.bke.slanruoj.udsj//:sptth81503_14503lmth._. ٨. ص ٨٠.٢٠. العدد ٧3جامعة دمياط. المجلد ٥٥1 ب ق أثرا ًبس َم َوالعح ،الص ّ غاربا ًلانتباه ذح ة الكثر ج َالط ريقو ، إلى إمعان تفكٍير ف اختيار الوسيلة المناسبة الديثة الد ّراساتأشارت إليها أيضا ًعلى حقيقة ٍ الت أكيد در ه يجح أن ة المحيطة. إلا ة والبيئي عي الجواء المجتم َ الجميع لديهم ذكاء غم من أن بالر الذ كاءواحٍد من على مستوى ً الص ّ غار ليس كل ّ ها أن مفاد ، لن ٦٨٥ ة، سواء على في ة والص مري س المرحلة الع كانا ف نفح وإنح ،ر تتلففل عن آخ َق به ط و الذي يتف َ الذ كاءنوعية تتلف أيضا،ً ولكن الص ّ غار المترَب ّينواحٍد من قنها كل تح المهارة التي ي ف، كما أن مستوى السرة أو الص وصٍبر من ،ومتابعة ٍ ،وتدريب ٍ ،ق يُتاج إلى رعايٍة، واهتمام ٍو ف َوهذا الت ،هذا الاتقان على أن اع هناك إجمح .المَرب ّينل ق ب َ السَّلام آدم عليه النَّب ف حياة التََّطوُّع ١،٣،٣ عليه ق آدملح د خ َعنح مع الملائكة الكرامجود ر الل تعالى بالس ّحين استكبر إبليس عن الامتثال لمح َك َّٰفِ : الس لام ۡ بَيَّٰ َوٱۡسَتۡكبََر وََكاَن ِمَن ٱل َ ٓا إِبۡلِيَس أ ه َمَلَٰٓئَِكةِ ٱۡسُجُدوا ْلِأَٓدَم فََسَجُدٓوا ْ إِل ۡ َنا لِل ۡ ، ٧٨٥سجى ٣٤رِيَن سمحَوإِۡذ قُل ين م قحس ما ًعلى تعالى أنح ب من الل ل َه ط َ، لكن ديدالش ية العقاب بتلك المعص استحق ي نظ ره إلى يوم الد ّ داوًة. دا ًوع َقح ته ح ي َ، وذر ّ الس لامالانتقام من آدم عليه اعة) لدافٍع ما، مع بين الاستجابة (الط ًة َتجح جمًة عملي رح ت َما هو إلا ف معناه العام ّ الت َطو عوإذا كان ما قام به الالي ة الد ّراسةف ص ناًء على ذلك ت َه ب ) فإن الذ اتي ّع اف ة (الد ي الذ اتغبة د رة)، والر والاستطاعة (المقح رة كي مباد َتح َ ق رآني ةه لم يكن ف خٍير، فجاءت الآيات الكريمة ف أكثر من سورٍة ا،ً ولكن ي ّع و ًلا تط َم َإبليس ع َ الس لام س لآدم عليه و َ حين وسح لىالوح ة ر َأجمعين، وكانت البداية والمباد َ الن اسواية غ عه ل و ط َوت َ ،الش يطان .٩القاهرة: دار عالم الثقافة. ص. -جمهورية مصر العربية ات المتعددة واكتشاف العباقرة.الذ كاء م. ٧1٠٢بهاء الدين، ياسر. ٦٨٥ .43:٢القرآن. البقرة ٧٨٥ ٦٥1 ۡيَطَُّٰن لُِيۡبِدَي لَُهَما َما وُۥرَِي َعۡنُهَما ِمن َسۡوءَٰتِِهَما َوقَاَل ، قال تعالى: ريَهما بالمعصيةغح لي وزوحجه سمحفَوَۡسوََس لَُهَما ٱلشه َخَّٰلِِديَن َما َنَهى َُّٰكَما َربُُّكَما َعن ۡ ۡ ۡو تَُكونَا ِمَن ٱل َ ن تَُكونَا َملََكيِۡن أ َ ٓا أ ه خَدَعهما ، ث ٨٨٥سجى ٢٠َهَِّٰذه ِٱلشه َجَرة ِإِل ، ومنذ ذلك الين توالت ٠٩٥سجى ٢١سمح َوقَاَسَمُهَما ٓإِن ِي لَُكَما لَِمَن ٱلنه َِّٰصِحيَن ٩٨٥حين اص ه لهما من الن بالَقَسم إن سبحانه ن، قال ن ف َن ف ذلك أّيما ت َن ف َ، وقد ت َالس لامة آدم عليه ي ر ّ يين المعصية لذ وجنوده لتزح الش يطانرات مباد َ ۡعَمَّٰلَُهۡم فََصده ُهۡم َعِن ٱلسه بِيِل َفُهۡم ل َا َيۡهَتُدوَن ..سمحتعالى: و َ ة العداوة د ته ش ع َف َ، ود َ1٩٥سجى٢٤َوَزيهَن لَُهُم ٱلشه ۡيَطَُّٰن أ ََهم نح شد ج ه، ويُ َس َيَنذر نفح والبغضاء لنح سمحقَاَل ة الل: ز َسم بع عن ذلك بالق َبر ع َ حتّ نيئة، ة الد ده لهذه الم ۡجمَعِيَن َ ۡغوَِينهُهۡم أ ُ أ َ ، وَحرحفهم عن وغوايتهم عا ًف إضلال بن آدمر هو وجنوده و سح خ د ، فلا ي َ٢٩٥سجى ٨٢فَبِعِزه تَِك ل لَُهۡم ل إبليس: وح رت الآيات ق َك َوسيلٍة مكنٍة، حيث ذ َ المستقيم بكل ّ الط ريق ۡقُعَدنه َ أ َ ۡغَوۡيَتنِي ل َ سمحقَاَل فَبَِما ٓ أ ُمۡسَتقِيَم ۡ ۡكثَ ١٦ِصَرََّٰطَك ٱل َ ِجُد أ َ ا ت َ يَۡمَّٰنِِهۡم وََعن َشَمآئِلِِهۡمٗۖ َول َ فِِهۡم وََعۡن أ ۡ يِۡديِهۡم َوِمۡن َخل َ رَُهۡم ُثمه لَأٓتِيَنهُهم م ِنُۢ َبيِۡن أ .3٩٥سجى ١٧َشَِّٰكرِيَن عا ًمذموما ًللفساد والإفساد من جهٍة، واستجابة و ط َرين ت َبانيته ف إغواء الآخ َوز َ الش يطانل ى ف عح ح َفأضح ل بهم ف طريق الفساد واعيًة من أوقاتهم وأموالهم وطاقاتهم ما يوغ ذلون ط َبعونه فيبح عونه ويت ن يطاو صاة م َالع دوان من جهٍة أخرى، وقد نهى المولى سبحانه وتعالى والع عاون على الإثح عا ًمذموما ًمن الت وح لال ن َوالض .٠٢: ٧القرآن. العراف ٨٨٥ الجامع لحكام م. 4٦٩1 -ه 31٨4. القرطب. ٩٠1. ص. ٠1. ج. جامع البيان ف تأويل القرآنم. ٠٠٠٢ -ه ٠٢41الطبري. ٩٨٥ . ٩٧1. ص. ٧. ج.القرآن .1٢: ٧القرآن. العراف ٠٩٥ .4٢: ٧٢ الن مح لالقرآن. 1٩٥ .٨٢:3٨القرآن. ص ٢٩٥ . ٧1-٦1: ٧القرآن. العراف 3٩٥ ٧٥1 ُعۡدَوَِّٰنٖۚ َوٱتهُقوا ْٱللَّه َ ٗۖ إِنه ٱللَّه َ ..سمح عباده عن مثل ذلك بقوله: ۡ ِإثِۡم َوٱل ۡ ا َتَعاَونُوا ْعَلَى ٱل َ بِر ِ َوٱلته ۡقَوىَّٰٖۖ َول ۡ َوَتَعاَونُوا ْعَلَى ٱل عَِقاِب ۡ .4٩٥سجى٢َشِديُد ٱل ضت الآيات ر َ، حين ع َالش يطان عية لدعوة وح صاة الط د استجابة الع ر القرآن الكريم ما يؤك ّ ك َوقد ذ َ ب رحهاٍن ع هذا الخير وجود أي ّف َ، إذ د َالش يطانصاة وبين م يوم القيامة بين الع خاص د الت هدا ًمن مشاه شح م َ ه دعاهم فاستجابوا له طائعينوى أن عليهم س طاٍن له لح أو س ۡمُر ، قال تعالى: ٥٩٥ َ أ ۡ سمحَوقَاَل ٱلشه ۡيَطَُّٰن لَمه ا قُِضَي ٱل َ ٓا أ ه َطٍَّٰن إِل ۡ ۡفُتُكۡمٗۖ َوَما َكاَن لَِي َعلَۡيُكم م ِن ُسل ۡخلَ َ ِ َووََعدتُُّكۡم فَأ حَق ۡ ن َدَعۡوتُُكۡم إِنه ٱللَّه َ وََعَدُكۡم وَۡعَد ٱل نُفَسُكمٖۖ مه ا ٓ َ ا تَلُوُمونِي َولُوُمٓوا ْأ َ ُتُموِن فَٱۡسَتَجۡبُتۡم لِيٖۖ فَل ۡ ۡشَرك َ نُتم بُِمۡصِرِخيه إِن ِي َكَفۡرُت بَِما ٓأ َ نَا ۠بُِمۡصرِِخُكۡم َوَما ٓأ َ أ لِيٞم َ رون. ض َم ف العذاب مُ ح ، فكان عاقبة الجميع أنه ٦٩٥سجى ٢٢ِمن َقۡبُل ۡۗ إِنه ٱلظه َّٰلِِميَن لَُهۡم َعَذاٌب أ ٍح واٍف عن الآثار رح هم بش َيح ثارة اليال لد َ، واست للص ّ غارٍق ي ّ ة بأسلوٍب ش َهذه القص ض رح ع َ فإذا ما تم ه ه لن ت ف َومخال َ ،منه ر ذ َدو الذي ينبغي ال َطورة هذا الع َ، تَبّين لهم خ الش يطانوات ط ع خ ب َمن ت َ ق كل ّح َلح التي ت َ حن. ب الر ض غح يدعو إلى ما ي ر، ذ َبغي ال َوع َبر مفيدة ، حيث ينح ،دروس كثيرة للص ّ غارة هذه القص ت َوحجيهف أن الد ّراسةد وتؤك ّ باع، اعة، ويكون جديرا ً بالات ّ ع والط مح ى الس ط َحين ي عح ل باس المصح س ل ب صيحة ول َع بالن و ط ََمن ت َ فليس كل ّ ضح د كما ات ة والس َيرح أمراض القلوب كثيرة أيضا،ً فهناك الغ َ ، كما أن مان ك ث ر ياطين ف هذا الز فأعوان الش ولذا تشير الباحثة برح . عالي والك ع، وهناك الت ش َع والج َم َ، وهناك الط الس لامتجاه آدم عليه الش يطانمن موقف وتقديمهما للص ّ غار:إلى كفايتين مهم َتينح يمكن استخلاصهما من هذه الق ص ة .٢: ٥القرآن. المائدة 4٩٥ . ص. 4. ج. تفسير القرآن العظيمم. ٩٩٩1ابن كثير. . ٥1٢1. ص. ٦3إحياء التراث. ج. -تفسير البغويه. ٠٢41البغوي. ٥٩٥ . ٩٨4 .٢٢:41القرآن. إبراهيم ٦٩٥ ٨٥1 ى ز لد َف ّ ر يُ ش َب الير للب َلح ع ف ج َو ط َه ت َظر فيما يبدو أن ل والن بيه على استعمال العقح نح الت ك فاية • بح ي ق َر ّ ح َوالت ، اقدالن الت فكيرمهارة الص ّ غار من اذ قرار الاستجابة، وهذه المهارة هي واحدة ل ات ّ الص ّ غاري عند م ّ ن َا ت ون عنايًة ورعايًة لنه ب ّيوليها المر َ ن الادي والعشرين التي ينبغي أنح مهارات القرح لهم ع َهونها، وتجح عاءات والاعتقادات التي يواج م الاد ّ جح وح َ ،ةداقي صح ويم لمدى م قح ليل والت حح ة الت َلك َم َ ل ٍٍّر ما، أو إيجاد ح َم على أمح كح دار ال ل إصح بح ييم ق َقح والاستدلال والت ليل حح قادرين على الاستقراء والت ، ومعرفة ما الذ اتق مع دح ي لديهم الص ّ م ّن َظة، وي ق َي والي َعح يهم مستوى الو َفع لد َا يرح م ّ ،٧٩٥لٍة ما لمشك صوا منها ل فيتخ َ ة ًبي لح أو س َ ،ظوا عليهاحاف في ة ًسواء إيجابي ،ات ٍي لديهم من إمكان .٨٩٥ ك فاية و ،رس آخ َر درح إدارة المشاع ك فاية • ه ة يُث ص من هذه الق الص غير ّبي للمتر ََها المرّبي ه أخرى يوج ّ ل إبليس ع َمثلما ف َ ف انفعالاته،لح خ َف جر نح ي َس، وألا أح د والي َس َة وال َيرح فيها على الابتعاد عن مشاعر الغ َ ر الل الانصياع لمح ّرمه، فأَبّ الل ك َ رأى أن َلم ا الس لامة من آدم عليه يرح والغ َ دس َبال َ س حين أح َ ف الت َطو عه إلى ه إحساس ع َن، فدف َسح ن من إدارة مشاعره بال ك م َولم يت َ ،ب ض وغ َ ،لع َف َجود، فانح بالس ع يد َألا الص غير المَتربي ّ م ين. هنا يتعل الد ّ ه إلى يوم ن َع َول َ ،ب الل عليهض غ َ ر، فكانت النتيجة أنح الش ّ ه ب َمخلوٍق قد وه َ زوا، فكل ي ٍر ما، أو ت ََقوا ف أمح و َف َت َ ر عليه إنح ط يح د من الآخرين يس َس َة وال َيرح َالغ َ شعور َ ا تعالى:سبحانه و رين، قال فا ًعن الآخ َه مختل ل صال ما يجع َمن الن َّعم وال عز وجل الل يُّ َها ٱلنه اُس إِنه َ سمح ََٰٓأ َ ۡكَرَمُكۡم ِعنَد ٱللَّه ِأ َ َنَُّٰكۡم ُشُعوبّٗا َوَقَبآئَِل لَِتَعاَرفُٓوا ْۚ إِنه أ ۡ نَثيَّٰ وََجَعل ُ ِن َذَكرٖ َوأ ۡتَقى َُّٰكۡمۚ إِنه ٱللَّه َ َخلَۡقَنَُّٰكم م ر م الّس ل َر عند الل، والل يعح ش َ الب َل بينح فاض يار الت عح لاح هي م قوى والص ، فالت ٩٩٥سجى ١٣َعلِيٌم َخبِيرٞ . ٩٢. العدد PSJA العلميالمجلة العربية للنشر الناقد". الت فكير. "1٢٠٢عفاف عليوي سعد الشمري وهياء معجب مهدي آل رشيد. ٧٩٥ ٠٥٦آذار. ص. المصدر نفسه. ٨٩٥ . 31:٩4رات الجالقرآن. ٩٩٥ ٩٥1 رّه كعلانيته، ف ق َمن كان س جات القلوب. والمو َل َوخ َ ،الن فوسوافع وهو سبحانه البير بد َ ،نيةالَعلاو طن ف القلب، فسلامة ر بما استوح ح ت ََبع تأت َ قيمة، فالجوار به سليم من القد والسد، والمشاعر الس لح وق َ ر الطير. إلى هذا المح الص غيره ، لذلك ي نب ٠٠٦اهرة الظ الص ال ةالقلب باعث على العمال السَّلامعليه صال النَّب ف حياة التََّطوُّع ٢،٣،٣ الذين بالغوا ف الس لامعليه الل صال ٍ ضٍع قصة ثَود قوم نب ّثر من موح حكى القرآن الكريم ف أكح روا ناقة الل التي كانت ق َم ع َعلوه أنه نع ما ف َمن أشح . وإن الس لامهم الكريم عليه بي ّ دائهم لن َيانهم وع َغح هم وط ر فح ك م د َهم لهم، فأقح بي ّ غم تحذير ن َقاهم، ر َ، فانتدبوا أشح الس لامصال عليه الن ب ّة و ب ق ن دح هد بص شح لهم آيًة من الل ت َ ل إليهم جميعا ًعح لته تلك أ سن د الف عح وا ف َم ارتض َراء، ولنه كح لة الن عح عا ً على هذه الف َو ط َت َ قي ّذلك الش ، 1٠٦ سمحَكذه بَۡت غيان، قال تعالى ف سورة الشمس: ل بهم من العذاب جزاًء عادًلا لذلك الط ز َوا جميعا ًما ن َق فاستح َ ۡشَقى ََّٰها ١١بَِطۡغَوى ََّٰهآ َثُموُد َ فََكذه بُوه ُ َفَعَقُروَها فََدۡمَدَم ١٣َفَقاَل لَُهۡم رَُسوُل ٱللَّه ِ نَاقََة ٱللَّه ِ وَُسۡقَيََّٰها ١٢إِذ ِ ٱنَۢبَعَث أ .٢٠٦سجى١٤َعلَۡيِهۡم َربُُّهم بَِذنۢبِِهۡم فََسوه ى ََّٰها : الالي ة الد ّراسةح ض ّ و َكما ت للص ّ غارها ت َوحجيهة عند وي ستفاد من هذه القص مُمود الو لوء، فل الس م َف ع َ ل الير، وآخر م َع ف ع َ: تطو الت َطو ع من ينح ويه إلى وجود نوع َنح الت • قاب. م والع والذ ث صاحبه الإثح ور الذي ي ر ّ ل الش ر فهو من عم َا الآخ َ، أم الث وابب وعليه ح َومست َ ين إليه. رين فيه، وداع مباد ر ّ أداًة للش فلا يكونوا .٠٥1. ص. ٩1. ج. التحرير والتنوير م. ٩1٨4ابن عاشور. ٠٠٦ .٩٧1. ص. 13. ج. = التفسير الكبيرمفاتيح الغيبه. ٠٢41. الرازي. 4٥٨. ص. ٥. ج. فتح القديره. 4141الشوكان. 1٠٦ .41-11: 1٩القرآن. الشمس ٢٠٦ ٠٦1 رغم وجود الآيات باع الق ّ عن ات ّ كبر إدارة المشاعر: فالعناد والت ك فايةمهم ل ّ ع َة ت القص كما أن • رة، وإثبات ل المكاب َوء لجح بالس الت َطو عرة قد يقود الإنسان إلى أعمال مات الباه العلا اهرة، و الظ ل كانت آيًة واضحًة باهرًة تد الس لامعليه الل صال ٍ ، فناقة نب ّبالباطل على حساب الق ّ الذ ات برح ف القلوب د َر َم َ العالمين، لكن رَسل من رب ّ ه م على أن الَتَطو ع و ،ع أصحابه إلى الإنكارف َض الك مار. ي والد زح ب للجميع ال ل َف عمٍل ج َ م ف مارساته ف قد مع الت الص غير المَتربي ّ يجعل بمكان أنح هم ّي ة هذه المعان من ال على الت أكيد إن رات، ث َب الع َن ئات، حريصا ًعلى تج ََي ّ ل الس م َف ع َ للَتَطو عرٍة مباد َ ذ أي ّبح برات قادرا ًعلى ن َالياة، واكتساب ال مه)اقة لإغراءات قوح ر الن ق َيات (كما استجاب الذي ع َغر َالاستجابة للم بعيدا ًعن س َت َ، م 3٠٦ ي عح حا ً بالو َل ّ ة، تاما ًباني لالات ي عر ّض الجميع للعقوبة الر واية والض كوت على أصحاب الغ الس فإن رات، وإلا ك َلإنكار المنح كراءم على الجريمة الن د َأشقاهم حين أقح ل عح وا بف ض ث لثمود الذين ر َد َكما ح َ .4٠٦ ه ج ّ يو َ أنح ّبي اقد التي ينبغي على المر َالن الت فكير ك فايةو ة ترجمة لمهارةالالي الد ّراسةب رؤية وهذا بس َ • يكونوا أنح ظهم من ق، وتحف َبهم المزال ن ّ التي تج الك فاياتا من دريب عليها لنه ، والت إليها الص ّ غارأذهان ر ه يُر ّ اقد أن الن الت فكيرزات ن مي ّ فهم. فم لح قون وي غر قون َمن خ َر َفيغح ،ل حيثما ساريح فهم الس يجر ات ٍعإم عور، والانقياد للش ّ المنطقي ّ العقلي ّ الت فكيروازن بين مهم الت ل ّ ويع َ ،رين ة للآخ َعي ب َمين من الت ل ّ المتع َ رين، والاستفادة من ن الإصغاء للآخ َسح وح ،باتف المسب ّ الت فكيرو ،ساؤلاتالت حرح رشدهم إلى ط َوي . ٥٠٦اذ القرارات على بصيرة ٍات ّ ث ،ل إلى الاستنتاجاتوص برات، والت تجاربهم وال .3٧3. ص. ٠3. ج. التحرير والتنوير م. ٩1٨4ابن عاشور. 3٠٦ . ٥1٨٨. ص. ٦1. ج. التفسير القرآن للقرآنالطيب. د.ت. 4٠٦ . العدد PSJA العلميالمجلة العربية للنشر الناقد". الت فكير. "1٢٠٢عفاف عليوي سعد الشمري وهياء معجب مهدي آل رشيد. ٥٠٦ 4٥٦. آذار. ص. ٩٢ 1٦1 السَّلامإبراهيم عليه النَّب ف حياة التََّطوُّع ٣،٣،٣ عا،ً حينما جاءته طو يف ت َبا ً ف إكرام الض ثًلا طي ّ ة م َب للأم ضر ي َ الس لامأبو النبياء إبراهيم عليه ر لهم ك ٍة وهو منح ري الملائكة ف هيئٍة بش َ سمحَولََقۡد َجآَءۡت رُُسلَُنا ٍٓة وإكراٍم، قال تعالى: ، فاستقبلهم بفاو َ٦٠٦ ن َجآَء بِعِۡجٍل َحنِيٖذ إِبَۡر َّٰهِيَم َ بَِث أ َ بُۡشَرىَّٰ قَالُوا َْسَلَّٰمّٗ ا ٗۖ قَاَل َسَل َّٰٞمٗۖ َفَما ل ۡ إلى مة ابن عاشور ٍلَعلا ، وأشار ا٧٠٦سجى ٦٩بِٱل جيل الق رى عح يوف، فت َلالة على الإسراع ف إكرام الض قيب للد عح فيد الت ث) ت ب الفاء ف قوله تعالى (فما ل َ أن ة أصيلة ة عربي يوف س ن للض تَى ََّٰك َحِديُث َضۡيِف ر، قال تعالى: ضٍع آخ َة ف موح دت القص ، وور َ٨٠٦ َ سمحَهۡل أ ُمۡكَرِميَن ۡ ۡهلِهِۦ فََجآَء بِعِۡجٖل َسِميٖن ٢٥إِۡذ َدَخلُوا َْعلَۡيه َِفَقالُوا َْسَلَّٰمّٗ ا ٗۖ قَاَل َسَلَّٰٞم قَۡوم ٞمُّ نَكُروَن ٢٤إِبَۡر َّٰهِيَم ٱل َ إِلَيَٰٓ أ َ فََراغ ُكلُوَن ٢٦ ۡ ا تَأ َ ل َ ۡيِهۡم قَاَل أ َ ب يقول:" كان ي ّه سع َسع يد بحن المس َأن د عن َيُحَيى بحن َسع يد ٍ، وور َ٩٠٦سجى ٢٧َفَقره َبُه ٓۥ إِل يف"ن أضاف الض ل م َإ ب حرَاه يم الليل أو .٠1٦ راء وقيمة إقح ،يافةن بِداب الض ّ ة ت عح لي تواص ك فاية الص ّ غارليم عح ت َ أهم ّي ةإلى الالي ة الد ّراسةشير وهنا ت فاياتيف، وح سح ن الاستقبال، والمبادرة ف الإكرام، وهي من الض ت لة هي َسح صح هذه ال َ ة، وأن ي الت واص ل الك لم إكرامه إنح ته قبل المسارعة ف ي و يف عن ه ساءلة الض م ين ع َالمحمود، ولا يت َ الت َطو عالين، وهي من الص م (قوم بأنه الس لامف ضيوف إبراهيم عليه صح عليه و َ ل ح عن ذلك، هذا ما د َوي فص ،داية ًسه ب ح بنفح ر ّ ي ص َ . ص. ٢1. ج. التحرير والتنويرم. ٩1٨4. ابن عاشور. ٥41. ص. ٢. ج. لطائف الإشارات= تفسير القشيريالقشيري. د. ت. ٦٠٦ . ٧11 .٩٦: 11القرآن. هود ٧٠٦ .٧11. ص. ٢1. ج. التحرير والتنوير م. ٩1٨4ابن عاشور. ٨٠٦ .٢٧-٢3 :1٥القرآن. الذاريات ٩٠٦ مُ َم د. تحقيق روضة العقلاء ونزهة الفضلاءبن حبان بن أحد بن حبان بن معاذ، أبو حاتم الدارمي البستي. د. ت. مُ َم دابن حبان، ٠1٦ . ٨٥٢مية. ص. لعلمُي الدين عبد الميد. بيروت: دار الكتب ا ٢٦1 ومعه زوجته، وهذا ما ،سهمتهم بنفح دح وخ ،تهم، ومع ذلك سارع إلى إكرامهمي و ف ه يعر لمح َكرون)، أيح نح م مين) ر َف (المكح صح عليه و َ ل د َ . 11٦ س ما يوف، على عكح حيب والبشاشة ف استقبال الض واضع مع التر ز قيمة خ ل ق الت برح ت َ أيضا ً وهنا عب، ا بالت لين إم ل ّ ثاقل، متع َأو الت ،يوفب من استقبال الض ر ه َف هذا العصر من الت الص ّ غارشيع بين جيل ي َ دمة ع عن تقديم ال ف ًلا عن التر َضح ، ف َ٢1٦لة ع َت َذار المفح ذلك من العح ة، أو غير ل بالواجبات المدرسي شاغ أو الت . الاجتماعي ّ الذ كاءطة، وافتقارهم مهارة بة المخال َيح أو من باب ه َ ،ا من باب الاستعلاءائرين، إم للز لة ، إلا ج إليها الآية مُمودة مب َيافة التي تدعو آداب الض ّ غم من أن ه على الر ّبيه إلى أن نح من الت ولا بد أو َمن يقوم ،نيح يكون تحت إشراف الوالد َ حيب بهم ينبغي أنح يوف والتر ف استقبال الض الص ّ غارراك إشح أن درة ف مواجهة أصحاب برة والق قصهم ال نح ت َ الص ّ غار ، حيث إن الض َررهما، وذلك احترازا ًمن وقوع مقام َ قضاض فولة، والانح الط ن ف الإغواء والإغراء لتشويه عالم َن ف َلمة اليوم، حيث الت العوح ل ّ ٍة ف ظ ، بخاص الس ي ّئةوايا الن ة ية، فعملي ر ّ سيع مساحة ال ة، وتوح جعي ر من الجمود والر ر ح َة الت ج ة ب ة والخلاقي التر بوي م ي َعلى ثوابت الق ف التي كانت ف المجتمعات تجاوزت ضوابط الع رح ة ًياٍت جم َه مشاكل وتحد ّ واج الواقع المعاصر ت ئة ف ش نح الت ع َوللم ، هاَدوحر ظ للأسرة الذي يُف َ ظة ذات المناخ الاجتماعي ّالمحاف نات المجتمع و ّ ة مك َقي ولب َ ،وَقدح ره هَدوحر م ل ّ وارهم. كالقريب والجار أدح طة يح ضمن ضوابط ال َ للص ّ غارلة الن بي ّيافة م الض ّ ي َليم ق تعح أهم ّي ةعلى ضرورة و الالي ة الد ّراسةد لذا تؤك ّ ف مثل هذه المواقف. المَرب ّينأو ،نيح قابة الوالد َياب ر َف حال غ الض َررنه عب ب س َا قد يت َر م ذ َوال َ الكشاف عن حقائق ه . ٧٠41. الزمخشري. 4٢4. ص. ٢٢. ج. جامع البيان ف تأويل القرآنم. ٠٠٠٢ -ه ٠٢41الطبري. 11٦ .1٠4. ص. 4. ج. غوامض التنزيل .٩٦. الطبعة السابعة. الجيزة: دار نهضة مصر للنشر. ص. واقعيةبين الآباء والبناء.. تجارب . 11٠٢سليم. مُ َم دالعوا، ٢1٦ 3٦1 النَّب ف حياة التََّطوُّع ٤،٣،٣ السَّلامعليه لوط ٍر ح ساٍن إلى ابن ئة بش َيح ه الملائكة الكرام ف ه َج ، تو َالس لاميافة الكريمة من إبراهيم عليه بعد تلك الض ّ ه خشي س ل الل إليه، ولكن م ر وأنه ،ةم حقيقتهم الملائكي ل َرمهم وهو لا يعح كح ي ، فأراد أنح الس لامعليه أخيه لوط ٍ إلى المدافعة عن ر ّط َضح وسي ،ينم د من العال َهم إليها أح َق َب َواحش ما س َالذين يأتون ف َعليهم من قومه . 41٦سجى ٧٧سمحَولَمه ا َجآَءۡت رُُسلَُنا لُوطّٗ ا ِسٓيَء بِِهۡم َوَضاَق بِِهۡم َذۡرعّٗا َوقَاَل َهََّٰذا يَۡوٌم َعِصيٞب ، قال تعالى: 31٦ضيوفه ر ع َش َ الس لامه عليه لن ،صيب ه يوم ع َله أن وح نه وق َزح ف ح الس لامقف لوٍط عليه وح وقد امتدح القرآن الكريم م َ " فذلك الزن : شيرير الق ك َمه، حسبما ذ َوح حقهم من أذى ق َلح ا قد ي َيوف م ّفا ًعلى الض وح بذلك الزن خ َ مودة "الل مُح ق ّ قاساة الزن ل َسه، ولذلك ح د عليه، لّن م فح أو حظٍّ لن َ ، صيٍب لهالل لا لن َ ق ّ كان ل . ٥1٦ ب إلى القوم عن طريق امرأته ر س َالبر ت َ ، ولكن الس لام أهل بيته عليه يوف إلا يعلم بخبر الض ولمح التي ٦1٦ سمحوََجآَءهُۥ قَۡوُمُهۥ ، قال تعالى: عوا إليهر الذين ه المفسدينم وح ت البر إلى الق َل َق َة سوٍء، فن َعًة بمبادر َو ّ ت متط َر َباد َ ۡطَهُر لَ َ آِء َبَناتِي ُهنه أ َ وَن ٱلسه ي ِـ َاِتٖۚ قَاَل َيََّٰقۡوِم َهَٰٓ ُؤل ۡيه َِوِمن َقۡبُل َكانُوا َْيۡعَملُ َ ۡخُزوِن ُيۡهرَُعوَن إِل ُ ا ت َ ُكۡمٗۖ فَٱتهُقوا ْٱللَّه َ َول لَۡيَس ِمنُكۡم رَُجٞل رهِشيٞد فِي َضۡيِفىٖٓۖ َ سدين عذاب حيق بهؤلاء المفح ع، فسي َزفح ه الملائكة بأّلا ي َتح أن َمح ، فط َ٧1٦سجى ٧٨أ امرأته ستهلك مع القوم الهالكين اجين إلا ل بيته من الن عظيم ، وسيكون وأهح سمحقَالُوا َْيَّٰلُوُط ، قال تعالى: ٨1٦ َحٌد إِ َ َتفِۡت ِمنُكۡم أ ۡ ا يَل َ ۡيِل َول ه ۡهلَِك بِقِۡطٖع م َِن ٱل َ ۡسِر بِأ َ ۡيَكٗۖ فَأ َ تََكٗۖ إِنهُهۥ ُمِصيُبَها إِنها رُُسُل َرب َِك لَن يَِصلُٓوا ْإِل َ ا ٱۡمَرأ ه ل 4٩4. ص. ٢1. ج. جامع البيان ف تأويل القرآنم. ٠٠٠٢ -ه ٠٢41الطبري. 31٦ .٧٧:11القرآن. هود 41٦ . 41٨. ص. ٢. ج. لطائف الإشارات= تفسير القشيريالقشيري. ٥1٦ ابن كثير، عماد الدين أبي الفداء إساعيل. .٦٩4. ص. ٢1. ج. تأويل القرآنجامع البيان ف م. ٠٠٠٢ -ه ٠٢41الطبري. ٦1٦ .٩41ناصر الدين اللبان. القاهرة: مكتبة الصفا. ص. مُ َم دم. قصص النبياء. تحقيق: مُمود بن الجميل مع تعليقات 1٠٠٢ .٧٨:11القرآن. هود ٧1٦ . ص. ٢. ج. فتح القديره . 4141. الشوكان. ٥٩3. ص. 1٨. ج. تأويل القرآنجامع البيان ف م. ٠٠٠٢ -ه ٠٢41الطبري. ٨1٦ ٦٨3. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢. السعدي. 4٨٥ 4٦1 ۡبُح بَِقرِيٖب لَۡيَس ٱلصُّ َ َصاَبُهۡمۚ إِنه َموِۡعَدُهُم ٱلصُّ ۡبُحۚ أ َ ف القرآن الكريم ما قامت به تلك ص َ، وقد و َ٩1٦سجى ٨١َما ٓأ ۡحَت يانة ، قال تعالى: ه خ واعيًة بأن المرأة ط َ َ َت لُوٖطٖۖ َكاَنَتا ت َ َت نُوٖح َوٱۡمَرأ َ ِذيَن َكَفُروا ْٱۡمَرأ ه ا ل ِل ّٗ سمحَضَرَب ٱللَّه ُ َمَثل اليانة من امرأة لوٍط أن 1٢٦فسيرب الت ت ، حيث جاء ف ك ٠٢٦سجى ١٠...َعۡبَديِۡن ِمۡن ِعَبادِنَا َصَّٰلَِحيِۡن فََخاَنَتاُهَما ظ فح م ح د َمنها بع َ الت َطو عالقرآن الكريم هذا ياف زوجها، فَعد ها قومها بأضح لام ل إعح كانت لجح الس لامعليه سح أسرار بيتها وأمانة زوجها خيانًة ت َ قاب.ب الع توج ره كح م ذ د ق َبالإضافة إلى ما ت َ الص ّ غارهما م َ يتعل ينح ت َ جديد َينح ت َكفاي َ الالي ة الد ّراسةة ت بين ّ ف هذه القص يافة: من خلال آداب الض ّ الاجتماعي ّ لالت واص ك فايةعن الس لامالل إبراهيم عليه ة نب ّف قص : ينح ع َت ف موض ز َر َحيث ب َ ،بإدارة المشاعر ت َت ََعل ق لىالوح ك فايةال • الل لوٍط حينما ع َ نب ّن زح ت الآية ح ر َو : حين ص َالو لع ض الموح - نه كان ر أضيافه، فح زح م بأمح ل ه سيكون ثهم، وأن بح وخ الس ي ّئةمه حقهم بسبب عادات قوح لح رٍر سي َفه عليهم من ض َوح ل خ َلجح ط َضح م فاع ز عن المقاومة والد ّ ج َعح ي َ وياف أنح ،٢٢٦فاع عنهم را ًللد ّ ه عليه ت َوحجيه، فكان 3٢٦ ات إذح ،ا ًإيجابيا ًت َوحجيهره لمشاع الس لام مه دون أنح وح اّجة ق َومُ ،فاع عن أضيافهذ قراره بالد ّ سح ي َ َدوحرعل مشاعره تجح م فيها، في َك ح َوالت ،إدارة المشاعر ن ف َ الص غير م ل ع َت َم. وهنا ي َتسل مودا ًحين يكون بالغضب يكون َمُح الش عورفع، رححيثما دار الش ون صحرًة ،ق ّ ح َلح انتصارا ً ل على الش خص ي ةحة ل َصح أو للم َ ،ذموما ًحين يكون للهوىظلوم، وقد يكون الانفعال م َللم َ ٨1:11القرآن. هود ٩1٦ ٠1:٦٦القرآن. التحريم ٠٢٦ - ه 31٨4. القرطب. 4٠3. ص. ٥. ج. القديرفتح ه . 4141. الشوكان. ٥٧٥. ص. ٠3. ج. مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. 1٢٦ .٢٠٢. ص. ٨1. ج.الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 .٥4٨. ص. ٢إحياء التراث. ج. -تفسير البغويه. ٠٢41البغوي. ٢٢٦ .314. ص. ٢. ج. الكشاف عن حقائق غوامض التنزيله . ٧٠41الزمخشري. 3٢٦ ٥٦1 صة رح ه ف تح إذا فات َن إلا ز َ لله، ولا َيُح ب إلا ض َغح ي َ ألا الص غير المَتربي ّ م ل ع َت َ. في َق ّ حساب ال َ فاتهم ر طون مشاعرهم وتص َب ضح ، ي َالن اسعاة الير ف ود ،ق ّ ل ال َم ر س لطاعة الل، وهكذا ه ًة له. ي َشح ع مُبًة لله وخ َرحبضوابط الش ،مهاوح ق َ ف ّ رها ف ص ّت مشاع ل َع َحين ج َ الس لامه امرأة لوٍط عليه تح د َس : ج َالث انع ض والموح - ها لهم على يكون ولاء َ ت أنح ر َها آث َولكن ، ذيلة ٍٍل ور ٍَر وباط ك َنح م عليه من م م ما ه ل َعح وهي ت َ ت ف ع َوس َ ،همل ت مع باط الكريم، وتكي ف َ الن ب ّجها وح ز َول ،والفضيلة ق ّ ح َلح ساب ولائها ل ح المحب ةق وح لو ف َة تعح ب ولا مُ ََ ،لاءلا و َ أن الص غير المَتربي ّ م ل ع َت َمساندته وتأييده. وهنا ي َ ق ّ ح َلح ل رار الباطل، وإلا ف المشاعر مع إقح ي ك َت َت َ لها، ولا ينبغي أنح ها، فلا انَياز إلا ل والفضيلة وأهح .ة ستكون وخيمة ًب َالعاق فإن :الذ اتبإدارة ت َت ََعل قف الص ّ غارمها ل ع َة التي يت َالث اني ك فايةا الوأم • مات البيوت، وما ي َر وح ،ةي صوص معن ال الص ّ غارون ب ّم المتر َل ع َيت َ حيث يجب أنح أنح ح ص ثوا ولو من د ح َت َشوها، ولا ي َفح رار البيوت، فلا ي فظوا أسح حح ذاع، في َي ح أنح ص ّ وما لا ي َ ،قالي وكتابة ،ورر الص ّشح من خلال ن َ متهو دث داخل بيا يُ َحاب عم ة للأصح ر َث َرح باب الث المسيء، وهو الت َطو عة وما شابه، فهذا من ي م وح هم الي ط ط َصاح عن خ والإفح ،ليقاتعح الت ب أنح ت ما كان يج ش َحين أفح ،ة ًتار َمخ ح الس لامعليه الل لوط ٍ ب ّالذي قامت به امرأة ن َ ف زمن ًا با ًهام ّل َطح ة بات م َي صوص ظ ال فح تها. فح يح جها وب َوح ة ز َي صوص ظ عليه من خ اف تح مة المفتوح بوسائل تواص ل َوح الع َ ،ي ٍعح دون و َ الص ّ غارن عليها م َوالتي أدح ،ه الاجتماعية المختلفةل تها ف َمها بص د ّ ق َديدة التي ت وائد الع َوأصبحت رغم الف َ ،بارالك حتّ و تها، بل أو إدراٍك لطور َ ه َل خطرا ً ي ك ّ لام الجديد، ت ش َرا ً من مصادر الإعح د َصح م َ قي بها ف لح وي ،رةسح يان ال د ك د ّ ٦٦1 ض مستوى فح ت ف خ َل َث من المشكلات ت ََ ها كثيرا ًب لح ف ق َ ب ّص ري ،وي َس َك ال ك ف َب الت ياه غ َ ب ب س َا ت َة، م سرية الس وي ّكر الجواء ال عزالية، وتع َرية نتيجة الانح س َال الَعلاقاتوابط و الر م وجود عد َ ل ّ د ف ظ رح ة الف َي صوص تهاك خ ، وكذلك انح 4٢٦ةمي لاق العال َب الط س َف ارتفاع ن تضاح، ع بسبب هذا الافح ق ٍَر و َر َم من ض َ. فك َ٥٢٦م هذه الوسائلك َتحح ات ٍقوانين وأخلاقي لَعلاقاتق بال ع َت َة فيما ي َم مراعاة الآداب العام د َرين، وع َل المسيء على حياة الآخ َف ّط َوالت ، وأيضا ً٦٢٦ائعاتة والش ق َث يء، والخبار غير المو َر المحتوى الس شح ن َ م ّت ، حيث ي ٍَل عام ٍّكح بش َ ل ما ي عتَقد أو لجح ،فيح َق الص بح ز بالس وح ل الف َة من أجح ي ر كح ة الف كي لح ي على حقوق الم د ّ ع َالت َ سح ه من الف كاهة والت أن ي ةليم عح ت َ َنَحو َ الص ّ غار ت َوحجيه ك فاية. ف٧٢٦حر َلية والم فاظ على ال أهم ّ ًة م ه مهارًة م د ة عليه ت ع َظ َب المحاف َر ما يج شح سان والجوارح عن ن َظ الل ّ فح وح ،ةي صوص ال للغاية. السَّلامعليه يوُسف النَّب ف حياة التََّطوُّع ٥،٣،٣ ع َمواقف مت َ يوس فل ف سورة ع المتأم ّ ت طال ، منها على سبيل المثال ّتّ ٍر ش َو َف ص الت َطو عد ة تج ّس د َد ّ ن، وقد رأى جح لا معه الّس دخ َينح جين َب س َل َعا ًلط َو ط َحين استجاب ت َ الس لامعليه يوس فب الل ف ن َموق . ". المجلة المصرية لبحوث الإعلامالاجتماعي بمشكلات السرة العربية الت واص ل. " علاقة استخدام وسائل 1٠٢٨خالد أحد عبد الجواد. 4٢٦ .٨٩. ص. ): مايو4٦(. العدد . ٨1٠٢المجلد _elcitra/ge.bke.slanruoj.csje//:sptth65078_7e04e2394d22295581591fad97cb0e96fdp. مجلة الباحث الاجتماعي (بث مستل)". الت واص ل. "انتهاك الصوصية ف مواقع ٧1٠٢الفيصل وإسراء هاشم سيد. عبد المير مويت ٥٢٦ 63i9v.aaba/28233.01/gro.iod//:sptth. ٨3٢. ص ٦3. العدد ٩. مجلد الإعلامي . المجلة المصرية لبحوث الإعلامالاجتماعي بمشكلات السرة العربية". الت واص ل. " علاقة استخدام وسائل 1٠٢٨خالد أحد عبد الجواد. ٦٢٦ . ٢٠1. ص. ): مايو4٦(. العدد . ٨1٠٢المجلد _elcitra/ge.bke.slanruoj.csje//:sptth65078_7e04e2394d22295581591fad97cb0e96fdp.. . ٧3٢المصدر نفسه. ص. ٧٢٦ ٧٦1 ل عام ن الت أياه منه من ح سح ا ر َم ها لهما ل بر ّ ع َواحٍد منهما ف منامه رؤيا، فسألاه لي كل ن اوح سح ،٨٢٦ م لح لع م والكمة هح والف َ ۡعِصُر َخمۡرّٗ اٗۖ َوقَاَل ٱلۡأَٓخُر ، قال تعالى: ٩٢٦ َ َرى َّٰنِٓي أ َ َحُدُهَما ٓإِن ِٓي أ َ سمحَوَدَخَل َمَعُه ٱلس ِ ۡجَن َفَتَيانِٖۖ قَاَل أ وِيلِهِ ٓۦٗۖ إِنها نََرى ََّٰك ِمن َ ۡ ُكُل ٱلطه ۡيُر ِمۡنُهٗۖ نَب ِۡئَنا بَِتأ ۡ ِسي ُخبۡزّٗ ا تَأ ۡ ۡحمُِل فَۡوَق َرأ َ َرى َّٰنِٓي أ َ ُمۡحِسنِيَن إِن ِٓي أ ۡ هما ر َ، فباد َ٠3٦سجى٣٦ ٱل سبحانه ، قال 13٦ه ٍم آتاه الل إيا لح ا هو عن ع ما سيقوله لهما إنم على أن الت أكيدو ،مينطح بالت الس لامعليه تَِيُكَما ۚ َذ َّٰلُِكَما ِممه تعالى: و ۡ ن يَأ َ وِيلِهِۦ َقۡبَل أ ۡ تُُكَما بَِتأ ۡ ا َنبهأ ه تِيُكَما َطَعامٞ تُۡرَزقَانِهِ ٓۦ إِل ۡ ا يَأ َ َمنِي َرب ِٓي ٖۚ إِن ِي سمحقَاَل ل ا َعله ا يُۡؤِمُنوَن بِٱللَّه ِوَُهم بِٱلۡأِٓخَرة ُِهۡم َكَّٰفُِروَن ه ُت ِملهَة قَۡوٖم ل ۡ ر أنح ع ف تعبير الرؤيا آث ََرشح ي َ ل أنح بح . وق َ٢3٦سجى٣٧تََرك َو َِّٰحُد ًلا، قال تعالى: وحيد أو وة الت عح ض عليهما د َر عح ي َ ۡ ِم ٱللَّه ُ ٱل َ ۡرَباٞب مُّ َتَفر ِقُوَن َخۡيٌر أ َ سمح َيََّٰصَِّٰحَبِي ٱلس ِ ۡجِن َءأ َقهه اُر ۡ الاستئناس بها و ،إبرازها أهم ّي ةد وتؤك ّ الالي ة، الد ّراسةها تح ط َب َنح ت َطائف التي اسح . وهنا بعض الل 33٦سجى ٣٩ٱل : الص ّ غارين ب ّه للمتر َح رح ًة عند ط َخاص ،الت َطو عف مارسة راٍت تفوق د ب إمكاناٍت عظيمًة، أو أوقاتا ًمعينًة، أو أماكن مخصوصًة، أو ق ل ط َت َلا ي َ الت َطو عل عح ف • ة صادقة ، ي سه ن ت ف نفح ف ّر َو َ، طالما ت َحال ٍ وف كل ّ ، وقت ٍ ته ف أي ّ س َالمرء مار َالمعتاد، فبإمكان ت َنح م شيئا ً ي َي قد ّ صة ، واستطاعة ف أنح بة مخل ورغح الل بًة، فهذا نب ولو كان كلمًة طي ّ ،رع به الآخ َف م لح ه بالظ جن، ولا إحساس وجوده ف الّس ه عح وانا،ً ولم يمن َدح ما ًوع لح مسجون ظ الس لامعليه يوس ف . َحوحلهر ف مساعدة َمن يباد من أنح .٧٩3. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. ٨٢٦ . ٢3. ص. 3. ج. فتح القديره . 4141. الشوكان. 1٧٢1. ص. ٦. ج. التفسير القرآن للقرآنالطيب. د.ت. ٩٢٦ .٦3:٢1 يوس فالقرآن. ٠3٦ .٢3. ص. 3. ج. فتح القديره . 4141. الشوكان. ٧٩3. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. 13٦ .٧3:٢1 يوس فالقرآن. ٢3٦ .٩3:٢1 يوس فالقرآن. 33٦ ٨٦1 عليه يوس فالل وقف نب ّ ح م َرح ف ش َ ة أن الالي الد ّراسة ين ّ ب َل الإيجابي: ت عح إدارة المشاعر والف ك فاية • روف ل الير مهما كانت الظ ، وبذح َعطاءال ب ّ تربيًة له على ح الص غيرم ل ّ ع َجن للمت َف الّس الس لام فعه دح زنه بطريقٍة ت َر ح ماٍن، فيحاول إدارة مشاع رح ذات أٍلم أو ح ، أو المعاناة من مواقف صعبة ٍقاسية ً ر ل مع الآخ َفاع ف المشاركة والت رين، لن زا ًله لتقديم المساعدة للآخ َلها حاف عح ة من خلال ج َللإيجابي الذ كاءق عليه ل َمود أمام المستجدات، وهذا ما ي طح له للص تجاوزا ًلبعض اللم، واكتساب خبرٍة تؤه ّ التر حبيةت ويا ل َّد من أوح الذي ي ع َ الاجتماعي ّ الذ كاءوهو من أنواع ،43٦الانفعالي ا فيه من مالديثة ل ، ط انفعالاتهبح وض َ ،م مشاعرههح ، وف ََحوحلهي بما يُدث له و عح على الو َ الص غيرم ل ّ المتع َة ر َدح مية ق تنح رين.عاطف مع الآخ َبالإضافة إلى الت ل أنح ائَلينح قبح على الس الس لامعليه يوس فها ض َر َوحيد، وقد ع َإلى الت الد عوة الت َطو عمن أفضل إن • ذ الباطل ينبغي أنح بح ون َ ،باع الق ّ وإلى ات ّ ،إلى الل الد عوةؤيا. في َعبر ّ لهما الر . مؤمن ٍ س كل ّتكون هاج وحيد. إلى الت لد عوةرة باالمباد َ ك فايةعلى أيضا ً وهي تدل ّ ، وهذا ما قام عز وجل ابتغاء رضوان الل قابٍل إلا ا م ر دونم َللآخ َ الن فحعاستثمار المواقف ف تقديم • وى رضوان تجيها س رح ي َ لحة صح ة م َوليس َثَ ،ائَلينح أنة الس ص على طمح ر َإذ ح َ ،الس لامعليه يوس فبه الل تعالى. عبير رؤيا رآها ل مرًة أخرى عن ت َذاته عندما س ئ الت َطو عي ّالموقف الس لامعليه يوس فف وقد وق َ ُكلُُهنه َسۡبٌع ِعَجاٞف وََسۡبِع ُسنُۢبَلٍَّٰت يوُسفسمحك، قال تعالى: المل ۡ ۡفتَِنا فِي َسۡبِع َبَقَرَّٰٖت ِسَماٖن يَأ َ يُّ َها ٱلص ِ د ِ يُق أ َ أ متغيري التخصص َضوحءبالمهارات الاجتماعية وأنماط التعلق لدى طلبة الجامعة ف َعلاقَتهالانفعالي و الذ كاء. "11٠٢وان. لَعلأحد ا 43٦ .٥٢1. ص. ٢. عدد ٧إربد. مجلد -. الردنةالتر بوي العلومالمجلة الردنية ف والنوع الاجتماعي". ٩٦1 َخَر يَابَِسَّٰٖت ُ رِۡجُع إِلَي ٱلنهاِس لََعل ه ُخۡضٖر َوأ َ أو ،ب ولم ي عات ،نوح الع َد ف تقديم د م يتر َ، فل َ٥3٦سجى٤٦ُهۡم َيۡعلَُموَن لََعله ٓى أ في عن ّ ه ن، ولكن جح ونجا من الّس ،لىالوح ة َذين سألاه ف المر الل ينح د الاثن َؤال، وقد كان أح َالذي جاءه بالس ٦3٦ ر َذحك ي َ بأنح الس لامعليه يوس فب ل َي ط َنس الل ن م َ فسير. وبعد أنح تب الت ة مبسوطة ف ك ك، والقص ه عند المل ٍة أثير َظي بمكانٍة خاص وح َ ،نجح جاة من الّس بالن الس لامعليه يوس فتعالى على عا ًك، بادر متطو ّ ٍة لدى المل رح بع َ نِي عَلَىَّٰ َخَزآئِِن : الس لامعليه يوس فحيث قال الل تعالى على لسان كض خدماته على المل ۡ سمح قَاَل ٱۡجَعل رِۡضٖۖ َ أ ۡ ة رصا ًعلى المصلحة العام وح ،العام الن فحع رغبًة ف ، وما كان ذلك منه إلا ٧3٦سجى ٥٥إِن ِي َحفِيٌظ َعلِيٞم ٱل بير المال العام، فكان له وتدح ،طبح وأمانٍة يستطيع بها ض َ ،٨3٦وكفاءة ٍ ،ومهارة ٍ ،م ٍلح ه من ع س ف من نفح ر َل ما ع َ ما أراد. أنح ٍظ دقيٍق ي ستفاد من الآية يستطيع المرّبي ح َلح إلى م َ الالي ة الد ّراسةشير ة: وهنا ت ر َالمباد َ ك فاية • ه ة بعد أنح ر َالمباد َ ك فايةل ت َوحجيهمره ف اليستثح الذ ات استكشاف ك فايةإلى الص غير المَتربي ّ يوج ّ عين الفرد على التي ت الك فايات من أهم ّ لذ اتباي عح ته، فالو َصي قة ف شخح بناء الث ّ ث ،راتد والق سه د ف نفح ج ََمن و َ لكل ّ جيع تشح هس فيفح ة ف الن و ع الق ف الياة. وإدراك مواض فاعل بنجاح ٍالت سهشيح نفح رح عة ف ت َوالمسار َ ،ةر َالمباد ٍَع للمجتمع أّلا يتوانى ف فح قديم ن َرًة على ت َدح كفاءًة وق ، وهذا ٩3٦ َك -الس لامَعَليحه -يوس ف "َواقحتر َاح :عند تفسيره للآية بقوله مة ابن عاشور ٍلَعلا إليه ا لحَمحما أ َذل ح الح م ة َعَلى س ن ة َأهح ل الحَفضحل م ف لح لع َوالحَكَمال م ن ارتياح ن ف وسهم لإ عحَداد ل ن َفحس ه ل لحق َيام بم ََصال ن َفحس ه َوَلا َعَرًضا م نح َمَتاع َك لمَح َيسح َألح َماًلا ل َك ب َقوحل ه : الد نحياالحَمَصال ح ، َول َذل ، .... َوَعل َل طََلَبه َذل .٦4:٢1 يوس فالقرآن. ٥3٦ .٧٩3. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. ٦3٦ .٥٥:٢1 يوس فالقرآن. ٧3٦ .٠٠4. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢عدي. الس ٨3٦ . ٥. ص. ٧. ج. التفسير القرآن للقرآنالطيب. د.ت. ٩3٦ ٠٧1 يم " "َهذ ه الآح يَة َأصحل ل و ج وب َعرحض الحَمرحء ن َفح َسه ل و لايَة حديثه: مةلَعلا اع . وتاب َ٠4٦إ ّن َحف يظ َعل َم أَن ه َلا َيصحل ح َله َغيرح ه ل َن َذل َك م َن الن صحح ل لأح م ة ، َوَخاص ًة إ َذا لمَح َيك نح َعَمٍل م نح أ م ور الح م ة إ َذا َعل نح ي ت َهم َعَلى إ يثَار َمن ح َفَعة ن َفح َعَلى َمصح َلَحة الح م ة " سه م .14٦ ظر ف دواخلهم، واكتشاف إلى الن الص ّ غار المترَب ّين بي ّ نب ّه المر َحين ي -الد ّراسةكما ت بّين -وهكذا وا إلى ٍف َسع َعح روه، وما كان فيهم من ض َه ظح هم لي د َراتهم، فما كان خافيا ًعليهم ساع َد ميولهم، وَمَلكاتهم، وق هذا سة، كل م وباستمرار الممار َلح َلع زوها أيضا ًباز ٍة ع َم والمثابرة، وما كان فيهم من نقاط قو لح لع عليه باالقضاء والمهارات إلى ، داخل السرة أو ف المدرسة، فإذا ما وصلت تلك المَلكات وإشراٍف من المربي ّ ، ٍنوح برعايٍة وع َ ب ة يكتس ، وبتَعر ض ه لمزيٍد من المواقف الياتي ل ٍج ٍَد أو و َد ر َلإبرازه بدون ت َ المَتربي ّ ج، ش ج ّ ع ضح من الن مستوى ً كات لترتقي درجًة أعلى ف المستويات. ل َوته ذ ب تلك الم، َقلفت صح ،مزيدا ًمن البرات السَّلامموسى عليه النَّب ف حياة التََّطوُّع ٦،٣،٣ ، حيث ورد ذ كح ر اسه صريُا ًالس لامعليه الل موسى نب ّ ذ كح را ًف القرآن الكريم النبياء وأكح ثر ز ر َأبح من ات حياته الكريمة منذ ولادته، تناولت مُط للَتَطو عته ص َورا ًعديدًة ص ، وقد شملت ق ٢4٦موضعا ً ٦31ف المواقف فيما يأتي:ة، ويمكن الإشارة إلى بعض تلك و ب بعد تكليفه بالن حتّ و ،فشبابه ث ،ابوتقيه ف الت لح ت خافت عليه أنح إلى أّمه إنح عز وجل ى الل ح َوأوح ،الس لام عليه حين و لد موسى ت َف أين سيسح ر ابوت لتعح ب والدتها ف متابعة َسيرح الت ل َت أخته استجابًة لط َع َو ط َ، ت َم ّ ف الي َ ر، قال تعالى ف ق . ٨. ص. 31. ج. التحرير والتنوير م. ٩1٨4. ابن عاشور ٠4٦ ٩ص. . 31ج. المصدر نفسه. 14٦ موقع .٦٨٠. القاهرة: دار الكتب المصرية. ص المعجم المفهرس للفاظ القرآن الكريمه . 4٦31فؤاد. مُ َم دعبد الباقي، ٢4٦ psa.hcraeS_naruQ/moc.risfatla.www//:sptth 1٧1 ۡختِهِۦ قُص ِ يهِٖۖ َفَبُصَرۡت بِهِۦ َعن ُجُنٖب وَُهۡم ل َا يَۡشُعُروَن الكتاب العزيز: ُ ل ا حار أهح م ، ث ل َ34٦سجى ١١سمحَوقَالَۡت لِأ م وح الق َ ت هذه الخت النون مرًة أخرى لتدل ّع َو ر جوعا،ً تط َو ض َضيع الذي يت ٍَع لهذا الر فرعون ف إيجاد م رحض ۡهِل َبۡيٖت يَۡكُفلُونَُهۥ فله، قال تعالى: كح على َمن ي َ َ ُدلُُّكۡم عَلَىَٰٓ أ َ َمَراِضَع ِمن َقۡبُل َفَقالَۡت َهۡل أ ۡ سمحوََحره ۡمَنا َعلَۡيه ِٱل ُهۥ َنَِّٰصُحوَن َ . 44٦سجى ١٢لَُكۡم وَُهۡم ل ه ر َص نح شيعته استغاثه لي َجٍل من عا ًلإنقاذ ر َو ه استجاب تط َد غ أش ل َوب َ، الس لامعليه ولما شّب موسى اِن َهََّٰذا ِمن ِشيَعتِهِۦ ه، قال تعالى: و ّ على عد َ ۡهلَِها فَوََجَد فِيَها رَُجلَيِۡن َيۡقَتتِل َ ةٖ م ِۡن أ َمِديَنَة عَلَىَّٰ ِحيِن َغۡفلَ ۡ سمحَوَدَخَل ٱل َزهُۥ ُموَسيَّٰ َفَقَضيَّٰ ع َ َ ِذي ِمۡن َعُدو ِهِۦ فََوك ه ِذي ِمن ِشيَعتِهِۦ عَلَى ٱل ه ۡيهِٖۖ َوَهََّٰذا ِمۡن َعُدو ِهِٗۦۖ فَٱۡسَتَغََّٰثُه ٱل قَاَل َهََّٰذا ِمۡن لَ مُّ بِيٞن ۡيَطَِّٰنٖۖ إِنهُهۥ َعُدو ٞ مُّ ِضل ٞ ض الل له ي ب، ق َق ف المدينة خائفا ًيتر ََ الس لامعليه ا صار. فلم ٥4٦سجى ١٥َعَمِل ٱلشه سبحانه له، قال تح صون به لق َب ر قوم فرعون الذين يتر َه بأمح بر خح طى لي ال ث وهو يُ َ ،عا ًو ط َحا،ً جاءه ت َجًلا ناص ر َ تَِمُروَن بَِك لَِيۡقُتلُوَك فَٱخ ۡتعالى: و ۡ يَأ َ أ َ َمل ۡ َمِديَنةِ يَۡسَعىَّٰ قَاَل َيَُّٰموَسيَٰٓ إِنه ٱل ۡ ۡقَصا ٱل َ ُرۡج إِن ِي لََك ِمَن سمحوََجآَء رَُجٞل م ِۡن أ . ٦4٦سجى ٢٠ٱلنه َِّٰصِحيَن يَتَطو ع وة لخح هامة والن ه الش تح ع َر خ ل َقه الكريم حين د َالكريم لت ظه الن ب ّداث ف حياة هذا الحح توالىوت َ عاء، فسارع ع الر َّجمح ض ف َنح ي َ تا تنتظران إلى أنح ي َجان، فبق ر ح َت َي أغنامهما وت َقح تريدان س َينح ف مساعدة فتات َ نيعه، بل سارع ٍر أو إطراٍء على جميل ص َكح ر كلمة ش تظ ينح هما دون أنح عنح لى تو َ ى لهما، ث ق َفس َ ،للمساعدة اِس ده سبحانه الير، قال تعالى: با ًمنه وحح ه طال إلى مناجاة رب ّ مه ةّٗ م َِن ٱلنه ُ سمحَولَمه ا َوَرَد َمآَء َمۡدَيَن وََجَد َعلَۡيه ِأ .11:٢٨القرآن. القصص 34٦ .٢1:٢٨القرآن. القصص 44٦ .٥1:٢٨القرآن. القصص ٥4٦ .٠٢:٢٨القرآن. القصص ٦4٦ ٢٧1 ا نَۡسِقى َ َتا ل َ َتيِۡن تَُذوَدانِٖۖ قَاَل َما َخۡطُبُكَما ٗۖ قَال َ بُونَا َشۡيٞخ َكبِير ٞحتهيَّٰ يَۡسُقوَن َووََجَد ِمن ُدونِِهُم ٱۡمَرأ َ ُء ٗۖ َوأ ٓ يُۡصِدَر ٱلر ِعَا َت إِلَيه ِمۡن َخۡيٖر فَقِير ٞ ٢٣ ۡ نَزل َ ِ َفَقاَل َرب ِ إِن ِي لَِما ٓأ يَٰٓ إِلَي ٱلظ ِ ل ه .٧4٦سجى٢٤فََسَقىَّٰ لَُهَما ُثمه تََول جل الص ض الر رح ض على ع َتر يعح الكريم لمح الن ب ّس هذا أص ّ ًلا ف نفح ت َم الت َطو ع ب ا كان ح م ل َو د ال وال ت َيسح ب إليه أنح ل َ حين ط َينح الفتات َ م ر َرا ًفهذا ك َبح عشح صح عا ًلت َبر وت َ ،عا ًمنه و ط َها ت َزاد َ ٍج، فإنح ة ثَان ح ج َره لمد أج َّٰلِِحيَن ل ، قال تعالى: ضح منه وف َ ُشقه َعلَۡيَك َۚسَتِجُدنِٓي إِن َشآَء ٱللَّه ُ ِمَن ٱلصه َ ۡن أ َ رِيُد أ ُ قَاَل َذ َّٰلَِك بَۡينِي َوَبۡيَنَكٗۖ ٢٧سمحأ ا ُعۡدَوََّٰن عَلَىه ٗۖ َوٱللَّه ُ عَلَىَّٰ َما َنُقوُل َوكِيٞل َ َجلَيِۡن قََضۡيُت فَل َ أ ۡ يه َما ٱل َ بن ج َبير ٍ سعيد ٍخاري عن ى الب و َور َ. ٨4٦سجى٢٨أ أَقحَدَم َعَلى َحبرح الَعَرب حتّ قَاَل: "َسأََلن ي َه ود يٌّ م نح َأهح ل ال يرَة َأي اَلَجَلينح َقَضى م وَسى، ق لحت : َلا أَدحر ي، محت ، َفَسأَلحت ابحَن َعب اٍس، ف ََقاَل: «َقَضى َأكح ث ََرهم َا، َوَأطحي َب َه َما إ ن َرس وَل اللَّ صلى الله عليه وسلم إ َذا قَاَل فََأسح أََله ، ف ََقد . ٩4٦" ف ََعل َ يجعل معه أخاه أنح عز وجل ب من الل ل َة، ط َبو بالن الس لامعليه لموسى بان ليف الر كح ى الت وحين أت َ ِي َوزِيرّٗ ا م ِۡن : الس لامعليه ا،ً قال تعالى على لسان موسىي ّب هارون ن َ ۡهلِى سمحَوٱۡجَعل ل َ ِخي ٢٩أ َ ٱۡشُدۡد ٣٠َهَُّٰروَن أ ۡزرِي َ ۡمرِي ٣١بِهِ ٓۦ أ َ ُه فِٓي أ ۡ ۡشِرك َ ، وهذه شفاعة منه لخيه ٠٥٦سجى٣٤َونَۡذُكَرَك َكثِيًرا ٣٣كَۡي نَُسب َِحَك َكثِيرّٗ ا ٣٢َوأ ةو ب ف الن ر َلينال معه ش َ نه على القيام ي ًَة لت ع ي ع و ط ًَة ت َر َمباد َ الس لامب منه عليه ل َ، ويم كن اعتبار هذا الط 1٥٦ اَل قَۡد الل سبحانه وتعالى عليه بالإجابة، قال تعالى: ن ر الير، فم َشح ون َ ،سةالمقد الد عوةثل بواجب المح سمحقَ وتِيَت ُسۡؤلََك َيَُّٰموَسيَّٰ ُ ة بشفاعٍة من أخيه موسى و ب أ وتي هارون الن وَرحح ًة أنح ًة من الل ب َ، وكانت ه ٢٥٦سجى ٣٦أ .4٢-3٢: ٢٨القرآن. القصص ٧4٦ .٢٨-٧٢: ٢٨القرآن. القصص ٨4٦ .٦٢٨4. رقم الديث 1٨1:3كتاب الشهادات. َباب : َمنح أََمَر بإ نجحَاز الَوعحد . ج. .البخاريصحيح ه . ٢٢41البخاري. ٩4٦ 34-٩٢: ٠٢القرآن. طه ٠٥٦ ناصر الدين اللبان. مُ َم د. تحقيق: مُمود بن الجميل مع تعليقات قصص النبياءم. 1٠٠٢ابن كثير، عماد الدين أبي الفداء إساعيل. 1٥٦ .٥4٢القاهرة: مكتبة الصفا. ص. .٦3: ٠٢القرآن. طه ٢٥٦ 3٧1 ا ، قال تعالى:الس لام عليهما َخاهُ َهَُّٰروَن نَبِي ّٗ َ ُهۥ ِمن ره ۡحمَتَِنا ٓأ َ ب ل َط َ ، وف هذا دليل على أن 3٥٦سجى ٥٣سمحَووََهۡبَنا ل ، اغية فرعون إلى الإيمان باللهوة الط ان الكريمان لدعح الن بي ّب ه َا ذ َم بالير. ول َينح الير للغير يعود على الاثن َ ل موسى تح اغية على ق َم الط ز َدام، وع َم الص ّ د َت َض واستكبر، واحح ف َوته، ر َبر َته وج َو َطح ولإنقاذ بن إسرائيل من س َ ت م إيمانه م ، حينئٍذ قام رجل مؤمن من آل فرعون يكح الس لامعليه الكريم الذي الن ب ّوعن ،عا ًعن الق ّ داف سمحَوقَاَل رَُجٞل مُّ ۡؤِمٞن م ِۡن َءاِل فِرَۡعۡوَن يَۡكُتُم ، قال تعالى: ق ّ ين ال َإلى د لد عوةعا ًباو ّ ، ومتط َدعا إلى اتباع الق ّ َبي َِنَِّٰت ِمن ره ب ُِكۡمٗۖ ۡ ن َيُقوَل َرب َِي ٱللَّه ُ َوقَۡد َجآَءُكم بِٱل َ ا أ ً َتۡقُتلُوَن رَُجل َ ر ف أكثر من ، وذ ك 4٥٦سجى ٢٨ ..إِيَمََّٰنُه ٓۥ أ ۡم ويل لإقناع قومه بالإيمان، قال تعالى: ٍع من سورة غافر حواره الط ض موح ُ ۡهِدك َ ِذٓي َءاَمَن َيََّٰقۡوِم ٱتهبُِعوِن أ ه سمحَوقَاَل ٱل ۡدُعوكُ ۡم إِلَي ، وقوله تعالى:٥٥٦سجى٣٨َسبِيَل ٱلرهَشادِ َ ، وقد ٦٥٦سجى٤١ٱلنه َجوَّٰ ة ِ َوتَۡدُعونَنِٓي إِلَي ٱلنه ارِ سمحَوَيََّٰقۡوِم َما لِٓي أ ح والير ف دعوة قومه ليكون صح قديم الن ديد ف ت َصه الش رح ل، وح الن بي ّه ف َرت هذه الآيات الكريمة موق ط س َ وحده، عز وجل عون ف ثواب الل م َعين الذين يطح و ّ ط َا ًللمت َلي ّم َجا ًع َلحين، وأنموذ َعاة المصح اسا ًللد برح بذلك ن نح ت َفيسح تر َع من طاقٍة، غير م ذون ما ف الو سح ف ب، متاع و قباٍت ضهم من مصاعب وع ََتر ا يعح مدين أو آبهين ل د ّ دا ًمؤثّرا.ً وج هح ،ًلا راقيا،ً ومعًن ساميا ًعم َ الت َطو عي ّل من العمل لحين هذه تجع َات المصح وس ه تطوّع مه، وذهابه لميقات رب ّ يابه عن قوح أثناء غ الس لامعليه الكريم موسى الن ب ّا ابت لي به وكان م هم عن عبادة الل ف َر حح وار لي َدا ً له خ س ًَلا ج َع لهم ع جح ن َتنًة ف بن إسرائيل، إذ ص َث ف د َرّي الذي أحح ام الس عاء، نح ته الش ل َعح ا س ئ ل عن سبب ف َوم وإضلالهم، فلم واية الق َببا ًف غ عه القبيح هذا س َو ط َار، وكان ت َالواحد القه الد نحيا بذلك عذاب ه وَحس نته، فاستحق س ه له نفح تح ن َي ا هو ما ز َما قام به إنم ف أن اعتر َ رة، فَمن يعمل والآخ .3٥: ٩1القرآن. مريم 3٥٦ .٢٨: ٠4القرآن. غافر 4٥٦ .3٨: ٠4القرآن. غافر ٥٥٦ .14: ٠4القرآن. غافر ٦٥٦ 4٧1 اَل ي به ف دائرة العذاب، قال تعالى: هو و زرا ًي َ ئٍة، وإرشاٍد إلى ضلاٍل لا يُصد إلا بس ّنٍة سي ّ يَتَطو ع أو سمحقَ َذَّٰلَِك َسوه لَۡت ٩٥َفَما َخۡطُبَك َيََّٰسَِّٰمرِيُّ َ ثَرِ ٱلرهُسوِل َفَنَبۡذُتَها َوك َ قَاَل بَُصۡرُت بَِما لَۡم َيۡبُصُروا ْبِهِۦ َفَقَبۡضُت َقۡبَضةّٗ م ِۡن أ ا ِمَساَسٗۖ َوإِنه ٩٦لِي َنۡفِسي َ ن َتُقوَل ل َ حََيوَّٰ ة ِأ ۡ ۡخلََفُه ٗۥۖ قَاَل فَٱۡذَهۡب فَإِنه لََك فِي ٱل ُ . ٧٥٦سجى ٩٧ ..لََك َموِۡعدّٗ ا لهن ت ، منها:للَتَطو عف عن مجالاٍت مختلفٍة ش كح حظ جوانب عديدًة ت َلح ي َ سورة الكهفقرأ وَمن ي َ م، لح لع ب ال َف ط َ الت َطو ع - ذح ل الو سح ع والاجتهاد ف ذلك، وب َ - ليمه. صيله، وكذلك ف تعح ف تح َ م ل المشاق ّوتح ََ - ته ب َة رغح د طور الآتية ش ّين الس ب َ، ست الس لامالل موسى عليه ف حياة نب ّ الت َطو عر ض أث َرح واستكماًلا لع َ ٍم لم ي عحطَه لح باه الل بع ال الذي ح َد الص بح مع الع َه َبر ، وما كان من خ َ٨٥٦م لح لع ب ا ل َف الير وط َ الس لامعليه دا ًيكون عبح ح أنح ج ر، ور َضح ه ال اس َ أن تعالى: عدي رحه اللمة الس لَعلا ر اك َ، وقد ذ َالس لامموسى عليه اب ل َم، وط َلح لع با ًلل َته ط َلمرافق َ الس لامع موسى عليه و ط َ، إذ ت َ٩٥٦ا ًا ًوليس نبي ّصال رين من ه للآخ ََبذح ل و ،ملح لع . للَتَطو عة الوجوه المعتبر ََ ،وأناة ٍ ،برح ٍي بها من ص َل ّ ح َم الت لح لع ب افات التي ينبغي لطال ت الآيات الكريمة إلى بعض الص ّ ض َر َفع َ ع َوطاعٍة للم ،ع ٍوتواض ،وتقدير ٍ الجانب، وعدم الامتناع عن ين ف به من ل ص يت م أنح ل ّ م، وما ينبغي على المع َل ّ ذي والخح ق ّل َبر ف الت ن الص ّلب ح سح ط َم تت َل ع َلة الت حح ر به إلى أن ّلا م، وتنبيه ط لح لع ل ابذح ، فإذا كانت هذه ٠٦٦ .٧٩-٥٩: ٠٢القرآن. طه ٧٥٦ .4٨1. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. ٨٥٦ . 4٨٢المصدر نفسه. ص. ٩٥٦ .٢٧3. ص. ٥1. ج. التحرير والتنوير. ٩1٨4. ابن عاشور. 4٨٢المصدر نفسه. ص. ٠٦٦ ٥٧1 حينئٍذ تكون عا،ً و ط َليم ت َعح م والت للع كا طريق اسل َ ٍه عاٍم، فكيف بهما إنح م بوجح ل ّ م والمع َللع ة طالب اف َهي ص ق. ث َد وأوح هما آك َفات ف حق ّ هذه الص ّ َِمِن ض الوار الذي دار بينهما، قال تعالى: ر عح والآيات الآتية ت َ ن ُتَعل َ تهبُِعَك عَلَىَٰٓ أ َ ُهۥ ُموَسيَّٰ َهۡل أ َ سمحقَاَل ل حِۡط بِهِۦ ُخبۡرّٗ ا ٦٧قَاَل إِنهَك لَن تَۡسَتِطيَع َمِعَى َصبۡرّٗ ا ٦٦ِممه ا ُعل ِۡمَت رُۡشدّٗ ا ُ ۡيَف تَۡصبُِر عَلَىَّٰ َما لَۡم ت َ قَاَل َسَتِجُدنِٓي ٦٨َوك ۡمرّٗ ا َ ۡعِصي لََك أ َ ٓا أ َ نِي َعن َشۡيٍء ٦٩إِن َشآَء ٱللَّه ُ َصابِرّٗ ا َول ۡ ا تَۡسـ َل َ رّٗ ا حتهيَٰٓ قَاَل فَإِِن ٱته َبۡعَتنِي فَل ۡ ۡحِدَث لََك ِمۡنُه ذِك ُ أ . 1٦٦سجى٧٠ ة عي و ط َت َ أفحعال خلالها الس لامالل موسى عليه وَتظهر لنب ّ طلقا،، فانح الص ال ة حبة الص لة حح وتبدأ ر ر لا ينبغي ك َنح ا ف ع رحفه م عه منه، لنه يتوق ّا لم م ّ، و لظاه ر شريَعتهف ال، ولكّن بعضها مخال يقوم بها العبد الص كر ٍنح ّرون على م والنبياء لا ي ق كوت عنه، الإقدام عليه، ولا الس سه أسئلة ، فت ثار ف نفح ٢٦٦ مانها، تح ك ك لم يمل ،كوب دون نوال ٍحوا لهم بالر ط الذي بينهما، عن أمحر َخرحق سفينة المساكين الذين س َرح ي الش س فسأل، وقد ن َ َقا ع يُ َسب لهم، قال تعالى: و وهذا تط َ ۡهلََها لََقۡد حتهيَٰٓ سمحفَٱنَطلَ َ َخَرۡقَتَها لُِتۡغرَِق أ َ إَِذا َركَِبا فِي ٱلسه فِيَنةِ َخَرَقَها ٗۖ قَاَل أ َقا ما،ً قال تعالى: ب ج رح زكّيٍة لم يرتك غ لام ٍ سل نفح تح ر ق َعن أمح ، ث 3٦٦سجى ٧١ِجۡئَت َشۡيـ ًا إِۡمرّٗ ا إَِذا حتهيَٰٓ سمحفَٱنَطلَ ُهۥ َ َقۡد ِجۡئَت َشۡيـ ّٗ ا نُّۡكرّٗ ا لَقَِيا ُغَلَّٰمّٗ ا َفَقَتل َت َنۡفسّٗ ا َزكِيهةَۢ بَِغۡيِر َنۡفٖس له ۡ َقَتل َ ناء ف ش م الع َعن تج َ ، ث 4٦٦سجى٧٤قَاَل أ ؤما ًف بخ ًلا ول يح عوهما ق رى الض ن َداٍر لهل قريٍة م َإقامة ج َتَيا ٓحتهيَٰٓ سمحفَٱنَطلََقا تعالى: سبحانه و ، قال ٥٦٦ َ إَِذا ٓ أ قَا َ ن يَنَقضه فَأ َ ن يَُضي ُِفوُهَما فَوََجَدا فِيَها ِجَدارّٗ ا يُرِيُد أ َ بَۡوا ْأ َ ۡهلََها فَأ َ ۡهَل قَۡرَيٍة ٱۡسَتۡطَعَما ٓأ َ ته َخۡذَت أ َ َمُه ٗۥۖ قَاَل لَۡو ِشۡئَت ل .٠٧-٦٦: 1٨القرآن. الكهف 1٦٦ . التحرير والتنوير. ٩1٨4. ابن عاشور. ٧1. ص. 11. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 -ه 31٨4القرطب. ٢٦٦ .1٧3. ص. ٥1ج. .1٧: 1٨القرآن. الكهف 3٦٦ .4٧: 1٨القرآن. الكهف 4٦٦ . ٧. ص. ٦1. ج. التحرير والتنوير. ٩1٨4ابن عاشور. ٥٦٦ ٦٧1 ۡجرّٗ ا َ للقيام بها يَتَطو عابقة، و م الس عًة ف الم َوإكرام ه شائ ،بيليافة عابر الس ، وقد كانت ض ٦٦٦سجى ٧٧َعلَۡيه ِأ رانه ل ما رأى من ر ن كح ، وكان ما كان من أمح الس لامر على موسى عليه ق ل المح ا ث َم . فل َ٧٦٦ه لها س َنفح د َمن أع َ ...سمحقَاَل َهََّٰذا فَِراُق بَۡينِي َوَبۡينَِك ۚ ة بينهما، قال تعالى: ق َه بوجوب المفار َال قرار َذ العبد الص العجائب، ات هس على نفح الس لامَرطَه موسى عليه ا ش َمحح بة تحقيقا ًل الص ض ّ ، وكان هذا القرار منه بف َ٨٦٦سجى٧٨ حين ٩٦٦ ا : الس لام، قال تعالى على ل سان موسى عليه فا ًقتحل الغلاماستنكر آن َ ُتَك َعن َشۡيءِۭ َبۡعَدَها فَل ۡ ل َ سمحقَاَل إِن َسأ ُدن ِي ُعۡذرّٗ ا ه وِيِل ..سمحد به ع َال بما و َ العبد الص فى قا و ََتر فح ي َ ل أنح بح . وق َ٠٧٦سجى ٧٦تَُصَِّٰحۡبنِيٖۖ قَۡد بَلَۡغَت ِمن ل ۡ نَب ُِئَك بَِتأ ُ َسأ ٍة ح َه كان تحقيق مصل َض َر َغ َ رى، وكيف أن ا ج َكل عليه م ه بما استشح بر َ، فأخح 1٧٦سجى ٧٨َما لَۡم تَۡسَتِطع عه لَۡيه َِصبًۡرا مه ا :فينةلصحاب الس َ ِعيَبَها وََكاَن َوَرآَءُهم مه لِٞك سمحأ َ ۡن أ َ َردتُّ أ َ َبۡحرِ فَأ ۡ ٱلسه فِيَنُة فَكَانَۡت لَِمَسَِّٰكيَن َيۡعَملُوَن فِي ٱل ُخُذ ُكله َسفِيَنٍة َغۡصبّٗا ۡ بََواهُ ُمۡؤِمَنيِۡن :لامٍة لهل الغ ح َ، وكذلك تحقيق مصل َ٢٧٦سجى ٧٩يَأ َ ُغَلَُّٰم فَكَاَن أ ۡ مه ا ٱل َ سمحَوأ ۡفرّٗ ا ُ ن يُۡرهَِقُهَما ُطۡغَيَّٰنّٗ ا َوك َ ۡقَرَب ُرۡحمّٗا ٨٠فََخِشيَنا ٓأ َ وَّٰ ةّٗ َوأ َ ن ُيۡبِدلَُهَما َربُُّهَما َخۡيرّٗ ا م ِۡنُه َزك َ َرۡدنَا ٓأ َ .3٧٦سجى ٨١فَأ ر ها: "ي دَفع الش ّلي قاعدًة فقهية ً كبيرًة مفاد عدي رحه الل تعالى تج َمة الس لَعلارها اك َوهنا فائدة ذ َ ناهما"ويت أدح فح بت َينح ت َح َل َ المصح أكَبر ى، وي راعالص غير ر ّ الكبير بارتكاب الش ر رحه الل تعالى قاعدًة ك َ. وذ َ4٧٦ .٧٧: 1٨القرآن. الكهف ٦٦٦ ٧. ص. ٦1. ج. التحرير والتنوير. ٩1٨4ابن عاشور. ٧٦٦ .٧٨: 1٨القرآن. الكهف ٨٦٦ ، ٦. ص. ٦1. ج. التحرير والتنوير. ٩1٨4. ابن عاشور. 4٨٢. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. ٩٦٦ .٠1 .٦٧: 1٨القرآن. الكهف ٠٧٦ .٧٨: 1٨القرآن. الكهف 1٧٦ .٩٧: 1٨القرآن. الكهف ٢٧٦ .٨1-٨٠: 1٨القرآن. الكهف 3٧٦ .4٨٢. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. 4٧٦ ٧٧1 حٍة، قيق مصل ٍَة وتحح د َس َفح م َ إذنه إذا كان ف ذلك إزالة يرح ل الإنسان ف مال غيره ولو بغ َم َز ع َو ّ فقهيًة أخرى تج َ . ٦٧٦ةد َس َة عن المفح ح َأ المصل َش َنح ، فقد ت َ٥٧٦يرح مال الغ َ بعض لاف العمل إتح ب على هذا ت تر َ وإنح البحث عن مصلحة ع تجعله حريصا ً علىو ّ ط َت َللم عيًة ًة شرح ل ظ َف ّر هاتان القاعدتان ف الفقه م َو َوت لاح ص َزى ذلك ل فقد ع َ ينح دار اليتيم َا مسألة إقامة ج دمة له ف إخلاٍص وتفاٍن. وأم ديم ال ر، وتقح الآخ َ ۡحَتُهۥ َكنز ٞل هُهَما ضر:، قال تعالى على لسان ال أبيهما َ َمِديَنة ِوََكاَن ت ۡ ِجَداُر فَكَاَن لُِغَلََّٰميِۡن يَتِيَميِۡن فِي ٱل ۡ مه ا ٱل َ سمحَوأ م ِن ره ب َِكۚ ُشده ُهَما َويَۡسَتۡخرَِجا َكنزَُهَما َرۡحمَةّٗ َ ن َيۡبلَُغا ٓ أ َ َراَد َربَُّك أ َ بُوُهَما َصَّٰلِحّٗ ا فَأ َ م ۡوََكاَن أ َ ُتُهۥ َعۡن أ ۡ رِيٖۚ َوَما َفَعل وِيُل َما لَۡم تَۡسِطع عه لَۡيه َِصبۡرّٗ ا ۡ . ٨٧٦ته ي َر ّ سه وف ذ ال ف نفح ظ العبد الص ف َه يُح ن رحة الل أن ، فم ٧٧٦سجى ٨٢َذ َّٰلَِك تَأ و ّ ط َعطي المت َوهذا ي س، مرتاح البال إلى فح الن وهو مطمئن الت َطو عوي شج ّ عه للانخراط ف طريق ،فعهزا ًيدح ع حاف ق َيته َمن ي ر ّ ر له ولذ خ ّ نيعه، وسي س َرمه ثواب ص َي ّعه، ولن َيُح الل لن ي ض َ أن ن والإحسان فيما وح م لهم يد الع َد ّ إِۡحَسَُّٰن مصداقا ًلقوله تعالى: ،تجري به عليهم المقادير ۡ ا ٱل ه إِۡحَسَِّٰن إِل ۡ .٩٧٦سجى ٦٠سمحَهۡل َجَزآُء ٱل يمكن الك فاياتت على أنواٍع من و َط َانح الكثيرة ها المثيرة داث وأحح الس لامالل موسى عليه ة نب ّقص فايةق بل ع َت َر الباحثة ما ي َظ َأبرزها بن َ َلَعل ، لَتَطو عبطها بارح وي َ ،الص غير ّبي تر ََديمها للم قح صيف ت َ ال َّبي ر َللم إدارة ك رين، وقد ن للآخ َوح فيما ي قّدم الع َ الاجتماعي ّ الت واص لواستخدام المَلكات ف ،فعالمن حيث الانح الذ ات قٍف:وح ثر من م َى ذلك ف أكح ل تج ََ . 4٨٢المصدر نفسه. ص. ٥٧٦ . تحقيق: أياد خالد الطباع. الفوائد ف اختصار المقاصده . ٦141ماء. لعلعز الدين عبد العزيز، الملقب بسلطان ا مُ َم د، أبو الس لامعبد ٦٧٦ .٧4دمشق: دار الفكر العربي. ص. .٨٢: 1٨القرآن. الكهف ٧٧٦ .4٨٢. ص. تفسير كلام المنانتيسير الكريم الرحن ف م. ٠٠٠٢السعدي. ٨٧٦ .٠٦: ٥٥القرآن. الرحن ٩٧٦ ٨٧1 ة ذلك ر َصح لن ،وهو ف حالة الانفعال ،الس لامع موسى عليه و ط َم ف الانفعال: فت َك ح َالت ك فاية • تح ب ف ق َب س َه يت َل َع َج َ ،و لهماد عته على الذي هو ع َي َص الذي هو من ش خح الش ه، غير قاصٍد لذلك، ل ب، ض َعال الغ َف انح ة ًوخاص ،ط الانفعالاتبح ض َ أهم ّي ةديم المساعدة. وهنا إشارة إلى قح بل كان يريد ت َ ل تلك المواقف ثح ن ف م وح ب الع َل ََمن ط َ ل ّ ف الاستجابة لك أّن الت ٍل، وأيضا ًعح ة ف د َر َ ل إظهار أي ّبح ق َ بين القائق.ت َسح ت َ حتّ موح د الق َنح م ما ليس ع لح لع ده من اعنح بأن امري ّى الس رور لد َعور الغ وش • ه التي س باعه لهوى نفح ، وات ّ ٠٨٦ ، فكانت عوهب َالذين ات ل وأض َ ،موح الق ََت ، وف َل ض َ، ف َر ّ ف الش الت َطو عه إلى رور، قاد َت له ذلك الغ ن َي ز َ عاقبته الّسوء ف الدنيا والآخرة. ن حينما تان الكفايت هاتاز َر َرين، حيث ب َمع الآخ َ الت واص ل ك فايةة بل َص رة: وهي مت المباد َ ك فاية • ألاه المعونة، وهذا سح ت َ ي لغنامهما دون أنح قح ف الس ينح لمساعدة الفتات َ الس لامموسى عليه ر َباد َ ثلى ة المالط ريقوإلى ،رةف المباد َر ص َقف قادت إلى ت َوح ة الواعية للم َظ َالانتباه والملاح َ ح كيف أن ض ّ يو َ تهم. حاج َ د ّ وس َ ،رينل مع الآخ َواص ل هذا الموقف للت ثح ف م ت َوحجيهالتي ينبغي 1٨٦ةالعام الك فاياتة من ر َالمباد َ ك فايةر، و ة المشاع م ف الانفعال وإدار َك ح َالت ك فاية ب ٍَر م م ل ف شخصياتهم ف ع أص ت َإليها لت َ الص ّ غار التي ةة اليومي ج أكثر مع المواقف الياتي ض نح ولت َ ،ٍر وتنموك ّ . ت َعحر ض لهم . ٢٢. ج. = التفسير الكبيرمفاتيح الغيبه. ٠٢41الرازي. . 3٧٢. ص. 3إحياء التراث. ج. -تفسير البغويه. ٠٢41البغوي. ٠٨٦ .٥٩٢. ص. ٦1. ج. التحرير والتنوير. 4٨٩1. ابن عاشور. ٥٩ص. م. وحدة 31٠٢. البرنامج العربي لتطوير مناهج التدريس وتوظيف تقنيات المعلومات والاتصال ف التعليم والتعل مالتونسية، التر حبيةوزارة 1٨٦ .٩القرن الادي والعشرين. ص. ك فاياتتدريبية (تكوينية) ف مجال ٩٧1 السَّلامعليه ُسَليمان النَّب ف حياة التََّطوُّع ٧،٣،٣ ف عند ق و َ، يمكن الت الس لامر بها حياة النبياء عليهم خ َزح ت َ ك التي ولا ش َ الت َطو عي ةة المواقف ل َمن جم ح ل الير، وقد كان م َف ع َ الت َطو عهوم فح ى فيهما م َل ج َت َي َ ،الس لامعليه س َليمانالل َزيحن ف حياة نب ّموقَفينح بار ، الس لام إلى بن آدم عليه ت َوحجيهدا!ً وف هذا ه دح ه الث انع ف الموقف و ّ ط َنملًة، والمت َ الو لع ف الموقف و ّ ط َالمت َ ر. وفيما يلي ع الآخ َفح الاستطاعة لن َل ما ف ذح ل لب َالن بي ّ َدوحرر للقيام بهذا الد َم الجح المكرمون عند الل بأنه وه م صيل عن الموقَفينح : فح يء من الت ش َ رون َمن يأت َيرح س والط والإنح ن ّر له من الج خ كا ًعظيما،ً فس َم لح س َليمانى الل سبحانه وتعالى لقد آت َ ۡيَمََّٰن ُجُنوُدهُۥ ِمَن ره ولا يالفونه، قال تعالى: بأمح إِنِس َوٱلطه ۡيِر َفُهۡم يُوزَُعوَن سمحوَُحِشَر لُِسلَ ۡ ِجن ِ َوٱل ۡ ، ٢٨٦سجى ١٧ٱل ة اليوان غ َوف َهح م ل ،يرح ق الط ط نح ه م َم َل وع َ ، صاحت الن مح لبوا من وادي ٍة، واقتر َا سار بجنوده ذات مر َلم ، و 3٨٦ موا بها مخافة أنح هم، ويُت َن َخلوا مساك دح دٍق لي َميهم من خطٍر مُ ح حح دتها لت َلح ن ج ة حريصة على سلامة ب َل َنمح يَٰٓ سمحعرون! قال تعالى: م لا يشح وه ،بجنوده الس لامعليه س َليمانهم م َيُط تَۡوا ْعَلَىَّٰ َواد ِٱلنه ۡمِل قَالَۡت َنۡملَة ٞحته َ إَِذا ٓأ ا َيۡحِطَمنهُكۡم ُسلَۡيَمَُّٰن َ يُّ َها ٱلنه ۡمُل ٱۡدُخلُوا َْمَسَِّٰكَنُكۡم ل َ ا يَۡشُعُروَن َيَٰٓ أ َ لة واعية حكيمة نمح .4٨٦سجى ١٨وَُجُنوُدهُۥ وَُهۡم ل دة جح بيها ًوتحذيرا ًلن َتها تنح وح ح بص َد َصح ت َ تها حينئٍذ أنح و ٍة، وق و ت من ق ي َلمجتمعها بما أوت الن فحعحريصة على تقديم عحلها هذا ت َم قوح ص والاهتمام، وقد نجحت ف رح وال ال ب ّ عا ًمنها بدافع و ط َها من هلاٍك يقترب! فكان ف نيعها، وجميل ظ َن ص َسح ما ًمن ح ّس ب َت َدائها م استجاب لن الس لام عليه س َليمان عها س م ا تها، إذ ل َم ه م ها به ن ّ ِن قَۡولَِها قال تعالى: له، ضح مة الل عليه وف َعح را ًلن )، شاك وَُهۡم ل َا يَۡشُعُرون َوبجنوده حين قالت ( سمحَفَتبَسه َم َضاِحكّٗا م ۡعَمَل َصَّٰلِحّٗ ا َ ۡن أ َ ۡنَعۡمَت عَلَىه وَعَلَىَّٰ َوَّٰلَِديه َوأ َ ۡشُكَر نِۡعَمَتَك ٱلهتِٓي أ َ ۡن أ َ ۡوزِۡعنِٓي أ َ اَل َرب ِ أ نِي بَِرۡحمَتَِك فِي َوقَ ۡ ۡدِخل َ تَۡرَضى َُّٰه َوأ .٧1: ٧٢ الن مح لالقرآن. ٢٨٦ .٠٥1. ص. 4. ج. فتح القديره . 4141الشوكان. 3٨٦ .1٨: ٧٢ الن مح لالقرآن. 4٨٦ ٠٨1 ته كما ك َل َع على عاتقه ف حاية أفراد مح التي تق َ المسؤولي ةم را ً ف ع ظ َك ّ ، ومتف َ٥٨٦سجى ١٩ِعَبادَِك ٱلصه َّٰلِِحيَن ةالن مح لت هذه رص َح َ . ٦٨٦اية أفراد مجتمعها على ح ههم إلى ب ّ ن َتهم، وت ص على سلام َر مها، تحح خٍير لقوح تكون داعية َ نح ل ل َق عح ا لا ي َوهي م ةالن مح لع و ط َفت َ َ تقح بها ف ق بهم، وأد َد ر المحح ط َال َ الض َرريأتي منهم ع أنح ق و َن تت َديم الإعذار حين قالت (وهم لا يشعرون) لم ويُ َ ،الت فكيرع و ّ ط َثير ف المت َذلك ي )، كل الس لامعليه س َليماند نح (ج ، الن محلع ف مع مجتم َعاط ز مشاعره للت ف ّ ر َوأكث َ ،منه خ ل قا ً ل َض َأفح ةالن مح لحاكاة، فلا تكون عه للم ويدف َ نا ًوح عى ليكون ع َسح صا ًعلى قومها، في َرح منه ح فاقه وأهله ومجتمعه. د خٍير لر ش رح وم ف الإخبار اله دح ه دع و ط َ، فقد قاد ت َالد نحياقذ مجتمعها من هلاٍك وشيٍك ف قد أنح ةالن مح لع و ط َوإذا كان ت َ وسوء العاقبة ف ،يغك والز ّرح ة الش ّ ب غ َهم من م َوحيد، وإنقاذ إلى الت الن اسٍة من داية أم كة سبأ إلى ه ل عن قوم م َ وحيد طريقا ًإلى قلوبهم. ف الت ر َعنهم ما ع َ س َليمانالل رة، إذ لولا إخباره نب ّوالآخ الد نحيا طها فت نحَظر سح ع َبر كثيرة ل ولي اللباب ليس هاهنا مجال ب َ الس لامعليه س َليمانمع اله دح ه دة ف قص ۡيَر : اله دح ه د ر َي َ فلمح ،جنحده الس لامعليه س َليماند ق ف َف مواطنها، وقد بدأت الكاية حين ت َ سمحَوَتَفقه َد ٱلطه َغآئِبِيَن ۡ ۡم َكاَن ِمَن ٱل َ ُهۡدُهَد أ ۡ َرى ٱل َ ٓا أ َ الس لامعليه س َليمانب لل َج َ ،اله دح ه در ض َوحين ح َ .٧٨٦سجى ٢٠َفَقاَل َما لَِي ل حِۡط بِهِۦ وَِجۡئُتَك ِمن َسَبإ ِۭ ..سمح: اله دح ه دتعالى على لسان سبحانه و أة! قال البر المفاج َ ُ َحطُت بَِما لَۡم ت َ َفَقاَل أ ِ َشۡيٖء َولََها َعۡرٌش َعِظيٞم ٢٢بِنََبإ ٖيَقِيٍن وتَِيۡت ِمن ُكل ُ ةّٗ َتۡملُِكُهۡم َوأ َ وََجدتَُّها َوقَۡوَمَها يَۡسُجُدوَن ٢٣إِن ِي وََجدتُّ ٱۡمَرأ ا َيۡهَتُدوَن لِلشه ۡمِس ِمن ُدوِن ٱللَّه ِ َوَزيهَن َ ۡعَمَّٰلَُهۡم فََصده ُهۡم َعِن ٱلسه بِيِل َفُهۡم ل َ ، إذ رأى ٨٨٦سجى٢٤لَُهُم ٱلشه ۡيَطَُّٰن أ .٩1: ٧٢ الن مح لالقرآن. ٥٨٦ ٥٢٢. ص. ٠1. ج. التفسير القرآن للقرآنالطيب. د.ت. ٦٨٦ .٠٢: ٧٢ الن مح لالقرآن. ٧٨٦ .4٢-٢٢: ٧٢ الن مح لالقرآن. ٨٨٦ 1٨1 عز راك بالله بر عليه هذا الإشح مونها، فك َظ ّ ع َدونها وي الل آلهًة يعب ذون من دون خ ه َمن يت وال أثناء تج َ اله دح ه د وهو الذي أعطاه الل ،زمةدابير اللا ذ الت خ أ العظيم، ليت ب َهذا الن الس لامعليه س َليمانعلى ص ، فق َوجل سح م لكا ًعظيما ًي َ وحيد إلى الت لد عوةوالمحافظة عليه با ،كرب الش توج ة ك َل داية م َة ه . فكان ما كان من قص ٩٨٦ ، الس لام عليه س َليمانالل موا مع نب ّل َ، وأسح ق ّ استجابوا لدعوة ال َ بعد أنح عز وجل ها، وإيمانهم بالله م سبأ وقوح ۡيَمََّٰن ِللَّه َِرب ِ قَالَۡت َرب ِ إِن ِي َظلَۡمُت ..سمحة سبأ: ك َل تعالى على لسان م َسبحانه و قال ۡسلَۡمُت َمَع ُسلَ َ َنۡفِسي َوأ َعَّٰلَِميَن ۡ .د ٍه دح و َع ه ط َداية ت َداية اله . فكانت ب ٠٩٦سجى ٤٤ٱل ع ف الير و ط َوهو ت َ ،ردمة الآخ َف خ اله دح ه دع و ط َابتداًء، وت َ ةالن مح لع و ط َت َ إلى أن الالي ة الد ّراسةشير ت لح ، وي َالمسؤولي ةل م تح ََ ك فايةة، و ر َالمباد َ ك فايةب الك فايات بعالم َ الاص ّ التر بويب بر عنه ف الد َي ع َ ،مُمود ت ف بيعي ّالط الذ كاء، ومهارة البيئي ّ الت واص ل ك فايةكاء أيضا ًف إذح ينح ت َ القص ينح ظيف هات َوح ت َ أهم ّي ة إلى ر المربي ّ ظ َن َ ه جزء من عاٍلم فيه وأن ،ته والمهارات التي ت كم ّل إحساسه بإنساني الك فايات، وهي من الص غير المَتربي ّ ى لد َ لى ن باب أوح ة تجعلها حريصًة على بعضها، فم مة اجتماعي ها أنظ يح نة ، ولد َتها مؤم ر َطح وف ،رش َمخلوقات غير الب َ ر ش َ من غير بن الب َينح ع َو ّ ط َن المت َيح قف هذ َموح ر. كما أن ش َفًة لازمًة للب َرص ص وهذا ال ،يكون هذا الايمان أنح .تجاه المجتمع المسؤولي ةل تحم ك فايةبيان ل هم سح ، وبالتالي ت َحوحلهبيعة والبيئة من للاهتمام بالط الص غير المَتربي ّ ضول صص تثير ف ل هذه الق َثح م إن ش َراتها، وت د ق َراته، واستثمار إمكاناته ف المحافظة عليها، وعلى م د ف عن ق ف الكشح كير الإبداعي ّفح عه للت ج ّ ة. م ف الاستدامة البيئي ه سح ت نح أف استحداث وابتكار وسائل يمكن . 43٢ -٥3٢. ص. ٠1. ج. التفسير القرآن للقرآنالطيب. د.ت. ٩٨٦ .44: ٧٢ الن مح لالقرآن. ٠٩٦ ٢٨1 ،ف القرن الادي والعشرين الص ّ غار مين ل ّ وازم تربية المتع َاهن من ل َالبيئية ت َعّد ف الوقت الر التر حبية إن َشخص ي ة سها ف رح على غ َ التر بوي ّ لش أنص القائمون بار التي يُ َ الك فاياتقي مجموعة من ت َلح ها ت َه ف ظل ّ لن ي عح الو َ ك فايةاء مع المحيط، و ن الب َ الت واص ل ك فايةد، و خطيط الجي ّ الت ك فاية، و المسؤولي ةل م تح َ ك فايةمثل ،الص ّ غار .الك فايات وغيرها من ،لذ اتبا السَّلامعليه زََكِريا النَّب ف حياة التََّطوُّع ٨،٣،٣ ه سيكون أن ن وهي تظ ؛عل وليدها َتجح أنح الس لاممريم عليها لس ي ّدةها بال َمران أثناء َحح رت امرأة ع ذ َن َ س د ت المقح يح م ف ب َرا ًيد ر راً؛ مُ َك َمولودا ًذ َ ، قال عز وجل ب به إلى الل ر ق َت َعا ًمنها ت َو ط َر ت َذح ، وكان هذا الن 1٩٦ ِي نََذۡرُت لََك َما فِي َبۡطنِي ُمحَره رّٗ ا َفَتَقبهۡل ة: ك َالمباَر الس ي ّدة تعالى على لسان تلك ُت ِعۡمَرََّٰن َرب ِ إِن َ سمحإِۡذ قَالَِت ٱۡمَرأ َعلِيُم ِمن ِٓيٖۖ ۡ نَت ٱلسه ِميُع ٱل َ بار من بن إسرائيل ومعهم ع الحح ناز َ، ت َالس لامت مريم عليها ب َا أنج َ، فلم ٢٩٦سجى٣٥إِنهَك أ عا ً منهم، فهي ابنة عال مهم و ط َة، وذلك ت َالط ّفحلهم يفوز بضانة هذه أي الس لامعليه زََكر يا ّزوج خالتها ، ه زوج خالتها ف لن ر َز بهذا الش وح ب ف الف َغ ر َ الس لامعليه زََكر يا ّونه وي قّدرونه، و ل مران الذي يج هم ع وإمام ما ًبينهم ك َعة لتكون ح َرح م الق وح ضى الق َت َ، فارح 3٩٦بضانتها ق ّفهو أح َ تعالى و سبحانه ، قالحسما ًللن ّزاع 4٩٦ يُّ ُهۡم يَۡكُفُل َمۡرَيَم َوَما ُكنَت ..سمحة: ص صلى الله عليه وسلم بهذه الق ا ًمُ َم ده الكريم ي ّا ًنب بر مخ ح َ ۡقَلََّٰمُهۡم أ َ ُقوَن أ ۡ َديِۡهۡم إِۡذ يُل َ َوَما ُكنَت ل َديِۡهۡم إِۡذ َيۡخَتِصُموَن َ بتهم غح ر َ ي بأن يوح الس لامعين على كفالة مريم عليها عة بين المتناز رح راء الق ، فإجح ٥٩٦سجى ٤٤ل ، الس لامعليه زََكر يا ّانة من نصيب الضتكون أنح عز وجل عا ًمنهم، فشاء الل و ط َت َ ت ز بضانتها كانوح ف الف َ .41. ص. ٢. ج. أنوار التنزيل وأسرار التأويله . 141٨البيضاوي. 1٩٦ .٥3: 3القرآن. آل عمران ٢٩٦ .٥3. ص. ٢. ج. تفسير القرآن العظيمم. ٩٩٩1ابن كثير. 3٩٦ .٨٦. ص. 4. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 - ه31٨4القرطب. 4٩٦ .44: 3القرآن. آل عمران ٥٩٦ 3٨1 رِيها ٗۖ ..سمحقال تعالى: َ فه لََها َزك َ ، أيح " . َوق ََرأ َ الحك وف ي ون َ٦٩٦سجى ٣٧ ...َوك زََكر يا ّر الل تعالى أم َ أن َكف َلها" با لت شح د يد فيف "ك َخح قراءة الت عا،ً ف حين أن و ّ ط َت َم زََكر يا ّبكفالتها، فبهذه القراءة لا يكون زََكر يا ّل إلى عح َفلها" ت سن د الف يُّ ُهۡم يَۡكُفُل " لالة قوله تعالى:، بد َالس لامعا ًلكفالة مريم عليهما و ط َت َ ر َفيكون هو الذي باد َ الس لامعليه َ أ الل تعالى إذا فيف، لن خح ديد يرجع إلى الت شح الت " وهو الاختيار، لن : "، وجاء ف تفسير القرطب َمۡرَيم َ ته، فعلى ذلك فالقراءتان ر َدح ن مشيئة الل وق َفلها فع َإذا ك َ زََكر يا ّ ر الل، ولن َفلها بأمح ك َ زََكر يا ّها ل َف ك َ فحلن الكفالة لتلك ب سح الس لامعليه زََكر يا ّ. وقام ٧٩٦تان" ل َمتداخ كبر ت ف حتّ والعناية بها ،ةالص غير ة الط ّ سبحانهها القرآن الكريم ف قوله ص رامات واليرات التي ق َرأى عندها ما رأى من الك َ اهرة، ث تلك البيئة الط رِيها ٱل ِۡمح ۡ سمحَفَتَقبهلََهاتعالى: و َ َما َدَخَل َعلَۡيَها َزك ه رِيها ٗۖ ُكل َ فه لََها َزك َ نَۢبَتَها َنَباتًا َحَسنّٗ ا َوك َ َراَب وََجَد َربَُّها بَِقُبوٍل َحَسٖن َوأ يَّٰ لَِك َهََّٰذاٗۖ قَالَۡت ُهَو ِمۡن ِعنِد ٱللَّه ِٗۖ إِنه ٱللَّه َ يَۡرُزُق َمن ن ه َ ، ٨٩٦سجى ٣٧يََشآُء بَِغيِۡر ِحَساٍب ِعنَدَها رِۡزقّٗ ا ٗۖ قَاَل َيََّٰمۡرَيُم أ لاح رأى من ص َ مايٍة صالٍة ل ر ّ بٍة ف ذ غح ره من ر َه بما ف خاط عو رب ج يدح ع الإيمان، وله ََواف سه د َت ف نفح ك َر ح َفت َ اَل َرب ِ َهۡب لِي ِمن سمحُهَنالَِك : الس لام عليه زََكر يا ّ، قال تعالى على لسان الس لاممريم عليها رِيها َربهُه ٗۥۖ قَ َ َدعَا َزك ِء ٓ ُدنَك ُذر ِيهةّٗ َطي َِبًة ٗۖ إِنهَك َسِميُع ٱلدُّ عَا ه .٩٩٦سجى ٣٨ل قف والدة على ضرورة الإشارة والإشادة بموح الالي ة الد ّراسةد ، حيث تؤك ّ ل ٍة تأم ف َقح من و َ بد وهنا لا ل َححلها ف تجحع َ رت لله أنح ذ َة بالير حين ن َر َالمباد َ ك فايةها عن ف ، التي عّبر موق الس لاممريم عليها الس ي ّدة ص على اختيار بيئٍة فاضلٍة؛ جعلتها تحر أم ٍّ ة كل ّب ٍَة صالٍة؛ وهي رغح ي ر ّ الفاضلة ف ذ بة الم ّ غح دمة الل، فر َخ ه ليس هناك ما هو أفضل من ك أن ر دح تها ت غبة جعل َبًة. تلك الر يا حياًة طي ّ حح فيها، فت َ ّبّ تر ََتها كي ت َي ر ّ بٍة لذ ي ّ ط َ .٧3: 3القرآن. آل عمران ٦٩٦ .٠٧. ص. 4. ج. (تفسير القرطب) الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1 - ه31٨4القرطب. ٧٩٦ .٧3: 3القرآن. آل عمران ٨٩٦ .3٨: 3القرآن. آل عمران ٩٩٦ 4٨1 ه سبحانه لا ف أن ة ق َها ث ل ّرت ما ف بطنها لله، وك ذ َف الل تعالى، وف بيٍت من بيوت الل، فن َن َالياة ف ك َ ل ع َت ابنتها نباتا ًحسنا،ً وج َب َها، وأنح ذح ر َل الل منها ن َب ق َها صادقًة ت َت ي ا كانت ن م قّبله، ول َت َله وي َف ك َت َن ي َضيع م َي كان منه سبحانه ها، ويقوم على شؤونها، ث ل َف ك َت َعبٍد، بل هو نبٌّ كريم ي َ عبدا ًصالا ًمن عباده ليس كأي ّ ا ً لرسوٍل عظيٍم، ف َخلحقه المنذورة لله أ م ّ الص ال ةعل ابنتها ج َ الفاضلة بأنح الإكرام لتلك الم ّ ة م وتعالى ق الس لامالل عيسى عليه ه المعجزات، ذاك هو نب يح د َري على ي َر، وَتجح ر ك َت َت َ جزة لمح عح م ة الإحسان م ، وهذا ق حن الكريم.من الر ون ب هات، بل المر َها الم م َل ع َت َت َ بغي أنح ليغة التي ينح ة الب َالتر بوي و الإيماني ةروس لة ًمن الد ف هذا جم إن :راز بعضها ف نقاط ٍ، ويمكن إبح عصٍر وأوان ٍ ف كل ّ هو ًلا، ث ف الإيمان، وطاعة الرحن أو ن َا يكون ف ك َق إنم ر ها المشح تقبل َة ومسح ي ر ّ لاح الذ ص َ إن • ضاته. رح د م َص َل َمن ق َذ ، والل لا يح الط ي ّبةخ ّ ر لها أسباب الياة ئ وي س َي ّ ه َسبحانه وتعالى ي ت ف المستنقعات. وهذا ب نح رة لا ت َط ة بيئٍة صالٍة، فالورود الع َئ َي ب تهح ل ط َتت َ الص ال ة التر حبية إن • ،فينر مين، والمشح ل ّ كالوالَديحن والمع َة من أفراد ٍكاف التر بوي ّ لش أنين بام ّ والمهت َ المَرب ّين ما على ب عليهم أنح إدراكه، ويوج ر ٍٍر أو غير مباش كٍل مباش بش َ التر بوي لش أنة باي ن المعح س ساتالمؤ َو رح لغ َ الص ال ةضافر جهودهم جميعا ًف توفير البيئة تت َ عم دح ة بما ي َز َه م والمفاهيم الصيلة، والمج َي َس الق م التكنولوجي د ق َواك بة لروح العصر ف الت المبٍة، و زمة لياٍة طي ّ ة اللا المهارات الياتي إكساب ة ة الإسلامي وي افظ على اله ات بما يُ ير ّ مع هذه المتغ َ الت َكي ف، و ير غ َف ف عاٍلم سريع الت ر والمعح ي ل ّ ح َ، والت اري ّالض ّمي و ي َعحتَقد، وعلى مستوى الموروث الق للأبناء على مستوى الإيمان والم ة.ق ة ال َن َم المواط َي َبق ٥٨1 ا،ً ا ًصال كان َحبرح الس لامد مريم عليها أسباب صلاح البناء، فوال صلاح الوالَديحن من أهم ّ • نها لله، وهذا ر ما ف بطح ذ ما كانت لتنح بار لكفالة ابنته، ولولا صلاح الم ق الحح ساب َلذلك ت َ د ذلك تهما. ويؤك ّ ي ر ّ ظ الل لهما ذ ف َهما ليحح يح والَديحن على إصلاح نفس َ ص كل يُر عاة لنح دح م َ ه الل ص هما عبد صال خ َة عباده: أحد ير َ من خ ينح ر الل اثن َخ ما جاء ف سورة الكهف حين س ّ بح لي َ الس لامل هو كليم الل موسى عليهما نب م رحس َ الث انة، و بي يح م ببعض المور الغ َلع لبا دارا ًيا ج ن زا ًَخل َفه نح ظ الل بهذا الجدار ك َف َحح لي َ، وما ذلك إلا َعطاءال حيحة يقع ف قريٍة بخيلٍة ش َ ك أنح ش َأوح ا ، قال تعالى: وهذه رحة منه عز وجل ، تحم بعد وفاته ي ن ذاقا اليح ذ َه الل يح د َوالد صال لول َ مه َ سمحَوأ بُوُهَما َصَّٰلِحّٗ ا فَ َ ُهَما وََكاَن أ ه ۡحَتُهۥ َكنز ٞل َ َمِديَنةِ وََكاَن ت ۡ ِجَداُر فَكَاَن لُِغَلََّٰميِۡن يَتِيَميِۡن فِي ٱل ۡ ن ٱل َ َراَد َربَُّك أ َ أ م ۡ َ ُتُهۥ َعۡن أ ۡ ُشده ُهَما َوَيۡسَتۡخرَِجا َكنزَُهَما َرۡحمَةّٗ م ِن ره ب َِك َۚوَما َفَعل َ وِيُل َما لَۡم تَۡسِطع َيۡبلَُغا ٓأ ۡ رِيٖۚ َذ َّٰلَِك تَأ ه. يح د َل َلو َ ظ تر َكته من الإرث لاح الب قّيض الل َمن يُف َص َفل ٠٠٧سجى٨٢عه لَۡيه َِصبۡرّٗ ا عا ًلله ليكون و ط َرت ما ف بطنها ت َذ َن َ الس لاممريم عليها بخٍير، فأم ف الير لا يأتي إلا الت َطو ع • دة بن لها سي ّ ع َسنا،ً وج َباتا ً ح َت ابنتها ن َب َأنح أها الل بأنح ، فكاف َها خادما ً ف بيت اللوليد ه المعجزات.يح د َت على ي َر َ عظيٍم ج َب ٍّإسرائيل، وأ ّما ًلن َ الل م ر َنه من خوارق المور ما ي ظه ر ك َيح له يرى بع َع َلكفالة مريم ج َ الس لامعليه زََكر يا ّع و ط َوت َ • حساب، فكان ذلك يرح ن يشاء بغ َزق م َرح الل ي َ ك بقلبه المؤمن حقيقة أن ر دح له ي ع َعليها، فج َ دا ًل َه و َق َز َانقطعت عنه السباب، فاستجاب الل له ور َ د بعد أنح ل َه الو َبا ًف د عائه َوسؤال ب َس َ ا.ً بي ّصالا ًصار ن َ .٨٢: 1٨القرآن. الكهف ٠٠٧ ٦٨1 ، قا)ًزح د عندها ر ج َالملاحظة (و َ ك فاية: بدأ بالس لامعليه زََكر يا ّقف من موح الك فاياتاستخراج • ، الاستنباطي هذا، قَاَلتح ه َو م نح ع ند اللَّ )، ث لك ؤال (أنى بعد الس الت حليلي ّ الت فكير ث اللَّ َ ي َرحز ق َمن َيَشاء ب َغيرح ح َساٍب)، ق له ما يريد (إ ن ق ح َي ليت َعح عليه الس استنبط من إجابتها أن ف َرب ه ۖقَاَل َرب ّ َهبح لي م ن ل د نَك ذ ر ّي ًة طَي َّبًة ۖإ ن َك زََكر يا َّدَعا ه َنال ك َ( ل الإجرائي ّعح قام بالف ث ). وهنا ي و َس َيع الد َعاء ف الك فاياتم والمهارات و ي َمجموعًة من الق الص غير ّبي للمتر ََه المربي ّ ج ّ م.ل ع َف الت رح وظ َ ،هدارك ب مع م َّيٍق يتناس َأسلوٍب ش َ النَّب ف حياة التََّطوُّع ٩،٣،٣ صلى الله عليه وسلم ُمَُمَّد ين، قال م حة المهداة للعال َ، كيف لا وهو الر الت َطو عي ةصلى الله عليه وسلم حافلًة بالمواقف مُ َم د الن ب ّكانت حياة رَۡسلَۡنََّٰك إِل ها َرۡحمَةّٗ ل ِلَۡعَّٰلَِميَن تعالى: َ ليغ ما هو مطلوب بح تفي بت َكح الكريم صلى الله عليه وسلم ي َ الن ب ّن ك ، فلم ي َ1٠٧سجى ١٠٧سمحَوَما ٓأ َِكٗۖ ر الل تعالى: منه امتثاًلا لمح ۡيَك ِمن ره ب َ نزَِل إِل ُ يُّ َها ٱلرهُسوُل بَل ِۡغ َما ٓأ َ يجتهد اجتهادا ً صلى الله عليه وسلم ، بل كان٢٠٧سجى ٦٧..سمحَيَٰٓأ ده ف تفاٍن وإخلاٍص، هح سه ووقته وج ل الكثير من نفح ذ ف سبيل ذلك، فيبح يَتَطو عإلى الل، و الد عوة غا ًف بال عر به من شح لاقيه من الذى، وما ي َم ما كان ي غح لال، بر َمن الض الن اسفرصٍة سانٍَة لاستنقاذ كل ين ح َويت َ صلى الله عليه وسلم على الاجتهاد الن ب ّص رح ة ح د ف القرآن الكريم ش ص َ، وقد و َق ّ هم عن ال َدود نتيجة ص زن والسى ال ر ّ الش فر و الك فيرهم من قديم الير لهم، وتنح ي ف ت َعح للإيمان، والس الن اسداية ف ه تعالى: سبحانه و ، فقال3٠٧ نُفِسُكم ۡ َ ُمۡؤِمنِيَن َرُءوٞف رهِحيٞم سمحلََقۡد َجآَءُكۡم رَُسوٞل م ِۡن أ ۡ ۡم َحرِيٌص َعلَۡيُكم بِٱل ، 4٠٧سجى ١٢٨َعزِيٌز َعلَۡيه َِما َعنِتُّ .٧٠1: 1٢القرآن. النبياء 1٠٧ .٧٦: ٥القرآن. المائدة ٢٠٧ .٦٥3. ص. الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانتيسير م. ٠٠٠٢السعدي. 3٠٧ . ٢1٨: ٩القرآن. التوبة 4٠٧ ٧٨1 و ة ع ة المدح ج هة إلى جميع الم و َها م دايًة، ولكن ب ب ر َقين من الع َكين والمناف ر ضين من المشح ر ب الآيات المعح اط ت "شيٌّ ر َهم، عربي ق ب س َومن ن َ ،همس نح صلى الله عليه وسلم هو "من ج الن ب ّهذا أن ين ّ ، فت ب َ٥٠٧إلى الإسلام عليه دخول ز ّع ، ي َ٦٠٧ ق ّ دايتهم إلى ال َص على ه ه يُر م تركوا الإيمان، وأن ه إنح ر ٍر َقهم من ض َح َلح ة والذى عليهم، وما سي َق المش َ في سح ل موا الد نحيا يرح عى لإيصال خ َسح ، وي َ٧٠٧ ، وبين ٩٠٧نبينحيم بالمذح ؤوف بالمطيعين، ر َ، وهو ر َ٨٠٧رة لهم والآخ عح ا ي َم ،هت ه وَسح ا خ ل ق فات دليل على أنه سول صلى الله عليه وسلم بهذه الص ّ ر الر ذ كح أن مة ابن عاشور ٍلَعلا ا ر فحقه هور َس ظ ك للن لش فاعةه باع َو ط َرة، وت َوالآخ الد نحياه عليها من عذاب ف َوح وخ َ ،ةبالم جيل عح يوم القيامة لت َهم اس كل ّ . ٠1٧الساب سيد حة فيه َتجح ة والر أف َصافه بالر وات ّ ،الد عوةر شح ؤوب لن َصلى الله عليه وسلم الد الن ب ّ ي َعح س َ أن الالي ة الد ّراسة ين ّ ب َت فايةال د ز ب سحن خ ل قه ح َاو َصلى الله عليه وسلم تج َ الن ب ّوالمجتمع، و الن اسمع الت واص ل ك فاية لليٌّ م َع َ ّناء، الب َ الت واص لف ك ه الل سبحانه وتعالى ف َص َبرى، ولذلك و َوة الك دح وهو الق ،ةن َس َة ال َو َ، فهو السح ق ٍو ف َا ت َيم ق ف ذلك أ َو ف َوت َ َك غ وصٍف حين قال تعالى: ل َبأبح صلى الله عليه وسلم الن ب ّوالإكرام، فريف شح ة الت م ، وهذا ق 11٧سجى ٤ىَّٰ ُخلٍُق َعِظيٖم لََعل ه سمحَوإِنه نها س َد أحح ها، ومن المحام وحاز من الفضائل أَت ة،ة وال ل قي معان الجمال الَلحقي عالي المقام، واجتمعت فيه كل َأكح ث ََره مح ح لحًما َوَأحح َسن َه مح ف ََلم ا َكاَن صلى الله عليه وسلم إ َماَم الحَعاَلم َين، َوَجَب َأنح َيك وَن " ازي:لها، قال الإمام الر م َوأكح خ ل ًقا" مال صفات الجمال والك َ كل ّينح من ب َ ةالش ريفه ح أخلاق َالل سبحانه وتعالى بالمدح ص ولقد اخت َ. ٢1٧ .٠٧. ص. 11. ج. التحرير والتنوير. ٩1٨4ابن عاشور. ٥٠٧ .٥٢3. ص. ٢. ج. الكشاف عن حقائق غوامض التنزيله . ٧٠41الزمخشري. ٦٠٧ .٩٩. ص. ٢1. ج. جامع البيان ف تأويل القرآنم. ٠٠٠٢ -ه ٠٢41الطبري. ٧٠٧ .٧٧1. ص. ٦1.ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. ٨٠٧ .٠4٨. ص. ٢إحياء التراث. ج. -تفسير البغويه. ٠٢41البغوي. ٩٠٧ .٢٧. ص. 11. ج. التحرير والتنوير. ٩1٨4ابن عاشور. ٠1٧ .4: ٦٨القرآن. القلم 11٧ .٥٠4. ص. ٩. ج. = التفسير الكبيرمفاتيح الغيبه. ٠٢41الرازي. ٢1٧ ٨٨1 ة فلا يد فات الَلحقي ، وما عدا ذلك من الص ّ الن اسل بين عام ف والت عار الت م ت ه بالخلاق ي َالتي حواها، لن ك مح، إ َلى ي َنحظ ر َلا َالل إ ن " ة الل سبحانه وتعالى، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم:ع َنح ا ص َلنه ،للإنسان فيها ص َور ك مح َوأَمح َوال ك مح" نح ي َنحظ ر إ َلى ق ل وب ك مح َوَأعحَمال رح ، فالعمال تأتي ت َ31٧َوَلك ها ذ م داد َقًة للأخلاق، والخلاق تأخ جمًة صاد ه ب وح ،هم َلح وح ،هبرح َوص َ ،هت َحح ور َ ، تهأف َمن أخلاقه صلى الله عليه وسلم: ر َ ق ٍل خ مل كل شح ة هنا ت َم َظ َا استقر ف القلب. والع َم خ ل ٍق جميل ٍ ل ه، وك ء َياه وح َم َر َوك َ ،هت َدة، وشجاع َللمساع َ ومع ،ه الكريمب ّ له مع ر َعام ر ف ت َه َفيه صلى الله عليه وسلم ظ َ 41٧ أجمعين. الن اس ة الط ريقموا ل ع َت َ، لي َالص ّ غار المترَب ّينإلى الن اسمع الت واص ل ك فايةصلى الله عليه وسلم ف لن ب ّي باأس ّ ديم الت قح ب ت َج َذا و َل م. َحوحلهأجمعين، بل مع الكون من الن اسدين، و ع َبين والبح ر َل مع القح واص لى للت المثح و فح والع َ ،ل عليه، والناةه صلى الله عليه وسلم بال لحم على َمن ج َ الن ب ّف ص يت حة والرأفة أنح ت دواعي الر ض َلقد اقت َ ينح من أسائه ه الل سبحانه وتعالى باسح َيص َأنح ق ح َرة، فاست َط ت عليه سيرته الع َل ن أساء إليه، وهذا ما د َعم رضي الل عنهما (رؤوف ، رحيم ) كما قال ابن عباس ٍ . ٥1٧ صلى الله عليه وسلم: َهلح أََتى َعَليحَك ي َوحم َكاَن َأَشد م نح للن ب ّ" َأنه َا قَاَلتح المؤمنين عائشة رضي الل عنها: ثت أم د ح َ يت م ن حه مح ي َوحَم الحَعَقَبة إ ذح ع َ يت م نح ق َوحم ك َما َلق يت وََكاَن َأَشد َما َلق أ ح ٍد؟ قَاَل: َلَقدح َلق َرضحت ن َفحس ي ي َوحم ك َلاٍل ف ََلمح يج بحن إ َلى َما أََردحت فَانحطََلقحت َوَأَنا َمهح م وم َعَلى َوجح ه ي ف ََلمح َأسح َتف قح إ لا َعَلى ابحن َعبحد َيال يَل بحن َعبحد ب ف ََرف َعحت رَأحس ي فَإ َذا َأَنا ب َسَحابٍَة َقدح َأظَل تحن ف ََنَظرحت فَإ برح يل ف ََناَدان ف ََقاَل: إ ن َالل َوَأَنا ب َقرحن الث َعال َذا ف يَها ج يه مح ف ََناَدان َمَلك الجح َبال َمَلَك َقدح س َ َع ق َوحَل ق َوحم َك َلَك َوَما َرد وا َعَليحَك َوَقدح ب ََعَث إ لَيحَك َتأحم َره بم َا ش ئحَت ف ل . ٩1٨٧:4ج. . كتاب البر ّ والصلة والآداب. َباب َتححر يم ظ لحم الحم سح ل م ، َوَخذح ل ه ، َواحح ت َقار ه َوَدم ه ، َوع رحض ه ، َوَمال ه . صحيح مسلم . د.ت. مسلم 31٧ .4٦٥٢ رقم الديث .1٨٩. ص. ٨. ج. تفسير القرآن العظيمم. ٩٩٩1ابن كثير. 41٧ . ص. ٦1.ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. .٥٢3. ص. ٢. ج. الكشاف عن حقائق غوامض التنزيله . ٧٠41الزمخشري. ٥1٧ . ٨٧1 ٩٨1 ئحَت َأنح أ طحب َق َعَليحه م الح َخح َشَبينح ؟ ف ََقاَل مُ َم دالجح َبال َفَسل َم َعَلي ث قَاَل: َيا ف ََقاَل: َذل َك ف يَما ش ئحَت إ نح ش مح َمنح ي َعحب د َالل َوحح َده َلا ي شح ر ك ب ه َشي ح ًئا" الن ب ّ صلى الله عليه وسلم: َبلح أَرحج و َأنح ي حر َج الل م نح َأصحَلابه . هذا الديث ٦1٧ ي َترح ه لهم ج و َائف، حيث ت َقيٍف ف الط ر من سادات ث َف َصلى الله عليه وسلم تجاه َمن أساء إليه من أولئك الن الن ب ّة حح م ر َج ر ٍف، ص َم ت َ، وألح َد ٍّح ر َب َوه بأقح هم جابه َة، لكن مه ف مك دود قوح ى من ص ا لاق َكلوم م ه م َب لح ، وق َق ّ عوهم إلى ال َدح ي َ نح لي َ ة ص َرح ه الف تح ا وات َم ّموما،ً ول َهح ف صلى الله عليه وسلم حزينا ًم َر َص َفانح ه يح د َ ي َينح ر ب َع المح ض َي َ الس لامم حين أتاه جبريل عليه تق الن ب ّب لح ق َ ق فَأمح َعنوا ف الإساءة، ر َ ،هفوا َقدح ر َر َم الذين ما ع َوح ق الجبل على أولئك الق َب طح ر َمَلك الجبال في م أح لي َ م موح ّ دينلابه ي ر ج الل من أصح يا ًأنح تم ح زحنه، راج وك َ ،هظ يح م غ َظح ر ك َوآث َ ،صلى الله عليه وسلم .٧1٧ راسة جها ر خح ت َسح ت َ الك فاياتأنواٍع من ثلاثة • ،صلى الله عليه وسلم الن ب ّض لها ر ع َائف التي ت َد حادثة الط ه َشح من م َالالي ة الد ّ لها: الص ّ غار المترَب ّينهان أذح ت َوحجيهالتي ينبغي و ب إلى ه َ، فذ َالد عوةيير بيئة غح صلى الله عليه وسلم بت َ الن ب ّ ر َباد َة، حيث ر َالمباد َ ك فايةهي :لىالوح ك فايةال - بة بيئٍة ر ، وَتجح الد عوةر شح إلى الإسلام، ون َ الن اسل هداية جح رٍة كريمٍة منه ل َائف ف مباد َالط كي يُ َ للص ّ غار ا ًدجي ّ ا ًت َوحجيهل عح ف هذا الف أن ك جديدٍة ومجتمٍع مختلٍف. ولا ش َ زوا ف ّ ، وأ ناٍس غير الذين اعتادوا عليهم، ما ًإلى استكشاف بيئاٍت جديدة ٍوح عوا د َل ط َت َوي َ ،همس َف أنح .أو مسائل نافعة ٍ ،هم من علوم ٍيح د َض ما ل َرح لع َ الن اسراض ديد لإعح صلى الله عليه وسلم بالزن الش الن ب ّر ع َإدارة المشاعر: فقد ش َ ك فايةة: هي الث اني ك فايةال - سون ب ّ ل َت َم م وه ،جو لهم اليرتقبلوه بها، فهو يرح ة التي اسح ج ريقة الف َ، وللط ق ّ عن الاستماع للح َ . رقم الديث ٥11:4َباب : إ َذا قَاَل َأَحد ك مح: آم َين َوالحَمَلائ َكة ف الس َماء . ج. ك َتاب َبدح ء الح َلحق . . صحيح البخاريه . ٢٢41البخاري. ٦1٧ .13٢3 َلائ َكة ف كتاب بدء الَلحق. . عمدة القاري شرح صحيح البخاريالعين. د. ت. ٧1٧ َفواف ََقتح إحح َداهم َا باب إَذا قَاَل أحد ك مح آم َين والم الس ماء َر َله َما ت ََقد َم م نح َذنحب ه . ٢41. ص. ٥1ج. . ال خح َرى غ ف ٠٩1 الن ب ّ مه هح ناد، ومع ذلك لم يواج والع ،راضدود والإعح بالص حة المهداة ه الر ل، لن ثح صلى الله عليه وسلم بالم ه م َل ع َيت َ بغي أنح جاء إلى الل. وهذا ما ينح ت عاء والالح ه بالد ج و َق العظيم، بل ت َل ب ال وصاح ه ر ل مشاع و ح َ، ولا تت َعز وجل تجاء إلى الل ر بالزن والسى واللم عليه الالح ع َش َ ، فإنح الص غير ات. ٍد للذ لح ٍم وج َوح ول َ ،سفح وٍة على الن سح نٍق ورغبٍة ف الانتقام، أو ق َوح ،ظ ٍيح ر غ َشاع تلك إلى م َ ه ذاك ا واج َم ّصلى الله عليه وسلم ل َ الن ب ّ، فالن اسمع الت واص ل ك فايةراقيٍة من بدرجة ٍ ت َت ََعل ق :ةالث ال ث ك فايةال - الموح ت َنح ره وي َناص ن ي ه م َصيب، وجرى له ما جرى من المعاناة، جاء َف الع َق ث الل ع َم له، إذ ب َق و َف عح ي َ أنح إلا أَبّ حة صلى الله عليه وسلمالر نب ره، لكن ر بأمح ت َ ده وَيأح سان جبريل ي ج الل ي حر يا ًأنح عنهم راج الكريم، الت َطو عع من وح و عن المسيء ن َفح الع َ أن الص غير م ل ع َت ََوح ّ دين. وهكذا ي َم م لابه من أصح ه يان ، وسيأتي ب َ" الس لحب َعطاءع و ط َت َ"ت عليه الباحثة ق َل َأطح هو ما الت َطو عع من وح هذا الن ل.صح من هذا الف َ الث ال ث فصيل ف المبحث بالت ا مثًلا، فلم الص لاةف العبادات، كل َت َصلى الله عليه وسلم ف مخ ح الن ب ّع و ط َت عن ت َث َد آيات كثيرة ف القرآن الكريم تح ََ ُمزهم ُِل ل، قال تعالى: م ّ لت الآيات من سورة المز ز َن َ ۡ يُّ َها ٱل َ ا قُِم ١سمحَيَٰٓ أ ّٗ ا قَلِيل ه ۡيَل إِل ه و ِٱنُقۡص ِمۡنُه ٢ٱل َ ن ِۡصَفُه ٓۥ أ ا ً ا ٣قَلِيل ً ُقۡرَءاَن تَۡرتِيل ۡ ۡو زِۡد َعلَۡيه َِوَرت ِِل ٱل َ ر يل ف بادئ المح يام الل ر الل، إذ كان ق ل صلى الله عليه وسلم لمح ث َت َامح ٨1٧سجى ٤أ ها على د ّ رضي الل عنها ف ر َ الس ي ّدة عائشةالمؤمنين ت بذلك أم بر ََعا،ً وقد أخح و ط َه الل ت َل َع َج َ ث ،فريضة ً أََلسح َت ت َقح َرأ َيا أَي َها الحم ز م ّل ؟» ق لحت : ب ََلى، " فأجابت: ،يام رسول الل صلى الله عليه وسلمالذي سألها عن ق الص حابي ّ صلى الله عليه وسلم َوَأصحَحاب ه َحوحًلا، َوأَمحَسَك عز وجل قَاَلتح : «فَإ ن الل َ افحَترََض ق َياَم الل يحل ف أَو ل َهذ ه الس وَرة ، ف ََقاَم َنب الل َت ََها اثحَنح َعَشَر َشهح رًا ف الس َماء ، َيام الل يحل حتّ الل َخات أَن حَزَل الل ف آخ ر َهذ ه الس وَرة الت خح ف يَف، َفَصاَر ق . 4-1: 3٧القرآن. المزمل ٨1٧ 1٩1 َتَطو ًعا ب َعحَد َفر يَضٍة" ص على أداء ر مه، وزاد ف الاجتهاد ف العبادات، فكان يُح ز َت َصلى الله عليه وسلم الح الن ب ّ ولكن ،٩1٧ ۡيِل با ً إليه، قال تعالى: ر ق َوت َ عز وجل عا ًلله و ط َوافل ت َن والن ن َالس ه ۡدنَيَّٰ ِمن ثُلَُثِي ٱل َ نهَك َتُقوُم أ َ سمحإِنه َربهَك َيۡعلَُم أ ِذيَن َمَعَك ۚ ه حابه الذين ح أصح د َت َوامح ،ه الل سبحانه وتعالىح َد َت َوقد امح ، ٠٢٧سجى ٢٠..َونِۡصَفُهۥ َوثُلَُثُهۥ َوَطآئَِفة ٞم َِن ٱل ُكفه ار ُِرَحمَآُء بَۡيَنُهۡمٗۖ ُمحَمه د ٞسمحوه، وتأس وا به صلى الله عليه وسلم، فقال تعالى: ذح ح َوا ذ َح َ ۡ ِشده آُء عَلَى ٱل َ ِذيَن َمَعُه ٓۥ أ ه رهُسوُل ٱللَّه ِۚ َوٱل ثَر ِٱلسُّ ُجودِ ٖۚ َ ا م َِن ٱللَّه َِورِۡضَو َّٰنّٗا ٗۖ ِسيَماُهۡم فِي وُُجوهِِهم م ِۡن أ ّٗ عّٗ ا ُسجه دّٗ ا يَبَۡتُغوَن فَۡضل ه اء ح َم ر ، فه 1٢٧سجى ٢٩.. تََرى َُّٰهۡم ُرك الن فحع ديم عًة لتقح سار َوم ،نا ًعاو تضي منه ت َقح سه، وهذا ي َلنفح ب منهم لخيه ما يُ الواحد ب ّون، يُ حاب ّت َبينهم، م حيث ،الإيمانة و هم أخ تح ع َضا،ً وقد جم ََه بعح ض بعح د ّش د ي َم كالجسد الواح وان الل وثوابه، فه ضح ر، ابتغاء ر للآخ َ م الكبرى ف ته َو َدح هم وق هم ورائد َصلى الله عليه وسلم قائد َ الن ب ّ، وكان ٢٢٧سجى١٠ ..سمحإِنهَما ٱل ُۡمۡؤِمُنوَن إِۡخَوة ٞتعالى: و سبحانه قال ة. مي وح ة أو الق َائفي ة أو الط ري ص نح كال الع أشح بعيدا ًعن كل ّ ،ة حة الإنساني ، والر الإيماني ةة و خ قيق معان ال تحح دت التي ور َ ق رآني ةة من خلال بعض الآيات الالتر بوي الك فاياتمن العديد َ الالي ة الد ّراسةواستخرجت ،إلى الل الد عوةه ف ت َم ه ت م ن َي ف العبادات، كما ب َ الت َطو عه ف واجتهاد َ ،هص َرح نت ح ي وب َ ،صلى الله عليه وسلم الن ب ّ ف حق ّ راسة ت شيرقًة على العباد. و ف َحًة وش َور َ ،ا ًللهب ّح ،ديم أفضل ما عنده صلى الله عليه وسلمف ذلك لتقح ه ع َو ط َوت َ ،هواجتهاد َ الد ّ . وفيما الص ّ غارين ب ّتر ََها للم ت َوحجيهون بب المر َ م ت َاهح نفح ٍع كبٍير إنح وذات ،هم ّي ةغاية ف ال الك فاياتهذه أن إلى تحت ثلاثة أنواع ٍ -ب اجتهادها بس َ -تها الباحثةز َر َالكريم، وقد أبح يلي إيراد بعض تلك الآيات من القرآن ، وبيانها كالآتي:الك فاياتمن . رقم 31٥: 1. كتاب صلاة المسافرين وقصرها. َباب َجام ع َصَلاة الل يحل ، َوَمنح َناَم َعنحه أَوح َمر َض. ج. صحيح مسلم. د.ت. مسلم ٩1٧ .٦4٧الديث .٠٢: 3٧القرآن. المزمل ٠٢٧ .٩٢: 4٨القرآن. الفتح 1٢٧ .٠1: ٩4رات الجالقرآن. ٢٢٧ ٢٩1 بالاجتهاد ف العبادات: التََّطوُّعمن خلال الذَّاتكية ْز قة بت َل ِالمتع َ الشَّخِصيَّةفات الص ِ ِكفاية • ن َيۡبَعَثَك َربَُّك َمَقامّٗ ا مه ۡحُمودّٗ ا سمحَوِمَن ٱل هۡيِل َفَتَهجه ۡد بِهِ ۦقال تعالى: - َ َك َعَسيَٰٓ أ ه ، 3٢٧سجى ٧٩نَافِلَةّٗ ل للَتَطو ع ت َوحجيهوهنا يام الليل. ف ق َت ٱلُۡقۡرَءاَن فَٱۡسَتعِۡذ بِٱللَّه ِِمَن ٱلشه ۡيَطَِّٰن ٱلرهِجيِم وقال تعالى: - ۡ . 4٢٧سجى ٩٨سمحفَإَِذا قََرأ .٥٢٧سجى ٩٨َرب َِك َوكُ ن م َِن ٱلسه َِّٰجِديَن سمحفََسب ِۡح ِبحَۡمد ِوقال تعالى: - .٦٢٧سجى ١١٤َوقُل رهب ِ زِۡدنِي ِعلۡمّٗ ا ..سمحوقال تعالى: - ُكوَن ِمَن ..سمحتعالى: و سبحانه وقال - َ ۡن أ َ ِمۡرُت أ ُ ا عَلَى ٱللَّه ِٗۖ َوأ ه ۡجرَِي إِل َ ۡجرٍٖۖ إِۡن أ َ ُتُكم م ِۡن أ ۡ ل َ َفَما َسأ ُمۡسلِِميَن ۡ . ٧٢٧سجى ٧٢ٱل ن م َِن ٱلشه َِّٰكرِيَن بَل ِسمح وقال تعالى: - ُ .٨٢٧سجى ٦٦ٱللَّه َ فَٱۡعُبۡد َوك تين ته من بعده إلى َتح م ول ،صلى الله عليه وسلم للن ب ّ ت َوحجيهالكريمة وغيرها كثير ف القرآن الكريم ف تلك الآيات ولا ،ا ًم روحي ّز ه َنح فلا ت َ ،الش خص ي ة بداخل ين ّع الد ّ وى الواز قح في َ ،حال ٍ ه ف كل ّ يح تجاء إل َوالالح ، مع الل قةالَعلا ، كيك بالالق شح اعية للت ائفة الد ى الباطل الز عاو َجمات د َك ف إيمانها أمام ه َك ش َت َطوب، ولا ت َ أمام ال وياًّ ن َعح م َ ة الر ّ ح وبص ،صلى الله عليه وسلم لن ب ّوبا بيح سح جود والت الس رة ثح يل، وك َد بالل ج ه َف العبادات مثل الت الَتَطو عة. في َحم دسالة الم ظ فح وح ،ركح م دوام الش ل ع َهات، وت َب ف الش شح وك َ ،ي الق ّر ّ افع المعين على تح ََم الن لح لع ب ال َوتلاوة القرآن، وط َ .٩٧: ٧1القرآن. الإسراء 3٢٧ .٩٨: ٦1القرآن. النحل 4٢٧ .٩٨: ٥1ر الجالقرآن. ٥٢٧ .411: ٠٢القرآن. طه ٦٢٧ .٢٧: ٠1القرآن. يونس ٧٢٧ .٦٦: ٩3القرآن. الزمر ٨٢٧ 3٩1 وهذا من ،ًة على الانَرافي ص وع َ ،ن الإيمانصح َنًة ب ص صبح مُ َفس لت ى الن ك َزت َر، ت َش َللب َ ًلا ث المعروف لله أو ؤ َة الاعتقاد بالله ت و ، فق الص ّ غار المترَب ّينسها ف رح المطلوب غ َ الك فايات م ّ أه َ ة الاعتماد عليه. و ي إلى ق د ّ : النَّفسيَّةر والانفعالات قة بإدارة المشاع ِل ِع َالمت َ الشَّخِصيَّةفات الص ِ ِكفاية • . ٩٢٧سجى٢٠٠سمحَوإِمه ا يَنزََغنهَك ِمَن ٱلشه ۡيَطَِّٰن نَۡزغٞ فَٱۡسَتعِۡذ بِٱللَّه ِۚإِنهُهۥ َسِميٌع َعلِيٌم قال تعالى: - فَٱۡسَتعِۡذ بِٱللَّه ِٗۖ إِنهُهۥ ُهَو وقال تعالى: - ٞ َعلِيُم سمحَوإِمه ا يَنزََغنهَك ِمَن ٱلشه ۡيَطَِّٰن نَۡزغ ۡ .٠3٧سجى ٣٦ٱلسه ِميُع ٱل تَى َُّٰهۡم إِن فِي ُص وقال تعالى: - َ َطٍَّٰن أ ۡ ِذيَن يَُجَِّٰدلُوَن فِٓي َءاَيَِّٰت ٱللَّه ِبَِغۡيِر ُسل ه ا كِبۡر ٞمه ا ُهم َدْور سمحإِنه ٱل ه هِۡم إِل َبِصيُر ۡ . 13٧سجى٥٦بَِبَّٰلِغِيهِٖۚ فَٱۡسَتعِۡذ بِٱللَّه ِٗۖ إِنهُهۥ ُهَو ٱلسه ِميُع ٱل ُتٗۖ وَُهَو َربُّ ٱلَۡعۡرِش تعالى:سبحانه و وقال - ۡ ا ُهَوٗۖ َعلَۡيه ِتَوَكهل ه ٓا إَِل ََّٰه إِل َ ۡوا َْفُقۡل َحۡسِبَي ٱللَّه ُ ل ه سمحفَإِن تََول َعِظيِم ۡ . ٢3٧سجى١٢٩ٱل . 33٧سجى ٨٢سمحفَإِن تََول هۡوا ْفَإِنهَما َعلَۡيَك ٱل َۡبَلَُّٰغ ٱل ُۡمبِيُن وقال تعالى: - حَۡزۡن َعلَۡيِهۡم َول َا تَُك فِي َضۡيٖق م ِمه ا َيۡمُكُروَن وقال تعالى: - َ ا ت َ ا بِٱللَّه ِۚ َول ه . 43٧سجى ١٢٧سمحَوٱۡصبِۡر َوَما َصبُۡرَك إِل . ٥3٧سجى١٠سمحَوٱۡصبِۡر عَلَىَّٰ َما َيُقولُوَن َوٱۡهُجۡرُهۡم َهۡجرّٗ ا َجمِيلّٗا وقال تعالى: - .٦3٧سجى٥سمحفَٱۡصبِۡر َصبۡرّٗ ا َجمِيلًا وقال تعالى: - . ٠٠٢: ٧القرآن. العراف ٩٢٧ .٦3: 14القرآن. فصلت ٠3٧ .٦٥: ٠4القرآن. غافر 13٧ . ٩٢1: ٩القرآن. التوبة ٢3٧ .٨٢: ٦1القرآن. النحل 33٧ .٧٢1: ٦1القرآن. النحل 43٧ .٠1: 3٧القرآن. المزمل ٥3٧ . ٥: ٠٧القرآن. المعارج ٦3٧ 4٩1 ث عنه مهارات القرن د ح َت َوهو ما ت َ ،ة ٍشاعر الانفعال بطريقٍة إيجابي لإدارة م َ ت َوحجيهف هذه الآيات م ل ع َة أيضا.ً فيت َي د س َة والج َكري والف الن فسي ةحة بالص ّ الص غير المَتربي ّ ة عم الفرد وخاص نح الادي والعشرين، لي َ ا ًمع بي ّلح ًلا س َفاع دودا ًعن آرائه، وت َف ص صاد َ زن والإحباط واليأس إنح ر بمشاعر ال يتأث ألا الص غير المَتربي ّ قداته عٍة ف معت َز َعح ب بز َب س َت َرين، أو ت ٍَد على الآخ َقح أو ح ،ٍب أحق َض َل مشاعره إلى غ َحو ت َ ت َمواقفه، وألا لحم ، ودافعي ه بطريقٍة جميلٍة فيها ص َدير مشاعر َحيحة، بل ي الص دة ل على الل. والإدارة الجي ّ ك َوة للت بر وح كينة.والس فسي ّبالاستقرار الن الش عورعين على ة للانفعالات ت والإيجابي : رين مع الآخ َ التَّواُصل ِكفاية • ۡعرِۡض َعِن قال تعالى: - َ ُعۡرِف َوأ ۡ ُمۡر بِٱل ۡ َعۡفَو َوأ ۡ َجَِّٰهلِيَن سمحُخِذ ٱل ۡ ٧3٧سجى١٩٩ٱل ن َتبَرُّ وه ُقال تعالى: - َ ۡم أ ُ ِن دَِيَّٰرِك م م ُ ۡم فِي ٱلد ِيِن َولَۡم ُيۡخرُِجوك ُ ِذيَن لَۡم يَُقَّٰتِلُوك ه ا َيۡنَهى َُّٰكُم ٱللَّه ُ َعِن ٱل ه ۡم سمحل ُمۡقِسِطيَن ۡ ۡيِهۡمۚ إِنه ٱللَّه َ ُيحِبُّ ٱل َ .٨3٧سجى ٨َوُتۡقِسُطٓوا ْإِل . ٩3٧سجى ٢١٥سمحَوٱۡخفِۡض َجَناَحَك لَِمِن ٱتهَبَعَك ِمَن ٱل ُۡمۡؤِمنِيَن قال تعالى: - ِ ِمَن ٱلره ۡحمَةِ َوقُل رهب ِ ٱۡرَحمُۡهَما َكَما َربهَيانِي َصغِيرّٗ اوقال تعالى: - .٠4٧سجى ٢٤سمحَوٱۡخفِۡض لَُهَما َجَناَح ٱلذُّ ل نه لَُهم م َِن ٱللَّه ِفَۡضلّٗا َكبِيرّٗ ا وقال تعالى: - َ ُمۡؤِمنِيَن بِأ ۡ . 14٧سجى٤٧سمحَوَبش ِ ِر ٱل . ٢4٧سجى ٥٥سمحَوَذك ِۡر فَإِنه ٱلذ ِكۡ َرىَّٰ تَنَفُع ٱل ُۡمۡؤِمنِيَن وقال تعالى: - .٩٩1: ٧القرآن. العراف ٧3٧ .٨: ٠٦القرآن. الممتحنة ٨3٧ .٥1٢: ٦٢القرآن. الشعراء ٩3٧ .4٢: ٧1القرآن. الإسراء ٠4٧ .٧4: 33القرآن. الحزاب 14٧ .٥٥: 1٥القرآن. الذاريات ٢4٧ ٥٩1 مه ا ٱل َۡيتِيَم فَل َا َتۡقَهۡر وقال تعالى: - َ ا َتۡنَهۡر ٩سمحفَأ َ مه ا ٱلسه آئَِل فَل َ . 34٧سجى١٠َوأ . 44٧سجى١٠عَلَىَّٰ َما َيُقولُوَن َوٱۡهُجۡرُهۡم َهۡجرّٗ ا َجمِيلّٗا سمحَوٱۡصبِر ۡوقال تعالى: - . ٥4٧سجى ٨٩سمحفَٱۡصَفۡح َعۡنُهۡم َوقُۡل َسَلَّٰمۚٞ فََسوَۡف َيۡعلَُموَن وقال تعالى: - الك فاياترين، وهي من عامل مع الآخ َة ف الت التر بوي الك فاياتف هذه الآيات إشارات إلى معن عامل ى ح سح ن الدب والخلاق ف الت ر ح َت َخاصًة، في َ الص غير المَتربي ّ وف حياة ،الفرد عموما ًة ف حياة م المه ف على طح م والع َر َم الجود والك َعل ت َع مع الصحاب، وي َواض أجمعين، والت الن اسو ،مينل ّ ومع المع َ ،نيح مع الوالد َ .َحوحله رور على َمن رى والس شح خال الب با ًف إدح ب َم كيف يكون س َل ع َت َالمحتاج، وي َ لف العبادات، والمعاملات، ت َف مخح للَتَطو عح ف شريعة الإسلام أبوابا ًكثيرة ًت َف َ حة الل تعالى أنح من ر َ ن إ المسح ن، فيستطيع وح عي، بل والك َعيد المجتم َوعلى الص ،صيخح عيد الش جوانب الركة ف الياة على الص وكل ّ م ل عالم ح أكثر م َض ت وانه، وست َضح ور عز وجل ها شاء، رغبًة ف ثواب الل الجميل من أي ّ الت َطو ع إلى عالم َ الدخول َ .الد ّراسةحقة من هذه فحات اللا ع ف الص الواس الت َطو عوجوانب عاَلم ب: الإيجا َعطاءو السَّْلب َعطاءبين التََّطوُّع: الثَّاِلثالمبحث ٤،٣ لكثٍير تقراء لاع والاسح ر للباحثة من خلال الاط ّ ه َفيما ظ َ ؛الت َطو ع مفهوم م الكتابات التي تناولت ظ َعح م والمقالات فات ل زارة تلك المؤ َغم من غ َعلى الر ؛ليفا ًوتحليًلا واستنباطا ًوتوصيات ٍتأ َ الت َطو عضوع وح ب ف م َا ك ت م ت رك ّز على إبراز ؛بيقه طح ومجالات ت َ ،هروع وف ،نيفاتهصح وت َ ، جوانبهتّ والباث التي تناولت الموضوع من ش َ راسةميته ف هذه سح ، يم كن ت ََعطاءجانٍب واحٍد من ال َيمح َصد به أنح الإيجاب"، وي قح َعطاء"ب الد ّ ئا ًيح ك الفرد ش َل . ٠1-٩: 3٩القرآن. الضحى 34٧ .٠1: 3٧القرآن. المزمل 44٧ .٩٨: ٢4 الزخرفالقرآن. 547 ٦٩1 و ّعا،ً وَمن لا َيمح ط َت َ، فيصير بذلك م يرح الغ ّدمة عا ًلو ط َ في قد ّمه ت َويا ًّن َعح ا ًأو م َي ّن يح أو ع َماديا ًّ ك شيئا ًمن ذلك لا ل و ّع. ط َف المت َصح ع بو َت َم َت َي َ ، وهو ما َعطاءر للهناك جانبا ًآخ َ ن إ، إذ الت َطو عر لقيقة م قاص هح هذا ف َ دت الباحثة أن ج َوقد و َ لاعها على دود اط ّ ف الباحثة ف ح ق وهو ما لم ت َ، ٦4٧"الس لحب َعطاءع و ط َ"ت َ الد ّراسةق عليه ف هذه ل أ طح رح م َ ذ كح ره ف أي ّ ثلته حقة، مع ذ كح ر تأصيله وأمح رات الّلا ق َصيل ف الف َفح بالت هوسيأتي بيان ،ٍر سابق ٍد َصح ٍع أو م َج َطه َرة الن بو ي ةالس ن ة و ،آيات القرآن الكريممن ت عليه الباحثةل تد َحسبما اسح . الم من حقوقه بشكٍل جزئٍي أو واعيًة عن حق ٍّل ط َناز ا على الت ص المرء إم ر َيُح الس لحب َعطاءع و ط َف ت َ ه الل تعالى، أو أن ر، وق ربًة إلى رف الآخ َلحة الط ليبا ًلمصح غح تنازل عنه ت َه ي َذه، لكن كامٍل، وهو قادر على أخح نا،ً فهو بهذا زح جا،ً أو ح ر َر، أو يسب ّب له ح َرا ًبالآخ َر َق ض َح يان بعمٍل ما قد ي لح يًة عن الإتح واع سه ط َنع نفح َيمح غيرها عن الآخ َر بما ش َّرها، ور ّف ش َك ها، وي َد ه ح َفحس َع ي لز م نالمنح والمان، ن، هم مساحًة من المح ا ًإيا رين، مانَ مأنينة. احة، والط والر سجم مع نح له، وي َم َفرٍد ع َ ك"، باستطاعة كل ّع أو التر ح المنح َعطاءهذا، أو بعبارٍة أخرى " الس لحب َعطاءو هٍد كي يُ َذح ل ج ع به ب َو ّ ط َب من المت َل ط َع يت َالمنح لن الت َطو عتعريف يام سه، كص فح دم به ن َالذي َيح هَعطاءق ق ّ تدي. جاوز عن المعح فو عن المسيء، والت ه كالع َدم به غيرح ثًلا، أو َيح م َ الت َطو ع رٍة ف القرآن الكريم، ثح مبسوطة بك َ ،"الس لحب َعطاء" ، أيَعطاء وع من الواهد على هذا الن والمثلة والش ر كح تصار على ذ الاقح م ّت ال رضوان الل عليهم. وسي َالص ف ل َيرة الس ، وكذلك ف س ةالش ريف الن بو ي ةالس ن ة وف َطه َرةة ن على القرآن الكريم والس الد ّراسةحسبما تبّين ف هذه الت َطو عوع من نماذج من هذا الن . الم .الد ّراسةمن هذه الو لمن الفصل ٦٢انظر ص ٦4٧ ٧٩1 ا من قول الل تعالى: الد ّراسةه تح ج َر َخح وتأصيل هذا المفهوم است َ مه َ ۡكَرَمُهۥ سمحفَأ َ إِنَسَُّٰن إَِذا َما ٱۡبَتلَى َُّٰه َربُُّهۥ فَأ ۡ ٱل ۡكَرَمِن َ َهَّٰنَِن ١٥َوَنعه َمُهۥ َفَيُقوُل َرب ِٓي أ َ مه ا ٓإَِذا َما ٱۡبَتلَى َُّٰه َفَقَدَر َعلَۡيه ِرِۡزقَُهۥ َفَيُقوُل َرب ِٓي أ َ ا تُۡكرُِموَن ١٦َوأ ه ا ٗۖ بَل ل ه َكل َيتِيَم ۡ ا تََحَٰٓضُّ وَن عَ ١٧ٱل َ ِمۡسِكيِن َول ۡ تصحيح المفهوم أهم ّي ةت الآيات الكريمة الى ه َب ، حيث ن َ٧4٧سجى١٨لَىَّٰ َطَعاِم ٱل صانها هو قح تيرها أو ن ًقح مة هو إكرام للم نَعم عليه، وت َعح داق الن ّ ق، وإغح زح ة الر ّ ع َس ائد ف الذهان من أن الس يم، وف لَعلزيز ادير الع َقح ف ت َ َنحح و َحقيقته ليس على هذا الر ف المح روم منها، لكن حح لال للم َوإذح ،إهانة ل ذاك الاعتقاد الاطئ ط " لي بح ع "كّلا دح ر والر جح ظ الز فح د القرآن بل َويم، ولذلك جاء الر ين الق َوالد ّ ق ّ وازين ال َم َ وي فن ّده ه إكرام له على أن ا،ً وَحح ع َنح وم َ َعطاءق زح الابتلاء بالر ّ قيقا ًف مسألة صيًلا د َفح ازي ت َل الإمام الر . وَفص ٨4٧ سح م : ة، فقال ف تفسير تلك الآياتالعام ن ّظ أو إهانة كما ي َ : فََأكح َرَمه … ف َي َق ول الو ل" َلم ا قَاَل ف الحق سح م َن ه الث انَربي ّ َأكح َرَمن ، يج َب َأنح ي َق وَل ف الحق ن ه لمَح ي َق لح َذل َك، َوالجح ََواب : ل : فََأَهانَه ف َي َق ول : َربي ّ أَهاَنن ، َلك : َأهاَنن َغيرح َصاد ٍق، ف َه َو َظن ق ل َة ق َوف ق َوحل ه يرََها إ َهانًَة، َوَهَذا َجهح ل الد نحياف ق َوحل ه : َأكح َرَمن َصاد َوت َقح ت َواعحت َقاد فَاس د ، َفَكيحَف َيُحك ي اللَّ س بحَحانَه َذل َك َعنحه " !٩4٧ له ت َ أهح َرّبي فالقرآن الكريم ي ن من الغ ينح الال َى ك لا ًة، والل سبحانه وتعالى س ًَة سلوكي ّري ّكح ربيًة إيمانيًة ف ع َزمانه: أَيجح رح ه وح ر قح ؟، وحين ف َ1٥٧رف كح ر أم ي َك شح ناه: أي َظر العبد حين غ نح ، لي ََعطاءلاهما ، وك ٠٥٧ر ابتلاء ًقح والف َ بر صح أم ي َ هحب ؟، فإذا كان و َ٢٥٧ ف أماٍن ء َعل المرح ه قد يجح ، لن َعطاءتيرها هو كذلك قح لحبها وت َ، فس ََعطاءمة عح الن ّ إذن حاية له، الس لحب ف على المحتاج، فط عح َمَلك ولم ي َ خل إنح الش ح والب ين، والوقوع ف إثح نة ف الد ّ تح من الف . 1٨-٥1:٨٩القرآن. الفجر ٧4٧ . ٧٥4٩. ص. ٥1الواطر. ج. -تفسير الشعراويالشعراوي. د.ت. . ٥٢3. ص. ٠3. ج. التحرير والتنوير م. ٩1٨4ابن عاشور. ٨4٧ .٦٥1. ص. 13.ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. ٩4٧ .43٥. ص. ٥. ج. فتح القديره . 4141الشوكان. ٠٥٧ .٦٥٥1. ص ٦1. ج. التفسير القرآن للقرآنالطيب. د.ت. 1٥٧ .٩4٧. ص. 4. ج. الكشاف عن حقائق غوامض التنزيلالزمخشري. ٢٥٧ ٨٩1 على إطعام المساكين ض ّال َو ،تيمرام الي َر مسألة إكح ك َبب ذ َا لهذا الس م بعباده، وربم ل َ، والل أعح 3٥٧ة بهحح ور َ ر جح ع والز دح بعد كلمة الر كر م عند الل، ومن ع َه وغ ر قح ر هؤلاء حال ف َ، فَمن أطاع الل ف أمح 4٥٧ صى ناه، كان الم ره سبحانه باع لمح الانقياد والات ّ َدوحر حيثما ي َ َدوحررام من الل والإهانة ت َالل فيهم، كان المهان عند الل، فالإكح . ٥٥٧هم د َمن ع َ ، ي فح َهم من قول الل سبحانه وتعالى: الد ّراسةضه ر عح كما ت َ الس لحب َعطاءفهوم د م َي ّ ناحية أخرى تؤ َ ۡحُصوَهآ ۡۗ إِنه ٱللَّه َ لََغُفوٞر رهِحيٞم ُ ا ت َ ظيم ن َعم ر الإنسان إلى ع َظ َت ن َف لح ، فالآية ت َ٦٥٧سجى ١٨سمحَوإِن َتُعدُّ وا ْنِۡعَمَة ٱللَّه ِل الل ها، ولكن ر كح الي عن ش وبالت ،صائهازا ًعن إحح ف عاج ق ظورة، لذا ي َ المنح يرح وغ َ ،ظورةتعالى عليه، المنح الل حم رح ر وي َكح صير ف الش قح فر هذا الت غح برحته ي َ صور مهم منها بسبب ق ر ف الن ّعم، ولا َيُح الن اسس ّ ع على و َ، في ٧٥٧ لومكم عنها، وما ر ع قاص صوها لت َ"الموجودات لا تح ح :شيريد ف تفسير الق وور َ، ٨٥٧والي المعاصي وت َ ،ركح الش صور الإنسان "من ق :ع" أيح فح ، وجاء ف الاشية شرح المقصود "بن َعم الد ٩٥٧ع فلا نهاية له" فح هو من ن َعم الد الي لا تة، وبالت ب َعر بها الح شح كاد الإنسان ي َناهى لا ي َت َن َعم الد فحع التي لا ت َ ح، ولكن بن َعم المنح عر إلا شح ه لا ي َأن عمًة ع ن فح ه كما اعت بر الد : أن الد ّراسة ين ب َت َفسير كما ت َاهد ف هذا الت ، والش ٠٦٧ثرها!"ر عليها … وما أكح ك شح ي َ قع منه رٍّ قد ي َفحع ش َسه ف د َفح ة المرء ن َد ًَلا، فكذلك مجاه ًَلا أو آج به عاج ل مٍة قد تح َقح مي المرء من ن ه يُ َلن سه فح أو منحع ن َ ،به ض َبحس غ َ، أو ح ََحوحلها لا يليق ي نحز له على َمن جا ًم ر َأو ح َ ،ب بهب س َت َأو أذًى ي َ ،رعلى الآخ َ .٩٢٩1. ص. 3الواطر. ج. -تفسير الشعراوي الشعراوي. د.ت. 3٥٧ .3٢٩. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. 4٥٧ .1٥٢. ص. ٥إحياء التراث. ج. -تفسير البغويه. ٠٢41البغوي. ٥٥٧ 1٨:٦1القرآن. النحل: ٦٥٧ . ٠٩٢. ص. ٢. ج. لطائف الإشارات= تفسير القشيريالقشيري د. ت. ٧٥٧ . ج. الكشاف عن حقائق غوامض التنزيله . ٧٠41الزمخشري. . ٥٧. ص. 3إحياء التراث. ج. -تفسير البغوي ه. ٠٢41البغوي. ٨٥٧ .٠٠٦. ص. ٢ .٠٩٢. ص. ٢. ج. لطائف الإشارات= تفسير القشيريالقشيري د. ت. ٩٥٧ المصدر نفسه. ٠٦٧ ٩٩1 ه مهما ذلك كل ّ ، فإن ق ّلحبها ذلك ال َوس َ ،رضه الذي له عند الآخ َعح أو ب َ ،هق ّ ل ح َذ كام واعيًة من أخح ط َ ل ه.ؤَجر عليه فاع وي ،ررف الآخ َستفيد منه الط عا ًف خٍير ي َو ط َّد ت َره ي ع َو َت ص د َد ع َت َ ر الجميل لهم، جح واله َ ،ار والمعاندينبر على الكف لسلوك الص صلى الله عليه وسلم مُ َم د للن ب ّالآيات الكريمة ت َوحجيهوما ن أساء ح الجميل عم فح ته للص و َعح ، ود َ1٦٧سجى ١٠سمحَوٱۡصبِۡر عَلَىَّٰ َما َيُقولُوَن َوٱۡهُجرُۡهۡم َهۡجرّٗ ا َجمِيلّٗا ف قوله تعالى: جَِميَل ..سمحإليه كما ف قوله تعالى: ۡ عاملة أولئك المعاندين بمزيٍد من من باب م ، إّلا ٢٦٧سجى ٨٥فَٱۡصَفِح ٱلصه ۡفَح ٱل رح هم ي ََلَعل هال ق والإمح ل ح سح ن ال صلى الله عليه وسلم ة ي ة لير البر َز الع ب ّ عوة خٍير من ر َؤمنون، فهي د َهم في ل عون عن باط ج كر َم ت ََيُح لنح ق ف ت ، وهذا ي َق ّباع ال َدايتهم إلى ات ّ ًلا ف ه وأم َ ،ه الل وات ابتغاء وجح ف َغاضى عن اله َويت َ ،هاتل الم . الس لحب َعطاء ن عح مع م َ َطه َرة الن بو ي ةالس ن ة واهد ن ش َوم ت َسح التي ت َ الم د ما ور َ الس لحب َعطاءع و ط َعلى مفهوم ت َ الد ّراسة بها ل د يَما ي َرحو ي َعنح َرب ّه الن ب ّعن َكت َب ََها اللَّ َله ع نحَده َحَسَنًة : " ... َوَمنح َهم ب َسي َّئٍة ف ََلمح ي َعحَملحَها عز وجل صلى الله عليه وسلم، ف َا ف ََعم َلَها َكت َب ََها اللَّ َله َسي َّئًة َواح َدًة" َكام َلًة، فَإ نح ه َو َهم به قرير لمبدأ المكافأة على ، ففي هذا الديث ت َ3٦٧ ل سوٍء م َته بع َث َد ح َ سه إنح فح جات ن َل َكافئ المرء على خ َه ي ن إ، وهذا كرم من الل ورحة ، إذ الس ي ّئةترحك ف عحل با ًإليه، وقد يكون ر ق َوت َ ،يًة للهشح وء، وذلك خ َق د ما ًف تنفيذ ذاك الس ّ ي ّسه من المض ع نفح ن َم َتجب، بل سح فلم ي َ ّدق ص َقد ت َ الس ي ّئةل عح ناعه عن ف ت ه بامح سه، فكأن أو ضرر على نفح ،على عباد الل ر ر َض َ الس ي ّئةعحل هذه ف ف ب الل له بذلك ت َ، فك َالس ي ّئةر ع بأماٍن من أث َت م َت َفي َ أو على غيره ،ب نح م بعافيٍة من الذ ع َنح ت َسه ل فح بخٍير على ن َ ع مُمود . و ط َت َ الص َدقةرا،ً و أجح .٠1: 3٧القرآن. المزمل 1٦٧ .٥٨: ٥1 رالجالقرآن. ٢٦٧ صحيح مسلم. . ومسلم. د.ت. 1٩4٦. رقم الديث 3٠1: ٨َمنح َهم ب ََسَنٍة أَوح ب َسي َّئٍة. ج. َباب . صحيح البخاريه . ٢٢41بخاري. ال3٦٧ .131. رقم الديث 1:٧11َباب إ َذا َهم الحَعبحد ب ََسَنٍة ك ت َبتح ، َوإ َذا َهم ب َسي َّئٍة لمَح ت كح َتبح . ج. ٠٠٢ م سح ل ٍم َصَدَقة ، ف ََقال وا: على ك ل ّ " حين قال صلى الله عليه وسلم: الس لحب َعطاءع و ط َت َ فهومد م َض عح وحديث آخر ي َ ه ، ف َي َن ح َفع ن َفح َسه َوي ََتَصد ق » قَال وا: فَإ نح لمَح يج َ ، َفَمنح لمَح يج َ دح ؟ قَاَل: «ي َعحَمل ب َيد دح ؟ قَاَل: «ي ع ين َذا َيا َنب اللَّ َلحه وَف» قَال وا: فَإ نح لمَح يج َ دح ؟ قَاَل: «ف َلحي َعحَملح با لحَمعحر وف ، َولحي محس كح َعن الش ر ّ، فَإ نه َا َله َصَدَقة "الَاَجة الم ، 4٦٧ ر ساك عن الش تبار الإمح اه إلى اعح عد ت َف على الإتيان بف عحٍل إيجابي، بل ي َق و َت َلا ي َ الص َدقةمفهوم ر صلى الله عليه وسلم أن ر فق َ ص َت َللم ها كما أن ل ؤَجر عليها فاع صدقة ي را ًق بالمال أجح د ّ أو الَترحك ،ف ّأو الك َ ،، والإمساك يعن الامتناع٥٦٧ َمنح َجَعَل التر حَك َعَمًلا وََكسح ًبا ر. وقال ابن بطاٍل:س وللآخ َفح للن لض َررب باب س َت َعن ف عحل ما ي َ يه ح ج ة ل " ف َن الحم َتَكل ّم َين إ ن التر حَك َمنح قَاَل م َمنح َهم با ل لحَعبحد خ َلافًا ل ف ََلمح لس ي ّئةلَيحَس ب َعَمٍل، إ ن الَح َسَنَة إ نم َا ت كح َتب ل عحل الحَقلحب " ع إ َلى الحَعَمل َوه َو ف ي َعحَملحَها إ َذا َقَصَد ب َترحك َها اللَّ َ ت ََعاَلى، َوح يَنئ ٍذ َفَيرحج ر أجح ماء إلى أنح العل ه ب . ون َ٦٦٧ ها ًعلى م كح ر َ الس ي ّئةا إذا "ترك ك لها إذا كان ف ََعل ذلك مخ حتارا،ً أم التار الس ي ّئةك عن س ق الممح ي َلحح َ الص َدقة رحت َ ل ف معن هذا الديث"خ دح ولا ي َ ،نة س َها، أو عاج زا ًعنها فلا ت كح َتب له ح َك . ٧٦٧ ت َسح وت َ ع و ط َفهوم "ت َق م َق ابَقينح على تح ََرحح الديَثينح الس ف ش َ العلماءم من أقوال د ق َا ت َم ّ الد ّراسة ل ّد ل جح ك لتكون ابتغاء و َف هذا التر ح الن ّي ةضور ًلا، وح م َك ع َ التر ح حيث اعت بر ، "الس لحب َعطاء د بح الع َ ، وأن ه الل ماث له اختيارا ًلا َكرحها ًولا إجبارا.ًع َفح ي َ َعطاءو ،إيجاب ٍ َعطاءق ينح : م إلى ش س ق َنح ف الير ي َ الت َطو ع أن الد ّراسةف ش كح ج ت َهح وعلى هذا الن الث انيٍء ما، وف ٍل إيجاٍبي وتقديم ش َم َبع َ يانا ًيعن إتح الو لف َعطاءال ، ولكن َعطاء َسلحٍب؛ ففي كلٍّ منهما كح تَر ، ف ما ل ٍم َعن ع َ ا ًفق و َوت َ ا ًنحعوم َ ا ًكرحت َ ؤَجر فاع له. ي َعطاءع حينها فعٍة، فيكون المنح نح تحقيق م َ ه . رقم ٥11: ٢. َباب : َعَلى ك ل ّ م سح ل ٍم َصَدَقة ، َفَمنح لمَح يج َ دح ف َلحي َعحَملح با لحَمعحر وف . ج الز كاة. كتاب صحيح البخاريه . ٢٢41. البخاري 4٦٧ . ٥441الديث . 4٩. ص.٧. ج. اج اَلج ّالمنهاج شرح صحيح مسلم بن ه. ٢٩31النووي. ٥٦٧ .44٨. ص. ٠1. ج. فتح الباري شرح صحيح البخاريه . ٩٧31ابن حجر. ٦٦٧ .3٢1. ص. الن بو ي ةشرح الربعين النووية ف الحاديث الصحيحة م. 3٠٠٢ابن دقيق العيد. ٧٦٧ 1٠٢ ب أو بهما لح وارح أو بالق َل بالج َم َوع َ ،ج هد مبذول الس لحب َعطاء عو ط َت َو ،الإيجاب َعطاءع و ط َوف ت َ ل المنحح.عح الإتيان بف ّق من ب وأش َع ٍَر ما تكون أحيانا ًأصح ك لمح س ف التر ح فح ة الن د َاه َمج معا،ً بل إن ع ذير لرؤية المنح َتجح عز وجل دار الل ر بأقح ك ندري رحه الل تعالى حين ذ َك َالل الس َعطاءوف تعبير ابن م ف هح لك باب الف َ ح َتّ ف ت ك فأعطاك، وم َع َن َا م َك، وربم ع َن َا أعطاك فم َ، حيث قال: " ربم َعطاء ه على أن ك ر ، ولا ي دح َعطاءك ليحهما ع على أن مان والمنح رح ه الل تعالى إلى ال ر رح َظ َ، فن َ٨٦٧" َعطاء الينح المنحع ع َالمنحع، صار د بح ة الع َر َظح ها ن َل ّدار الل ك ر إلى أقح ظ َره، ون َشاع ت م َق قى ف كح ره، ور َت َه، وارح و ي إيمان َمن ق َقيق إلا هذا المعن الد ل عليه.ك َّو ه المت َب ّ برحة ر َق ن الواث م المؤح " الس لحب َعطاءع و ط َت َ" ق عليها وصحف ن القرآن الكريم لنماذج ينطب أمثلٍة م رات الآتية بيان قح وف الف َ .وشرححه ب ما تقّدم من تعريفهبس َ ف القرآن الكري: السَّْلب َعطاءع وُّ ط َمن ت َ نماذج ُ ١،٤،٣ د ف قوله التي امتدحها الل سبحانه وتعالى ف كتابه العزيز، منها ما ور َعديدة هي صفات المؤمنين َعافِيَن َعِن ٱلنه اِسِۗ َوٱللَّه ُ ُيحِبُّ تعالى:سبحانه و ۡ َغۡيَظ َوٱل ۡ َك َِّٰظِميَن ٱل ۡ ِذيَن يُنفُِقوَن فِي ٱلسه ره آِء َوٱلضه ره آِء َوٱل ه سمحٱل ُمۡحِسنِيَن ۡ اء، وهو اء والض ر رين بالإنفاق ف الس ر ر الآية على المباد دح ف ص َ عز وجل ن الل ، حيث أثح ٩٦٧سجى ١٣٤ٱل ه: ج اء على ثلاثة أوح اء والض ر رحه الل تعالى الس ر ٠٧٧ازي الإيجاب، وقد فّسر الإمام الر َعطاءمن قبيل ع و تط َ الن فسي ة يشير إلى الالة الث انر، و سح سر، وف حال الفقر والع ن والي مستمر ف حال الغ َعطاء ه : أن الو ل شرح ابن ال َكم العطائيةه. ٠41٨. الل السكندري َعطاءبن عبد الكريم بن عبد الرحن بن عيسى بن مُ َم دأحد بن ، الل َعطاءابن ٨٦٧ . ٠٦٢القاهرة: مركز الهرام للترجمة والنشر. ص . عبد المقصود هيكل مُ َم د وتحقيق: إعداد ودراسة .الر ندي عبّاد النفري . 431:3القرآن. آل عمران ٩٦٧ .٧٦3. ص. ٩.ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. ٠٧٧ ٢٠٢ نح للم نح بتلك الالة، فهو ي الن اسفاقه وإحسانه إلى ر إنح ق: حيث لا يتأث ف زٍن، ق سواء كان ف سروٍر أم ف ح ف نح هذا الإنفاق قد يكون مصدر سروٍر للم : أن الث ال ث والوجه للإنفاق، وقد عه المحب ّبح ق مع ط َف ه يت ق لن ف ت الآية ض َر َع َ . ث عز وجل له ابتغاء مرضاة الل ع َعدم الإنفاق، ومع ذلك يفح ه الذي يميل إلىع َبح ط َيالف هٍد ل ج ب بذح ل تتط َينح ت َف َلتا الص ّ ، وك الن اسفو عن والع َ ،يظظحم الغ َ هما: ك َينح ت َف َتث ل ف ص الت َطو عر من نوعا ًآخ َ وتحم ل حرارته وشّدته" ،درالغضب أو َسوحرته ف الص م الغيظ يعن "حبحس أشد ّظح للقيام بهما، فك َ ، وقيام 1٧٧ ن أساء إليه أو ي تو ّج ذلك بالعفو عم بر وال لحم، ث م ّ ًلا بالص به متج َض َواعيًة عن إنفاذ غ َي ط َخل ّ م بالت الكاظ نازل طواعيًة عن ، حيث ت َالس لحب َعطاءع و ط َذلك يمث ّل صورًة من صور ت َ د، كل ّدرته على الر ظََلمه، مع ق بهذه ، فاستحق عز وجل ق بخصمه، وعفا عنه طمعا ًورغبًة ف ثواب الل ح َالذي قد يلح الض َررحّقه، وكف لهم، وهذا ما اختتمت به الآية " عز وجل ة الل يكون من المحسنين الذين فازوا بمحب صال الميدة أنح ال ل.ٍل أعظم من هذا الفضح فضح المحسنين"، وأي ب والل يُ ٢٧٧ل ف " الكاظمين" و" العافين" ما يشير إلى استمراريٍة وثبوت ٍعبير بصيغة اسم الفاع ف الت َلَعل و عز عظيم ف كتاب الل فح عنه شأن وشأن العفو عن المسيء والص .صال، ومداومٍة عليهاف ف عحل هذه ال فك ّل لا تنح مة لهل الإيمان والفضح ، وهي صفة ملاز الس لحب َعطاءع و ط َون من ألوان ت َ ل َ، وما هو إلا وجل ِإثِۡم َوٱلَۡفَو َِّٰحَش َوإَِذا الل قوله تعالى:ر من كتاب د ف موضٍع آخ َعنهم، ولذلك ور َ ۡ ِذيَن َيۡجَتنُِبوَن َكَبَٰٓ ئَِر ٱل ه سمحَوٱل لو أخرى على بوا جادوا بالمغفرة مرًة ت ض ح وثناء على َمن إذا غ َدح ، ففيها م َ3٧٧سجى ٣٧َما َغِضُبوا ُْهۡم َيۡغفُِروَن همجي ّت َس َ فح والص ،همع َبح المغفرة ط َصارت حتّ به، زوا عن ذنح َمن أساء إليهم، وتجاو َ عبير ولذلك جاء الت ، 4٧٧ ٢٦1٨ص. 3. باب الغين والظاء وما يثلثهما. ج. المعجم الاشتقاقي المؤصل للفاظ القرآن الكريمم. ٢1٠٢جبل. 1٧٧ .٥4. ص. العربية الل غَةمعان البنية ف م. ٧٠٠٢السامرائي. ٢٧٧ .٧3:٢4القرآن. الشورى 3٧٧ .٩٥٧. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. 4٧٧ 3٠٢ ر مساحة ا الآخ ََنحح و م بهذا العفو والمغفرة م َفه ، ٥٧٧دجد فيد الدوث والت "يغفرون" لت بصيغة الفعل المضارع ف ة. غائن، وإشاعة المود المتنافرة، وإزالة الض الن فوسقريب بين مأنينٍة، من شأنها الت أماٍن وط ف الس لحب َعطاءع و ط َب الذي يلفه ت َر الطي ّ الة على الث َومن المثلة الواردة ف القرآن الكريم الد بين نب ّ رين، ما كان مع الآخ َ الت واص ل ك فايةو ،إدارة المشاعر ك فايةب َعلاقَتهشف كح وت َ ،فحصورة العفو والص ،ته عليهم غيظه من افتراء إخو َظ َته، حين ك َو َوإخح الس لامعليه يوس فالل وهم يجهلون ،رقةامهم له بالس واته ّ َها م:حيث قال الل تعالى على لسانه ،يوس فه أن َسره َ ُهۥ ِمن َقۡبُل ۚفَأ ه ٞخ ل َ فِي يوُسف سمحقَالُٓوا ْإِن يَۡسِرۡق َفَقۡد َسَرَق أ ۡعلَُم بَِما تَِصُفوَن َ نُتۡم َشر ٞ مه كَانّٗا ٗۖ َوٱللَّه ُ أ َ م ي عن ّ ، فل َ٦٧٧سجى٧٧َنۡفِسهِۦ َولَۡم ُيۡبِدَها لَُهۡمۚ قَاَل أ ه َدوحر ب، وكان بمقف أو يعاق ق فحق ،ط مشاعر الغضب والانفعالبح سن ف ض َه أحح ، لكن ولة رفيع ٍصٍب ف الد ب منح فهو صاح ،ف عحل ذلك ّدق ص َه ت َ، ومَنَحهم مساحًة من المان، فكأن الس لحب َعطاءب الت َطو عإدارة المشاعر عن طريق ك فايةبذلك يق.عليهم بهذا ال لحم وكتمان الض ّ هم هو بقيقة ف َه، وكاش َته بذنبهم ف حق ّ حين اعترف إخو َ الس لامته عليه ص ر من ق وف مشهٍد آخ َ اَل َهۡل سامح، قال تعالى: الت ور قي ّ ،قل شهدا ًعظيما ًف ح سحن ال الآيات الكريمة م َ تر َو ته، ص َشخصي سمحقَ ُتم بِ ۡ نُتۡم َجَِّٰهلُوَن يوُسفَعلِۡمُتم مه ا َفَعل َ ِخيه ِإِۡذ أ َ نَت ٨٩َوأ َ أ َ ِءنهَك ل َ نَا ۠يوُسفٖۖ قَالُٓوا ْأ َ ِخيٖۖ قَۡد َمنه يوُسف قَاَل أ َ َوَهََّٰذا ٓأ ُمۡحِسنِيَن ۡ ۡجَر ٱل َ ا يُِضيُع أ َ قَالُوا ْتَٱللَّه ِلََقۡد َءاثََرَك ٱللَّه ُ َعلَۡيَنا َوإِن ُكنها ٩٠ٱللَّه ُ َعلَۡيَنآ ٗۖ إِنهُهۥ َمن َيتهِق َوَيۡصبِۡر فَإِنه ٱللَّه َ ل َيو ۡ ٩١لََخَِّٰطـ ِيَن ۡ ا َتثِۡريَب َعلَۡيُكُم ٱل َ رَۡحم ُقَاَل ل َ ر ال لحم التي ، فمشاع ٧٧٧سجى ٩٢ ٱلره َِّٰحمِيَن َم ٗۖ َيۡغفُِر ٱللَّه ُ لَُكۡمٗۖ وَُهَو أ قوه ف البئر إلى الجهل، ولم ته حين ألح لته ينس ب الجريمة التي قام بها إخو َع َج َ الس لامعليه يوس ف ع بها تت ت َوحجيهيعحَمد إلى تو ج منهم، ث هم على ما كان م وند َ ،ق، أثَر اعترافهم بخطئهمل اٍم لهم، وهذا س و ف ال اته ّ .٠1المصدر نفسه. ص. ٥٧٧ .٧٧:٢1 يوس فالقرآن. ٦٧٧ . ٢٩-٨٩:٢1 يوس فالقرآن. ٧٧٧ 4٠٢ حة لهم من الل، وهذا س و ف فح عنهم، وطَلب المغفرة والر ح لحمه عليهم بالص الس لامعليه يوس ف الل نب ّ الإحسان. وتحويلها إلى ،ةي الس لحبإدارة المشاعر ك فايةب َعلاقَتهو الس لحب َعطاءب الت َطو ع َدوحر هد ز ف هذا المشح ر َوب َ مع الت واص ل ك فايةأخرى هي ك فايةق عان ت لت تد بين، وامح ن وة المذح فح عن الإخح ٍة أثَرت الص مشاعر إيجابي حة.ب لهم المغفرة من الل والر ل َفط َ ،سنته بال ه مع إخو َل عام حيث كان ت َ ،رينالآخ َ العباد تجاه فح والمغفرة ف حق ّ فو والص القرآن الكريم ذ كح ر الع َد ف ه حيثما ور َإلى أن الد ّراسةشير وت رف المسيء ر على الط ض ل من العاف والغاف ف َفيه ت َ ، لن الس لحب َعطاءع و ط َد ه من باب ت َمكن ع َرين في الآخ َ . وأخح ذ ما له بق ٍّ د ّ واعيًة عن الر ا هو اكتفى بالامتناع ط َلموسا،ً وإنم ه شيئا ًم َب َه َي َ دون أنح ۡحَسُن فَإَِذا : كما يمكن الاستئناس بمعن قوله تعالى َ ا ٱلسه ي َِئُة ۚٱۡدَفۡع بِٱلهتِي ِهَي أ َ حََسَنُة َول ۡ ا تَۡسَتوِي ٱل َ سمحَول نهُهۥ َولِيٌّ َحمِيٞم َ ِذي بَۡيَنَك َوَبۡيَنُهۥ َعَدََّٰوة َٞكأ ه طاب ف الآية وإنح ، فال الس لحب َعطاء ع و ط َلتأكيد معن ت َ ٨٧٧سجى ٣٤ٱل ماء العلّص لى كما ن ََححلها على العموم أوح أن صلى الله عليه وسلم إّلا للن ب ّ ها ًج و َكان م . فالله سبحانه وتعالى ي ٩٧٧ ه ه نبي وج ّ ف معن ب ص فح عن الجاهلين، وهذا ي َة عموما ًإلى الإغضاء والص والم الس لامو الص لاةالكريم عليه أفضل نح واعيًة، وي َر ط َعلى الآخ َ فس من حق ٍّك ما للن رح فح والعفو وت َ، حيث الص الس لحب َعطاءب الت َطو ع ته ب له ولم د لس لامن) أي باس َة التي هي أحسن، وقيل ف معن (هي أحح ع بال ل فح الد ، وقيل بالمصافحة عند ٠٨٧ م عند لح بر عند الغضب، وبال الل أَمَر ف هذه الآية بالص رضي الل عنهما أن ّ ر ابن عباس ٍك َوذ َ ،1٨٧لاقيالت ّ ه دو إلى خضوٍع، فيصير كأن قلب عداوة الع َف الكيم الليم تنح صر الجهل، وبالعفو عند الإساءة، فبذلك الت .43:14فصلت القرآن. ٨٧٧ .1٩٥. ص. 4. ج. فتح القديره. 4141الشوكان. ٩٧٧ .٩٢٥. ص. ٠٢. ج. جامع البيان ف تأويل القرآنم. ٠٠٠٢ -ه ٠٢41الطبري. ٠٨٧ .1٩٥. ص. 4. ج. فتح القديره. 4141الشوكان. 1٨٧ ٥٠٢ وصديق قريب ، حيم وليٌّ م أهل العصيان بكم رح فاء، وج بالو َفاء فع الج َ" ادح : ددا قيل ف هذا الص ، وم ّ٢٨٧ .3٨٧الإحسان" :4٨٧عامل مع الإساءة والمسيء للت ثلاث ٍ يارات ٍضه للإساءة يكون أمام خ ر ّع َفالمؤمن عند ت َ وهو حقٌّ مشح روع لقوله تعالى: يرد الإساءة بإساءٍة مثلها، : أنح الو ليار ال - َسي َِئةٖ سمحوََجَزَٰٓ ُؤا ْ ،٥٨٧سجى٤٠ ...َسي َِئة ٞم ِۡثلَُها ٗۖ عحل حَسن، يرد ّ يصبر ث : أنح الث انيار وال - على الإساءة بالعفو، وهذا ف ع بالسنفح بالد د ّ يكتفي بالعفو عن الإساءة، بل ير : أّلا الث ال ث يار وال - ، ٦٨٧ وبالمؤمنين من بعده ،حة صلى الله عليه وسلمالر ته خ ل قا ًراقيا ًيليق بنب ّ ب َالآية الكريمة، وند َ تهح َهو الذي امتد َ الث ال ث واليار ة، ول ما فيه من إخماد ، والبغضاء إلى المود المحب ةقلب العداوة إلى حيث تنح الن فوسٍب على ٍر طي ّ ل ما له من أث َ ظ م الل شأن الذين ة. ولذلك ع َة الإنساني و والخ ،الإيماني ةة و وت قّزم الخ ،الس لامق الوئام و ر نة التي تح َتح الف ةي القو الن فوس م العالية، و م َبر، وأصحاب الفضائل واله م أهل الص ع بالسن، وه فح رون على الد د قح ي َ الذين ٧٨٧ عظيٍم من الير كما قال الزمخشري قوا لظ ٍّو ف ّ . ٨٨٧ . ج. الكشاف عن حقائق غوامض التنزيله. ٧٠41. الزمخشري. 431ص. 4التراث. ج.إحياء -تفسير البغويه. ٠٢41البغوي. ٢٨٧ .1٦3. ص. ٥1. ج. الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1القرطب. . ٠٠٢. ص. 4 . ٥٨٧. ص. ٢. ج. لطائف الإشارات= تفسير القشيريالقشيري د. ت. 3٨٧ . ٧131. ص. ٢1. ج. التفسير القرآن للقرآنالطيب. د.ت. 4٨٧ .٠44:٢ الشورىالقرآن. 587 .1٩٢. ص. 4٢". ج. التحرير والتنوير. "4٨٩1ابن عاشور. ٦٨٧ . ٥٦٥. ص. ٧٢. ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. ٧٨٧ .٠٠٢. ص. 4. ج. الكشاف عن حقائق غوامض التنزيله. ٧٠41الزمخشري. ٨٨٧ ٦٠٢ و العفح ث ، على الإساءةبرح من خلال الص الس لحب َعطاءع مرًة أخرى مفهوم تطو الد ّراسةوهكذا تؤك ّد ه صاحبه إلى ع بالسن الذي قد ي ترجم فح والد ، ب إلى الل تعالى ليكون بداية الإحسانجاء التقر ح بر َفح والص إيجاٍب. َعطاءٍع بتطو ه من تح والمغفرة، وجعل َبرح ف صورة الص الس لحب َعطاءع فيعة لتطو أخرى المنزلة الر زت آيات كما أبر َ سمحَوإِۡن عَاَقۡبُتۡم َفَعاقُِبوا ْكما ف قوله تعالى: رى الير، شح وله بها ب فع شأن صاحبها،فات الميدة التي ترح الص ّ ِلصه َّٰبِِريَن بِِمۡثِل َما ُعوقِۡبُتم بِهِٗۦۖ َولَئِن تَدى عليه ف الانتصار المعح نت الآية حق ، فبي ٩٨٧سجى ١٢٦َصبَۡرُتۡم لَُهَو َخۡير ٞل والعفو برح ي بالص ل ّح َوته للت عح ليق بالمسلم من خلال د َريم ال ل ق الذي ي َي بك َحل ّها حث ّتحه على الت سه، لكن فح لن َ ُمور ِوالمغفرة، قال تعالى: ُ أ ۡ ي بالعفو، ل ّح َب إلى الت دح . وجاء الن ٠٩٧سجى ٤٣سمحَولََمن َصبََر وََغَفَر إِنه َذ َّٰلَِك لَِمۡن َعۡزِم ٱل ۡقَرُب ..سمحتعالى: و سبحانه ر ف القرآن الكريم ف قولهضٍع آخ َوح قوى ف م َب للت ه أقر َوو ص ف بأن َ ن َتۡعُفٓوا ْأ َ َوأ َمن كان أقوى ف العفو كان أقوى مان، وكل ّما متلاز قوى، وأنه الت العفو قرينة ، وقيل إن 1٩٧سجى ٢٣٧..لِلتهۡقَوىَّٰ ٖۚ خاَطب هنا لديه ال الس لحب َعطاءع ر هي ف الواقع تجسيد لتطو و َهذه الص وكل ّ .٢٩٧قوى ف الت يار ف ، فالم ع مُسن و ّ ط َ يفعل، فهو مت َآثر العفو وهو قادر أّلا ه، وإنح فهو حق ّ اقتص يعفو، فإنح أو أنح ص ّت َيقح أنح ر العظيم.ل والجح كرمه الل تعالى بالفضح ، وسي عز وجل ل ، يبتغي بهذا العمل رضوان الل فض ّ مت َ ، فقد عز وجل ب إلى الل صفات المؤمنين الذين يرتجون التقر الإنفاق ف سبيل الل من جملة أهم ّ ولن ي م هو جميل أنح فين به، فك َص ناء على المت ر الث ر تك َ يا لح يٍد ع ب َيكون صاح ، ويسعى لنح َعطاءر المسلم بالباد ره، ولكي ي قَبل هذا الإنفاق، سح ل ف ضيقه وع خ َبح فق ما آتاه الل تعالى من ماٍل ف ي سح ره، ولا ي َنح ، في خاء ٍوس َ .٦٢1:٦1القرآن. النحل ٩٨٧ .34:٢4القرآن. الشورى ٠٩٧ .٧3٢:٢القرآن. البقرة 1٩٧ .1٥3. ص. 3٢.ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. ٢٩٧ ٧٠٢ صا ًلله تعالى، يكون ف سبيل الل، أي خال من صفة هذا الإنفاق أنح ي نت الآيات أن ر المنفقين ب َل أجح تم كح وي َ ۡمَو َّٰلَُهۡم فِي َسبِيِل ٱللَّه ِ بعه َمنٌّ ولا أذى، حيث قال تعالى: وأّلا يتح َ ِذيَن يُنفُِقوَن أ ه نَفُقوا َْمن ّٗ ا سمحٱل َ ا يُتۡبُِعوَن َما ٓأ َ ُثمه ل ا ُهۡم َيۡحَزنُوَن َ ا َخوٌۡف َعلَۡيِهۡم َول َ ۡجرُُهۡم ِعنَد َرب ِِهۡم َول َ ُهۡم أ ه ذّٗ ى ل َ ٓا أ َ ۞ قَۡوٞل مه ۡعُروٞف َوَمۡغفَِرة ٌَخۡير ٞم ِن َصَدقَة ٖ ٢٦٢َول ذّٗ ىِۗ َوٱللَّه ُ َغنِيٌّ َحلِيم ٞ َ فاوت هار الت اف رحه الل تعالى: " ومعن «ث » إظح ب الكش وقال صاح ،3٩٧سجى٢٦٣يَتَۡبُعَها ٓأ ل الاستقامة على الإيمان خيرا ًع َس الإنفاق، كما ج َكهما خير من نفح رحت َ رحك المّن والذى، وأن بين الإنفاق وت َ خول فيه بقوله: (ث اسح َتقام وا)"من الد الُوا َْربَُّنا : عز وجل ، ف إشارٍة إلى ما جاء ف قوله 4٩٧ ِذيَن قَ ه سمحإِنه ٱل لحم هح َلة الز َمن ي ة ، ت َرحف يًعا مة ابن عاشور ٍلَعلا وزاد ا ،٥٩٧سجى ١٣ ...ٱللَّه ُ ُثمه ٱۡسَتَقَُّٰموا ْ : "يعحن َأن ث للتر حت يب الرتب َلا ل ت َرحك الحَمن ّ َوالح ََذى َعَلى ر ت حَبة ر ت حَبة ل ثواب الإنفاق ط ، وحدوثهما ي بح ٦٩٧" الص َدقةل . ٧٩٧ حيح عن أبي ذرٍّ رضي الل ف القبيح، حيث جاء ف الديث الص صر صلى الله عليه وسلم من هذا الت الن ب ّر ذ وقد ح َ م ه م الل ي َوحَم ه قال: صلى الله عليه وسلم أن الن ب ّعنه عن َياَمة : " َثَلاثَة َلا ي َكل ّ ق إ لا َشي ح ًئا ي عحط ي َلا ال ذ ي الحَمن ان الحق َمن ه ، َوالحم ن َف ّ ر ، َوالحم سح ب ل إ زَاَره " س لحَعَته با لح َل ف الحَفاج صف بتلك ن ات م َ ، ففي الديث وعيد مخيف ، إذ أخحبر صلى الله عليه وسلم أن ٨٩٧ الل لا ي ميمة فإن فات الذ الص ّ عنهم ضا ًمه يوم القيامة تكليما ًفيه سرور منهم، ور كل ّ فات ل تلك الص ّ ، وأو ٩٩٧ واية "المّنان الذي ي َف هذه الر ّ ل عليه بما أعطاه، ويذلّه لي شح ع ره أن ،بهلح ر ق َس كح ن حَفق عليه، وي َتعالى على الم ه متفض ّ . 3٦٢-٢٦٢:٢القرآن. البقرة 3٩٧ ٢13-113. ص. 1. ج. الكشاف عن حقائق غوامض التنزيله. ٧٠41الزمخشري. 4٩٧ . 31:٦4القرآن. الحقاف ٥٩٧ .٢4. ص. 3". ج. التحرير والتنوير. "4٨٩1ابن عاشور. ٦٩٧ . الطيب، عبد ٧4. ص. ٧. ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. .٧٠3. ص. 3. ج. الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1القرطب. ٧٩٧ .433. ص. ٢. القاهرة: دار الفكر العربي. ج. التفسير القرآن للقرآنالكريم يونس. د. ت. ، َوت َنحف يق الّس لحَعة با لح َل ف ، َوب ََيان الث َلاثَة لَعطي ةَتححر يم إ سح َبال الإح زَار ، َوالحَمن ّ با . كتاب الإيمان. َباب ب ََيان غ َلظ صحيح مسلم. د.ت. مسلم ٨٩٧ يم ، َوَلا ي َنحظ ر إ لَيحه مح، َوَلا ي زَك ّيه مح َوَله مح َعَذاب أَل م ه م الل ي َوحَم الحق َياَمة يَن َلا ي َكل ّ ).٦٠1. رقم الديث (٢٠1: 1. ج. ال ذ .3٠٢. ص. 31. ج. فتح الباري شرح صحيح البخاريه . ٩٧31ابن حجر. ٩٩٧ ٨٠٢ ل القيقي هو الل سبحانه وتعالى. وقال ض ّ ف َالمت َ دى إليه من معروٍف، وما كان ينبغي له ف عحل ذلك لن وأسح الد نحياَوأ ر يَد ب ه َعَرض ،" ك ل َعَمٍل َلا ي قحَصد ب ه َوجح ه اللَّ :جر أن ابن ح َ " ف َه َو فَاس د َوَصاحبه آث . ٠٠٨ و ق أحيانا،ً قد يتف َ الس لحب َعطاءع و ط َت َ فسير أن من هذا الت الد ّراسة ل ّستد ّدم، ت َق َناًء على ما ت َوب ل الإيجاب. فَترح َعطاءع و ب ق درجته تط َسح ته، وت َف وتترج ح ك َ لحٍب، والإنفاق يمث ّل س َ َعطاء ك المن ّ والذى يمث ّ رة وقوعه ثح عليه لك َ ص ، وهو جزء من الذى، لكّنه ن َ1٠٨المّن من الكبائر إيجاٍب، مع ملاحظة أن َعطاء ، ٢٠٨ عطي بإحسانه على َمن أحس َت َعح ي َ وهو أنح د ن َعَمه عليه وي قر ّعه بها، أو يتحد ث بما أعطى 3٠٨ن إليهّد الم ، وي عد ّ ى، في ّبحلغ البر المعَطى أو المنَفق عليه فيتأذ الن اسأمام ل عح . وقد نهى الل سبحانه وتعالى المؤمنين عن ف 4٠٨ َذىَّٰ َكٱل هِذي يُنفُِق َمال َُهۥ رِئَآَء ثل هذه المور ف قوله:م َ أ ۡ َمن ِ َوٱل ۡ ا ُتۡبِطلُوا َْصَدَق َّٰتُِكم بِٱل َ ِذيَن َءاَمُنوا ْل ه يُّ َها ٱل َ سمحَيَٰٓأ َيۡوِم ٱلۡأِٓخرِٖۖ ۡ ا يُۡؤِمُن بِٱللَّه َِوٱل َ دهما ي بط ل ف عحل المّن والذى، أو أح َ ّلت الآية على أن ، إذ د ّ٥٠٨سجى ٢٦٤ ..ٱلنه اِس َول فيد ذلك ت واحٍد منهما عن أنح اعة العظيمة بسبب كل ّرج هذه الط رها، حيث َتح ط أجح ، ويُ ب الص َدقةر أجح ه ينبغي مفادها أن ٧٠٨ه الل تعالى ف تفسيره ازي رح مة الر لَعلا طيفة أشار إليها ا . وهنا ل َ٦٠٨الجزيل الث واب عدي رحه الل مة الس لَعلا ر اك َفسدها، وذ َ يأتي بما ي اعة، وأّلا ظ الط فح سه على ح ط ّن نفح و َي على المسلم أنح طل العمال السنةت بح الس ي ّئةالعمال ف هذه الآية دليًلا على أن تعالى أن .٨٠٨ المصدر نفسه. ٠٠٨ . الشوكان. ٢4. ص. ٧. ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41. الرازي. ٠3٨. ص. 3. ج. الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1القرطب. 1٠٨ .٦٢3. ص. 1. ج. فتح القديره . 4141 . ٠3٨. ص. 3. ج. الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1القرطب. ٢٠٨ .113. ص. 1. ج. الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل ه.٧٠41الزمخشري. 3٠٨ ٠3٨. ص. 3. ج. الجامع لحكام القرآنم. 4٦٩1القرطب. 4٠٨ .4٦٢:٢القرآن. البقرة ٥٠٨ .٧٢3. ص. 1. ج. فتح القديره . 4141الشوكان. . ٥1٨. ص. 1. ج. أنوار التنزيل وأسرار التأويله . 141٨البيضاوي. ٦٠٨ .4٨. ص. ٧. ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. ٧٠٨ .311. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. ٨٠٨ ٩٠٢ الت َطو ع طاعة الص ّ غارما عند تعليم ي عليه لاس الت أكيدللغاية، وينبغي همٌّ هذا المعن م وترى الباحثة أن سهم، فلا واضع حين يقومون بطاعة َتطو ٍع لنف حل وا بالت عوا، وليت َو إذا ما تط َبر ك َرور أو الت صيبهم الغ ي لئّلا مون خ ٍع ف العبادة، أو حين ي و ي صيبهم الع جحب بما فعلوا من تط َ ّنون عليه، أو يستصغرون دمًة للغير فلا يم َقد ّ إليها. الص غير المَتربي ّ ت َوحجيه امية التي ينبغي ع من جم حلة الخلاق الس واض مكانته، أو يمتهنونه. فالت هم دون ص ت ََعم الل عليهم، إذ اخح م المن ّ والذى فيه تذكير لهم بن د َإلى ع َ ت َوحجيه ال ف إلى ذلك أن ّأض ة ذات اليد، ل ويعانون من ق ،عمرة الن ّ فح يفتقرون و َ ا ًغيرهم كثير أن ، ف حين َعطاءل والذح غيرهم بالقدرة على الب َ ير ، َبلح َيك ون الح َمحر ازي ف أدب المعطي حيث قال:ر الإمام الر ك َوكما ذ َ " َأنح َلا ت ََرى ع ز ن َفحس َك َوذ ل الحَفق ي قَب َله ب َقوحل ه : رِۡض با لحَعكحس ف َنَظر َك، َفَترَى الحَفق َير َكَأن اللَّ ت ََعاَلى َأَحاَل َعَليحَك ر زحَقه ال ذ َ أ ۡ سمحَوَما ِمن َدآبهةٖ فِي ٱل ا عَلَى ٱللَّه ِرِۡزُقَها ه له.كر لله، والامتنان لفضح ب عليهم الش ج َ. ولذا و َ٠1٨" ٩٠٨سجى ٦ ..إِل م ته، ويدله ّيجعلهم أهًلا لثوابه ودخول جن ه يُثهم على ما قة العباد لكن د َغن عن ص َ عز وجل الل إن ٍل معروٍف دون صدقٍة، ائل بلطٍف وقوح رّد الس أن ين لاحم بينهم، فب َة واللفة والت و على ما ي قّوي أواصر الخ ائل رّده ، فإذا شّق على الس بٌّ وَتَشك ٍّرر وس َعها أذى وض َب َلحٍب، خير من إعطائه صدقًة يتح س َ َعطاءوهذا ، فح عنهايتجاوز عن هذه البذاءة فيصح بغير مقصوده فصدرت منه بذاءة لساٍن، خوط ب المسؤول بأنح ائل بالعفو لحٍب، إذ أحسن إلى الس س َ َعطاءَع و ط َائل المسيء، وبذلك ي َشك ّل تصر فه هذا ت َفرها للس ويغح مع الإيذاء، َعطاءن خير من الإالس َ د ّ، والر الط ي ّبة الكلمة د على إساءته. إن ر ، عن الر تنع، وهو قاد فامح .َعطاءب الق، وهو أيضا ًتعليم لد َل سامح بين الفراد، ومارسة ح سن ال وف هذا تغليب لجانب الت .٦:11 هودالقرآن. 908 . 4٥4. ص. ٩٢. ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. ٠1٨ ٠1٢ فسي ّبالجانب الن يان مدى اهتمام القرآن الكريم ل ف ب َث م َت َوت َ الد ّراسةزها وهناك لفتة أخرى ت بر د ق فع المتص َق ستنح د ّ ص َقة المت َد َص َ غم من أن ، فعلى الر ّي ّالن فحعي للإنسان، وتغليبه على الجانب الماد ّ ي ّالش عور و للآخ ذ ومشاعره، الن فسي ةر المعحطي إلى الاهتمام ومراعاة الالة ظ َف ن َر َالقرآن ص َ أن عليه بدرجٍة ما، إلا ظة (خير) التي وردت فح ، ي فَهم هذا من ل َالص َدقةة التي سيجنيها حين يأخذ ي وجعلها فوق اعتبار المنفعة الماد ّ وكسح ٍر للخواطر، وف هذا ،الش عورف أثقل ف الميزان من صدقٍة مصحوبٍة بأذى ً الط ي ّبةف الآية، فالكلمة ي ةه لب ن َة كي تت َمهم للأم ت َوحجيه عاملات بين اعي هذا الجانب ف الت فتر ،ة الوجدانوحساسي ، المشاعر هم ّ البشر. من ويولوه ما يستحق ّ ،ونب ّه المر َف َق ل َيت َ لى أنح الفراد، فمن باب أوح ا ًلكل ّعام ّ ت َوحجيهوإذا كان هذا ال ، رين ث مع الآخ َحد مهارة الت إن .الص ّ غارسها ف نفوس رح هون غ َذات قيمٍة ع لحيا يوج ّ ك فاية ًفيجعلوه ،الاهتمام ة ف القرن الادي والعشرين، م الساسي ل ع َواحدًة من أهّم مهارات الت معهم ت عد الت واص لعامل و ة الت وكيفي .11٨ر به المجتمع المعاص ل مع ما يتط َ وكفاءة ٍ عامل بنجاح ٍالمطلوبة للت الك فاياتوهي من ۡجُرهُۥ عَلَى ٱللَّه ِۚ إِنهُهۥ ل َا ُيحِبُّ قول الل تعالى: ف وقد جاء َ ۡصلََح فَأ َ سمحوََجَزَٰٓ ُؤا َْسي َِئةٖ َسي َِئة ٞم ِۡثلَُها ٗۖ َفَمۡن َعَفا َوأ ح ف ح َالعاف عن المسيء إليه، المتسام ر الذي يُصل عليه ذاك فيد ع َظم الجح ما ي ٢1٨سجى ٤٠ٱلظه َّٰلِِميَن ه، ق ّ ه موكول إلى الل ر َأجح ى عّمن أساء إليه، فعفا عنه، حيث نّصت الآية على أن وتغاض َ ،الذي ألان جانبه ع َ ه ر تعالى "فأجح ا العظيم، بل قيل ف "فََأجح ر ه َعَلى اللَّ " أنه لث وابر بان كان هذا حاله فليستبش "، وم َلى الل رها ف الع َظم قاس أمح ة لا ي هم َعدة مبح .31٨ العدد ٨. ج. noitavonnI laigogadeP fo lanruoJ lanoitanretnI."مهارات القرن الادي والعشرين. ٠٢٠٢رافدة الريري. 11٨ . 3٧: يناير. ص. 1 .٠4:٢4القرآن. الشورى ٢1٨ .. أنوار التنزيل وأسرار التأويله . 141٨. البيضاوي. ٩٢٢. ص. 4ج. . الكشاف عن حقائق غوامض التنزيله . ٧٠41الزمخشري. 31٨ . 3٨. ص. ٥ج. 11٢ ٍب" على الإصلاح الذي لح س َ َعطاءع و ط َته "ت َف هذه الآية ق د ّم العفو الذي أسح َ ت الباحثة أن ظ َولاح َ مع الل، أو بينه َعلاقَتهح ف ل َإيجاٍب"، سواء كان الإصلاح بين العاف وبين الل، أي أصح َعطاءع و ط َهو "ت َ الإيجاب. َعطاء، ورفع لمنزلته أمام الس لحب َعطاء، وف هذا تزكية ل41٨فاسيرد ف الت بسب ما ور َ الن اسوبين ف المنحح ما ورد ف الَتَطو عاعة و قّدم أحيانا على الط ت َف المنع ت َ الَتَطو عاعة و الط د هذا الاستدلال ف أن ويؤي ّ حََسَنةِ ٱلسه ي َِئَة َوِممه ا َرَزۡقَنَّٰه ُتعالى: و سبحانه قوله ۡ ۡجرَُهم مه ره َتيِۡن بَِما َصبَُروا ْ َوَيۡدَرُءوَن بِٱل َ ْوَلَٰٓئَِك يُۡؤتَۡوَن أ ُ ۡم سمحأ بما صبروا ينح ت َهم مر ر َؤت َوحن أجح نهم سي بأ ٦1٨شير إلى الذين أسلموا من أهل الكتاب، فالآية ت ٥1٨سجى ٥٤يُنفُِقوَن برهم إّلا رحه الل تعالى، وما ص َ ٧1٨وكانببية كما قال الش الباء هنا للس حيث إن ،توا على الإيمانب َوث َ هم الآية تح ح َمد َ امتناٍع، ث َعطاءفحح والمغفرة، وهو فحع بالعفو والص والد ،ارد على أذى الكف بامتناعهم عن الر هم اللق َا رز َم َ الط اعاتفقون ف نح ي إيجاٍب، أي َعطاء بذ كح ر الإنفاق الذي هو ت الآية نفحس د ، وع َ٨1٨ من أطيب إنفاق ه "ولكن ،دخل ف باب الإنفاققد ي َ بالسنة الس ي ّئةفحع د َ ، وأن ٩1٨د حسنة ًالامتناع عن الر " قوىبر والت ل الص ه إلا أهح زق َرح ا لا ي ، م ّق ٍل م خ ر َ، ومن ك َر ٍدح ة ص َع َمن س َ : إنه إنفاق الن اسوأعّز ما يملك .٠٢٨ ة تص ٍة أخرى من المسائل الاجتماعي يوي ئة "العفو" ف مسألٍة ح َيح ف ه َ الس لحب َعطاءع و ط َى ت َل ج َويت َ ن َتَمسُّ وُهنه َوقَۡد فََرۡضُتۡم لَُهنه فَرِيَضةّٗ فَنِۡصُف ة، حيث قال الل تعالى: الياة الزوجي َ سمحَوإِن َطلهۡقُتُموُهنه ِمن َقۡبِل أ ۡقَرُب لِلتهق ۡ َ ن َتۡعُفٓوا ْأ َ ِذي بَِيِدهِۦ ُعۡقَدُة ٱلن ِكَاِحٖۚ َوأ ه ۡو َيۡعُفَوا ْٱل َ ن َيۡعُفوَن أ َ ٓا أ ه َفۡضَل َما فََرۡضُتۡم إِل ۡ ا تَنَسُوا ْٱل َ بَۡيَنُكۡمۚ َوىَّٰ ٖۚ َول . ٧٥3. ص. 3. ج. لطائف الإشارات= تفسير القشيريالقشيري د. ت. 41٨ .4٥:٨٢ القصصالقرآن. 518 .٩3٥ص. 3. ج.إحياء التراث-تفسير البغويه. ٠٢41البغوي. 618 .٦٠٢. ص. 4. ج. فتح القدير. ه 4141. الشوكان 718 . ٩3٥ص. 3. ج.إحياء التراث-تفسير البغويه. ٠٢41البغوي. 818 .٧٠٦. ص. 4٢.ج.مفاتيح الغيبه . ٠٢41الرازي. 918 .٧٨٥. ص. ٢. ج. التفسير القرآن للقرآنالطيب. د.ت. 028 ٢1٢ ف المهر إذا صح المرأة المطل قة ف الصول على ن ق ت الآية ح َح َض َ، فأوح 1٢٨سجى ٢٣٧إِنه ٱللَّه َ بَِما َتۡعَملُوَن بَِصيٌر ن َتَمسُّ وُهنه َوقَۡد فََرۡضُتۡم لَُهنه فَرِيَضةّٗ فَنِۡصُف َما فََرۡضُتم ۡط ل ّقت قبل البناء بها ( َ ) ، َوإِن َطلهۡقُتُموُهنه ِمن َقۡبِل أ شاءت، تعفو إنح ف أنح الق الش ار عة الغرّاء للمرأة، وأعطاها الإسلامي الش ريعةمال احترام وهذا من ك َ ن َيۡعُفون َداق (صف الص نازل عن ن ت َفت َ َ ٓا أ ه يار تفعل، فال وبإمكانها أّلا ًلا وإحسانا،ً ض ف َعا ًمنها وت َو ط َ) ت َإِل لى بسلوك هذا ه أوح ) بأن ٢٢٨حيحوج على الص كاح (وهو الز الكيم َمن بيده عقدة الن ّ الش ار عر ك كما ذ َلها. ِذي بَِيِدهِۦ ُعۡقَدُة ٱلن ِكَاِحٖۚ الفضل ( ه ۡو َيۡعُفَوا ْٱل َ من المهر، الث انصف قة عن الن ّ ل يتنازل للمط َ )، فأهاب به أنح أ الن ّساء جال و ت الر ّ ب َ، وف هذا استنهاض لمكارم الخلاق، وكمال المروءة. فالآية خاط َ3٢٨لا ًيه إليها كام فيؤد ّ ل ع َندم َمن ف َضل والإحسان والمعروف، ولن ي َمن باب الف َ ت المطل ّقين منهم بممارسة العفوب َمن الزواج، ورغ "... َوَما زَاَد الل َعبحًدا ب َعفح ٍو، إ لا ع زًّا.." صلى الله عليه وسلم حيث قال: الن ب ّد عن ما ور َذلك ل .كما أرشدتهم الآية إلى 4٢٨ الن اسمعاملة " هو أعلى درجات المعاملة، لن : ضلد ف تفسير الف َضل بينهم، حيث ور َدم نسيان الف َع َ ل ا فضح وإم ،الواجب طاءعح ذ الواجب، وإواجب ، وهو: أخح ل وإنصاف ا عدح : إم ينح فيما بينهم على درجت َ فس، فلا ينبغي للإنسان ا ف الن م ّ ض ّسامح ف القوق، والغ َما ليس بواجٍب، والت طاءعح وإحسان ، وهو إ از الل مج طة ، فإن ن بينك وبينه معاملة ، أو مخال َم َل رجة، ولو ف بعض الوقات، وخصوصا ًينسى هذه الد أنح " )إ ن اللَّ َ بم َا ت َعحَمل وَن َبص ير (رم، ولهذا قال: ضل والك َالمحسنين بالف َ سامح ف القوق ما هو إّلا . فالت ٥٢٨ .٧31:٢القرآن. البقرة 1٢٨ .٥٠1. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. ٢٢٨ . الشعراوي. د.ت. 3٦4، ص. ٢". ج. التحرير والتنوير. "٩1٨4. ابن عاشور. ٢٩٢. ص. 1. ج. فتح القديره . 4141الشوكان. 3٢٨ .٩1٠1. ص. ٢الواطر. ج. -تفسير الشعراوي ).٥٢٨٨. رقم الديث (1٠٠٢:4كتاب البر والصلة والآداب، باب اسح ت حح َباب الحَعفحو َوالت َواض ع . ج. صحيح مسلم. . د.ت. مسلم 4٢٨ .٥٠1. ص. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنانم. ٠٠٠٢السعدي. ٥٢٨ 31٢ لها التي ي ثاب عليها فاع الص ال ةعن أخلاٍق كريمٍة، ونفحٍس عفيفٍة، وهو من العمال م ّنلحٍب ي َس َ َعطاءع و ط َت َ أيم ا ثواب. المهارات جوهره مرتبط بواحدٍة من أهم ّ ، وأن الس لحب َعطاءب الت َطو ع أهم ّي ةابقة مكانة و ة الس تؤّكد الدل الديثة لإنسان القرن الادي والعشرين، وهي ما ي عَرف ب" التر حبيةالتي ت رك ّز عليها أساليب الك فاياتو العاطفي ّ الذ كاءأو الاجتماعي ّ الذ كاءإدارة المشاعر" والذي ي عبر ّ عن ك فاية ها ل ، فك الوجدان ّ الذ كاءأو ٦٢٨ على إدارة مشاعر الغضب الص غير المَتربي ّ ٍة رة المرء وبخاص دح ص ف ق خ ل َف معن واحٍد يت َ ب ص سم يات ت َم عب، ٍة ف الموقف الص د لديه ف المواقف المختلفة وبخاص يق والفرح، وغيرها من المشاعر التي تتول والزن والض ّ أيضا ً مشاعر م ه ف َت َوي َ ،حيحالص ت َوحجيهها الت َوحجيهو ،وإدارتها باقتدار ٍ ،حكم بانفعالاتهة الت م كيفي فيتعل رين، سه وبالآخ َب الإضرار بنفح ن ليتج َ ف تلك المواقف، د معهمالجي ّ الت واص لطريقة ة رين، ويتعّرف كيفي الآخ َ دا ًعن الانزلاق ف هاوية الاكتئاب، أو يطه مبتع ٍة، وسلاٍم ف مُ ٍة مطمئن عم بنفسي نح وي َ ،ص أخطاؤهل فتتق َ يرك ّز عليه من أَجّل ما يجب أنح ك فاية وابتعادهم عنه. وهذه ،رين منه، ونفور الآخ َالذ اتالانكفاء على الس لحب َعطاءب الت َطو عمفهوم الص غير المَتربي ّ ليم عح ت َ . وإن الص غير ّبي للمتر َ التر حبيةة ون أثناء قيامهم بعملي ب ّالمر َ ترابه من تحقيق ا يعن اقح م ّ ،جاوز عن الإساءة والخطاءحيث العفو والت ،َعطاءدرته على اليزيد ف مساحة ق ثل هذا الداء. ضى عن م بالر ّ الش عورله و الن فسي ةة الس لام الخلاصة ٥،٣ قيمًة عظيمًة ف الإسلام، حيث َبر ي عت َ الت َطو ع أن الد ّراسةث هذا الفصل من باح ت م َد َلقد أك ٍر، ٍر وغير مباش عليها، بشكٍل مباش ا من أصالة ذ كح رها ف القرآن الكريم وتأكيداته ف الث ّ أهم ّي تهاستمدت .٨3القاهرة: دار عالم الثقافة. ص. -المتعددة واكتشاف العباقرة. جمهورية مصر العربية اتالذ كاء م. ٧1٠٢بهاء الدين، ياسر. ٦٢٨ 41٢ وعلى مستوى الجماعة، بل وعلى المجتمع ،بٍة على مستوى الفردعيلها من آثاٍر طي ّ فح ا لت َمف جانب الير ل ج والمثلة ماذ نت من خلال الن ي للبلاد والعباد. كما ب َ ق به مصال ق ح َف الير تت َ الَتَطو عناته، فبكامل مكو ّ ف الير هو المحمود عند الل سبحانه وتعالى على الت َطو ع تها بعض آيات القرآن الكريم أن و َالتي ح َ الت َطو عي ة ف الير يمكن أنح الت َطو ع أن الد ّراسةت ن َبي و . قبيحة وعواقب جسيمة ه مضارٌّ ، فل َر ّ ف الش الت َطو ععكس . للَتَطو عوبناًء عليه فقد استحدثت تعريفا ًجديدا ً لحٍب.س َ َعطاءإيجاٍب أو ف صورة َعطاءى ف صورة أت يت َ طاق السرة، أو ف من ن أّيا ًكان موقعهم ف البيت ض التر بوي ّ لش أنين باللمهتم ّ الد ّراسةزت ر َكما أبح روس باقًة من الد ّ التر بوي ّ لش أنبا قةالَعلاسات المجتمع ذات ة وغيرها من مؤس التر بوي المؤس ساترحاب َبر المسح ،المهم ة لاقًة وطيدًة بعدٍد من له ع َ فت أن ش َأشكاله وألوانه، إذ ك َ بكل ّ الت َطو عة من هم َلح ت َوالع أهداف د أهم ّ أح َ الك فاياتحيث ت َشك ّل هذه قبل وصولهم إلى مرحلة البلوغ، الص ّ غارف تربية الك فايات ، الص ّ غار المترَب ّينسها ف نفوس رح ص جاهدًة لغ َالديثة ف هذا العصر، وتضعه ف س ل م أولوياتها فتحر التر حبية : ٨٢٨الك فاياتإلى ثلاثة أنواٍع من التر بويوالتي ت َصن ف ف الدب ٧٢٨ةالعام الك فاياتًة خاص ة، هني ة الذ ّظري الن الك فاياتبالمفاهيم والمعتقدات، أي ت َت ََعل ق َشخص ي ة ك فايات - بالمشاعر ف المواقف المختلفة، ت َت ََعل قة ة وجداني انفعالي ك فايات و - مع الانسان ومع البيئة. الت واص لة تشمل واصلي ة ت َاجتماعي ك فايات و - الت َطو ع س مفهوم رح ة من خلال غ َهم الم الك فايات هذه الص غير المَتربي ّ َشخص ي ةإمكانية إكساب إن ته وق َيم أم ،ةته الإسلامي وي ، ويُافظ على ه الن فسي ةع باضٍر خاٍل من الاعتلالات أمامه ليتمت الط ريقه ّد ت ؤ َة، وي اري الض موحات. الط لب ّ له لمستقبٍل واعٍد ي ه ّ .الد ّراسةمن هذه الو لمن الفصل ٢٢،1٢انظر ص ٧٢٨ م. وحدة 31٠٢. والتعل مالبرنامج العربي لتطوير مناهج التدريس وتوظيف تقنيات المعلومات والاتصال ف التعليم التونسية، التر حبيةوزارة ٨٢٨ .٩القرن الادي والعشرين. ص. ك فاياتتدريبية (تكوينية) ف مجال ٥1٢ ب رح ض َ ذلك لن ،ة ٍخاص هم ّي ةع بأتمت ثلة القرآن الكريم ي َد ف أمح ا ور َة م ّالتر بوي الك فاياتاستخراج إن ي ة ًل قيمًة و ث َللم َ عطيثل من القرآن الكريم ي الم ثل للم َ أهم ّي ة ٍقيمٍة و تتلف عن كل ّ الص غير المَتربي ّ هن ف ذ أهم ّ ر الذي أ خ َذتا منه، والقرآن الكريم د َوقيمة المصح هم ّي ةطتان بأمرتب أهم ّي تهل و ر، فقيمة المث َمصدٍر آخ َ من أي ّ ه ولا يح يد َينح جيل، وهو الذي لا يأتيه الباطل من ب َبح ر، وله القداسة والت ش َمين وليس كلام الب َالعال َ ب كلام ر َ ف هذا الفصل بالبحث عنها واستخراجها الد ّراسةت م بديل. لذلك اهت َغيير ولا الت عتريه الت فه، ولا ي َلح من خ َ ب مع ناس َبأساليب مختلفٍة تت َ الص ّ غار المترَب ّينها إلى ت َوحجيهامية بة الس التر بوي تهم م ه ف م للم َرب ّيننا ًوح لتكون ع َ إيمانا ًعميقا ًبالله، الص ّ غارر ف وجدان م ثح وميولهم، وإمكانات البيئة المحيطة وظروفها لت ،راتهمد مستويات ق ًة. وبالمجتمع عام ،بينر َوبالقح ،م بأنفسهمَعلاقَتهس عك اتهم ي َي خص ويما ًف ش َعه، وسلوكا ًق َرح سليما ًلش َوت َ