1 الأوَّل الفصل مة المقد التَّمهيد ١،١ م قو ّمات د أهم ّأح َ العملي طبيقوالت ظري الن من حيث المفهوم الت َطو عمبدأ عد ّي ة التي م الإسلامي ّي َالق ذ إ ،حياة الفرد والمجتمعف ا ًهام ّ را ًأث َم والمبادئ ي َالق لسج ّ ت حيث ،ةمحة الس ّالإسلامي ّ الش ريعةليها إعت د َ هة ًت عتَبر م كما واستقامتها.ة الياة لاستمراري ّ ة ًضروري ّ ا ت ّثل مفاهيما ًلنه ،لوك الإنسان ّللس وضابطة ً وج ّ تي ال ّ مي َالق ة من أرقىالإسلامي ّم ي َالق بين أفراد المجتمع. وت عّد والاجتماعي ّ ،فسي ّوافق الن قيق الت ف تح َ ساهمت الش ريعة بضوابط ضبطة ٍمنح ة ٍإيجابي ّ ة ٍإنساني ّ فات ٍص عن ت عّبر النه ،تها المجتمعاتف َر َوع َ ،نسان فها الإر َع َ تي يتفاعل فيها الفرد مع ال ّ ة ف المواقف المختلفةات الإيجابي لوكي م إلى الس ل ّ ع َي بالمت َتؤد ّ اء،الغر ةالإسلامي ّ الت َطو ع لمفهوم ر حين يأتي المح هر ٍمبح ظاهر ٍ ك بوضوح ٍى ذلتجل يطه من الحياء والجمادات، وي َومُ ،اتهذ وى س وليس ذلك لشيء ٍ ،الجمادات حتّ بل و ،من المخلوقات َحوحلهوما ليشمل الإنسان عه ى نفح د ع َالذي ت َ تعالى: قال،طويروالت عمير عايتها بالت ور ،لمبدأ الاستخلاف ف الرض استجابة ً ،عز وجل ابتغاء رضوان الل رِۡض َوَرَفَع َ أ ۡ ِذي َجَعلَُكۡم َخَلَٰٓئَِف ٱل ه ۡم فِي َما ٓ َءاتَى َُّٰكۡمۡۗ إِنه َربهَك سمحوَُهَو ٱل ُ َِيۡبلَُوك َبۡعَضُكۡم فَۡوَق َبۡعٖض َدَرَجَّٰٖت ل عَِقاِب َوإِنهُهۥ لََغُفور ٞرهِحيُم ُۢ ۡ .1سجى١٦٥َسِريُع ٱل . ٥٦1: ٦القرآن. النعام 1 ٢ دة لام الإسلامية المتعد ّ ي َمن بين الق هم ّي ةمن حيث ال الت َطو عحول قيمة مفهوم الص ورةح ض تت حتّ و ة بغة الل التي أرادها للأم فهي ص ،ية ٍل ّ ك م بصورة ٍي َتلك الق فاتوص زاتعلى مي ّ ة ٍنظرٍة عام من إلقاء ًلا أو بد ّ ۡحُن المسلمة كما قال تعالى: َ ۡحَسُن ِمَن ٱللَّه ِِصۡبَغةّٗ ٗۖ َون َ ُهۥ َع َّٰبُِدوَن سمحِصۡبَغَة ٱللَّه َِوَمۡن أ َ ر ظهر أث َحيث ي َ ،٢سجى ١٣٨ل يكون الت َطو ع َلَعل و ،3وببغ على الث الص ّر أثح ظهر ي َي ّن كما د َعلى المت َ ية ٍعاليم سام ما فيه من ت َ ين بكل ّ الد ّ تها.ع لغالبيالجام الآتي َنحح و َفات على الكن إجمال تلك الص ّ ويم :4 .٥سجى ٨٠تَنِزيٞل م ِن رهب ِ ٱلَۡعَّٰلَِميَن سمح :والمنهج والغاية والهدف، قال تعالىة المصدر ني با ّر َ • ة يني وجميع مجالاتها الد ّ ،ة بأكملهاقت إلى جوانب الياة الإنساني ر ط َحيث ت َ ،كاملمول والت الش • ۡحَصۡيَنَُّٰه فِي ٓ ..سمح، قال تعالى: ةنيوي والد َ .٦سجى١٢إَِماٖم مُّ بِيٖن وَُكله َشۡيٍء أ جَۡعۡل يََدَك َمۡغلُولًَة إِلَيَّٰ ُعُنقَِك َول َا تَبُۡسۡطَها ُكله ٱلۡبَۡسِط َفَتۡقُعَد َملُومّٗ ا طّية، قال تعالى:الوس َ • َ ا ت َ سمحَول ِق ٱلره حۡمَٰنِ ِمن ..سمحَكم، قال تعالى: مُ ن تواز ، بل ، فلا غلوٌّ ولا تفريط ٧سجى ٢٩مه ۡحُسوًرا ۡ مه ا تََرىَّٰ فِي َخل .٨سجى ٣ ..تََفَّٰوُٖتٖۖ اعة.ة إلى قيام الس دي أب َهي ، لذلك ومكان ٍ زمان ٍ طبيق ف كل ّللت فهي صالة ، الثّبات والاستمراريّة • . ٨31: 1 البقرةالقرآن. ٢ . تحقيق: عبد الرزاق معالم التنزيل ف تفسير القرآن =تفسير البغويه. ٠٢41بن الفراء. مُ َم دالسين بن مسعود بن مُ َم دالبغوي، أبو 3 .3٧1. ص. 1بيروت: دار إحياء التراث العربي. ج. . المهدي م. القيم ٢1٠٢أمين الق. مُ َم د . القاهرة: دار الشروق.٢1. الطبعة هم قو ّماتخصائص التصور الإسلامي و م. ٢٩٩1قطب، سيد. 4 . ٩33- ٨33. ديسمبر. ص. الإسلامية ف التعليم وآثارها على المجتمع. دراسات الجامعة الإسلامية العالمية شيتاغونغ. المجلد التاسع ٠٨: ٦٥القرآن. الواقعة ٥ .٢1: ٦3القرآن. يس ٦ .٧1:٩٢القرآن. الإسراء ٧ .3:٧٦القرآن. الملك ٨ 3 .٩سجى ١٥نُوٞر َوكَِتَّٰٞب مُّ بِيٞن قَۡد َجآَءُكم م َِن ٱللَّه ِ ..سمح :الوضوح، قال تعالى • َوَما ..سمحر: وقال ف موضٍع آخ َ ،٠1سجى٢٨٦ ..سمحل َا يُكَل ُِف ٱللَّه ُ َنۡفًسا إِل ها وُۡسَعَها ۚ :تعالىة، قال الواقعي ّ • ۡيُكۡم فِي ٱلد ِيِن ِمۡن َحَرٖجٖۚ إذ لا تكليف ،يمكن تطبيقها ة ة واقعي ّفالقيم الإسلامي ّ ،11سجى ٧٨ ..َجَعَل َعلَ .فيها بما لا ي طاق يُّ َها ٱلنه اُس إِنها سمح عوب، قال تعالى:المم والش ّ على كل ّ منفتحة إّنهاحيث ،ةة والإنساني ّالعالمي ّ • َ َيَٰٓ أ َنَُّٰكۡم ُشُعوبّٗا َوَقَبآئَِل لَِتَعاَرفُٓوا ْۚ إِنه ۡ نَثيَّٰ وََجَعل ُ ِن َذَكرٖ َوأ ۡتَقى َُّٰكۡمۚ إِنه َخلَۡقَنَُّٰكم م َ ۡكَرَمُكۡم ِعنَد ٱللَّه ِأ َ أ ، إ ن اللَّ َ الن اسَيا أَي َها " :ةح مك يوم فتح الن اسب ط َحين خ َصلى الله عليه وسلم ، وقال ٢1سجى ١٣ٱللَّه َ َعلِيٌم َخبِيرٞ ر الن اسَقدح أَذحَهَب َعنحك مح ع ب ّي َة الجَاه ل ي ة َوت ََعاظ َمَها بِ َبائ َها، ف َ َرج َلان : ب َرٌّ َتق يٌّ َكر يم َعَلى اللَّ ، َوفَاج " ...ت رَاٍب م نح آَدَم ب َن و آَدَم، َوَخَلَق اللَّ الن اسَشق يٌّ َهين ّ َعَلى اللَّ ، و َ .31 الحوال مع مختلف وتتكّيف رقالوسائل، والط ّق بمختلف حق ّللت ّ لة قاب إّنهاحيث والمرونة الت َكي ف • ، 41شرع الل" م ّ"فحيثما توجد المصال، فث َ، ر ذلك ف جوهرهايؤث ّ والمصار والزمان دون أنح ۡكُتُبَها لِل هِذيَن َيتهُقوَن َوُيۡؤتُوَن ٱلزه كَ وَّٰ ة ََوٱل هِذيَن ..سمح مثال ذلك قوله تعالى: َ َشۡيٖء ٖۚ فََسأ َوَرۡحمَتِي وَِسَعۡت ُكله ِذي َيِجُدونَُهۥ َمۡكُتوًبا ِعنَدُهۡم فِي ٱلته ۡوَرى َّٰة ِ ١٥٦بِـَٔاَيَّٰتَِنا يُۡؤِمُنوَن ُهم ه م ِيه ٱل ُ أ ۡ ِذيَن يَتهبُِعوَن ٱلرهُسوَل ٱلنه ِبيه ٱل ه ٱل ُمنَكرِ َوُيِحلُّ لَُهُم ٱلطه ي َِبَِّٰت َوُيح َ ۡ َمۡعُروِف َوَيۡنَهى َُّٰهۡم َعِن ٱل ۡ ُمرُُهم بِٱل ۡ ِإنِجيِل يَأ ۡ خََبَٰٓ ئَِث َوٱل ۡ ر ُِم َعلَۡيِهُم ٱل .٥:٥1القرآن. المائدة ٩ .٦٨٢:٢القرآن. البقرة ٠1 .٨٧:٢٢ اَلج ّالقرآن. 11 .31: ٩4رات الجالقرآن. ٢1 ة. مصر: الث اني. الطبعة إبراهيم عطوة عوض. تحقيق: سنن الترمذيه . ٥٩31بن عيسى بن َسوحرة بن موسى بن الضحاك. مُ َم دالترمذي، 31 . "وهو حديث غريب وقال الترمذي: ". ٠٧٢3. رقم الديث ٩٨3. ص. ٥شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي اللب. ج. . ٥1الإسلامية وميزاتها. د. م. الفتح للإعلام العربي. ص الش ريعةالسيد سابق. د.ت. خصائص 41 4 ِذيَن َءاَمُنوا ْ بِهِۦ وََعزه ُروه ُ َونََصُروهُ ه تِي َكانَۡت َعلَۡيِهۡمۚ فَٱل ۡغَلََّٰل ٱله َ أ ۡ َوٱته َبُعوا ْ ٱلنُّوَر َوَيَضُع َعۡنُهۡم إِۡصَرُهۡم َوٱل ُمۡفلُِحوَن ۡ ْوَلَٰٓئَِك ُهُم ٱل ُ نزَِل َمَعُه ٓۥ أ ُ ِذٓي أ ه .٥1سجى ١٥٧ٱل يكون كفي أنح ، فلا ي َرالآخ َطبيقها ليصل إلى وت َ ، عيلهافح ها عند ت َع فح ى نعد ت َحيث ي َ ةالإيجابي ّ • الل قال فقد ،يتفاعل مع مجتمعه وبيئته لينشر الير ،حا ًيكون م صل أنح بد ّ بل لا ،نسان صالا ًالإ ِ فِۡرقَة ٖم ِۡنُهۡم ..سمحتعالى: سبحانه و ا َنَفَر ِمن ُكل َ َِيَتَفقه ُهوا ْفِي ٱلد ِيِن َولُِينِذُروا ْقَۡوَمُهۡم إَِذا رََجُعٓوا ْفَلَۡول َطآئَِفة ٞل ۡيِهۡم َ سمحَوقُِل ٱۡعَملُوا ْفََسيََرى ٱللَّه ُ َعَملَُكۡم َورَُسول ُُهۥ تعالى ف آيٍة أخرى: سبحانه و ، وقال ٦1سجى ١٢٢ ..إِل ُمۡؤِمُنوَنٗۖ ۡ .٧1سجى١٠٥ ..َوٱل راسةهذه أحد مُاور وهي ،الت َطو عز ك َرت َهي م ةوالإيجابي ة ٍشرعي ّ لى قاعدة ٍإ تستند ة، فالإيجابي الد ّ وكثرة ،وانتشاره، يتناسب مع شيوع الير الث واب ن ّ)، حيث إرمن القاص لىوح أ َ يالمتعد ّمفادها (العمل ى صاحبه إلى غيره كان ثوابه أكثر من الفعل الذي يقتصر أثره على المستفيدين منه؛ فإذا كان الفعل يتعد ّ . ٨1صاحبه فقط عز ف أصل فطرته التي فطر الل سه، ذلكلنفح الير ب ّ على ح الإنسان مجبول أن ّ فيه لا شك ّا م ّ إِنَسََّٰن لَِرب ِهِۦ قال تعالى: الكريم،ف القرآن كثيرة آيات ّصت على ذلك حيث ن َ ،عليها الن اس وجل ۡ سمحإِنه ٱل خَۡيِر لََشِديٌد ٧َوإِنهُهۥ عَلَىَّٰ َذ َّٰلَِك لََشِهيٞد ٦لََكُنود ٞ ۡ ُهۥ ِلحُب ِ ٱل .٩1سجى ٨َوإِنه . ٧٥1-٦٥1: ٧ العرافالقرآن. ٥1 . ٢٢1: ٩القرآن. التوبة ٦1 . ٥٠1: ٩القرآن. التوبة ٧1 . ٩٢٧. ص٢ج ٦٠٠٢-ه ٧٢41، 1. دار الفكر، طالقواعد الفقهية وتطبيقاتها ف المذاهب الربعة . ٦٠٠٢مصطفى الزحيلي. مُ َم د ٨1 .٨- ٦: ٠٠1 العاديات. القرآن ٩1 ٥ ه كفور ، لرب ّ الإنسان ن إقصد بها المال، فيكون تفسير الآية قد ي ،المعان واسعة وكلمة الير كلمة بخيل ف إعطائه ،ك بهمتمّس للمال الب ّ وقوي " :ف تفسير القرطب دور َكما وقد يكون المقصود بها، ٠٢ ۡم قَۡوُم ُتبهٖع سمح كما ف قوله تعالى: ةالقو َ ُهۡم َخۡيٌر أ َ وَۡحۡيَنا ٓإِل َۡيِهۡم ..سمحكما ف قوله تعالى: أو العبادة، 1٢سجى ٣٧ ..أ َ َوأ خَۡيَرَِّٰت ۡ قِير ٞ ..سمحن كما ف قوله تعالى: ل والغ ضح الف َ وأ ،٢٢سجى٧٣ ..فِۡعَل ٱل َت إِلَيه ِمۡن َخۡيٖر فَ ۡ نَزل َ َفَقاَل َرب ِ إِن ِي لَِما ٓأ سمحَفَمن َيۡعَمۡل ِمۡثَقاَل َذره ٍة كما ف قوله تعالى: ،٥٢" ٍشر ّ"ف مقاب ل كلمة كلمة "خير" ت طحلق وقد .4٢"3٢سجى٢٤ ف الآية بها المقصود تفسيراتها أن ّوجوه د ح َأد ف ور َو .٦٢سجى٨َوَمن َيۡعَمۡل ِمۡثَقاَل َذره ة َٖشر ّٗ ا يََرهُۥ ٧َخۡيرّٗ ا يََرهُۥ ي ما عليه ه، ولا يؤد ّ رب ّ ق ّ على ح َوتقديم شهوته ،سهلنفح الن فحعب لح ج َ ب ّفالإنسان يُ ، ٧٢الكريمة المصلحة سه نفح ب َفراق َ ،قه َمن هداه الل ووف إّلا ل فيهفهو طبحع متأص ّ ، ة لغيره كما ينبغية والبدني من القوق المالي نُفِسُكۡمۚ سمحلهۡيَس َعلَۡيَك ُهَدى َُّٰهۡم َوَلَِّٰكنه ٱللَّه َ َيۡهِدي َمن يََشآُء ۡۗ :تعالى قال ،٨٢بها وغال َ َ َوَما تُنفُِقوا ِْمۡن َخۡيٖر فَلِأ . تحقيق: عبد جامع البيان ف تأويل القرآنم. 1٠٠٢ -ه ٢٢41بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي. مُ َم دالطبري، أبو جعفر ٠٢ القشيري، عبد الكريم بن هوازن بن عبد .٨٨٥. ص. 4٢الل بن عبد المحسن التركي. د.م: دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان. ج. . 3ة. مصر: الهيئة المصرية العامة للكتاب. ج. الث ال ث. تحقيق: إبراهيم البسيون. الطبعة لطائف الإشارات= تفسير القشيريالملك. د. ت. . ٨٥٧ص. .٧3: 44. الدخان. القرآن 1٢ .3٧: 1٢. النبياء. القرآن ٢٢ .4٢: ٨٢. القصص. القرآن 3٢ . تحقيق: الجامع لحكام القرآن (تفسير القرطب)م. 4٦٩1 -ه4٧31بن أحد بن أبي بكر بن فرح النصاري. مُ َم دالقرطب، أبوعبد الل 42 . ٠٧٢. ص. 31. القاهرة: دار الكتب المصرية. ج.٢أحد البردون وإبراهيم أطفيش. ط .3٥411. ص. ٨1الواطر. د. م.: مطابع أخبار اليوم. ج. -تفسير الشعراوي متولي. د.ت. مُ َم دالشعراوي، ٥٢ .٨-٧: ٩٩. الزلزلة. القرآن ٦٢ .وم الإسلاميةلَعَل موسوعة النابلسي ل". "تفسير سورة العاديات .٠1٠٢ ابريل ٥1راتب النابلسي. مُ َم د٧٢ =tra?php.et/ra/eulb/moc.isluban.www//:ptth045 : مؤسسة د. م. تحقيق عبد الرحن بن معلا الّلويُق. تيسير الكريم الرحن ف تفسير كلام المنان. م٠٠٠٢السعدي. عبد الرحن بن ناصر. ٨٢ . ٠3. تونس: الدار التونسية للنشر. ج التحرير والتنويرم. 4٨٩1الطاهر. مُ َم دبن مُ َم دالطاهر بن مُ َم دابن عاشور، .٢3٩الرسالة. ص. .3٠٥ص. ٦ ا ُتۡظلَُمون َ َ نُتۡم ل َ ۡيُكۡم َوأ َ ا ٱبۡتَِغآَء وَۡجه ِٱللَّه َِۚوَما تُنفُِقوا ِْمۡن َخۡيٖر يُوَفه إِل ه وقال سبحانه ف .٩٢سجى ٢٧٢ َوَما تُنفُِقوَن إِل نُفِسِهۡم َيۡمَهُدوَن َوَمۡن َعِمَل َصَّٰلِحّٗ ا ..سمح :رآخ َ موضع ٍ َ .٠3سجى ٤٤فَلِأ وتزكيتها ،فسلمجاهدة الن الن اسسبحانه وتعالى الش ار ع ث ح َ ٍه عاٍم،ا كان هذا شأن الإنسان بوجح م ّل َو ليكون الت َطو ع رَعفش َاته، ورضوانه وفسيح جن ،الذي فيها رغبًة ف تحصيل ثوابه مع والط رةر حاجز الث َبكسح قال ،ررف الآخ َع وعلى الط و ّ ط َ يعود على المت َل ٍوفضح ع ٍلما فيه من نفح الن اس عليها ث ّجه الير التي ح َأوح د أح َ ُهۚۥ ..سمح تعالى: ه عه نفح ا يعودوإنم ،رعه على الآخ َر نفح ص ت َلا يقح الَتَطو عف ،13سجى١٨٤ ..َفَمن َتَطوه َع َخۡيرّٗ ا َفُهَو َخۡير ٞل .ل خيرا ًذ َب َ إنح عو ّ ط َة التي سيتنّعم بها المت َر اليري فهذه الآية تقر ّ له، على باذ أيضا ً حياتهم ف شؤون له عح ف ل والمبادرة ،لَتَطو عباعناية المسلمين للاهتمام وتعالى سبحانه الش ار عوّجه و ،ر العظيم بالجح يُرصون عليه د الذين ولذلك وع َ ،آثاره أهم ّي ةو ،أهم ّي تهعلى تأكيدا ً ،ة ًوخاص ة ًعام ،جميعها رِۡض َكَما ٱۡسَتۡخلََف :قال تعالى َ أ ۡ ِذيَن َءاَمُنوا ِْمنُكۡم وََعِملُوا ْٱلصه َّٰلَِحَِّٰت لَيَۡسَتۡخلَِفنهُهۡم فِي ٱل ه ِذيَن سمحوََعَد ٱللَّه ُ ٱل ه ٱل م ۡ َ نه ُهم م ِنُۢ َبۡعِد َخۡوفِِهۡم أ َ ُيَبد ِ ل َ ِذي ٱۡرتََضيَّٰ لَُهۡم َول ه ُيَمك ِنَنه لَُهۡم دِيَنُهُم ٱل َ وَن بِي َشۡيـ ّٗ ا ِۚمن َقۡبلِِهۡم َول ُ ا يُۡشِرك َ نّٗ ا َۚيۡعُبُدونَنِي ل َفَِّٰسُقوَن ۡ ْوَلَٰٓئَِك ُهُم ٱل ُ بات العظيمة التي سينالها لى اله ع الكريمة ّلت الآياتفد َ ،٢3سجى٥٥َوَمن َكَفَر َبۡعَد َذ َّٰلَِك فَأ بلوغ وى س غاية ٍمن وليس لهم ،ويبذلون الير ،عهيطّبقون شرح ،ر اللف الرض بأمح يسعون الذين المؤمنون ِت بُِكُم ٱللَّه ُ َجمِيًعا ۚإِنه رضوانه. قال تعالى: ۡ ۡيَن َما تَُكونُوا ْيَأ َ خَۡيَرَِّٰتٖۚ أ ۡ ِيَها ٗۖ فَٱۡستَبُِقوا ْٱل ٖ وِۡجَهٌة ُهَو ُمَول ٱللَّه َسمحَولِكُل .:٢٧٢٢ البقرة. القرآن ٩٢ .٠3:44 الروم القرآن. ٠3 .٢:4٨1 البقرة القرآن. 13 .4٢:٥٥ لقرآن. النورا ٢3 ٧ ِ َشۡيٖء قَِديٞر خَۡيَرَِّٰت َوإِقَاَم :تعالى قالو ،33سجى ١٤٨عَلَىَّٰ ُكل ۡ ۡيِهۡم فِۡعَل ٱل َ وَۡحۡيَنا ٓ إِل َ ۡمرِنَا َوأ َ ئِمه ةّٗ َيۡهُدوَن بِأ َ َنَُّٰهۡم أ ۡ سمحوََجَعل َنا َع َّٰبِِديَن َ وَّٰ ةِٖۖ وََكانُوا ْل َ .43سجى ٧٣ٱلصه لَوَّٰ ة َِوإِيَتآَء ٱلزه ك َطه َرة الن بو ي ة الس ن ة كما جاءت فضائلها وعظيم لهم بّين وت ،الت َطو عي ةرغ ّب المسلمين ف العمال ت الم ن َف َس اللَّ َعنحه ك رحبًَة م نح ك َرب الد نحياَمنح ن َف َس َعنح م ؤحم ٍن ك رحبًَة م نح ك َرب ": صلى الله عليه وسلم، قَاَل َرس ول اللَّ وأثرها ثوابها َياَمة ، َوَمنح َيس َر َعَلى م عحس ٍر َيس َر اللَّ َعَليحه ف ًما َسَترَه اللَّ ف الد نحياي َوحم الحق َرة ، َوَمنح َسَترَ م سح ل الد نحياَوالآح خ َما َكاَن الحَعبحد ف َعوحن َأخ يه ... "َوالآح خ َرة ، َواللَّ ف َعوحن الحَعبحد ك ل ": صلى الله عليه وسلم قوله الصًّحيَحينح د ف وور َ، ٥3 " َمعحر وٍف َصَدَقة ، أو ابتسامة ٍ ،ى بكلمة ٍللمعروف الذي قد يتأت ّ واسعا ً بابا ً الش ريفبديثه صلى الله عليه وسلمح ت َفف َ ،٦3 ،محة. هذه هي تعاليم الإسلام الس ّقلا فرح كان أو كبيرا ً صغيرا ً، كان أو معنويا ّ ماديا ّ العمالمن نوع ٍ أو أي ّ د الارتباط ه يؤك ّ ين أن اليات هذا الد ّ ومن جم َ. وصغارا ً ق بها المسلمون كبارا ًيتخل ّ ة التي ينبغي أنح مه الراقي ّي َوق . وما ت ظهره الجوارح من سلوك ٍ الوثيق بين ما يُمله القلب والعقل من اعتقاد ٍ درك هذه المعان. قال ي عظه ل َلابنه وهو ي َ الس لام عليه الل لقمان الكيم ات نب ّت َوحجيهل ف المتأم ّإّن ُمنَكرِ َوٱۡصبِۡر عَلَىَّٰ َما ٓ سمح :تعالىسبحانه و ۡ َمۡعُروِف َوٱنَۡه َعِن ٱل ۡ ُمۡر بِٱل ۡ قِِم ٱلصه لَوَّٰ َة َوأ َ َصابََكٗۖ إِنه َذ َّٰلَِك ِمۡن َعۡزِم َي َُّٰبَنيه أ َ أ ُمورِ ُ أ ۡ ان حت ََقَل م نح ت َعحل يم ه "من تفسير هذه الآية : ة ٍجميل تة ٍف لفح تعالى رحه الل ، يقول ابن عاشور ٍ٧3سجى ١٧ٱل الت َوج ه إ َلى اللَّ با لح ض وع الص لاة، و َالص لاةفَاب حَتَدَأَها بإ قَاَمة الص ال ةأ ص وَل الحَعق يَدة إ َلى ت َعحل يم ه أ ص وَل الح َعحَمال .٢:٨41القرآن. البقرة 33 .1٢:3٧لقرآن. النبياء ا 43 فؤاد عبد الباقي. بيروت: دار إحياء التراث مُ َم د. تحقيق صحيح مسلماج أبو السن القشيري النيسابوري. د.ت. اَلج ّ، مسلم بن مسلم ٥3 الحق رحآن َوَعَلى الذ ّكح ر كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفارالعربي. .٩٩٦٢. رقم الديث 4٧٠٢: 4. ج. . َباب َفضحل الا جح ت َماع َعَلى ت َلاَوة .زهير بن ناصر الناصر، دار طوق النجاة مُ َم د. تحقيق: صحيح البخاريه . ٢٢41بن إساعيل الجعفي. مُ َم دالبخاري، أبو عبد الل ٦3 . َباب ب ََيان َأن اسح َم الز كاة. كتاب صحيح مسلم . مسلم. د.ت. 1٢٠٦. رقم الديث 11: ٨ج. . كل معروف صدقة باب .الدب كتاب َن الحَمعحر وف . ج. الص َدقة .٥٠٠1. رقم الديث ٧٩٦: ٢ي ََقع َعَلى ك ل ّ ن َوحٍع م .٧1:13القرآن. لقمان ٧3 ٨ ف أَوحقَاٍت م َعي َنٍة ف َا ل قح َمان ، و َ الش ريعة َوالت سح ب يح َوالد َعاء ين به ع َماد الح َعحَمال لا شح ت َماله َا َعَلى الص لاة ال تي َيد َل الح َمحر با لحَمعحر وف الإح ت حَيا الص ال ةَن با لح َعحَمال الا عحتر َاف ب طَاَعة اللَّ َوطََلب الا هح ت َداء ل لحَعَمل الص ال ح .... َوشم َ "ك ل َّها َعَلى َوجح ه الإح جمح َال على أساس الص ّ غارد على ضرورة تربية الكيمة التي تؤك ّ التر حبية، فتلك هي ٨3 الص ال ة ع الل من العمال َرباع ما ش ًَة بات ّ ترجمًة عملي الإيمانترجمة ذلك ث ، وحيد لله الإيمان القائم على الت أهم ّي ة ن إلى ط يفح أراد من ابنه أنح الس لامكر. فلقمان الكيم عليه المنح هي عن ر بالمعروف والن التي منها المح َدوحر ال إلى الص َدوحرينتقل من ه إلى أنح ه َيؤمن بالله واهب الياة، فوج ه الاجتماعي ف الياة بعد أنح َدوحر برا ًجميًلا على ما ب ص َل ط َ، ويت َالن اسبين عي بالير والس َعطاءف تثيل ال عظيمة ً يعن نقلة ًوهذا ،٩3المصلح .َعطاءب الرح ة د َلاقيه من مشق قد ي شأنه حين تكون وت علي من ،ر الإنسانفع من قدح رح ت َ أصيلة ً ة ًإنساني ّ خاصّية ً الت َطو عي ّعتبر العمل وي ر ومؤش ّ ، بامتياز ٍحضاريٌّ فهو سلوك لياته، منهجا ً مهاد ق َالمم وت َ قي ّرات ر من مؤش ّ ارتبط بالبشريّة ، ٠4 على دل ّت َ تهس َومار َة، ساتير الرضي ّونّصت عليه الد ،ةماوي ّرائع الس ّت عليه الش ث ح َو ، لمنذ الز َ وثيقا ً ارتباطا ً ا له من آثاٍر مل 14ة ًوقد أضحى ضرورًة حياتي .لالن بي ّعاطي مع هذا ال ل ق ف الت همتوإيجابي الن اسة حيوي ّ . دٍّ سواء ٍجليلٍة تنعكس على الفرد والمجتمع على ح َ منها على سبيل المثال: ،الت َطو عي ّلمفهوم العمل ة د ّع عريفات دت ت َوقد ور َ .٢4أو معنوي ٍّ مادي ٍّ ، يُتاجون إليه، دون مقابل ٍأو مجموعة أشخاص ٍ ون إلى شخص ٍهو: تقديم الع َ • .4٦1. ص. 1٢. ج التحرير والتنوير م. 4٨٩1. ابن عاشور ٨3 ة. المملكة الردنية الهاشمية: جمعية المحافظة على القرآن الث اني. الطبعة الكيمة ف سورة لقمان التر حبيةمعالم م. 31٠٢سعيد. مُ َم دبكر، ٩3 .٨٢الكريم. ص. الجامعية المؤس سات( بعض البرات العالمية َضوحءة ف التر بوي لمؤس ساتبا التَطَو عيإدارة العمل م. ٩1٠٢-ه 1441. مُ َم د مُمود مدوح ٠4 . ٥نموذجا). الهيئة اليرية الإسلامية العالمية. المركز الإعلامي لدراسات العمل اليري. ص. .31المصدر نفسه. ص. 14 /hcraeser/ten.iratazla.www//:ptth982lmth.من وجهة نظر الإسلام". الت َطو ع."٠1٠٢علاء الدين الزعتري. ٢4 ٩ عا ًدون أن يكون أو يتركه تطو ّ ،يأتي به الإنسان أو قلب ٍّ ، أو عقلي ٍّ ،أو فكري ٍّ ،بدن ٍّ جهد ٍ أو هو: كل ّ • لز َم .34ع ولا من غيره شر ّ ما ًبه لا من جهة الم را،ً عنها أجح قاضون هام الفرد أو الجماعة ف إنجاز عمٍل خارج نطاق أعمالهم التي يت َهو إسح الت َطو ع • ٍة، دون أنح لقائي ٍة وت َواعي رغبٍة وط َ على مجتمعهم، وت شح عرهم بالرضا، وذلك بكل ّ الن فحعوتعود بالير و .44بح أو المكافأة نوٍع من أنواع الر ّ نشدوا من وراء إنجازهم أي ي َ دماٍت أو أداء للوقت والمواهب التي يقوم بها فرد أو مجموعة لتقديم خ َ عي ّوح الط َعطاءهو ال الت َطو ع • بدون ع َوٍض دماتمباشٍر. وهو لا يقتصر على تقديم ال َ ٍع لتعويٍض مالي ٍّوق رين بدون ت َاٍت للآخ َمهم ّ الإدارة الس مج ولومث ّ ،ياسيالّس اشطون ف المجالالن مه ما يقد ّ ، بل يشمل أيضا ًفقط إلى المحتاجين مالي ٍّ .٥4التي تقوم بخدمة المجتمعالمختلفة المؤس ساتف ، وهو معلوم ٍ ر ٍ، لا ي قد م نظير أجح ربي ّغير ه عمل أن ّ الت َطو عي ّحدة للعمل م المت م َوجاء ف تعريف ال • أنح رين، دونالآخ َى معيشة ل مساعدة وتنمية مستو ، يقوم به الفراد من أجح مهن ّ/وظيفي ّغير عمل ذلك، وإنماب طل َي ى عند ورض ً ظير هو سعادة بل الن ،مادي ٍّ وق ع نظير ٍدون ت َ طبيعي ٍّ عل ٍيم ارس كرّد ف عن الفقراء والمحتاجين ء الجوع والمراض ودرح ل المنكوبين، شم ع المعاناة عن كاهل المصابين ولم َّ فح ر َ .٦4 للجهات اليرية. جمعية الر اب ع. "استقطاب المتطوعين". مكتبة العمل اليري. اللقاء السنوي 3٠٠٢بن صال بن علي القاضي. مُ َم د 34 البر بالمنطقة الشرقية. لدى طلبة مدارس التعليم العام بأمانة الَتَطو عيالمدرسة ف تعزيز ثقافة العمل َدوحرم. ٠٢٠٢عبده الوبر. مُ َم دزين السعدي وجواد مُ َم د 44 .411). يونيو. ص. A( 1. العدد ٧1. المجلد وم الإنسانية والاجتماعيةلَعَل مجلة جامعة الشارقة ل .العاصمة صنعاء htlaeH fo lanruoJ .”gnieB-lleW dna kroW reetnuloV“ .1002 .ttiweH .N idnyL .stiohT .A yggeP ٥4 .131-511P .enuJ .24.loV .roivaheB laicoS dna ويات الو لالهلية: المؤس سات. المشاريع التنموية ف للَتَطو ع الث انف منظور عالمي".. المؤتر الَتَطو عيالعمل ."1٠٠٢إبراهيم حسين. ٦4 الشارقة.والتحديات. ٠1 ولا ،نسان فقطدمة الإف خ حصرلا ينح الت َطو عي ّمفهوم العمل ابقة أن ّات الس الت عريفمن حض يت ليسّد اهبل يتعد ّ ،زماتف وقت ال ساءوالك ، واءوالد ،الغذاء تقديم ك من ال دمة معين ٍ نوع ٍ ر علىقتص ي َ وبيئته بكل ما تحويه من ،سع ليشمل الإنسانويت ،وقت ٍ ف كل ّ أيضا ًقافة وم والث للع ر اا ف نشح حادًّ نقصا ً أ قد هي ّ عز وجل الل لن ،نبالإنسا الاهتمام بالبيئة هو ف القيقة اهتمام ن إإذ .وغير الحياء ،الحياء رَۡض َوَضَعَها :قال تعالىماء، والن َعطاءلبااخرة عين على الياة الز ع فيها الرزاق التي ت ووض َ ،الرضله َ أ ۡ سمحَوٱل نَاِم َ أ ۡ واستثمار إمكاناتها ،والمحافظة عليها ،عا الاهتمام بهاو ط َأو ت َ ،ق ساكنيها وجوبا ًقع على عات ي َو ، ٧4سجى ١٠لِل ع و ّ ط َى المت َة لد َغبة المحض َات عن الر الت عريفح تلك ص فح كما ت ليها.والإضافة إ ،صحيحة ٍٍة وعلمي ة ٍحي ّص بطرق ٍ . أو معنوي ٍٍّر مادي ٍّوّقٍع لجح دون ت َ الت َطو عي ّ(فردا ًأو جماعًة) للقيام بالعمل ك فايةض الرح ، والقيام بف َك فايةوجعلوه من فروض ال ،الت َطو عي ّ اعتن علماء الإسلام بالعمل اليري ّ على الجملة هابسد ّ ن ، والجميع مطالبو ة ٍعام ّ بمصلحة ٍ قيام لإدراك والجماعي ّ استيقظ الوعي الفردي ّولو . "٨4 ة للقيام بأعبائها مع مراعاة طات العملي ّط ّع المخ َى ذلك إلى وضح ومضمونها لد ّ المسؤولي ةأبعاد هذه . ٩4ة"رعي وابط الش والض ،تويا ّالو ل د أركان الياة صار أح َ حتّ نوات الخيرة ف الس الت َطو عي ّالعمل ولقد ازداد الاهتمام بمفهوم قبالهم وإ ،لش بابق بافيما يتعل ة ًخاص ،طلوبعن المستوى الم را ًص قا ظل ّهذا الاهتمام ي َ ن أ إّلا ،المعاصرة عاما ً ٠3إلى ٥1 العربي من سن ّ الش باب أن ة إلىالميداني الد ّراساتحدى تشير إ حيث على القيام به، :أبرزها َلَعل ، السبابمن جملة ٍعن الد ّراسة أفصحت . وقد٠٥الت َطو عي ّالفئات اهتماما ًبالعمل هم أقل ّ .٥٥:٠1القرآن. الرحن ٧4 .٥. ص.٩4. لبنان. العدد مجلة المسلم المعاصر". ك فايةمعاصرة لفروض ال قراءة."٧٨٩1. عطّية جمال الدين ٨4 المصدر نفسه. ٩4 يرويها الانتماء". مبرة الشاكري. ..شجرةالش باب. "تطوّع ٧٠٠٢يوليو ٠1خالد أبو بكر. ٠٥ =di?php.A_xedni/gro.ytirahcyrikahs.www//:sptth941=di_swen&113 11 المجتمع خدمة اهتمامهم إلى ت َوحجيهدون عليمي ةت ة الالسرة أبناءها على الاهتمام بالعملي ّ حث ● رين.الآخ َمساندة ف الت َطو عقيمة إبراز و ،المحلي ّ .الط ّلابف أذهان ومساعدة المجتمع المحلي ّ ،الت َطو عتغرس قيمة من أنشطة ٍ عليمي ةت خلو المناهج ال ● . الت َطو عي ّجيع المجتمع للعمل ة تشح قل ّ ● الاهتمام ، و الاجتماعي ّ الت كاف ل مبدأ غم من أن فبالر ّ ،أخرى م أسبابا ًقد ويمكن الإضافة إلى ما ت َ من أصيل ذلك هو جزء إلى والمبادرة ، وتقديم العون له ،ومساعدة الغير ،ربالآخ َ ة الم تراثو ،ينالد ّ ة لمعاناة التي تعيشها المجتمعات العربي ّا أن ّلا إ اء،الغر لش ريعةها بامن مظاهر التزام ومظهر ،تهاقاف وثة الإسلامي تكون وأحيانا ً، صعبة ٍ ة ٍومادي ّ ة ٍمعيشي ّ ظروف ٍزح تحت وطأة رح جعلها ت َ منخفض ٍ ديمقراطي ٍ سقف ٍ ف ظل ّ ة حواجز الصوصي ة ٍقو ّ الذي اخترق وبكل ّ الثقاف ّوالغزو ،ياسي، وتأرجح المناخ الّس ب الروببسب ة ًممتأز ّ لثوابت الفضاء الافتراضي دون مراعاة ٍدخول و ،عالمتسار كنولوجي ّللأفراد والمجتمعات من خلال الانفتاح الت ّ يان السرة ف ك نتج عنه ذبذبة الاستقرارا م ّ ،قافاتواختلاف الث ،رفوالع ،والخلاق ينالد ّ بل انعدامه ،1٥ ، الش بابلدى ةالخلاقي زعزعة كثٍير من المَسل مات إلى ذلك ىأد ّف ، العربي ّمن العالم َ يدة ٍف أماكن عد عن الش بابعزوف بضمنها و ة،اري الض ّو الإيماني ةة م الم ي َلوك لا تنسجم مع ق من الس ّ وظهور أنماط ٍ ا، وعدم أهم ّي تهما يعكس قصورا ًف فهم ،فيها عن الانخراط فضلا ً الت َطو عي ةعمال بمجالات ال الاهتمام وعلى مجتمعاتهم وأوطانهم. ،إدراٍك لعظيم مردودها عليهم ،سبابعلى بعض تلك ال َضوحءتسليط ال َلَعل و وإرشاد ٍ ،أفضل هم ف توعية ٍسح راسة جذورها ي ود حيث ة، مي لح لع ا الد ّراسةه ليه من خلال هذوهذا ما تحاول الباحثة الوقوف ع .ع الفرد والمجتمعلنفح أكمل ٍ َعلاقَته للأسرة ف ظل تحديات العولمة الثقافية كما يدركه البناء و التر بوي َدوحرم. ال٢٢٠٢عبير مُب عبد المنعم وريهام إساعيل الشربين. 1٥ .٥. أكتوبر. ص. ٠٧. جامعة المنصورة. العدد النوعية التر حبية. مجلة بوث الاجتماعية لديهم لمسؤولي ةبا ٢1 ة راسي ّنوات الد ّ ف الس ةالقيم الإسلامي حوتهاالتي ة الخلاقي والمبادئ ة،التر بوي غرس المفاهيم أهم ّي ة بين ّ ست َدوحر المكّمل ل عليمي ّالت التر بوي ّالجانب تّثل كونها ل ،عليمي ةت ال المؤس سات لال من خ الص ّ غارمر من ع لىالوح . لعمارة الياة الص ال ةف إعداد الجيال مي ّللع وبرامج تعتمد المنهج ا وخطط ٍ بما لديها من إمكانات ٍ السرة " ف هذا البحث لا الت َطو عة والتي يمثلها مفهوم "التر بوي س المفاهيم والقيم رح وغ َ ،الاهتمام بتعليم إن ّ ل المستقبل. ج طفل اليوم ور َ َشخص ي ة انكليهما يبني ماإنه ّإذ فة،رح الص ّ ة مي ّل لع وم اللع عن تعليم ا أهم ّي ة يقل ّ حثلة الب َمشك ِ ٢،١ المشاركة غبة ف غياب روح المبادرة والر ّو ،الش بابى مجتمع لد َ ظاهرة الانزواء الاجتماعي ّ تزايد ن ّإ ،لن اسوالاختلاط با ، زول للميدانب الن الذي يتطل ّ الت َطو عي ّف العمل الش بابف انخراط عا ًراج د ت َول َعطاءالو حيث تنامت ،ب ل َوالط ّ الد عوةلاح ف صين دون الاجة إلى الإين المخل ل المهتم ّحداث تفاعفاعل مع ال والت ّ على الفرد با ًلح انعكس س َما واه،ح بٍّ س غى على كل ّ ط َ حتّ الذ ات ب ح فيهم ق م ع َوت َ ، ةناني ّنزعة ال لديهم .والمجتمع لى لهم إيح وم َ ،للأمور ةطحي لمظاهر الس ّإلى الاهتمام با عام ٍ ه ٍبوجح الش بابي عح على ذلك س َ دل ّومّا ي َ وأسرع بأقل جهد ٍ، الت َطو عي ة راتف المباد َعن المشاركة فضلا ً ،كاليف الواجبةص من الت ّخل والت ،الكسل الافتراضي أكثر من استجابتهم جعلهم يتفاعلون مع العالم َالذي كنولوجي ّم الت ّقد الانفتاح والت ف عصر وقت ٍ قافات التي ائهة وسط أنواع الث ائعة الت الض ّ الذ اتثبات إ مُاولة من لهم نوعا ً قيُق ّ ذلك الواقع، وكأن لعالم َ وبلوغ ،الذ اتضا عن الر ّ دين جح مست َ آلي ٍّ أو حاسوب ٍ ،ف جهاز مُمول ٍ بسيطة ٍ طة زر ٍّ ضغح عليهم عبرح ل ّط ت لي بذ َ عملي ٍّ علي ٍّف دون جهد ٍ المنيات .ع والانجازاتف عالم الواق 31 أمام وسائل الإعلام يقضيه البناءغ فيه الذي والمبال َ ،ويلالوقت الط أن د ٍفى على أح َد يح م يع فل َ ّمرهم مدى الياةد َي أنح عة يمكن حقا ًوأجهزتها المتنو ّ ،المختلفة ةقمي كنولوجيا الر والت ّ ب به كما يقول ا يتسب مل ل للعدوان يح الم وأحيانا ً ،والمول الجسدي ،منةوالس ّ ،جشن من الت ة إصابتهم بالات ٍاء من إمكاني الطب ّ ي والجسدي الل فحظنف والع من الوقت الذي قليلللت وأولادهمان يح ائم بين الوالد َراع الد الص ّ ، ناهيك عن ٢٥ .3٥الَعلاقاتر ف وت ّدة الت ا يزيد من ح م ّ ،يقضونه أمام تلك الوسائل يوس فقام بها راسة د ت ن َبي ة لإحدى ٪ من طلبة المرحلة الابتدائي 4٥ ين أن لطفي وعمر نصر الد ّ ردشة على قضائه مع والديهم الد لون قضاء الوقت مع الانترنت وعالم َض ّ ف َة ي المدارس القطري وجاء ضمن .4٥ ة ة والسري الاجتماعي الَعلاقاتببعض دالو لاص على إشغال وقت رح ضرورة ال الد ّراسةتوصيات تلك ،ة الكثيرة الواقعة على صحتهم الجسدي ّة ي الس لحبقّلص الآثار وت ،تعود عليهم بالفائدة بطريقة ٍ لإنفاق الوقت بأن . ولا شك كالإنترنت كنولوجيا الديثة بوسائل الت ّ طويلة ٍ لفترات ٍ جرّاء انشغالهم ةوالخلاقي ّ ،الن فسي ةو . الذ اتومع ،ةالاجتماعي ةي الت واص لة حي الص ّ الَعلاقاتناء من وسائل ب فاعلة ً ت عّد وسيلة ً الت َطو عي ةالعمال زالت ر ماالمعاص ف المجتمع العربي ّ الت َطو عثقافة أن لىإ ٥٥ى أخر راسة أشارت د سه ياق نفح وف الّس الط َلبة قبال عف إت إلى ض َمن السباب أد مجموعة ً رتك َوذ َ ،عام ٍّ ة بشكل ٍمن الفاعلي ية ٍن ّ متد َ م بدرجة ٍس ت ت َ من ضمنها: الت َطو عي ةة ة على المشاركة الاجتماعي ف المرحلة الإعدادي ّ . ". المجلة المصرية لبحوث الإعلامالاجتماعي بمشكلات السرة العربية الت واص ل. " علاقة استخدام وسائل ٨1٠٢خالد أحد عبد الجواد. ٢٥ . 3٠1. ص. ): مايو4٦(. العدد ٨٨1٠٢المجلد . . "كيف نربي أبناءنا ف زمن الانفتاح الإعلامي". الوار اليوم11٠٢يوليو ٨1. زََكر يا ّمن 3٥ /edon/ten.yadotrawihla.www//:ptth474 قطر: المركز الثقاف للطفولة. العدد .مجلة درابيل". الط ّفحل َشخص ي ة. "تأثير إدمان التكنولوجيا على 41٠٢لطفي وعمر نصر الدين. يوس ف 4٥ . ٩٠٢-٨٠٢. الث ال ث : . قطر مجلة درابيل". الَتَطو عي القطري عن العمل الش بابأسباب عزوف . "31٠٢. وراكان القحطان أحد صلاح وإبراهيم العمري ٥٥ .3٢- ٠1. ص الث انالمركز الثقاف للطفولة. العدد 41 .عمالالوع من هذا الن بمفهوم وفوائد المشاركة ف الط َلبةى ي لد َعح الو َعف ض َ • ة.ة والهلي الكومي المؤس ساتالتي تنفذها الت َطو عي ةشاطات بالبرامج والن الت عريفة ل ق • ل مهاراتهم ف هذا المجال.قح أو ص َ ،عينو ّ ط َمن المت َ جديد ٍ وين جيل ٍة بتكح ة الاص دريبي ة البرامج الت ل ق • ليم مثل تلك المعارف والمهارات، ولذلك كانت تعح ل أساس ة هي مُضن البيئة المدرسي أن ف لا شك عليم.على جميع مراحل الت ة ٍعي و ط َت َ ض ساعات ٍابقة ضرورة فرح الس الد ّراسةإحدى توصيات ٦٥ تشير الش بابو ةنمية الاجتماعي والمؤترات ذات الاهتمام بالت ٧٥الد ّراساتكانت توصيات بعض وإذا ة مي للع ا المؤس ساتوتدعو الباحثين و ،ف مجال الدمة العاّمة الش بابع و ط َالمتعّلقة بت َ الد ّراساتإلى قّلة الد ّراساتمن زيد ٍومراكز البحوث إلى القيام بم التي الد ّراسات ت عد ّ ب ٍيح ر َلا بو ه ف هذا الجانب، فإن عّمقةتالم . أكثر ن درة ًل البلوغ وهي فترة ما قبح ،نة ًس )٢1-٦( الد ّراسةهذه التي ت رّكز عليها مرية الفئة الع تتناول الد ّراسة فيها قد بدأ مرحلة الص غيروالتي يكون ،) سنة ً٢1-٩رة من (فولة المتأخ ّ إّن مرحلة الط عتبر ت مي ّللع حث اها من ناحية الب َولكن ّ، طبيع الاجتماعي ّة الت مو النسب لعملي عتبر مرحلة الن ّة لت الابتدائي مووذلك لزيادة الاهتمام بسابقاتها ولاحقاتها من مراحل الن ّ ،ه منسّية ٍبح ش .٨٥ خر زح ة ت َة والإسلامي ّالمجتمعات العربي ّ ذلك أن ّ ،اهرة تستوجب الوقوف عندها لدراستهاتلك الظ ّ ن ّإ ة والمبادرات اليري ّ ،كاتفوالت ّ ،الت كاف ل ر و َمن ص فيه أشكال ست ور م ،دممنذ الق حضاري ٍّ ثقاف ٍّ ث ٍبإرح ، ةة البسيطة، وفرضته ظروف قسوة الياة الطبيعي بات الياة اليومي متطل حسبما اقتضته تلقائي ٍّ طبيعي ٍ بشكل ٍ يكون هذا بعد كل ّ ، فكيفالصيلةم العربية ي َاملة ليعّزز وي رّسخ تلك الق اقية الش ّجاء الإسلام بتعاليمه الر ّ ث .٢٢المرجع نفسه. ص ٦٥ دراسة تطبيقية على جامعة الملك سعود". الَتَطو عيالعمل َنَحو َالجامعي الذكور الش باب. "اتجاهات ٩٠٠٢فهد بن سلطان السلطان. 75 .٦ . ص٢11. الرياض. العدد مجلة رسالة الليج العربي .٥٢- ٢1. ص الث ال ث. قطر: المركز الثقاف للطفولة. العدد مجلة درابيل. "طفل بلا طفولة". 41٠٢شيماء بابصيل. ٨٥ ٥1 ي ة لا ي درك الش بابمن ث العظيم جيلا ًنتاج ذلك الإرح بما ،والاجتماعي ّ ،والخلاقي ّ تاريه القيمي ّ أهم ّ مه الافتراضي الذي اتحفتنا عال َعلى و ،سهقع على نفح يتقوح جيل ؟رمع الآخ َ وتفاعل ٍ ،يفيض فيه من حيوية ٍ بادر لا ي جيل ؟أو مجتمعه ،أو أقرانه ،أو أقربائه ،ف حاجة جارهر عح فلا ي َ ،كنولوجيا المعاصرةبه الداثة والت ّ ر الكاف دح تق بالق َلم يسح جيل ؟ة ٍوبدني ّ ة ٍعقلي ّ من إمكانات ٍتعالى حسين من واقع الال بما وهبه الل إلى الت ّ ل ٍعليه ليكون أسلوب تعام والث ّ ،الت َطو عط مفهوم ف بسح الغزيرة الن بو ي ةة و ن والس ،معالم المنهج القرآن ّ . ومنهج حياة ٍ الت َطو ع مفهوم على َضوحءؤال الكبير من خلال تسليط ال على ذلك الس الإجابة إيجاد اول الباحثةتح الد ّراسة مُل مرية لع ف المرحلة ا الص ّ غار َشخص ي ةناء ف ب وأثر ٍ أهم ّي ة ذات ،اجتماعّية ٍ وضرورة ٍ ، إنسانّية ٍ كقيمة ٍ ه يوج ّ التي ةم الإسلامي ّي َوالق ،ةالتر بوي المفاهيم من منظومة كجزء ٍ) سنة ً٢1-٦وهي مرحلة ما قبل البلوغ ( ، وذلك من خلال المدرسةف ف البيت أو سواء ممره نوات من ع هذه الس خلال الص ّ غارون إليها المرب ّ َطه َرة الن بو ي ة الس ن ة و ، المنهج القرآن ّاستكشاف معالم .الن فوسسه ف غرح أهم ّي ةو الت َطو عف إبراز قيمة الم حث أهداف الب َ ٣،١ رعي أصيل الش ف عن الت شح من خلال الك َ الت َطو عبيان أصالة مفهوم هو الد ّراسةالسى لهذه فالهد َطه َرة الن بو ي ةالس ن ة ف القرآن الكريم و له ن المصَدَريحن يح من هذ َ إليه الص ّ غار ت َوحجيه ك فاياتاستخراج ، ث الم ووجدانهم الص ّ غارعقول سها ف غرح َنَحو َ الجاد ّ يهمعح ف س َ ونالمرب ّ ليسترشد بها عى تسح الد ّراسةفكرا ًوسلوكا.ً ف : ذلك الهدف الكبر من خلالتحقيق ل .الص ّ غار َشخص ي ةف بناء َعلاقَتهوإبراز ،أهم ّي ته و الت َطو عبمفهوم الت عريف )1 .هت إلى مفهومه معن ًظا ًأو وج فح ل َ الت َطو عت ذ كح ر و َالتي ح َ ق رآني ةإبراز الآيات ال )٢ ٦1 وتوضيح الة عليها،الد ّماذج ن الإبراز ، مع التي وردت ف القرآن الكريم الت َطو عف عن أنواع شح الك َ )3 .الت َطو علجوهر قيمة الص ّ غار ت َوحجيه ك فايةا بَعلاقَته َطه َرة الن بو ي ةالس ن ة دت ف التي ور َ الت َطو عف عن أنواع شح الك َ )4 ت َوحجيه ك فاياتا بَعلاقَته إبرازمع الم . اهَنَحو َ الص ّ غار نة المكو ّ من القيم تندرج تحتها مجموعة ة ٍعام كقيمة ٍ الت َطو ع َنَحو َ الص ّ غار ت َوحجيه ك فايات أهم ّي ة إبراز )٥ والمتناغمة مع مهارات القرن الواحد والعشرين. ةالإيجابي َشخص ي ةلل حثأسئلة الب َ ٤،١ راسة ى لها لمشكلة التي تتصد اض رح ما تقّدم من ع َ َضوحءف ابقة الس لتحقيق الهداف ة، و الالي الد ّ : الآتيةالسئلة نه يمكن المعالجة من خلال الإجابة عفإن ة منها،لمرجو ا انعكاساته على المجتمع؟ما هي و ، الص ّ غارة للفرد وخاص بالن ّسبة أهم ّي تهوما ،الت َطو عما مفهوم )1 ؟ الت َطو عح مفهوم رح ط َ الكريم القرآنل كيف تناو َ )٢ جّسدتها ماذج التي ن ال ط)(ربح كيف يمكن استثمارالتي وردت ف القرآن الكريم، و الت َطو ع ما أنواع )3 ؟ الت َطو عي ةالعمال َنَحو َ الص ّ غار ت َوحجيه ك فاياتف َطه َرة الن بو ي ةالس ن ة كيف تناولت )4 ت َوحجيه ك فاياتوكيف أبرزت وأنواعه؟ الت َطو عطرح مفهوم الم ؟الت َطو عي ةالعمال َنَحو َ الص ّ غار المسلمة الش خص ي ةناء به ب مع ما يتطل للص ّ غار الت َطو عي ةالعمال َنَحو َ ت َوحجيهال ك فاياتتوافق ما مدى )٥ ؟رالمعاص كنولوجي ّوالت ّ نفتاح المعرف ّر الاالمتزنة ف عصح ٧1 حث الب َ أه ِيَّة ٥،١ ى السرة المسلمة أوًلا ف لد َ وعيةت ر الع مؤش ّ فح ر َعة ف من خلال مساهمته المتوق البحث أهم ّي ة تبرز مين من معل ّ المَرب ّينلدى وثانيا ً، دون البلوغ ماة مري ف الفئات الع الت َطو عبضرورة غرس قيمة ة التر بوي مسيرتها مدار العام على منهج ٍ ل ٍكح بش َة راسي ف المناهج الد ّ ودمجها مينهاتضح عبر عليمي ةت ال المؤس ساتمات ف ومعل ّ ي ةا لذلك من مل الص ّ غارمر من ع لى الوح ةراسي الد ّ نواتالس ف ،كري ّعلى المستوى الف خصي ّمو الش ف الن أهم ّ مع إيجابي ٍ ة المتفاعلة بشكل ٍَعطاءالم الش خص ي ة حيث ت بن، والاجتماعي ّ ، وحي ّوالر ،والقَيمي ّ ،فسي ّوالن الب من ل الط ه يجب نقح أن مل ع َف الت ةنائي ّة الب ظري الن كة التر بوي ت ظريا الن ت بّين و ، والبيئي ّ مُيطها الاجتماعي ّ تل َحيث يكون م ،قليديم الت ل ع َمرحلة الت م ل ع َط (الت ش م الن ل ع َ) إلى مرحلة الت لبٌّ س َ َدوحرا ً للمعلومة (وهو ي ّق ،لهًلا عقح م عحم ،ناء المعلومةب مساهم ا ًف ب ال حيث يكون الط ،)الإيجابي ّ ابقة وخبراته الس ، هوحواس ،رهكح وف ا ة، فكأنم والمجتمعي ،ةفي والص ،ة وبيئته العائلي ، ومشاعره ،ب قدراتهفا ً المزيد بس َمستكش ، هيح يد َفيما بين بات غذاءه ن الن بح كما ي َ َحوحله من )مينرين (المعل ّ وبمساعدة الميّس ،سهفح بن َ مي ّللع وا ،غذاءه المعرف ّ نبح ي َ ب ال الط بشكل ٍ الص ّ غار َشخص ي ةف ر بعض المفاهيمو إلى تبلح ييؤد ّ ا م ّ ،٩٥وئيكيب الض ة التر لال عملي من خ سهبنفح ، مل ع َغبة ف الت واحترامها وتقديرها، والر ،الذ اتغبة ف تحقيق مفاهيم الر ّك ، نواتتلك الس لالخ تدريجي ٍّ فسي ّنيان الن ّفات من شأنها تعزيز الب وهذه الص ّ ، رينصال بالآخ َغبة ف الات ّ ، والر واكتساب المعارف الجديدة ، الفرادواصر بين وية العلى تقح عكس إيجابا ًا ينح م ّ ،عماد المجتمللفرد الذي هو ع خصي ّوالش ّ والعقلي ّ الفضل. َنَحو َ الي المجتمعاتوبالت ،لمؤس ساتباهوض والن .4٢عمان: دار الشروق للنشر والتوزيع. ص. –. الردن العلوم. النظرية البنائية واستراتيجيات تدريس م٧٠٠٢عايش مُمود زيتون. ٩٥ ٨1 - علم الباحثة د ّ على ح َ - نظرا ً التر بوي ّر كح وللف ،ةللمكتبة العربي تكون إضافة ً أنح الد ّراسةلهذه يمكن وربطها ،الص ّ غارة ما قبل البلوغ من حياة مري والمرحلة الع الت َطو عط بين قيمة بح فات التي تناولت الر رة المؤل دح لن وسيع م ف ت َه سح ت أنح الد ّراسةفيمكن لهذه .ةالش ريف الن بو ي ةالس ن ة و ،ة من القرآن الكريمد المستم َ لك فاياتبا : ينح باتجاه َ أهم ّي تهو الت َطو عي ةدائرة مفهوم العمال ليه إ لص و َالت وما يمكن ،من تفسيرات ةحالمقتر َ الد ّراسةكتابته ف م ّما سيت ف أن ل ث م َت َت َ نظرية أهم ّي ة .1 علمية ً ضافة ًإعّد ي ،الد ّراسةلى مقاعد ة ف بداية انطلاقتها إالص غير مريةالفئات الع ص ت َمن نتائج .ظري ف هذا الموضوعللجانب الن عة ًمتواض ة مري ّوهم بالمراحل الع الص ّ غار المترَب ّينوعية من خلال ت َ التر بوي ّف الجانب ة عملي ّ ة تطبيقي ّ أهم ّي ة .٢ ي تهو ،الت َطو عي ّ بمفهوم العمل لىالوح ي إليه ذلك من نتائج يؤد ّ وما يمكن أنح ، للفرد والمجتمع أهم ّ ينعكس على و ،عيد الفرديعلى الص خصي ّوالش ّ والعقلي ّ ،فسي ّنيان الن ّعزيز الب من شأنها ت َ ة ٍيجابي إ من الك فاياتوذلك عبرح استخلاص ،المجتمع عيدعاون على ص َلاحم والت ة والت و الخ رقوية أواص ت َ َطه َرة الن بو ي ةالس ن ة القرآن الكريم و ة ح َجة ضمن حدود البحث المقتر َر المثلة المند َوما فيها من الم ليلها.ضها وتح َرح بعد ع َ حثحدود الب َ ٦،١ :ما يأتيحث ف هذا الب َ الد ّراسةستشمل حدود ة ف القرآن الكريم:الموضوعي الد ّراسةحدود • ٩1 ت عليه، ث راحًة أو ح َص َ الت َطو عرت ك َمن القرآن الكريم ذ َ تفسير آيات ٍستشمل استقراء وتحليل ،الت َطو عي ةالعمال َنَحو َ ت َوحجيهال ك فاياتتوت عليه تلك الآيات الكريمة من واستخراج ما احح كتب التفسير الآتية: من خلال الص ّ غارتجاه ة ٍوبخاص وتوظيفها ، لطائف الإشارات =ه) ٥٦4تفسير القشيري (ت ، جامع البيان = ه) ٠13(ت بريتفسير الط = ه) ٨3٥(ت مخشريتفسير الز ،نزيل ف تفسير القرآنمعالم الت = ه)٦1٥(ت البغوي تفسير فسير الت =مفاتيح الغيب =ه)٦٠٦(ت ازيتفسير الر ،لينز ت حقائق غوامض الاف عن الكش = ه) ٥٨٦(ت تفسير البيضاوي ،الجامع لحكام القرآن =ه)1٧٦(ت تفسير القرطب ،الكبير وكان تفسير الش ،تفسير القرآن العظيم =ه)4٧٧(ت تفسير ابن كثير ،أويلنزيل وأسرار الت أنوار الت حن ف تفسير تيسير الكريم الر =ه) ٦٧31(ت عديتفسير الس ،فتح القدير =ه) ٠٥٢1(ت اهر بن تفسير الط ، ه)٠٩31(ت بعد حن الطيب لعبد الر للقرآنفسير القرآن الت ،انكلام المن العقل الجديد من تفسير القرآن ديد وتنوير = تحرير المعن الس نويرحرير والت الت ه) 3٩31عاشور (ت =ه) ٨141ت ( الشعراويتفسير ،ه) ٩٠41(ت ىلسعيد حو ّ فسيرالساس ف الت ،المجيد .الواطر َطه َرة الن بو ي ةالس ن ة ة ف الموضوعي الد ّراسةحدود • : الم ت عليه. واستخراج ما احتوت عليه ث أو ح َ ،ة ًراحص َ الت َطو عت ر َذك َ ة ٍاستقراء وتحليل أحاديث نبوي الص ّ غارتجاه ة ٍوبخاص ،وتوظيفها الت َطو عي ةالعمال َنَحو َ ت َوحجيهال ك فاياتمن ةالش ريفتلك الحاديث ، لا ًأو البخاري الإمام :يخانده الش ر َمع تقديم ما أوح وشروحها، الآتية الن بو ي ةالس ن ة تب من خلال ك :مسلم الإمام ث ٠٢ سنن ،ه)٥٧٢داود (ت سنن أبي ،)1٦٢صحيح مسلم (ت ،ه)٦٥٢صحيح البخاري (ت .ه)٩٧٢مذي (ت التر ّ )، وفتح ٥٩٧ : فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب (تفهيكتب شروح الديث ا أم و عمدة القاري شرح صحيح البخاري لبدر و )،٢٥٨الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر (ت ين يُيى بن شرف لمحيي الد ّ اجاَلج ّوالمنهاج شرح صحيح مسلم بن ه)، ٥٥٨الدين العين (ت (ت يوطيين الس ّاج لجلال الد ّ اَلج ّيباج على صحيح مسلم بن ه)، والد ّ ٦٧٦(ت وويالن ه).٢٠٧ووية لابن دقيق العيد (ت ه)، وشرح الربعين الن ّ11٩ حث حات الب َل َمصط َ ٧،١ : الآتيةحات ل َالمصط َ الد ّراسةنت تضم التََّطوُّع - زت المعان الآتية: بر َ الت َطو عدة فر َمعن م ف عنشح للك َ الل َغةعاجم لاع على عدٍد من م َبعد الاط ّ الط اء َوالحَواو َوالحَعينح َأصحل َصح يح َواح د َيد ل َعَلى الإح صحَحاب َوالا نحق َياد َطوََع: " ، ي َقال : طَاَعه َيط وع ه ، إ َذا ٠٦ قال وي .لا رأي له، إم عة َطوحع ) َيَديحه َأيح م ن ح َقاد َله ، وفلان طوحع القياد: أيح ان حَقاَد َمَعه َوَمَضى ل َمحر ه . وه َو ( . وأطاَع الشجر : أدحَرَك َثََر ه ، وأمحَكَن أن يج حَتَن وَأطاَع َرحَتع إ ذا َأطاع الن بحت َوَغيرح ه : أي لمَح َيمحَتن عح َعَلى آك ل ه َله الم ات َسَع َله الحَمرحَتع . هارون. د. مُ َم د الس لام. تحقيق: عبد الل غَة معجم مقاييس م. ٩٧٩1 -ه ٩٩31. الرازي ء القزوينزََكر يا ّ، أحد بن فارس بن ابن فارس ٠٦ َوالحَواو َوَما ي َث حل ث ه َما. ج. .134. ص. 3م.: دار الفكر. َباب الط اء 1٢ ًعا َغيرحَ م كح َرٍه، فهو طائع الَكرحه، وي والط وحع نقيض طاع : (اسم فاعل ٍ قال: َجاَء ف َلان طَائ من طاع). والش ح الم هو أن ي ط يَعه صاح ب ه ف َمنحع ال قوق . والاستطاعة مشتقة من الط وحع، أيح أصلها استشعار القدرة وي سح ر و " ،الإح طَاَقة ، والحق دح َرة َعَلى الش يح ء طَاَعَة للإ نسان َخاص ًة، "؛ قَاَل ابحن ب َر ّيٍّ : ٢٦"1٦سجى٩٧ ..َمِن ٱۡسَتَطاَع إِل َۡيه َِسبِيلّٗا ۚ ..سمح العمل وتأَتّيه إ لا َأّن الا سح ت يع ، والإ طاقة َعام ًة، ت َق ول : الجَح َمل م ط يق ل مح له "ف ََهَذا الحَفرحق َما ب َي ح ن َه َما ،َوَلا ت َق لح م سح َتط . َور بم َا قَال وا: 3٦ ف (اسح طَاَع) َيسح ط يع ، . َوب َعحض الحَعَرب ي َق ول : (اسح َتاَع) َيسح ت يع ، ف ََيحح ذ َيُحذ ف وَن الت اَء اسح ت ث حَقاًلا َلهَا َمَع الط اء َتسح َتط يَعه . حتّ الط اَء. َوالحَعَرب ت َق ول : َتطَاوَعح له ََذا الح َمحر ، َوقيل: وي َق ول وَن: َتَطو َع، َأيح َتَكل َف اسح ت طَاَعَته ، وَتَطو َع للشيء وَتَطو عه، ك َلاهم َا: أي حاَوَله، َوقيل: تَكل َفه تحم َله َطوحعا.ً ن ه :) با لش يح ء الت َطو ع(و ا َلا ي َلحَزم ه ف َرحض ه ، َلك ان حَقاَد َمَع َخيرحٍ َأَحب َأنح "الت َبر ع ب ه م نح َذات ن َفحس ه م "، ولا ي قال هذا إّلا ف باب اَلير والبر ّي َفح َعَله ل خٍير َتَبر عا:ً م َتَطو ّع الت َطو عوَصلاة .4٦ َلة ، وكل م ت َن َف ّ ، : الناف ل يأتي من العمال َطو ع أي: ٦٦سجى١٨٤ ..َفَمن َتَطوه َع َخۡيرّٗ ا ..سمح .٥٦زيادًة على الفرائض" الص ال ةأي "متنف ّ .اعة لب إليه زيادًة ف الط طح ل من غير أن ي ع َفف َ ،سه ولَي نهانفح .٧٩: 3 آل عمرانالقرآن. 1٦ بين ألفاظ القرآن الكريم العلاقات(مؤص ل ببيان المعجم الاشتقاقي المؤصل للفاظ القرآن الكريمم. ٠1٠٢حسن حسن. مُ َم دجبل، ٢٦ .٩٢31. باب الطاء والعين وما يثلثهما. ص. الث ال ث. القاهرة: مكتبة الآداب. المجلد بأصواتها وبين معانيها) ة. بيروت: دار صادر. فصل الطاء الث ال ث. الطبعة لسان العربه . 4141بن مكرم بن علي، أبو الفضل، جمال الدين. مُ َم دابن منظور، 3٦ .٢4٢. ص. ٨المهملة. ج. 134. ص. 3. َباب الط اء َوالحَواو َوَما ي َث حل ث ه َما. ج. الل غَةمعجم مقاييس م. ٩٧٩1 -ه ٩٩31. ابن فارس 4٦ . ٢٢41. ص. ٢. د. م.: عالم الكتب. ج. العربية المعاصرة الل غَةمعجم م. ٠٠٢٨ -ه ٩٢41عمر، أحد مختار عبد الميد. ٥٦ . 4٨1: ٢ البقرةالقرآن. ٦٦ ٢٢ ِخيه ِ: وقوله َ ُهۥ َنۡفُسُهۥ َقۡتَل أ َ له وأجابَته عح َرخ َصتح َوَسه َلتح وشج عته على ف فَمعحناه ٧٦سجى٣٠ ...سمحَفَطوهَعۡت ل يَن (الحم ط ومن اط و َع، : اسم فاعل ٍو ّع َوم ط إليه. . َوم نحه ق َوحل ه ت ََعاَلى: يَتَطو عو َّعة ) ال ذ ِمُزوَن سمحوَن با لجح َهاد ۡ ِذيَن يَل ه ٱل ُمطه و ِِعيَن ۡ الحم تحَطو ّع َين فَأ دحغ َم." َأصحل ه و ٨٦سجى٧٩ ..ٱل لقرآن ال للفاظ ب المعجم الاشتقاقي المؤص ر صاح ك َوذ َ .٩٦ ، راد منه، والانقياد يء وَتأَتّيه لما ي ل ليونة الش وح معناه المحوري ح َ َدوحري التر كيب ما ف القرآن من كل ّ " :أن "َطو عالت ذ منهما كالاستطاعة و ؤخ َوما ي وافق الجميع ف بعد أنح الل َغةم مقاييس ج َعح ب م فرد صاح وانح .٠٧ يء أي َتَبر ع به بقوله:" َوَلا ي َقال َهَذا إ لا ف َباب الَح يرح َوالحبر ّ"معن َتَطو ع بالش الشواهد من القرآن إّلا أن ، 1٧ ن هناك م َ وّضح أن ت حقة،فحات اللا فصيل ف ثنايا الص ، كما سيأتي بيانه بالت الن بو ي ةة ن الكريم ومن الس .رع من أبواب الير أو البر ّ و ع ف أموٍر ليست ف ع رحف الش ط َت َ .٠3: ٥ المائدةالقرآن. ٧٦ .٩٧: ٩ التوبةالقرآن. ٨٦ الرازي، زين الدين أبو عبد .134. ص. 3. َباب الط اء َوالحَواو َوَما ي َث حل ث ه َما. ج. الل غَةمعجم مقاييس م. ٩٧٩1 -ه ٩٩31. ابن فارس ٩٦ . الطبعة الامسة. بيروت: مُ َم دالشيخ يوس ف. تحقيق: مختار الصحاحم. ٩٩٩1 -ه ٠٢41بن أبي بكر بن عبد القادر النفي. مُ َم دالل الفيروزآبادي، .34٢-٠4٢. ص. ٨. فصل الطاء المهملة. ج. لسان العربه . 4141ابن منظور. .3٩1المكتبة العصرية. باب الطاء. ص بيروت: -نعيم العرقسوسي. الطبعة الثامنة. لبنان مُ َم د. تحقيق: القاموس المحيطم. ٥٠٠٢ -ه ٦٢41بن يعقوب. مُ َم دمجد الدين أبو طاهر تاج ه . ٢٢41 -ه ٥٨31مرتضى السين. مُ َم د. الزبيدي، ٥4٧- 44٧مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع. فصل الطاء. ص المجلس الوطن للثقافة والفنون والآداب. ج. -. تحقيق: جماعة من المختصين. الكويت: وزارة الإرشاد والنباء العروس من جواهر القاموس المعجم الاشتقاقي م. ٠1٠٢. جبل. ٢٢41. ص. ٢. ج. العربية المعاصرة الل غَةمعجم م. ٨٠٠٢ -ه ٩٢41. عمر. ٦٨4- 1٦4. ص.1٢ . باب الطاء والعين وما الث ال ث. المجلد بين ألفاظ القرآن الكريم بأصواتها وبين معانيها) العلاقات(مؤص ل ببيان المؤصل للفاظ القرآن الكريم دمشق: -ة. سوريةالث اني. الطبعة القاموس الفقهي لغة ًواصطلاحا ًم. ٨٨٩1 -ه ٨٠41. أبو جيب، سعدي. ٩٢31-٨٢31يثلثهما. ص. . المعاجم من هذه بتصرف ٍن ق ل .43٢دار الفكر. ص. .بين ألفاظ القرآن الكريم بأصواتها وبين معانيها) العلاقات(مؤص ل ببيان المعجم الاشتقاقي المؤصل للفاظ القرآن الكريمم. ٠1٠٢جبل. ٠٧ .٩٢31- ٨٢31. باب الطاء والعين وما يثلثهما. ص. الث ال ثالمجلد .134. ص. 3. َباب الط اء َوالحَواو َوَما ي َث حل ث ه َما. ج. الل غَةمعجم مقاييس م. ٩٧٩1 -ه ٩٩31. ابن فارس 1٧ 3٢ ة ة الكويتي د ف الموسوعة الفقهي ما ور َ بإجمالى تف َفسي كح هي:قح ا ف الاصطلاح الف وأم حيث شملت ما ،٢٧ در كلمة الاصطلاحي لمصح الت عريفعن الفقهاء َدلع َ" المختلفة على المذاهب الربعة:قه ف كتب الف تفّرق ثلاثة معاٍن: ل بالمصدر، فذكروا) إلى تعريف ما هو حاص الت َطو ع( اسح م ل َما ش ر َع ز َياَدًة َعَلى الحَفرَائ ض َوالحَواج َبات ، أَوح َما َكاَن َمخحص وًصا ب طَاَعٍة َغيرح َواج َبٍة. الت َطو ع لها: َأن أو يه َوالحق رحبَة و َ الَتَطو عو َ َوالحَمنحد وب َوالحم سح َتَحب ّ َوالن َفل َوالحم َرغ ب ف الإ حح َسان به ََذا الحَمعحَن ي طحَلق َعَلى: الس ن ة َوالَح َسن ، َفه َي أَلحَفاظ م َترَاد َفة . ل الحم َسم ى با لحَمنحد وب فيدخل فيه النفح ه َو َما َعَدا الحَفرَائ َض َوالحَواج َبات َوالس َنَن. الت َطو عَأن ثانيها: ف الش رحع . - الَتَطو عَوالحم سح َتَحب ّ و َ نح ت َرحك ه عحل ه َخيرح م َفق يل: َما ف ن َقحل بخ ص وص ه ، َبل ي نحش ئ ه الإنحَسان ابحت َداًء. الت َطو عثالثها: هو َما لمَح يَر دح ف يه ب َعحض ه َأعحَلى م نح الت َطو عر الس بحك ي : إ ن الح َلاَف َلفحظ يٌّ. فغاية ما ف المر َأن َما َيدح خ ل ف َدائ َرة ك َوذ َ ، فََأعحَلاه ه َو الس ن ة الحم ؤَك َدة ، َكالحع يَديحن ، َوالحو تحر ع نحَد الجح مح ه ور ، وََكرَكح َعتي َ الحَفجح ر ع نحَد الح ََنف ي ة . ب َعحٍض ف الر ت حَبة الحَمسحج َك الحَمنحد وب أَو الحم سح َتَحب َكَتح ي ة َك َما ي نحش ئ ه الإ نحَسان ابحت َداًء، َلك ن ك ل َذل َك َويَل ي َذل د ، َويَل ي َذل َك ما رواه البخاري ف صحيحه مي َسم ى َتَطو ًعا لر ج ل صلى الله عليه وسلم الن ب ّن ق َوحل . َواَلصحل ف َذل ال ذ ي َسَأل ب َعحَدَما -ل : َهل َعَلي َغيرح َها؟ ف ََقال َله : َلا، إ َلا َّأنح َتَطو ع َالز كاةو َ الص ّ يامو َ الص لاةَعَرَف ف َرَائ َض .4٧" 3٧ أو تنظيم أو جماعة هو الجهد أو العمل الذي يقوم به فرد الَتَطو ع ف": صطلاحالاف الت َطو عا تعريف أم هودهم" ل ج مقاب مادي ٍّ لجزاء ٍ ع ٍق و َدون ت َ ،منه ماتهم للمجتمع أو فئة ٍدح قديم خ بهدف ت َ .٥٧ ة. الكويت: دار السلاسل. ج. الث اني. الطبعة الموسوعة الفقهية الكويتيةه . ٧٢41 - 3٠41 .وزارة الوقاف والشئون الإسلامية الكويتية ٢٧ ٦41. ص. ٢1 .٦4. رقم الديث 1٨: 1ج. م َن الإح سح َلام . الز كاةَباب : . كتاب الإيمان. صحيح البخاريه . ٢٢41البخاري. 3٧ . ٧41. ص. ٢1ج. .الموسوعة الفقهية الكويتية. ه ٧٢41 - 3٠41وزارة الوقاف والشئون الإسلامية الكويتية. 4٧ .٠1الشركة العربية للتسويق. القاهرة. ص . "التَطَو عيالعمل الجماعي " .٠1٠٢. عبد الل عبد الميد الطيب ٥٧ 4٢ ريٌف جديٌد للَتَطوُّع ع ْت َ • عريفا ًجديدا ًللَتَطو ع اسَتحح َدثت ت َقا ًف فصول هذه الد ّراسة فإن الباحثة ناًء على ما سيت ضح لاح ب َطه َرة الن بو ي ةاست َن ح َبطَته من القران الكريم والس ن ة َيسح َتوع ب جم حَلًة من المعان المَعبر ّ ة، ليكون ذا شموليٍة أوحَسع الم ه:ص ، ون َالت َطو عضوع وح تابة التي َبَثت م َم ا هو م َتعاَرف عليه وم تداَول ف أَدبّيات الك رح بف َا ليس ه، م س فح قاء ن َلح ن ت تارا،ً م له الفرد مخ ح ذ بح د الذي ي َهح ل أو الج م َالع َ" هو صل به حح في ٍَب، ٍض أو واج لغيره كأنح ع َت َم ، أوسهفح ر على ن َنفحع قاص ي ق َ دٍّ إيجاٍب َعطاءٍء منه، بزح تمع، أو لج جح ًة للم م َدح ن خلاله خ م م د ّ . "ي ٍّو ن َعح أو م َ ظار مقابٍل مادي ٍّت ٍب، دون انح لح س َ َعطاءأو ئيات الآتية: زح ل للج شام الت عريفهذا • قداره أو طبيعته، ر إلى م ظ َدون الن َ نوي ّأو المعح عيد المادي ّعلى الص بذول هد م َج هو - ،ر ٍيب خاط وعن ط ،سهفح قاء ن َلح ن ت تارا ًم له الفرد مخ ذ بح ي َ - ها، س نح ن ج ن قد يكون م روض أو الواجبات لك ن باب الف ليس هو م ل ٍم َف ع َ - يكون ف عباداته)، أو زيادة ًسه (فح لن َج هًا و َم ع بالعمل و و ّ ط َتص را ًعلى المت َقح م الن فحع قد يكون - ع َت َم الن فحع ات الت عريفف ن موجودة ًلم تك ة إضاف َ الو لر طح (فالش رين،ع الآخ َفح ج ها ً لن َو َم يا ًو د ّ ة)، المعهود َ سَيت ّم بَيانه ا من حيث المعن ، (وهذه إضافة جديدة ب ٍلح س َ َعطاءع و ط َت َإيجاٍب أو َعطاءع و ط َت َ - بالت لذلكوالت أصيل .َعطاءبكل ن َوحٍع من ال المقصود )،مةفصيل ف الفصول القاد ه الل جح صا ًلو َقاه ما كان خال ، وأرح الن ّي ة، مع استحضار نوي ٍّعح ، أو م َدون انتظار مقابٍل مادي ٍّ - تعالى.سبحانه و ت ه ي َأن الت عريفظ ف هذا لاح َوي • قاط الآتية: ف الن ّ للَتَطو عة ات العام الت عريفق مع ج ّل ف ٥٢ ق َة عامة ي م َدح ه: خ طبيعت - ل ذح : ب َمثل دمات والمنافعأنواع ال ل كل م َشح وهذا ي َ ،عو ّ ط َمها المت َد ّ ما وكل ّ ،ليميعح حي، أو الت الص ّ ن، أو يح سي، أو الع َفح م الن عح ر، أو المال، أو الد كح الوقت، أو الف رين.ديمه للآخ َقح ن ت َك يم ع.و ّ ط َعلى الفرد المت َ هة ٍج من أي ّ بار ٍسة إجح ار َة دون م ة الاختياري ي الذ اتغبة عليه: الر ث الباع - ض رح ر زائد ليس من قبيل الف َله، فهو أمح م ََزم الإنسان ع َلح ا ي َر ليس م ه: هو أمح ت حقيق َ - ب. أو الواج سًة.س ؤ َجزٍء منه سواء كان فردا،ً أو جماعًة، أو م : المجتمع أو أي ّتفيد المسح ف ر َالط - من الآخرين (أفرادا ً أو جماعًة أو نوي ٍّعح أو م َ مادي ٍّ دود ٍرح م َ ع أي و ّ ط َر المت َظ ت َنح ه: لا ي َدود رح م َ - مة. دح ديم تلك ال قح بت َ يَتَطو عحين مؤس سًة) ه إلى تلك الن ّ ه وإضافت ثة باستحداث ت الباح د َر َف َا ما انح وأم • : ينح ت َي َئ زح ل ف ج ث م َت َة في َه م قاط الم رح ا ليس بف َع بعمٍل م و ّ ط َبقيام المت َ ص ت َ: َتح لىالأو ْة ئيَّ ز ْال ُ - أ ه س فح ع ن َف ت َنح ٍب كي ت َض عليه أو واج ع َر َع، وهذا ما ش َو ّ ط َص المت َخح ر نفحعه على ش َالقاص الت َطو عع من وح به، فهذا ن َ نيف، ين ال َه له الد ّ ر من ث َر ف أكح ر ق َقاٍت، كما ت َد َكاٍر وص ٍَة وأذح ر َمح من صلاة وصياٍم وع الت َطو عع له عبادات َرإذ ش َ َع ..سمحضٍع ف القرآن الكريم، كقوله تعالى: وح م َ ِذيَن يُِطيُقونَُهۥ فِۡديَة َٞطَعاُم ِمۡسِكيٖنٖۖ َفَمن َتَطوه ه َوعَلَى ٱل ُهۚۥ ه ، عو ّ ط َت َة للم ق اليري ق ح َت َ) أي ست َه د (ل َر َمير المفح ت الض ر َك َ، فالآية ذ َ٦٧سجى ١٨٤ ..َخۡيرّٗ ا َفُهَو َخۡير ٞل ُكۡمۚ سمحإِن تعالى: وقوله ُفَقَرآَء َفُهَو َخۡير ٞ له ۡ ۡخُفوَها َوتُۡؤتُوَها ٱل ُ ..ُتۡبُدوا ْ ٱلصه َدَق َِّٰت فَنِعِمه ا ِهَيٗۖ َوإِن ت لكن ،رينخ َلآولع و ّ ط َت َة للم ق اليري ق ح َت َم)، أي ست َك َمير الجميع (ل َت الآية ض َر َك َ، وذ َ٧٧سجى٢٧١ الت َطو عي ّع و ّ ط َراج نفع عمل المت َل عن إدح ف غح ت َ الت َطو عيان عليها ف ب َف عار َة والمت َل َداو َات المت َالت عريف .4٨1:٢البقرة القرآن. 67 .1٧٢:٢البقرة القرآن. 77 ٦٢ كأنح ،فيد ديد المست َحح بت َ ص ت َعريفاتهم َيح ضابٍط لت َ غي إضافة ب َنح في َ، وإّلا الت َطو عضمن تعريف ف صح لاق و َاعًة، وليس بإطح ر فردا ًكان أو جم َة الآخ َم َدح ل الت َطو عف المجتمع، أو الت َطو عقال ي مة دح ف نهاية المطاف ف خ ب ص سه ي َفح ء لن َع المرح و ط َكان ف القيقة ت َ موما،ً وإنح ع الت َطو ع المجتمع. : ينح ع َوح ر إلى ن َو ص َث الت من حيح الت َطو ع سيم قح بت َ ص ت َ: َتح ةالثَّانية ئيَّ ز ْال ُ -ب وح لي (ق َم َالع َ َعطاءإيجاٍب: وي قحصد به ال َعطاء ع و ط َت َ - ٍة عٍة مادي ّف َنح ليم م َسح ًلا)، كت َعح ًلا كان أو ف شورٍة، وغير ذلك قديم ف كح رٍة وم َت َ حتّ رف المستفيد مثل المال، أو الدوات، أو ٍة للط ني ّيح أو ع َ ر.رف الآخ َيستفيد منه الط شاَهدا ًكي لحوظا ًم هدا ًم َع ج و ّ ط َل فيها المت َبذ من أموٍر ي َ ل ناز رّاء ت َل عليها ج َص ح َت ٍَة ي َع َف َنح ر بم َرف الآخ َع الط ت م َت َي َ أنح به َسلحٍب: وي قَصد َعطاء ع و ط َت َ - ر على أخح ذه، ولكن ، لهتَحق ٍّسح ه م من حقوق ق ٍّيًة عن ح َواع ع ط َو ّ ط َالمت َ عه لصال د َه ي َوهو قاد ك س يم ح ل، أو أنح ل الجاه هح على ج َبرح ح عن الإساءة، والص فح والص ،وفح مثل الع َر رف الآخ َالط اق ه بالعمل ف إلح يام ب ق ب س َت َي َ ًة أنح اف َا ًمنه ومخ َن ٍّل ظ َم َع َ ه عن الإتيان بأي ّ ح َع جوار و ّ ط َالمت َ ر، وغير ذلك ص َالب َ ض غ ب، وي َض َظ والغ َيح م الغ َظ كح ر، كأن ي ٍَر من إزعاٍج أو َحرٍَج للآخ َر َض َ ا ًقد يكون عظيما ًسي ّفح دا ًن َهح ل فيها ج ذ بح ع بها ي َو ّ ط َالمت َ لكن ،فى على المشاه دمن أموٍر َتح ر.رف الآخ َح الط لصال َطه َرةف الفصول القادمة بَيان أمث َلٍة من القرآن الكريم والس ن ة وسيأتي لاح قا ً لنماذج ينطب ق الم ".الس لحب َعطاءعليها َوصحف " َتَطو ع ٧٢ ت َْوجيهال ِكفايات - ِكفاية ال - إ ذا قَاَم باَلمر. َوي َقال : َكفاك ك فايةفي "كفى يكح جاءت من ف عحل ك فايةال أن الل َغةجاء ف معاجم ر س وَرة الحب ََقَرة ف لَي ح َلٍة باَمنح قرأ َ" َهَذا اَلمر َأي َحسح ب ك، وَكَفاَك َهَذا الش يح ء ، َوف الَح د يث : لآح ي ََتينح م نح آخ يَن يَقومون بال دح مة، َجمحع كاف ٍ٨٧"َكَفتاه وكَفى الرجل ، ، َأي َأغحَنتاه َعنح ق َيام الل يحل ..، والك فاة : اَلَدم ال ذ ، ف َه َو كاٍف"ك فاية عحَت به (سّد حاجَتك يح د أيضا ً" َكفاك الشيء يكفيك: استغن َ. وور َ٩٧ َت به عن غيره وقَن ) ك فايةبال (إمداد بقدر ما تحتاج)، وكفى فلاًنا مئونَته: جعلها كافيًة له أي قام بها دونه فأغناه عن القيام بها ُمۡؤِمنِيَن ٱلۡقَِتاَل ۚ.. سمح :ومنها قوله تعالى ۡ َفى ٱللَّه ُ ٱل َ فالمعن الحزاب،أغناهم عنه، فقد انهزم أي ٠٨سجى ٢ ..َوك كيب فهو بمعن ما ف القرآن من التر وكل ّ، مو إلى الكمال المناسب دون زيادة ٍبلوغ الامتلاء أو الن ّ المحوري ّ .1٨الاحتياج"الإغناء وعدم ثين على تعريٍف جامٍع فاق بين أغلب الباحثين المحد َفلم يُصل ات ّ :التر بوي ّر و نظالم من ك فايةا الوأم ر ف تعريفها:ا ذ ك ، وم ّ٢٨ك فايةمانٍع لل . ٩٠٠٥. رقم الديث 1٨٨: ٦ج. َباب َفضحل الحب ََقَرة . . كتاب فضائل السور. صحيح البخاريه . ٢٢41البخاري. ٨٧ . ٥٢٢. ص. ٥1. ج. الكاف. فصل لسان العربه . 4141ابن منظور. ٩٧ .٥٢: 33القرآن. الحزاب ٠٨ . بين ألفاظ القرآن الكريم بأصواتها وبين معانيها) العلاقات(مؤص ل ببيان المعجم الاشتقاقي المؤصل للفاظ القرآن الكريمم. ٠1٠٢جبل. 1٨ .٥٠٩1- 4٠٩1وما يثلثهما. ص. الكاف والفاء. باب الر اب عالمجلد - وم (ألكسو) لعل. الرباط: المنظمة العربية للتربية والثقافة وامعجم مصطلحات المناهج وطرق التدريس. 11٠٢الدريج وآخرون. مُ َم د ٢٨ .3٥مكتب تنسيق التعريب ف الوطن العربي. ص. ٨٢ ن مُتواها من لوك والعمل ف إطار سياٍق معين ٍ، ويتكو تسمح بالس ّ هي قدرات الك فايات" • ٍل مرّكٍب، كما يقوم الفرد الذي اكتسبها بإثارتها بشكح مندمجة ٍ وقدرات ٍ ،ومهارات ٍ ،فمعار "دة ٍمُد ة ٍها ف وضعي د مواجهة مشكلٍة ما، وحل ّ قصح بوتجنيدها وتوظيفها . 3٨ الدنى الذي يلزم لتحقيق هدٍف ل الد ّمختلف أشكال الداء التي تث ّ هي " آخر: وتعريف • ة ر للعملي تيّس م والمهارات التي من شأنها أنح هح اهات وأشكال الف َا مجموع الاتج ّ أنه ما. أيح . 4٨ة" ة والوجداني ة والنفسحركي تحقيق أهدافها المعرفي عليمي ةت ال الليج العربي: " هي مهارات ة مثل مصر ودول ول العربي وتعريف ثالث تتبعه بعض الد • وأيضا ً ،عل معليم والت ت كح تَسب، وي تعامل معها على هذا الساس ف بناء المناهج وف عملية الت .٥٨لاميذ" بات الت ف تقويم مكتس َ ، اهاتوالاتج ّ ،والمهارات ،المقبول من المعلومات "الد ّ :دريس: وي قَصد بهاالت ك فاياتوهناك • ، ٦٨ٍة"الي بإتقاٍن وفع عليمي ةت ه الهام ّم من إنجاز م َة الذي يم َك ّن المعل ّ والمبادئ الخلاقي ،مي َوالق ك فاية :الرئيسة وهي الك فاياتإلى ثلاثة أصناٍف من الت عريفوقسمها أصحاب هذا ك فاياتع إلى تتفر الك فاياتواحدٍة من هذه قويم، وكل ّالت ك فايةنفيذ ث الت ك فايةخطيط، و الت . ٧٨أصغر المصدر نفسه. 3٨ .3٨. عمان: دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة. ص. ةالتر بويموسوعة المصطلحات م. 11٠٢ -ه ٢341السيد. مُ َم دعلي، 4٨ وحدة م. 31٠٢. البرنامج العربي لتطوير مناهج التدريس وتوظيف تقنيات المعلومات والاتصال ف التعليم والتعل م، التونسية التر حبيةوزارة ٥٨ .٧. ص.القرن الادي والعشرين ك فاياتتدريبية (تكوينية) ف مجال . 4٠1- 3٠1المصدر نفسه. ص. ٦٨ المصدر نفسه ٧٨ ٩٢ م ٍّا تشمل مجموعة مه ة ٍسلوكي عنها بعبارات ٍعبر ي قدرات هي " :ا ًف تعريفها إجرائي ّوقيل • من ناحية ع إنجازه بمستوى مرحضي ٍّالمتوق هائي ّة) تكون الداء الن ّ ة، وجداني ة، مهاري (معرفي .٨٨ة المختلفة" ظ َوالتي يمكن ملاحظتها وتقويمها بوسائل الملاح َ ،ةالي الفع : ٩٨: أنها ت َقس م إلى الك فاياتسيمات د تقح وأح َ • ولها ،ةحقول المعرفة، ويتعّين توظيفها ف الياة العام ترك فيها كل ّة التي تشح العام الك فايات • :عن. وتتلف ة س حركي ونفح ،ة وثقافي ،ة ووجداني ،ة أبعاد اجتماعي ياضيات الر ّ كة راسي ٍة واحدٍة من المواد الد ّ ص ف ماد خص ة) التي تت َة (الاص وعي الن الك فايات • .مثلا ً غات، وم أو حقل الل للع من القول مثل حقل ا بقٍل معرف ٍّ ت َت ََعل قة التي الممتد الك فايات • وهكذا. ع على تنو لا يأخذ مفهوما ًواحدا،ً بل يدل ّعند أهل الاختصاص ك فايةمفهوم ال وعلى هذا فإن ة القرن الادي والعشرين العام ك فاياتتوزيع الد ّراسةباين اعتمدت هذه وبسبب هذا الت .لالاتهد َد وتعد ، فكانت ٠٩الك فاياتمنها عدد من ل ٍّينضوي تحت ك رئيسة ٍ إلى ثلاث مجموعات ٍ حة للوطن العربي ّالمقتر َ الآتي: َنحح و َالمجموعات على ال : مثل ة ) معرفي -ة ذهني -ة نظري ك فاياتابع العرفان (ة ذات الط ّالعام الك فايات: الولىالمجموعة - اقد وغيرها. الن ّ الت فكير ك فايةحليل، و الت ك فاية مخبر تطوير -مجلة دراسات نفسية وتربويةاءات، ماهيته ومكوناته ف المدرسة الجزائرية. فم. نظام التعليم بالك11٠٢كمال فرحاوي. ٨٨ .441العدد السادس. يونيو. ص. ة. التر بويو الن فسي ةالممارسات م. وحدة 31٠٢. البرنامج العربي لتطوير مناهج التدريس وتوظيف تقنيات المعلومات والاتصال ف التعليم والتعل مالتونسية، التر حبيةوزارة ٩٨ . ٩-٨القرن الادي والعشرين. ص. ك فاياتتدريبية (تكوينية) ف مجال .4٢المصدر نفسه. ص. 09 ٠3 تحّمل ك فايةإدارة المشاعر، ك فايةابع الوجدان: مثل ة ذات الط العام الك فاياتة: الث انيالمجموعة - وغيرها. المسؤولي ة ك فاية مع الغير، و الت واص ل ك فايةابع الاجتماعي: مثل ة ذات الط العام الك فاياتة: الث ال ثالمجموعة - شارك، وغيرها. عاون والت الت ت َْوجيهال - ه، مصدر وج ه، ت َوحجيهال ه، والمفعول م وج ه، وج ت َوحجيهوي قال: "وج ه إلى يوج ّ يَء أو ه الش ا،ً فهو م وج ّ وج ه الش يَء إلى جهة كذا: أداره إليها" .، .م َعي نا ًاها ًه يأخذ اتج ّالش خحص: جَعل َ ا ا جاء ف معناها أنه وم ّ. 1٩ عليمات التي ي زو ّد بها المسؤول َمرؤوسيه والتي ترسم "إرشادات أو ن صح أو بيان يوج ه إلى الَتحباع، وهي الت س رح غ َ، و غراء بهالإ، و غيب بالشيء" التر له معاٍن أخرى مثل: ت َوحجيهال . كما أن ٢٩ة تنفيذ العمال" كيفي لية، خح ك، والإعراض والت ، والتر ح أث ٍم من غير اقتراف م َع َع ف الاستمتاع بالن ّ ، التوس سفح ص عليه ف الن رح ال .3٩"ينح د من الع َس َإصلاح ما ف َو راسةف هذه في قحصد به" ت َوحجيهال ك فايات" ينح ت َم َبمجموع الكل عبيرت الا أم ّ - المَرب ّينإرشاد هو :الد ّ التر حبيةم ل ف س هادمواقعهم وتعد على اختلاف هم ّي ة إلى ال -الص ّ غارمين المتعل ّ ة ف حياة م الخلاقي ي َوبناء الق كح ر إلى تضمين، و الكلمة من أبعاد ٍ تحملهما بكل ّ َعطاء الذي يعن ال الت َطو عس قيمة البالغة لغرح السرة ف وتطبيقات ٍ معارف ومهارات ٍ ا ًملي ّوع َ ة نظريا ًّراسي المناهج الد ّ ، وكذلك التر حبيةف ةالعملي تهاوخط ،التر بوي ّ .٠4٢٦. ص. 3. ج. العربية المعاصرة الل غَةمعجم م. ٨٠٠٢ -ه ٩٢41عمر. 19 . ٧٠4٢. ص. 3. ج. المصدر نفسه ٢٩ ة. د. م.: دار النفائس للطباعة والنشر الث اني. الطبعة معجم لغة الفقهاءم. ٩1٨٨-ه ٠41٨رواس قلعجي وحامد صادق قنيب. مُ َم د 3٩ .٨٢1والتوزيع. ص. 13 وزيادة كفاءتهم ، القراراتاذ درة على ات ّ والق ها وحل ّ ،المقدرة على مواجهة المشكلات الص ّ غار الط َلبة ب ت كس .جديدة ٍ أ من أوضاع ٍفاعل مع ما يطر ف الت ص ول فحعالة " َأن َتكح ر يَر الح لي العقح العلوم، فقد ثبت ف ر مع الممارسةطو ّللت قابلة الك فاياتو َسَبب ل ها وهذه المعان كل ّ .والعكس صحيح ،وتزداد هكفاءت ترتقير ما بقدح الفردس ر ما يمار فبقدح ،4٩الحَمَلَكات " .ون لإكسابها لإنسان هذا القرنى المرب ّتجتمع ف بوتقة مهارات القرن الواحد والعشرين التي يسع َ الص ِغار - فهو صغير وص غار رمأخوذ من صغ ،لاف الكبيرلغًة خ : الص غير انخفاض جرم . والمعن المحوري ّ٥٩ ل رهب ِ ٱۡرَحمُۡهَما َكَما َربهَيانِي َصغِيرّٗ ا ... سمحالقرآن: د فور َو .٦٩يء أي هبوط سكهالش عه جمح : َصغيرو .٧٩سجى ٢٤َوقُ تدّل على الثبوت من صَغَر، مشب هة غيرات وَصغائر ، وص غار: صفة ص َ وتج حمع علىغيرة، ؤنثه ص َم و ص غار، ، ويمكن إطلاقها ٨٩ضّد كبير" وهي م، حديث الّس ّن اَلجصغ َر بمعن: ضئيل م فيقال: بالض تأتي أيضا ًو الَقدح ر أو الّس ن ّأو الجسم ص َغرف صح لو َ .٩٩ . = التفسير الكبير مفاتيح الغيبه. ٠٢41بن عمر بن السن بن السين التيمي الملقب بفخر الدين الرازي. مُ َم دالرازي، أبو عبد الل 4٩ .٩4. ص. ٧ة. بيروت: دار إحياء التراث العربي. ج. الث ال ثالطبعة .٦٧1. باب الصاد. ص مختار الصحاحم. ٩٩٩1 -ه ٠٢41الرازي. ٥٩ . بين ألفاظ القرآن الكريم بأصواتها وبين معانيها) العلاقات(مؤص ل ببيان المعجم الاشتقاقي المؤصل للفاظ القرآن الكريمم. ٠1٠٢جبل. ٦٩ . ٨٢٢1. باب الصاد والغين وما يثلثهما. ص. الث ال ثالمجلد .4٢:٧1القرآن. الإسراء ٧٩ .٩٩٢1. ص. ٢. ج. العربية المعاصرة الل غَةمعجم م. ٠٠٢٨ -ه ٩٢41عمر. ٨٩ المصدر نفسه. ٩٩ ٢3 راسةف هذه لص ّ غاروي قحَصد با لون على هم مقب ن ة ما قبل البلوغ م مري الطفال ف المرحلة الع الد ّ ادسة الس بين تكون أعمارهمما غالبا ًالذين و ، تقريبا ً الر اب عإلى الو لف ة من الص ّالابتدائي الد ّراسةمرحلة كور.ناث والذ الإينح مر، من الجنس َالع من ة عشرةالث انيأو لى العاشرةإ راسةة المقصودة ف هذه مري س ف المرحلة الع لا يكون هناك لبح حتّ و ،ولمزيٍد من الفائدة ت ر َ، آث َالد ّ الس ن ة ف وأف القرآن الكريم ذ كح رها دوالتي ور َ ،نر الّس غ َعلى ص دل ّح بعض اللفاظ التي ت َتوض ّ الباحثة أنح َطه َرة الن بو ي ة هذه اللفاظ: أحد رج عن ت َحيث لم َ، الد ّراسةالاستشهاد به من أمثلٍة ف ثنايا تم ّيا م ّ الم . )تيمي َ -ليدو َ –د ل َو َ- مل غ ال ل لم يبح -َتّ ف َ -لامغ -ل فح ط -ب ّص َ -ة ي ر ّ (ذ ة ٌيَّ ر ِذ ُ - يستعمل للواحد الل فحظوالكبار معا،ً و الص ّ غار قد يقع على و د، الو لامن الص ّ غار لها: والذ ر ّي ة أصح وهي َنسح ل الث َقَلينح َو(ذ ر ّي ة ) الر ج ل َوَلد ه َوالجَح مح ع (الذ رَار ي ) َو(الذ ر ّيا ت ) .٠٠1والجمع، وأصله الجمع .1٠1 َبَعۡتُهم ۡ: عز وجل َوق َوحل ه ِذيَن َءاَمُنوا ْ َوٱته ه حَۡقَنا بِِهۡم ُذر ِيهَتُهۡم سمحَوٱل ۡ ل َ أَولاَده م أيح ؛ ٢٠1سجى ٢١ ..ُذر ِيهُتُهم بِإِيَمٍَّٰن أ ن حَثى ال و ذََكر َال يشمل. الذ ر ّي ة: اسم 3٠1الص ّ غار وكذلك الص ّ غاريراد به قد أي من اَلضداد وهو ،4٠1 َلا ت قح َتلح " كما ف الديث: الن ّساءق على طل َقد ي أنه ٦٠1ة المعاصرةالعربي الل َغةجاء ف معجم ، و ٥٠1نادالوال . تحقيق: صفوان عدنان المفردات ف غريب القرآنه . ٢141المعروف بالراغب الصفهان. مُ َم دالصفهان، أبو القاسم السين بن ٠٠1 .٧٢3الداودي. دمشق بيروت: دار القلم، الدار الشامية. ص. .٢11باب الذال. ص. .مختار الصحاحم. ٩٩٩1 -ه ٠٢41الرازي. 1٠1 .1٢: ٢٥القرآن. الطور ٢٠1 .٢٨٦. ص. 41. فصل الذال المعجمة. ج. لسان العربه . 4141ابن منظور. 3٠1 . 3٨٨. ص.11. ج. تاج العروس من جواهر القاموسه . ٢٢41 -ه 31٨٥الزبيدي. 4٠1 . ٧٦3. ص. 11المصدر نفسه. ج. ٥٠1 .٨٠٨. ص. 1. ج. العربية المعاصرة الل غَةمعجم م. ٠٠٢٨ -ه ٩٢41عمر. ٦٠1 33 ا ُذر ِيهة ٞ م ِن سمحكما ف قوله تعالى: ائفةعلى الط ّ أيضا ًو ،الص ّ غارو ٧٠1ذ ر ّي ًة، َوَلا َعس يًفا" ه َفَما ٓ َءاَمَن لُِموَسيَٰٓ إِل . ٨٠1سجى ٨٣ ..قَۡوِمهِۦ ِبي ص َ - ن ّ، و َ الو لالص اد َوالحَباء َوالح َرحف الحم عحَتل َثَلاثَة أ ص وٍل َصح يَحٍة: َصَبَ: " ر يح الث انَيد ل َعَلى ص َغر الّس "ص َغر ه. َورَأَي حت ه ف ص َباه ، َأيح الص ّ بحيانَواح د الص ّ ب ح َية و َ الو لف[الإح َماَلة ]. الث ال ث م َن الر َّياح ، و َ ، وما يعن ٩٠1 . والص ب الحغ َلام نأي ص َغر الّس الو لهو المعن الد ّراسةهذه ي وَلد إلى أن ي فحَطم حينالولد من ى سم وي . ٠11 حُۡكَم َصبِي ّٗ ا ... سمح، قال تعالى: 111للبالغين) بالن ّسبةر بدنه غ َ(لص ا ًي ّب ص َ ۡ غ ل بح ي َن لم أي م َ، ٢11سجى ١٢َوَءاَتۡيَنَُّٰه ٱل الفقهي لغًة وجاء ف القاموس. 411سجى ٢٩قَالُوا َْكۡيَف نُكَل ُِم َمن َكاَن فِي ٱل َۡمۡهِد َصبِي ّٗ ا... سمح، وقال تعالى: 311النث وقال ة، ي ب قال للأنثى ص َم، وي ل ال غ ل بح ي َد، وهو َمن لم ن لم ي فَطم بعح هو م َ": ب ّة معاٍن للص د واصطلاحا ًع ينح م َسح الصنعان أنه على ق السين ،م مي ّز سح : ق ع هم البيح فح ز: هو الذي لا ي َغير الممي ّ الص غيرم غير مي ّز. سح وق . تحقيق: حسن عبد المنعم شلب. إشراف: شعيب السنن الكبرىم. 1٠٠٢ -ه 1٢41النسائي، أبو عبد الرحن أحد بن شعيب. ٧٠1 والعسيف الجير. . 3٧٥٨. رقم الديث ٨:٧٢ج. الرناؤوط. بيروت: مؤسسة الرسالة. كتاب: السير. باب: ق َتحل الحَعس يف . .3٨: ٠1القرآن. يونس ٨٠1 .133. ص. 3. باب الصاد والباء وما يثلثهما. ج. الل غَةمعجم مقاييس م. ٩٧٩1 -ه ٩٩31. ابن فارس ٩٠1 .3٧1. باب الصاد. ص. مختار الصحاحم. ٩٩٩1 -ه ٠٢41الرازي. ٠11 . بين ألفاظ القرآن الكريم بأصواتها وبين معانيها) العلاقات(مؤص ل ببيان الكريمالمعجم الاشتقاقي المؤصل للفاظ القرآن م. ٠1٠٢جبل. 111 . ٥٨11. باب الصاد والباء وما يثلثهما. ص. الث ال ثالمجلد .٢1: ٩1القرآن. مريم ٢11 الفاظ ف تفسير أشرف عمدة م. ٦٩٩1 -ه ٧141بن عبد الدائم. يوس فالسمين اللب، أبو العباس، شهاب الدين، أحد بن 311 . ٠٢3. ص. ٢مية. باب الصاد. فصل الصاد والباء. ج. لعلباسل عيون السود. د. م.: دار الكتب ا مُ َم د. تحقيق: اللفاظ .٩٢: ٩1القرآن. مريم 411 43 لح ع سالبا ًللم م كوَن البيح راء، أي: لا يعل َوالش ّ بنح من الغ اهربن الفاحش الظ ّز الغ ي ّ راء جالبا ًله، ولا يم ك، والش ّ قال له: صب مي ّز"ز بين هذه المذكورات ي الذي يمي ّ الط ّفحلأما سير. و الي َ .٥11 ل ٌف ْط ِ - فحل َوالجَح مح ع (َأطحَفال ). َوَقدح َيك ون الحَموحل ود َوَوَلد ك ل ّ َوحح ش ي ٍة أَيحًضا : الط ّفحل" ثحل الط ّفحلط َواح ًدا َوَجمحًعا م الجح ن ب ِذيَن لَۡم َيۡظَهُروا ْعَلَىَّٰ َعۡوَرَِّٰت ... سمح :ت ََعاَلى ف قوله الل فحظوورد .٦11 ه و ِٱلط ِ ۡفِل ٱل َ وجاء .٧11سجى٣١ ...ٱلن َِسآءِٖۖ أ َين َيسح ق ط م نح َبطحن أ مه إ لى َأن َيُتلم... َوالحَعَرب ت َق ول : ف معجم لسان العرب: " الص ب ي دح عى ط فحًلا ح فحل . فحل ، وغ لحمان ط فحل ، وغ لام ط فحل ، وَجواٍر ط فحل ، َوَجار ي ََتان ط فحل وط فح َلة وط فحلان َجار يَة ط فح َلة وط َوي َقال : ط َوالد َواب ّ " الن اسم نح أَولاد الص غير الط ّفحلو ..وَأطحفال وط فح َلتان وط فحلات ف الحق َياس . .٨11 لام ٌغ ُ - يم َأصحل َصح يح َيد ل َعَلى َحَداثٍَة َوَهيحج " " َشهح َوة ٍ(َغَلَم) الحَغينح َواللا م َوالحم ب المعجم صاح ذكرو . ٩11 َطّر شارب ه أي طََلَع الذي م، والغلام هول َمأخوذة من غ َ الغ لام أن :٠٢1ل للفاظ القرآنالاشتقاقي المؤص ، وأن ة باطنهيء ي نحبئ عن تام قو ر الش المعن المحوري للكلمة هو خشونة أو جفاء ف ظاه وأن ،وظهر من على الولدق ي طل َ غلامال إن وقيلغبة ف النثى هو سبب تسميته بالغلام، بلوغه حالة الر اغتلامه أيح .٧٠٢. ص. القاموس الفقهي لغة ًواصطلاحا ًم. ٩1٨٨ -ه ٠41٨أبو جيب. ٥11 .1٩1. باب الطاء. ص. مختار الصحاحم. ٩٩٩1 -ه ٠٢41الرازي. ٦11 .13: 4٢القرآن. النور ٧11 .٢٠4. ص. 11. فصل الطاء. ج. لسان العربه . 4141ابن منظور. ٨11 .٧٨3. ص. 4وما يثلثهما. ج. واللام الغين. باب الل غَةمعجم مقاييس م. ٩٧٩1 -ه ٩٩31. ابن فارس 911 . بين ألفاظ القرآن الكريم بأصواتها وبين معانيها) العلاقات(مؤص ل ببيان للفاظ القرآن الكريمالمعجم الاشتقاقي المؤصل م. ٠1٠٢جبل. ٠٢1 . ٥٠٦1. باب الغين واللام وما يثلثهما. ص. الث ال ثالمجلد ٥3 يكون المقصود بالغلام ف قوله تعالى: ورّجح أنح .فاؤلمن باب الت عل ذلك، فج ميُتل ولادته إلى أنح َماٞن ۡ ن ّف س هو ن م َ ٢٢1سجى ١٩ ..َيَّٰبُۡشَرىَّٰ َهََّٰذا ُغَلَّٰمۚٞ قَاَل ..سمحتعالى: قولهو ،1٢1سجى٢٤ ..سمحَوَيُطوُف َعلَۡيِهۡم ِغل .3٢1العاشرة أو دونها َت ف َ - عحل ف َت َو ي َفح ت و فَتاءالش بابفتا: الحَفَتاء : قال للجارية وي .4٢1. والَفَتّ والَفت ي ة : الشاب والشاب ة ، َوالحف وح ط َ مفارقة الي ّ المحوري ّالمعن و اَلَدثة: فَتاة، وللغلام َفَتّ. ر شبابه وح غا ًط َر طفولته أو حداثته بال وقد .٥٢1 الُوا َْسِمۡعَنا فَتّٗي يَۡذُكرُُهۡم ف القرآن الكريم كما ف قوله تعالى: الل فحظد ور َ قوله تعالى: كذلك ف و، ٦٢1سجى٦٠ ..سمحقَ ة م َالعبد وال َ راد بهاوي الفتّ والفتاة كما ي طلق. ٧٢1سجى ٣٠ ..تَُر َّٰوُِد َفَتى ََّٰها ..سمح سمحَوقَاَل كما ف قوله تعالى: ٨٢1 من ل للفاظ القرآن ص ب المعجم الاشتقاقي المؤ َ صاح ين ب َف .٩٢1سجى ٦٢ ..لِفِۡتَيَّٰنِه ِٱۡجَعلُوا ْبَِضََّٰعَتُهۡم فِي رَِحالِِهۡم لق على طح الفتاة ت فاته، وأن تصر ح للخدمة والمعاشرة المؤاَخذ على ال الفتّ هو الشاب الص أن لال الآيات خ .4٢:٢٥القرآن. الطور 1٢1 .٩1:٢1 يوس فالقرآن. ٢٢1 . بين ألفاظ القرآن الكريم بأصواتها وبين معانيها) العلاقات(مؤص ل ببيان الكريمالمعجم الاشتقاقي المؤصل للفاظ القرآن م. ٠1٠٢جبل. 3٢1 . ٥٠٦1. باب الغين واللام وما يثلثهما. ص. الث ال ثالمجلد .٥41. ص. ٥1. فصل الفاء. ج. لسان العربه . 4141ابن منظور. 4٢1 . بين ألفاظ القرآن الكريم بأصواتها وبين معانيها) العلاقات(مؤص ل ببيان الكريمالمعجم الاشتقاقي المؤصل للفاظ القرآن م. ٠1٠٢جبل. ٥٢1 . ٠٢٦1. باب الفاء والتاء وما يثلثهما. ص. الث ال ثالمجلد .٠٦:1٢القرآن. النبياء ٦٢1 .٠3:1٢ يوس فالقرآن. ٧٢1 . بين ألفاظ القرآن الكريم بأصواتها وبين معانيها) العلاقات(مؤص ل ببيان المعجم الاشتقاقي المؤصل للفاظ القرآن الكريمم. ٠1٠٢جبل. ٨٢1 ٠٢٦1. باب الفاء والتاء وما يثلثهما. ص. الث ال ثالمجلد .٢٦:1٢ يوس فالقرآن. ٩٢1 ٦3 ُمۡؤِمَنَِّٰتٖۚ ..سمح َمن بلغت وصلحت، كما ف قوله تعالى: ۡ يَۡمَُّٰنُكم م ِن َفَتَيَّٰتُِكُم ٱل َ ، ٠31سجى ٢٥ ..فَِمن مه ا َملََكۡت أ .131سجى ٣٣.. َول َا تُۡكرُِهوا َْفَتَيَّٰتُِكۡم عَلَى ٱل ۡبَِغآء ِ ..سمحوقوله تعالى: مل ُغ ال ُل ُلم يب ْ - م . وال لحم : "ال لحم وال ل م: الر ؤحيا، فت َضم لام ال ل م َوت َسك ن . قال الجح َوحَهر ي : ال ل م ، با لض م ّ ، َما ي َرَاه الن ا ئ الا حح ت َلام أَيضا"ً ، والاسح م ال ل م ، َوم نحه قول ه ت ََعاَلى .٢31 حُلَُم ..سمح: والاحح ت لام : الج ماع ف الن وحم ۡ ِذيَن لَۡم َيۡبلُُغوا ْٱل ه َوٱل صغٍير وصغيرٍة لم يُتلموا كل ّ ، أيح 331سجى ٥٨ ..ِمنُكۡم قَاَل الت ق ي الس بحك ي ّو .431 ماَء َأن الاحح ت لاَم ل َلع : َأجمحََع ا٥31 َك قول هَيُحص ل ب ه الب ل وغ ف ح َ حُلَُم تعالى: و سبحانه ّق الر ج ل ، وَيد ّل لذل ۡ ۡطَفَُّٰل ِمنُكُم ٱل َ أ ۡ سمحَوإَِذا بَلََغ ٱل يَۡسَتـ ِۡذنُوا ْ ۡ .٦31سجى٥٩ ..فَل د ٌل َو َ - َوحل ود . ي والكبير، وهو الابن والابنة، والو لحد ه م الهل ،الص غيرو ،عقال للواحد والجمح الَوَلد : الم د يقال له و َوأَوحلاد وو لحد وو لحَدان وو لحدة: على ع وَلد ٍح جمح ص . وي َ٧31والَوَلد ر، ك َد، وي طلق على الذ ل َك ّل ما و ل .٥٢:4 الن ّساءالقرآن. ٠31 .33:4٢القرآن. النور 131 .٥41. ص. ٢1. فصل الاء المهملة. ج. لسان العربه . 4141ابن منظور. ٢31 .٥٨:4٢القرآن. النور 331 .٢٥3. ص. ٧1. ج. جامع البيان ف تأويل القرآنم. ٠٠٠٢ -ه ٠٢41الطبري. 431 ٦٢٥- ٥٢٥. ص.13. ج. تاج العروس من جواهر القاموسه . ٢٢41 -ه 31٨٥الزبيدي. ٥31 .٩٥:4٢القرآن. النور ٦31 .٨٨3. ص. المفردات ف غريب القرآنه . ٢141الصفهان. ٧31 ٧3 وه ُل ٱلَۡعَّٰبِِديَن سمحقُۡل إِن َكاَن لِلره حۡمَٰنِ. قال تعالى: ٨31والنثى، والمثن، والجمع َ نَا ۠أ َ ٞد فَأ َ وقال تعالى: ، ٩31سجى ٨١َول ُدوَن ه َدَّٰٞن مُّ خَل ۡ .٠41سجى ١٩ ..سمحَوَيُطوُف َعلَۡيِهۡم وِل ليد ٌو َ - لذ كر ق على اوي طل َ. ع المؤنث ولائد جمح و ثه وليدة، ن ؤ َ، م وو لحدة عه ولائد وو لحَدان جمح د، و ر َفح اسم م َوليد أسبوع من و لادته حتّ المولود وليدا ًمن حين ي ولد و ىسم ّوي .141والنثى ّح ص كان ف الصل ي َ وإنح ،٢41 ب عهده بالولادة أو بعدر قوله لمن ق َ لَۡم تعالى: قوله ف القرآن الكريم كما ف الل فحظد . وقد ور َ341 َ سمحقَاَل أ .441سجى ١٨ ..نَُرب َِك فِيَنا َولِيدّٗ ا هو الحَول يد : حيث بّين أن ،عاٍن أخرى ف معن الوليدم َ تر ك فقد ذ ٥41ف معجم لسان العرب ا وأم ّ َين ي سح َتوَصف ق َبحَل َأن َيُحَتل م َ ، وهوالص ب َوالحَعبحد يَدة ، وإ نح لهاي َقال ة الم َ أن و َ، الحغ َلام ح َكاَنتح م س ن ة. َول يد الح َاد م الش اب ي َسم ى ول يدا ً َأبي قول وأفاد أن الهح َي ح َثم : الَول يد الشاب ، والولائ د الشواب م َن الجح ََوار ي، والَول يد أَبدا ًَلا ي َت ََغير َعنح س ن ّه الجَن ةم نح ح ين ي وَلد إ لى َأن ي َب ح ل َغ.. وخاد م أَهل .٦41: َول .3٩4٢. ص. 3ج. .العربية المعاصرة الل غَةمعجم م. ٠٠٢٨ -ه ٩٢41عمر. ٨31 .٨1:34القرآن. الزخرف ٩31 .٩1:٦٧القرآن. الإنسان ٠41 .3٩4٢. ص. 3. ج. العربية المعاصرة الل غَةمعجم م. ٠٠٢٨ -ه ٩٢41عمر. 141 . بين ألفاظ القرآن الكريم بأصواتها وبين معانيها) العلاقات(مؤص ل ببيان الاشتقاقي المؤصل للفاظ القرآن الكريمالمعجم م. ٠1٠٢جبل. ٢41 . ٥٠٦1. باب الغين واللام وما يثلثهما. ص. الث ال ثالمجلد .٨٨3. ص. المفردات ف غريب القرآنه . ٢141الصفهان. 341 .1٨:٦٢القرآن. الشعراء 441 . ٠٧4-٩٦4. ص. 3. فصل الواو. ج. لسان العربه . 4141ابن منظور. ٥41 . ٠٧4-٩٦4. ص. 3. فصل الواو. ج. لسان العربه . 4141ابن منظور. ٦41 ٨3 تيم ٌي َ - ل الي تحم بالضم ّ ، والي َتحم بالَفتحح: الانفراد، وقيل الغفلةوأصح ، ت موي َ ي ََتم َ َبل الن اسالحي تحم ف ف .٧41 م نح ق ك ل ّ م ن ح َفر ٍد ،م نح ج َهة الح م ّ البهائمالح َب ، َوف يم َوي َق ول وَن ل للكلمة هو: انفراد المعن المحوري ّ لن ،٨41يَت والي تحم : انقطاع الص ب ّ عن أبيه قبل بلوغه .٩41مستقلاًّ بذاته سه يء عن مجان الش يبلغ حتّ فهو يتيم ،٠٥1 غ زال عنه اسم الي تحم ل َفإذا ب َ ،ال ل م والجمع أَي حَتام َوي ََتاَمى. 1٥1 المرأة ت دح عى يتيمًة ما لم إن ّ. وقيل 3٥1َتمة ي َو ٢٥1 بل لا يزول عنها اسم الي تحم أبدا ً :ج، وبعضهم قالتتزو : الش ريفاستنادا ًإلى ما جاء ف الديث وذلك 4٥1 ها.."ف اليتيمة ت سح َتأحَمر " منها قوله ،واهد على ما جاء ف القرآن الكريم عن اليتامى كثيرة والش .٥٥1ن َفحس مه ا ٱل َۡيتِيَم فَل َا َتۡقَهۡر تعالى: َ ۡمَو َّٰلَُهۡمٗۖ ، وقوله تعالى: ٦٥1سجى٩سمحفَأ َ َيَتََّٰميَٰٓ أ ۡ .٧٥1سجى٢ ..سمحَوَءاتُوا ْٱل ب كتاب عمدة القاري شرح ده صاح ر َما أوح ة المختلفةمري يات للمراحل الع لاصة تلك المسم وخ نويه لذلك الت ة بعد البلوغ كما تم مري تناول المرحلة الع ة لا ت َالالي الد ّراسة مع ملاحظة أن ،صحيح البخاري . ٦4٦. ص. ٢1المصدر نفسه. ج. ٧41 الرازي. .3٥1. ص. ٦. باب الياء وما بعدها ما جاء على ثلاثة أحرف. ج. الل غَةمعجم مقاييس م. ٩٧٩1 -ه ٩٩31. ابن فارس ٨41 .٨43. باب الياء. ص. مختار الصحاحم. ٩٩٩1 -ه ٠٢41 . بين ألفاظ القرآن الكريم بأصواتها وبين معانيها) العلاقات(مؤص ل ببيان المعجم الاشتقاقي المؤصل للفاظ القرآن الكريمم. ٠1٠٢جبل. ٩41 .٩1٢. باب التاء والنون وما يثلثهما. ص. الو لالمجلد .٨٨٩. ص. المفردات ف غريب القرآنه . ٢141الصفهان. ٠٥1 .٥4٦. ص. ٢1. فصل الياء المثناة من تحتها. ج. لسان العربه . 4141ابن منظور. 1٥1 .43٨. باب الياء. ص. مختار الصحاحم. ٩٩٩1 -ه ٠٢41الرازي. ٢٥1 .٥4٦. ص. ٢1. فصل الياء المثناة من تحتها. ج. لسان العربه . 4141ابن منظور. 3٥1 المصدر نفسه. 4٥1 . تحقيق: مُيي الدين سنن أبي داودبن الشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الزدي. د.ت. س َليمانالسجستان، أبو داود ٥٥1 وحكم .3٩٠٢. رقم الديث 3:434. ج. لص لاة، َباب متّ يؤمر الغلام باالص لاة. كتاب بيروت: المكتبة العصرية-عبد الميد. صيدا اللبان بأنه صحيح لغيره. .٩:3٩القرآن. الضحى ٦٥1 .٢:4 الن ّساءالقرآن. ٧٥1 ٩3 ، فَإ ذا ف ط م َما َداَم رضيعا ً ي َصبيا ًه ف َه َو َجن ين، فَإ ذا َولدته س ّ " َما َداَم الحَوَلد ف بطن أم ّ :، حيث قالسابقا ً . ٨٥1..." ي غ َلاما ًإ َلى سبع س ن ين، ث يصير يافعا ًإ َلى عشر حجٍج، ث يصير حزورا ًإ َلى خمس عشَرة سنة ًس ّ . فإذا احتلم ومراهق . فإذا قارب الاحتلام فيافع ع ر عح ومتر ََ ر، فناشئ شح "إذا جاوز الع َ :هوقال بعضهم أن ل. وإذا شاربه وسال عذاره فباق طلق عليه ف جميع أحواله بعد الولادة. فإذا اخضر والغلام ي :قال فحزور . . ومن لاثين إلى الربعين شابٌّ وشارخ. فإذا كملت ليته، فمجتمع. ث وهو من الث صار ذا ليٍة ففتّ ً "تين كهل الربعين إلى الّس .٩٥1 ابقةالس الد ِ راسات ٨،١ ، ةم الإسلامي ّي َوالباث التي تناولت موضوع الق ،فاتوالمؤل ،الد ّراساتتلك ونوعا ً ا ًكم ّكثيرة َطه َرة الن بو ي ةالس ن ة و ،دت ف القرآن الكريمة التي ور َالتر بوي والساليب ق بموضوع العمل ل ما يتع َ ، وبالخص ّالم . عز وجل لى رضوان الل ب إقر الت من أبواب وجعلته بابا ً ،بالغا ً الغرّاء اهتماما ً الش ريعةلته الذي أوح الت َطو عي ّ يُرص عليه كل من له ،ا ًعملي ّ وضرورة تطبيقها سلوكا ً ،ذ بهاالخح أهم ّي ةلى إ الد ّراساتتلك وقد أشارت أمحن يقع على عاتقها مستقبلا ً م صحل حة ٍ صالة ٍ َمن يهتّم بتنشئة أجيال ٍ ، بل كل ّالتر بوي ّ لش أنبا اهتمام يادة. الر ّ قًة بها إلىمنطل مام قيادتها وأمان مجتمعاتها لتتسّلم ز . بيروت: عمدة القاري شرح صحيح البخاريمُمود بن أحد بن موسى بن أحد بن حسين الغيتابي بدر الدين. د. ت. مُ َم دالعين، أبو ٨٥1 َز َضوحء باب و كتاب مواقيت الصلاة. . دار إحياء التراث العربي وَمَتّ يج َب َعَليحه مح الغ سح ل والط ه ور َوح ض ور ه م الجََماَعَة َوالع يَديحن والجََنائ الص ّ ب ح َيان ه مح .٠٥1. ص. ٦ج. . َوص ف وف .٩٠3. ص. ٢. ج. الشين والياء. فصل الشين. باب عمدة الفاظ ف تفسير أشرف اللفاظم. ٦٩٩1 -ه ٧141السمين اللب. ٩٥1 ٠4 يتناول ف الباحثة على م َؤل ف ٍة لم تق رت بها المكتبة العربي ّخ َفات التي ز َخم من المؤل ّووسط هذا الز ة الص غير ة مري ّي قد م للفئات الع وكتطبيق عملي ّ ،شامل ٍ إسلامي ٍّ تربوي ٍكمفهوم الت َطو عموضوع أهم ّي ةدراسة ، عليمي ة ت سة الالمؤس ف الد ّراسة مقاعدف بداية انطلاقتها إلى أو ،لسرةنطاق اضمن )سنة ً٢1 -٦( تكون مُورا ً ة ٍتراكمي ّ ة ٍعلمي ّ ة ٍمنهجي ّ بطريقة ٍ الت َطو عح موضوع وم والمعارف بيث ي طر َللع ى صنوف اتتلق ّل مر من ع لىالوح ة لربعنوات اف الس ّة راسي ّالمناهج الد ّ ، وضمن التر بوي ّودليلها ف كح ر السرة ضمن أساسا ً ويّة على الس ّ الش خص ي ةتساعد ف بناء يجابّية ٍإ ب على ذلك من آثار ٍما يترت ّل راسي ّالد ّ الص غيرب ال الط . مي ّللع وا ،والاجتماعي ّ ،فسي ّوالن ،كري ّعيد الف الص : ينح رئيس َينح م َسح لى ق يمكن تقسيمها إ ،الد ّراساتحث ف أرشيف تلك ة الب َضت عنه عملي وبسب ما تخ ّ : الو لسم الق من والمستنبطة ،شءهة للن الموج المختلفة ةالتر بوي والساليب ،عام ٍّ بشكل ٍ التر حبيةبموضوع يتص ّ من فريد ٍ أسهمت بإنتاج جيل ٍ وتطبيقات ٍ ،ات ٍت َوحجيهمن ةالش ريف الن بو ي ةالس ن ة ما حوته القرآن الكريم و هج القويم. يُرص على التأّسي بذلك الن ّ نم َلى الر شد يهدي إ وبقيت نبراسا ً ،رضوان الل عليهم الص حابة : الث انوالقسم وافع والد ّ ، والهداف ،من حيث المفهوم عام ٍّ بشكل ٍ الت َطو عي ّالعمل حول الد ّراساتفيه ترّكزت للفرد أو المجتمع. بالن ّسبة سواء ة ًكانت أو سلبي ّ ة ًبة عليه إيجابي ّوالآثار المترت ّ ،والمعو ّقات ة مري ّوالفئات الع ٍة،خاص بصفة ٍ الش باباستكشاف أسباب عزوف الد ّراساتت تلك ل َكما حاو َ زيادة استقطابهم ل س ب لحث عن والب َ ،الت َطو عي ةعمال الف الف عل ي ةعن الاهتمام والمشاركة عام ٍّ ه ٍوجح الكبيرة ب أو على ،ليلهاتذح تفاديها و لومُاولة إيجاد اللول المناسبة ،، والتعر ف على المعو ّقات التي تواجههممشاركتهم 14 حيصا ًوَتح صيلا ًفح رح ت َوأجاد الباحثون ف الط ،ينح ن الجانب َيح ف هذ َ الد ّراساتوقد استفاضت . منها الّد القل ّ .ةا أثرى المكتبة العربي ّم ّ وإضافة ً تها للكون ر َظح ف ن َ وفلسفتهاة الإسلامي ّ التر حبيةمفهوم ٠٦1نصاري ناول الت َ :الو لعيد القسم ى ص َفعل َ الساس باعتبارهما المصدر الن بو ي ة والّسّنة الكريم رآنالق َضوحء فشء لتربية الن رة ًمعاص م صياغة ًقد ّ لي وللإنسان أوسع ف مدلولها التر حبية أن ّ ّينا ًب َم ،ف بثه الت حليلي ّالمنهج عا ًومّتب العطرة، صلى الله عليه وسلم الن ب ّسيرة مستقصيا ًشريع للت كانت تأصيلا ً صلى الله عليه وسلم الن ب ّحياة وأن ،ثراء البراتف إ فّعال َدوحرولها ،لوكتغيير الس ّل وسيلة فهي ،مل ع َمن الت ، متوازنة متكاملة شاملة فهي تربية ،وميادينهاة الإسلامي ّ التر حبيةهداف أ موّضحا ً ، ةف الم ّ التر بوي ّر كح للف ما أنتج صلى الله عليه وسلم الن ب ّالمختلفة التي اتّبعها التر حبيةووسائل ،واستعرض ط رق .المسلم َشخص ي ةت َشك ّل جوانب من ويتعّلموا بويين لينهلواوّجهها للتر ّ ، وختم بثه بتوصية ٍبعدهم لهم مثيلا ً الد نحياف ر عح لم ت َ الص حابةمن جيلا ً المنهج الوصفي متّبعة ً، استعرضت بعد أنح 1٦1وأضافت دبابش .اشئةف تربية الن ّ ة ًخاص ّ ،يرة العطرةتلك الّس ف ثلاثة كتب ٍ ة المتنّوعة التي حوتها الّسيرة العطرة التر بوي السس والمبادئ والساليب د من ما ور َ ،الت حليلي ّ لبي ، وكتاب سيرة ابن هشام ٍي الّصلابيلَعله) (بجزأيح الن بو ي ةشملت كتاب الّسيرة ، الن بو ي ةب الّسيرة ت من ك مراعاة تلك و ، حن المباركفوريحيق المختوم لصفّي الر المعافري، وكتاب الر عبد الملك بن هشام ٍ مُ َم د ٍ .الساليب للفروق الفرديّة من بينها ضرورة الاهتمام بإنشاء مراكز للبحوث الت وص ياتمن بعدد ٍ الد ّراسةتلك جت ر َوخ َ ة العملي واستثماره ف ،فيهما التر بوي ّوإبراز الجانب ،اث الإسلاميوالتر ّ الن بو ي ةبدراسة الّسيرة ة تهتم الإسلامي ّ . القاهرة.للسيرة والسّنّة الر اب عالمؤتر الّسيرة". َضوحءعبد الل بن إبراهيم النصاري. د. ت. "تربية الناشئة ف ٠٦1 . (رسالة ماجستير). الجامعة الإسلامية. غزة. الن بو ي ةمن خلال السيرة التر حبيةمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم ف .م٨٠٠٢منال موسى علي دبابش. 1٦1 ٢4 لا ًذلك الجانب قاب ل ة جعح وإمكاني ّ ،بة مستجدات العصرذين بعين الاعتبار مواك َ، آخ عليمي ةت ة والالتر بوي طبيق. للت فل للط ّ صلى الله عليه وسلم الن ب ّة توظيف خطاب تث ل ف كيفي ّ التر حبيةجوانب ر من آخ َ جانبا ً ٢٦1وي لَعلا واستعرض التر بوي ّ الن بوي ّة الطاب شمولي ّين حيث ب َ ،الت حليلي ّ واستخدم الباحث المنهج الوصفي ّ ،تربويا ّ المسلم الس ن ة ضح أن ّكما أوح ، فئة ٍ بما يتناسب مع طبيعة كل ّا وكبار ً وصغارا ً ،ونساء ً بين رجالا ًلمختلف فئات المخاط َ ، دي المختلفة كالجانب العق َ التر حبيةفل شمل جوانب للط ّ هللخطاب الموج صريُة ً تضّمنت نصوصا ً الن بو ي ة المَرب ّينهات و الآباء والم ّ الد ّراسةوأوصت . عليمي ّوالجانب الت ّ ،الاجتماعي ّنب والجا ،دي ّعب والجانب الت ليبه ف مخاطبة أطفالهم وتربيتهم. وأسا ،مهوقي َ الن بوي ّعّرف على مجالات الطاب بضرورة الت رح غ َ أهم ّي ةابقة، وغيرها كثير، قد تناولت موضوع سائل والباث الس ولئن كانت الر م الإسلامّية ي َس الق ياسر فإّن د ٍمُد مر ٍلع ر ٍكح شء دون ذ لن ا تربية العطرة ف الن بو ي ةج الّسيرة ونهح ،باتّباع تعاليم القرآن الكريم ذلك أن ّ ،مر ست إلى تسع سنواتفولة من ع من الاهتمام لمرحلة الط مزيد ٍ ت َوحجيه إلى أشار3٦1مُمود ما يتمّيز به واقعنا ل كانت عليه ف الماضي؛ نظرا ً اعم ّ اوتعقيد ً أكثر صعوبة ً تسب أبعادا ًكح ف زماننا ت َ التر حبية" كنولوجّية، والتي تلعب والإعلامّية والت ّ ،والاقتصاديّة ،والاجتماعّية ،ر من تعّدد المؤثّرات الثّقافّيةالمعاص وقد تناول ."ة غير المرغوب فيهام الخلاقي ّلوك والقي َمن الس ّ ا ف إكساب البناء أنماطا ًا ومهمًّ كبير ًا ًَدوحر بناء تلك ف ة الواجب اتّباعها التر بوي والساليب ،واحتياجاتها ،ةمري ّالكاتب خصائص هذه المرحلة الع وتنميتها من خلال ،واكتشاف مواهبه ،الط ّفحل َشخص ي ةالمدرسة ف بناء َدوحر أهم ّي ة دا ًمؤك ّ ،الصائص عليم على جميع مراحل الت ة ٍعي و ط َت َ ض ساعات ٍبضرورة فرح وصيةالت أهم ّي ة أيضا ًد يؤك ّ وهذا .ةفاعلي ّالنشطة الت . (رسالة ةالتر بويصّلى الل عيه وسلّم للطّفل المسلم وتطبيقاته الن ب ّخطاب ه . 1341-ه ٠341بن صال بن علي. مُ َم دوي، لَعلا ٢٦1 .ماجستير). جامعة أّم القرى . 4والتوزيع. صدى للنشر . مصر. قطر الن سنوات ٩إلى ٦فنون ومهارات من الّط فحلتربية . ٩٠٠٢ياسر مُمود. 3٦1 34 ت ي َأ جر وقد ،الت َطو عي ّري عن العمل ط َالق َ الش بابتناولت أسباب عزوف 4٦1سة راإليها د ل صت خ َ التي الد ّراسة عت ب َ. ات ٢1٠٢-11٠٢عام دريسي ّوالت اقم الإداري ّللط ة بالإضافةالإعدادي ب المرحلة على طّلا مثل ،أنفسهم لط َلبةق بال منها ما يتع َ :من السباب عن مجموعة ٍ الن تائجرت ف َأسح . الت حليلي ّفي المنهج الوصح هم َدوحر و الت َطو عي ّالعمل هم ّي ةدراكهم لإم د َوع َ ،والاحساس بعدم الاجة إليهم ، وف من الفشلبال َ الش عور . عا ًوح ون َ ا ًعف كم ّف بالض ّص ت ت َ ذح إ ،ق بالبرامج والنشطةل ع َفيه. ومنها ما يت َ راسات ةح ش ضه رح ما تقّدم ع َظ ي لاح َ ة التي مري ّوتصيص سنوات المرحلة الع ،ركح التي أتت على ذ الد ّ رح غ َ أهم ّي ة لبيان ،ةالالي ّ الد ّراسةستتناولها الباحثة ف ة بما يتلاءم مري ّة ف هذه المرحلة الع م الإسلامي ّي َس الق فاعل السرة، وكذلك قدرتها على الت ونطاق والاستجابة للّضوابط والقوانين خارج نظام ،لّقيواستعداداتها للت . َعطاءوال ،عاونواستعدادها للت ،مع البيئة المحيطة ة، ة، والاجتماعي ّكري ّالف لواقع الجيل الالي وكيفية تأثره بالمتغيرات فاحصة ٍ ع بنظرة ٍطل إذا ما ّتم الت و وا د ّع ي أنح التر حبيةين بأمور ني ّالمعح على ا واجبا ًر ًوأمح حتما ًلازما،ً دث ف العالم، يصبح عة التي َتحح ة المتسار والتقني ّ ويستثمر ،مهي َفظ عليه دينه، وق يُ َ ن ٍآم كل ٍفاعل بش َتّكنه من الت القادم بطريقة ٍعداد الجيل لإ الطط المناسبة وجماعات. له كأفراد ٍ نافعة ٍ إيجابية ٍ طاقاته بصورة ٍ والتي تبدأ ة الإنساني الش خص ي ةج ضح ها ف تنمية ن َدوحر و ،الواعية التر حبية أهم ّي ةعن ٥٦1الكيلانوتحّدث ج ضح تصل لمرحلة الن حتّ والإرشاد، ،والّرعاية ،غذية ف الت يرح على الغ َحيث الاعتماد الكّلي فولة مر الط من ع والعاطفي. والعقلي ّ الجسدي ّ .: قطر. مجلة درابيل". الَتَطو عي القطري عن العمل الش بابأسباب عزوف . "31٠٢. العمري وراكان القحطان إبراهيمو أحد صلاح 4٦1 .3٢- ٠1 ص .الث انالعدد . المركز الثقاف للطفولة دولة الإمارات العربّية المّتحدة. دار القلم -. دبيوالتجديد وتنمية الفاعليّة عند العربي المعاص ر التر حبيةم. ٥٠٠٢ماجد عرسان الكيلان. ٥٦1 للّنشر والّتوزيع. 44 نسان. وهذا قّدم الإلت َ و معيقة ًأ علة ًاكتساب العادات التي قد تكون فا مو تلك يتم ّوخلال مراحل الن ّ الذي تلعبه َدوحرراعت ال واعية ً فريدة ً ذكّية ً إذ كانت تربية ً، ف صدر الإسلام الن بو ي ة التر حبيةكان جوهر ا المعّوقة م ّ الس ي ّئةلتغيير العادات لةس العادات السنة الفاع رح غ َوتدّرجت ف ،نسانالعادات ف حياة الإ ون لإيجادها لاة التي يسعى المرب ّيجابي الإالمسلمة ذات العادات الش خص ي ة لى أن ّا إودقيق ً ا هاّما ًر ًعطي مؤش ّ ي ،العادة ت سَتنبت ومن العمل ،د العمل ر يُ ص َكح ر، ومن الف كح الف رذح فولة بب َالط ّ ن ّرعايتها منذ س يتم ّ نح أبد ّ ة. يجابي ّالإ الش خص ي ة رت ثم الي وبالت ة مُل ّمري ّى المرحلة الع لد َ الت َطو ععادة س رح غ َكر بالذ ّ حيث تص ّ ،الد ّراسةهذه أهم ّي ةوهنا تأتي فات من الص ّ عدد تحتهانطوي ي ة ًباعتبارها مظل ّ ،ابقةالس ّ الد ّراساتف رها كح ذ ل قطر ّالت ّ يتم ّ والتي لمح ،الد ّراسة وقدرة ٍ ،لذ اتبا وثقة ٍ واعتزاز ٍ ،الش خص ي ةف ة ٍالاصّية من قو عكسه هذه لما ت َ المبادرة ب ّكح ةة القوي ّيجابي ّالإ والشخاص القادرون على " :قطة بقولهلى هذه الن ّإ ٦٦1يشير الكيلانو .رتجاه الآخ َ واهتمام ٍ ،َعطاءعلى ال -دائما ً-مدفوعون والوسيلة أناس ،وتحديد الهدف ،المبادرة درة على إخضاع مهم ومبادئهم، ولديهم الق ي َبق ."ورويّة ٍ مهم هذه بتفكير ٍي َمشاعرهم لق من حيث المفهوم الت َطو عي ّالتي ترّكزت حول العمل و ابقة الس لد ّراساتلقسم الث ان من ااا وأم ّ كانت ا أنه ّإّلا ،أيضا ً عة ومتنو ّ كثيرة راسات د فهي والمعّوقات، ، الن تائجو ،وافع والد ،والهداف ،والصائص جال لا فرق ف ذلك بين الر ّ ،الد ّراسةة مُل مري المرحلة الع ة التي تلي مري الفئات الع و الش بابا لفئة إم ّ هة ًموج ، ع على كاهل الكومات ق َة التي ت َالمجتمعي لمسؤولي ةبا ت َت ََعل قأخرى من زاوية ٍتناولت الموضوع ، أو أّنها الن ّساءو ، من خلال برامج والمجتمع ،لدى الفراد الت َطو عمنها ف تأصيل مفهوم كل ٍّ َدوحرو ،المجتمع المدنسات مؤس و .3٥لمرجع نفسه. صا ٦٦1 ٥4 ،ةَدوحر اقات المهالط تجميع إلى إضافة ً ،الاستقرارو ،المجتمعي المن لى إشاعةتهدف إ عة ٍمتنو ّ اليات ٍوفع . واقتصاديا ًّ معنويا ًّ ماءناء والن ّوعلى المجتمع بالب ،يعود على الفرد وتوظيفها بشكل ٍ :الد ّراساتمن تلك لبعض ٍ وفيما يلي استعراض حّاد وزينو در َأوح الافلة الن بو ي ةالس ن ة ف ومكانته ،، وآثارهأهم ّي تهوأنواعه و الت َطو عي ّمفهوم العمل ٧٦1 ي ةو ،الَقوحل ي ةواهد بالمواقف والش لحاديث ا عت م َفج ،صلى الله عليه وسلم مُ َم د حةالر ّ نب ّرت عن خير البريّة د َتي ص َال الف عل ف مُاولة ٍ الاستنباطي ّ ث ّ ،المنهج الاستقرائي ّ من خلال ّلقة بالموضوعع َالمت َنة والس َ ،حيحةالص ةالش ريف الن بو ي ة على الت َطو عي ّتفعيل العمل أهم ّي ة الد ّراسة تر وذك َما يفيد الموضوع. والاستنباط منه ،لتحليل الديث ويعالج ،نميةع مستوى الت يعّم الجميع، فهو يساهم ف رفح ع ٍا ف ذلك من نفح م ل المؤس ساتمستوى الفراد و ضمن الد ّراسة وّجهت كما افعة، إلى غير ذلك من المور الن ّ الن فوسيستثير اليريّة ف و ،مشكلة البطالة الن ب ّف عهد الوضع عليهعلى غرار ما كان الت َطو عي ّتكثيف الاهتمام بالعمل إلى المؤس سات توصياتها .صلى الله عليه وسلم ا ًمي ّعال َ عينو ّ ط َالمت َ دعداأوتزايد ،لَتَطو عباولي مع تزايد الاهتمام الد ّ نسجمة ًم الت وص ياتتأتي تلك و ق على مستوى الفرد والمجتمع على الفوائد الكبيرة التي تتحق را ًا ي عّد مؤش ّ م ّ لا تزال الت َطو عثقافة . إّلا أن ٨٦1 وهذا ما ي ،العربي الش بابى لد َ ة ًوخاص ،عام ٍّ بشكل ٍ ةالبلاد العربي مجتمعات ف ضعيفة ً ل الجهود ذح ب ب َوج س بغرح ّلا إ عتحسين الواق ى أت ّلن يت َو .وجماعات ٍ الجميع أفرادا ًع الذين يعيشه ف تحسين الواق لا ًلتغييره أم َالثيثة مجلة الجامعة الإسلامية (سلسلة دراسة موضوعّية". الن بو ي ةالس ن ة ومجالاته الاجتماعية ف الَتَطو عيم. "العمل 11٠٢ورندة زينو. ادح ّ نافذ ٧٦1 .٦٧ص-٩3. يناير. صالو ل. المجّلد التاسع عشر. العدد الإسلامية) الد ّ راسات . قطر.: مجلة درابيل". الَتَطو عيالقطري عن العمل الش باب. "أسباب عزوف 31٠٢أحد صلاح وإبراهيم العمري وراكان القحطان. ٨٦1 .٨1. ص الث انالمركز الثقاف للطفولة. العدد ٦4 تلك لتأصيل ظمة ٍت من وبصورة ٍ ، الوسائلوتدريبهم بشتّ ،رعايتهمو ،اشئةف نفوس الن مبكر ٍ المفاهيم ف وقت ٍ المفاهيم. هذه والتي هي مُل ؛ةالص غير ة مري ل مشاركة الفئات الع العربي حوح ف العالم َ الد ّراسات وكما أن ة مسحي راسة د أ جريت فقد ة. ول الغربي للد ّ بالن ّسبةا كذلك ا فإنه ّجد ً شحيحة الت َطو عي ةعمال ف ال ؛الد ّراسة مستوى مشاركة الطفال الذين تتراوح و ،استعدادمدى إلىف عر ّلى الت ت إهدف َ٩٦1حدة المملكة المت ف ة رسي والقرباء السرة دائرةداخل كانت أنشطة ً سواء ،الت َطو عي ةف العمال سنة ً ٥1 إلى ٨بين ما أعمارهم ة من خلال حساب عدد الاجتماعي المؤس ساتو ،الذي يشمل الندية العام ّ المحيطف أو ،فوالمعار راوحت أخرى ت َ ة ٍمري ع بأربع فئات ٍ ة مقارنة ًمري كّرسها الطفال من تلك الفئة الع ة التي ي جمالي اعات الإالس وبعض ،ةحدالمملكة المت هودجة غالبي أن ّ الد ّراسة حت أوض َفما فوق. و سنة ً ٥٦لى إ ٦1أعمارهم من لفئة الت َطو عي ّات العمل لتطوير استراتيجي تتعاضد وهولندا ، وفرنسا وإيطاليا، ،لمانياة مثل أول الغربي الد من الإشارة يسير ٍ ر ٍزح بن َظ إّلا تح َ لمح ة القل ّمري الفئة الع ، لكن ّفما فوق سنة ً ٦1الذين تبلغ أعمارهم الش باب والاهتمام بها.ليها إ الش باب وزيادة عدد ،ةن َالطفال بالمواط َامية إلى تشجيع إحساس ياسات الر ّغم من الّس لى الر ّعف على إشراك الفئة َضوحءط السل ّ ا من الباث التي ت القليل جد ً يوجده أن ّإّلا الت َطو عي ّف القطاع شاركينالم .سنة ً ٦1من ة القل ّمري الع ٥1-٨( ةمري أطفال هذه المرحلة الع ديه بح ز الذي ي فاعل الممي الاستعداد الكبير والت الد ّراسةنت ي وب َ الد ّراسة أبرزت نتائج . و سنة ً ٦1الكبر من الش باببفئة مقارنة ً الت َطو عي ةعمال تجاه المشاركة ف ال سنًة) yratnuloV .”51–8 dega nerdlihc fo seitivitca gnireetnulov ehT“ .0102 .gnilraT regoR dna erraS eihpoS٩٦1 1.03835X015080402/2331.01• 703-392 • 3 on • 1 lov .weiveR rotceS ٧4 فئة بعد الت َطو عي ةعمال ال اعات التي يقضونها فعدد الس ّ ة من حيث الث انيف المرتبة تأتي فئة الطفال أن ّ ة التي تنعكس على حت الآثار الايجابي كما أوض َ، ٠٧1سنة ً 4٦إلى ٥4الكبار الذين تتراوح أعمارهم بين أو رين من رأي ٍقّدمه للآخ َما ي هم ّي ةإحساسه بأو ،بقيمة وجوده الش عورإذ تنحه ،ة طفل هذه المرحلةنفسي قدير.رون بالإنصات والاحترام والت على مستوى السرة أو المجتمع، يقابله الآخ َ فاعل ٍ كعنصر ٍعمل ٍ وغيرها ،وطبيعة السرة ،قي رح الع والانتماء ،كالجنس ةالاجتماعي ر بعض العواملكح لذ الد ّراسةّرضت ع َوت َ رين. من وقته ف مساعدة الآخ َ ل جزء ٍلبذح الط ّفحلواستعداد ، ف رغبةأو إيجابا ً با ًلح ر س َؤث ّ من العوامل التي قد ت :هي الد ّراسةك أبرز توصيات تلكانت و سنة ً ٥1قل من ة المري من الفئة الع الطفال مشاركة أهم ّي ةمن الباث حول جراء مزيد ٍإضرورة • .الت َطو عي ةف العمال .تصر على المدرسةة ولا تقح مري سع دائرة مشاركة أطفال هذه الفئة الع تت ّ أنح • هم سح هذا قد ي لن ذها بعين الاعتباروأخح ،وتجاربهم ،هؤلاء الطفال جهة نظرو ل الاستماع أهم ّي ة • .الت َطو علمفهوم جديدة ٍ معان ٍ ب َلحَورةف وسلامتهم. بما يُفظ لهم أمنهم التي يقومون بها الت َطو عي ةم النشطة يتنظلّن قوانين س َ • يئة اله عاون معبالت احثينبالمن مجموعة بها ت قام 1٧1ت ف استراليات ّ أخرى ة ٍمسحي راسة ٍد وف ف الش بابي الت َطو عي ّلمعرفة المزيد عن العمل )YCARA( الش بابفولة و ل الط للبحوث من أجح ةالسترالي ٥٢و ٢1الذين تتراوح أعمارهم بين الش بابوتحليل الاستراتيجيات التي من شأنها تقوية مشاركة ،أستراليا . لديهم الش بابي ّ الت َطو عي ّلتطوير العمل حة ٍوتقديم نماذج مقتر َ ،المجالف هذا سنة ً . ٧٩٢المرجع نفسه. ص ٠٧1 deraperp tropeR .weiver ecnedive nA :ailartsuA ni gnireetnuloV htuoY .5102. R ,kcalB & ,.L ,hslaW1٧1 .55-1P .YCARA :arrebnaC .htuoY dna nerdlihC rof ecnaillA hcraeseR nailartsuA eht rof ٨4 ف العمل ة ي ل عح ف لهم مشاركات ةالالي الد ّراسةة مُل مري من الفئة الع الش باب ن د الباحثون أوج َوقد ، ة البرامج المطروحةونوعي ،ياساتر بالّس م المشاركة ونوعها يتأث حجح إن حيث ،دوافع مختلفة ٍبولكن ،الت َطو عي ّ . دة ٍجي ّ مهارات ٍو ف اكتساب خبرات ٍغبة لدى الشخاص المشاركين ر الر دح وق َ ،وكذلك باحتياجات المجتمع نت ي ب َ. و والاجتماعي ّ خصي ّعيد الش ك على الص المشار يكتسبه الذير الايجاّبي الث َ الد ّراسةحت وأوض َ المؤس سات ة كالجهات المعني ذل بح ت َن وينبغي أ ،كبيرة ا قيمة له الت َطو عي ّف العمل الش بابمساهمة أن الد ّراسة . ة ًإيجابي أكثرودوافعهم للحصول على تجارب ، عو ّ ط َالمت َ الش بابم حاجات ه ف َلت َ أكبر علام جهدا ًووسائط الإ السترالي تجاه اببللش لي ّعح الف غبة والاستعداد ي والر عح ه رغم تنامي الو َأن الد ّراسةظر ف هذه فت للن ومن الّلا للمشاركة ماستعداده وندومع ذلك ي بح ،)الت َطو عالقيقي لكلمة ( المعن ونلا يدرك مإّلا أنه الت َطو عي ةالعمال يصبحوا أكثر حتّ الت َطو عي ةعمال ف أداء ال الش بابينخرط ما إنح ! و مض عليهر َي عح عي ٍو ط َت َ عمل ٍ ف أي ّ .هذا المجال يترك على أّلا بل يصبح بعضهم حريصا ً ،الت َطو علمفهوم إدراكا ً لة ًافع ّ ة ًعّد استراتيجي ت ) gninraeL ecivreS(٢٧1م بالدمة عل الت ستراتيجيةاأّن ح الباحثونأوض َكما وهذا ما تنتهجه بعض .الت َطو عي ّعلى العمل قبالا ًإو أكثر انفتاحا ً الط َلبةل عح لج إذا ط ّبقت ف المدارس ف منهاج مُور أساس ٍ ة لتكونف هذه الاستراتيجي توظ حيث ،دة ح ة المت ة ف الولايات المريكي المدارس العام ،سنح لها الفرصةة حين ت َباع هذه الاستراتيجي أخرى لات ّ ة ، ف حين تلجأ مدارس عمومي عليمي ّالمدرسة الت . 3٧1يب احتياجات المجتمع المحل ّ فقط حس َ الت َطو عي ّتها للانخراط ف العمل فتقوم بتشجيع طلب َ مركز التمّيز والتعليم الالكترون بالجامعة الإسلامية. (مُاضرة). المجتمعي)"."التعّلم لدمة المجتمع (التعّلم . 41٠٢ سناء إبراهيم أبو دقة. ٢٧1 . سبتمبر٦1غزة. _yade/spohskrow/sp.ude.azagui.gninraele//:ptth3fdp.aanaS.rD/snoitatneserp/lairetam/ ni gninraeL-ecivreS dna ecivreS ytinummoC“ .4002 .niatrapeklheoR .C eneguE dna selacS .C reteP 3٧1 .licnuoC pihsredaeL htuoY lanoitaN .”yevruS lanoitaN a morf sgnidniF :4002,sloohcS cilbuP .S.U .84-1 P .”tropeR hcraeseR“ ٩4 : الآتيةقاط لى الن ّ إالإشارة مع سابقتها ف الد ّراسةهذه توصيات فقتت و ، سنة ً ٨1القل من ة مري من الفئة الع الش بابع و ط َراسة ت َهة لد ج ّالبحوث المو َ من إجراء مزيد ٍ • ة ف العمال مري ماح بمشاركة هذه الفئة الع لس ل رة الكوماتدح من ق تد ّلتها ح َق ن ّإحيث .الت َطو عي ة بصورة ٍوالمجتمع ،ة ٍخاص الفرد بصورة ٍالمهم الذي يجنيه والاقتصادي ّ غفال العائد المعنوي ّلا ينبغي إ • .الت َطو عي ّية للانخراط ف العمل الش بابمن استقطاب الفئة ة ٍعام وتطوير أنشطتها ،الت َطو عي ّتعليم وتفعيل العمل ف هاَدوحر ب آمنة ٍ تعليمي ة كبيئة ٍ المدارس قيامضرورة • .ضبط ٍومنح مدروس ٍ بشكل ٍ . الت َطو عي ّة للمشاركة ف العمل ي الط ّلابة لتشجيع الفئة ة والمعنوي تقديم الوافز المادي • التي ينبغي ت َوحجيه ال ك فاياتبفيما يتعلق ة ًخاص ّ ،الت وص ياتمع تلك بة ًتأتي متجاو الد ّراسة هذه َلَعل و م ساه لت ةوتطبيقاتها العملي ّ ،عليمات الت ف مُاولٍة لإدماجها ضمن استراتيجي ّ كيز عليها التر م المرّبي على المعل ّ . ل إليه من نتائجبما ستتوص ةلاسّيما المكتبة العربي ّ ف إثراء الموضوع الط َلبة درات يتناسب مع نمو ق ج ٍس المفاهيم بتدر رح ز غ َتعز ّ ت بن بطريقة ٍ أنح عليمي ةت لبرامج الينبغي ل ف بناء طا ًش يكون ن َ الط ّفحل ح أن ّتوض ّ إذ ،معل ة ف الت نائي ة الب ظري ليه الن إشير وهذا ما ت ،الن فسي ةة و العقلي ه لن م على يد المتعل ّ طة ٍش ن َ ة مع البرة، فالمعرفة ت بن بصورة ٍقدراته الفطري ل ه نتيجة تفاع يح لد َ الت فكيرأنماط ناء ٍة ب م عملي عل ة الت بر عملي ت َعح م، ولذلك ت عل لت عليم واالت َتيح لي م َالة ف ع َومشاركته الفع ّ ،نيها من خلال نشاطهبح ي َ م شراف ٍإو ت َوحجيهمع ة ٍحقيقي م ٍعل مين ف مواقف ت َل ّ المتع َج مح فيها د َ يتم ،ة ًمستمر ّ ة ًإبداعي .4٧1مل المعل ّ ب َن ق . أكاديمية علم النّفس. "نظريات التعّلم واستراتيجيات التدريس وتطبيقاتها". 11٠٢ثنيان. يناير 4٧1 =t?php.daerhtwohs/bv/moc.spfoca.www//:ptth2587 ٠٥ وف البيئة ة ي بيئة المنزلالف المَرب ّينإذا ما تضافرت جهود ه ن ة للقول بأالالي الد ّراسةوهذا ما يدعو شاركي ّم من خلال إيقاظ ال س الت ي َالق فيما يص م عل ة ف الت نائي ة الب ظري الن أمثال اه تطبيق ة باتج ّ المدرسي الث انفالمدرسة هي المحضن رًة.به ًة م ستكون إيجابي الن تائج بأن فلا شك ،ةوالممارسة العملي ،مل ّ ع َلدى المت َ ا ًمي ّلح وع ،ا ًهم معرفي ّت َوحجيه نية بتعليم البناء و عح للأبناء، بل ويقضون فيها أوقاتا ًطويلًة لسنواٍت عديدٍة، وهي م َ . ة ٍاءٍة إيجابي ن ّفاعل معها بصورٍة ب َلهم للت ة إعدادا ًيؤه ّ ي وإعدادهم للحياة المستقبل ،ومهاريا ًّ ،ا ًوأدبي ّ ،لذ اتباي عح الو َساهم ف تنمية مفهوم ي الت َطو عمفهوم س غرح إن ّ والوطن ّ ،ين ّوتقوية الانتماء الد ّ ،ةوالاجتماعي ،الن فسي ةشباع حاجاته إو خطيط، ه من جوانب الالتزام والت ز م حياته بما يعز ّ وينظ ّ ،٥٧1للفرد وظروفها المختلفة.ات الياة تغير ّزمة لمواجهة م وإكسابه المهارات الّلا بين العمل قة لَعلاات حيث بث َ ،قةالد ّ من بمزيد ٍ هذه المفاهيم٦٧1ة استقرائي ة بثي راسة د تاستعرض َ دوق وبعض الت َطو عي ّبين العمل الَعلاقةت س َ، كما در َعو ّ ط َللمت َ الن فسي ةة و حة البدني على الص ّ رهوأث َ الت َطو عي ّ ، واحترام ةوالعدواني نفالابتعاد عن الع و ،ةلديموقراطي با يحل ّ الت المجتمع المدن مثل المفاهيم الخرى التي تهم ، وغير ذلك. لاحقا ً ةة والقيادي ياسي وض الياة الّس الاستعداد لو ،القوانين ق هذه بيث تتعم ،الت َطو عي ّالممارسين للعمل بين تلك المفاهيم وبين ايجابية ً لاقة ًع َ الد ّراسة دتج َو َو ت ح َوأوض َ .من حياته رة ٍك ّ مب َ ة ٍمري ع ف مرحلة ٍ الت َطو عي ّما كان انخراطه ف العمل الفرد كل َشخص ي ةالمفاهيم ف دة.جي ّ ة ٍع بصح مت استمرار الت د وسائل ّد أح َع َي الت َطو عي ةعمال المشاركة ف ال أن الش خص ي ة المسؤولي ة"مقياس )٨٨٩1( زلينح ميكي ف عن ستيفن هاملتون و نقلا ً الد ّراسةت ض َوعر َ لوك الداء والس ّبين قةلَعلاا لتوضيح سنة ً ٧1لى إ 11تراوح أعمارهم بين والمجتمعية" للمراهقين الذين ت التر حبيةالاجتماعي لطالبات كلية الت واص لمي عبر شبكات لعل ف مجال البحث ا الَتَطو عيم. واقع العمل ٧1٠٢حريري. مُ َم دهند حسين ٥٧1 .٩٨٢. أبريل. ص. الث ان. الجزء 3٧1. العدد جامعة الزهر -التر حبيةمجلة كلية بجامعة جدة. dna waL .”reetnuloV ehT no gnireetnuloV fo tceffE ehT“ .0002 .kcisuM ckraM dna nosilW nhoJ 671 .861-141 .P .enuJ .4 .oN .26 .loV .smelborP yraropmetnoC 1٥ فيد ت إيجابية ٍ لاقة ٍبة عن وجود ع َجر فرت الت أسح و .وبعد الانتهاء منه ،الت َطو عي ّض العمل وح قبل خ َ خصي ّالش ّ بة العمل مجتمعاتهم بعد خوض تجر تجاه لمسؤولي ةبا حساسا ًوإ صا ًرح وح أكثر التزاما ًيصبحون الش باب بأن .٧٧1للخروج بنتائج يمكن تعميمها ضابطة ٍ وجود مجموعة ٍب لى تأكيد ٍبة تحتاج إتلك التجر أن ّ إّلا .الت َطو عي ّ مع أسرته ال الذي يتفاعلة هو تكوين الفرد الص ّمجتمعاتنا الإسلامي ما يهم ّ فإن ر ٍومهما يكن من أمح باذلا ً ،للخير ا ًب ّمُ ،وسلوكا ً ة قولا ًم الإسلامي ي َالق لا ًمتمث ّ ،المسؤولي ةل مح ل َ يجعله أهلا ً ا ًإيجابي ّ ومجتمعه تفاعلا ً قال وحيد ومعن العبادة.ابتغاء رضوان الل، وهذا هو ف القيقة جوهر الت ذلك سبيلا ً إلىله ما استطاع نَثيَّٰ وََجَعلَۡنَُّٰكۡم ُشُعوبّٗا َوَقَبآئَِل تعالى: ُ يُّ َها ٱلنه اُس إِنها َخلَۡقَنَُّٰكم م ِن َذَكر َٖوأ َ ۡكَرَمُكۡم ِعنَد سمحَيَٰٓ أ َ لَِتَعاَرفُٓوا ْۚ إِنه أ ۡتَقى َُّٰكۡمۚ إِنه ٱللَّه َ َعلِيٌم َخبِير ٞ َ إلى إحياء الن بو ي ةالس ن ة و ،صوص القرآن الكريمن هت ج و َمن هنا ،٨٧1سجى ١٣ٱللَّه ِأ . ٩٧1ةوالوئام للبشري ّ المحب ةوتحقيق ،بادل المنافع واليرإلى ت َ داعية ً ،الإنسان ّ وي ّعاطف الخ َبالت الش عور من مبكر ٍ ف وقت ٍ للأولادالمتكاملة العناية و ،عاية الكافيةو ّجهت الر ّ إذاليه يمكن الوصول إ وهذا كما يبدو أيح ،وخارجها مُيط السرة، داخل ةالعملي ّ حياتهم .لىالوح ة راسي ّف مراحلهم الد ّ ة ٍوطني ة ٍتحليلي ة ٍحي سح م َ ٠٨1والوضوح باستعراض نتائج دراسة ٍ هم ّي ةمن ال الموضوع يكتسب مزيدا ً َلَعل و ة المجتمعي ّ الت َطو عي ةطبيعة وواقع النشطة على َضوحءطت الل س َحدة ة المت ت ف الولايات المريكي ت التي )gninraeL -ecivreS(المجتمع م لدمةل ع َاستراتيجية الت بالإضافة إلى ،)ecivreS ytinummoC( . ٥41المصدر نفسه. ص. ٧٧1 . ٩4:31 راتالجالقرآن. ٨٧1 . لبنان. مركز مجلة جيل حقوق الإنسان. "قراءة تحليلية ف القيم التي تقوم عليها حقوق الإنسان ف الإسلام". ٧1٠٢وان. لَعلرقية طاهر ا ٩٧1 .٥3-1٢. مايو. ص.٩1مي. العدد لعلجيل البحث ا ni gninraeL-ecivreS dna ecivreS ytinummoC“ .4002 .niatrapeklheoR .C eneguE dna selacS .C reteP ٠٨1 .licnuoC pihsredaeL htuoY lanoitaN .”yevruS lanoitaN a morf sgnidniF :4002,sloohcS cilbuP .S.U 84-1 P .”tropeR hcraeseR“ ٢٥ عرفة بهدف م َ ةانوي والث ة،طوالمتوس ّ ة،: الابتدائي ة لاث ة المختلفة الث راسي ّة ف المراحل الد ّ تنتهجها المدارس العام ّ . ينح ت َالاستراتيجي َ لتابة على تطبيق ك ة تطبيقها ف تلك المدارس، والآثار المترت ّ مدى واقعي راسةنتائج بعض ضرح ع َل وقبح حسبما ينح ابق َ الس ينح ح َل َر المقصود بالمصط َكح من ذ د ّب لا، وتوصياتها الد ّ :1٨1الد ّراسة ورد ف لاقة ): هي تلك النشطة التي لا ع َecivreS ytinummoC( ةالمجتمعي الت َطو عي ةالنشطة :الأوَّلع و ْالنَّ • ة ٍجباري إغير هي أنشطة شراف المدرسة. و إ تحت ة المذكورة، وتتم راسي راسي للمراحل الد ّ بالمنهاج الد ّ لها داخل أو خارج المدرسة. من أمثلة هذا وقد تتم ،دة مُد و واضحة وليس لها ف الغالب أهداف ،لبةللط على ة ٍغذائي ن، توزيع وجبات ٍمراكز إيواء كبار الّس ة، زيارة ع من النشطة: تنظيف الدائق العام وح الن المحتاجين، وغير ذلك. مة لدمة المنهاج المصم ): وهي النشطةgninraeL -ecivreSم لدمة المجتمع (التعل :الثَّان ع و ْالنَّ • ا أنشطة نه أتدم المجتمع. وهذا يعن ة ٍعملي عليم داخل الفصل مع أنشطة ٍبيث تدمج الت ،راسيالد ّ احتياجات المجتمع لّب . وهذه النشطة ت د ٍومُد واضٍح، وتعليمي ٍّ ،تربوي ٍّ لتحقيق هدف ٍ ا ًأكاديمي ّ مة مصم واستخلاص ،ةوالمناقشة الجماعي قدي،الن حليل ف اكتساب مهارات الت الط َلبةوتساعد ،القيقي ، البيئة أهم ّي ة طة مثلا ًب المرحلة المتوس ّ ع من النشطة تعليم طلا و ٍومن أمثلة هذا الن .َبر والع ،روسالد ّ ي بين الجمهور لتحقيق هذا الهدف.عح ر الو َشح وكيف يمكنهم ن َ ،ة المحافظة عليهاوكيفي من الث انع وح تطبيق الن أن ّ ةالالي الد ّراسةبموضوع له علاقة ا م ّ الد ّراسةتلك وأبرز ما أفرزته نتائج : النشطة .٥ المصدر نفسه. ص 1٨1 3٥ نجاز الإ بما ف ذلك، الط َلبةمن حياة ف جوانب عديدة ٍ إيجابي ٍّ ر ٍذات أث َ ة ًوقوي فّعالة ً ي عّد أداة ً - الد ّراسةّينت فقد ب َ بالانتماء الوطن. الش عوررسة، و داخل مجتمع المد الَعلاقات، و الكاديمي لدمة الآخرين يقضيها ف عمل ٍ سبوعيا ًأ عن ساعة ٍ بمعدل لا يقل ّ يَتَطو عالب الذي الط ن أ .٢٨1ميللع حصيل ا الت ة كالغياب وتدن ّف المشاكل المدرسي طا ًتور يكون أقل المرحلة ب ات طلا شخصي علىطور الذي طرأ الت ين ّ ب َت ة ٍإحصائي لالة ٍذات د َ وجود فروق ٍأظهر - ب المرحلة لطلا بالن ّسبة٪ 1٧و٪، ٧٦ طةب المرحلة المتوس ّ بطلا ٪ مقارنة ً٢٨ة بنسبة الابتدائي .3٨1ةانوي الث ة.والعدواني فمثل العنح بها غير مرغوب ٍ سلوكيات ٍف الط َلبةط ور ل من ت َقل - رة على مدار مة والمنضبطة والمتكر ّ المنظ الت َطو عي ةنشطة الة تطبيق وفاعلي ،أهم ّي ة الن تائج تلك دتؤك ّ ، ةوالاجتماعي ةالاص دارته لموره إ وأسلوب ،الب الط َشخص ي ةعلى إيجابي ٍّ ا لها من تأثير ٍمل راسي العام الد ّ ة ف المجتمعات العربي ة ًخاص ،الموضوعل حوح الد ّراساتمن كما تعّزز الاجة لإجراء مزيد ٍ .ميللع مه اد ّق َت َو ٥1الذين تتراوح أعمارهم ما بين الش بابشّكل ي الردن، حيث كالمجتمع ة شاب ا مجتمعات ف بأنه التي توص َ .4٨1كان٪ من مجموع الس ٨٢,٥ما نسبته سنة ً ٩٢- ة من حيثوغيرها من البلاد العربي ،ف الردن الت َطو عي ّتناولت العمل ة عد ّ راسات جريت د أ قد لو التي تواجه قاتوافع والمعو ّ والد ، الش بابى لد َ ة ًوخاص ّ ،ف المجتمع المدن ّ وفّعاليته ،مكانتهو ،مفهومه ة الاقتصادي مه، والآثارات التي تنظ ّ والاستراتيجي ،ياساتاه والّس التي تتبن ّ المؤس ساتة وضعي ّو ،عينو ّ ط َالمت َ .٢٢المصدر نفسه. ص ٢٨1 .٠٢ المصدر نفسه. ص 3٨1 /ten.leebassa//:ptth1114ديسمبر. 31 .السبيلجريدة ف الردن". الش باب"هذه نسبة . ٦1٠٢د.ك. 4٨1 4٥ التي اعتمدت المنهج الد ّراساتوباسي إحدى تلك باسم الط ٥٨1راسة التي تنتج عنه. وكانت د ةوالاجتماعي ف ضعح أن الد ّراسةت ح َوأوض َ .ا وكمي ّ ا ًوتفسيرها كيفي ّ الد ّراسةاهرة موضوع ف تناول الظ الت حليلي ّفي الوص ا ًمن بين ثلاثة عشر سبب٦٨1 )٪٦4( حيث سّجل البرز الس بب كان الت َطو عي ّالعمل هم ّي ةالمعرفة بأو يعح الو َ مارسته. على خاص ٍّ بشكل ٍ الش بابو ،عام ٍّ بشكل ٍف إقبال الردنيين ر ضعح فس ّر ي آخ َ لدى المجتمع الردن. وهذه الت َطو عي ّة لمفهوم العمل كمرجعي ّ ةالث انيف المرتبة ةيني وافع الد ّ وتأتي الد ، فالعمل شرعي ٍّ اشئة من منظور ٍفعيله لدى الن وت َ الت َطو عي ّمفهوم العمل إعادة صياغة أهم ّي ةح النتيجة توض ّ ة وأحاديث نبوي عليه آيات ت ث ت إليه وح َع َالمسلم، وقد د َ َشخص ي ةبتكوين وثيقا ً ارتباطا ً مرتبط الت َطو عي ّ ي ة تيجة ي عطي ورود مثل تلك الن . إن ّكثيرة .الد ّراسةهذه لموضوع أهم ّ الردنيين الش بابإلى تدّن مشاركة )٩٠٠٢قام بها شتيوي ( عن دراسة ٍ قلا ًن َ ابقالس وأشار المصدر بلغت بنسبة ٍة ياضي ف الندية الر ّ إذ وقعت أعلى نسبة مشاركة ،عام ٍّ جه ٍبو َ الت َطو عي ّسات العمل ف مؤس حت وأوض َ .٪٦,٠ بلغت ف المرتبة الخيرة بنسبة ٍ ياسي ّ٪، ف حين جاءت المشاركة ف العمل الّس ٠1 ٪ بعدم القدرة على 4,1٧بلغت الش بابمن كبيرة ٍ لى شعور نسبة ٍإبب ف ذلك يعود الس ن أ الد ّراسة ةغبة ف المشاركة بالدمة العام ف الر ٪ منهم بضعح ٢٦,٢ة، وصرّح ي من القضايا المجتمع ة ف كثير ٍالمساهم َ . ٧٨1 لطانده فهد الس ر َفق هذه النتيجة ف المضمون مع ما أوح وتت الجامعي الش بابة على طبيقي ف دراسته الت ٨٨1 هم أقل ّ سنة ً ٠3 حتّ و ٥1 ن ّمن س الش باب ) من أن ٥٠٠٢ة ( الهلي مات ة للمنظ بكة العربي عن الش نقلا ً .لَتَطو عبا الفئات اهتماما ً . الردن. دار سندباد للنشر والتوزيع. ف مؤسسات المجتمع المدن ف الردن التَطَو عيمكانة العمل . 11٠٢باسم الطوباسي. ٥٨1 .4٥المصدر نفسه. ص ٦٨1 .٧1المصدر نفسه. ص ٧٨1 دراسة تطبيقية على جامعة الملك سعود". الَتَطو عيالعمل َنَحو َالجامعي الذكور الش باب. "اتجاهات م٩٠٠٢فهد بن سلطان السلطان. ٨٨1 .٥. ص ٢11. الرياض. العدد مجلة رسالة الليج العربي ٥٥ تقريبا ًل شك ّي الش بابإذا كان ة ًخاص ،ستقبلا ًسيج المجتمعي م عف ترابط الن بض َ تنبئ هاّمة وهذه مؤشرات .٩٨1٦1٠٢ شارت الإحصاءات لعامكان كما أعداد الس ثلث الت ّ سات المجتمع مؤس ريحصح وباسي ت َجت بها دراسة الط ر َالعديدة التي خ َ الن تائج ف ظر ا يلفت الن وم ّ د مصادر إعاقة تطوير العمل ي عّد أح َ الت َطو عي ة الش بابضعف مشاركة بأن الد ّراسةالمدن الذين شملتهم على:٠٩1الد ّراسةولذا نّصت بعض توصيات ف الردن. الت َطو عي ّ الت َطو عي ّة ف العمل ي َدوحر ح برامج مستقّلة و ة، على طرح ية خاص الش باب، و تعليمي ةال المؤس سات ث ّح َ • .المؤس ساتب اختصاصات هذه تستجيب لاجات المجتمع وحس َ الت َطو عي ّ بالعمل ة طلبة الجامعة ي عَن لكاف إلزامي ٍّ جامعي ٍّ ح مساق ٍرح ة لط َدعوة الجامعات الردني • .الت َطو عي ةة والدمة الاجتماعي ين ف المختص ّ فإن ،عام ٍّ بشكل ٍ عليمي ةت ال المؤس سات للجامعات و هة ًموج الت وص ياتن كانت تلك لئ و ف مستوى للص ّ غارالمطروحة بة وتصميم النشطة المصاح ،ةراسي الد ّ المناهج عليم بإعدادوالت التر حبية وزارة غرح أن ، ذلك الاعتبارينح يأخذوها بع َ أنح َلى ة أوح المرحلة الابتدائي عليمي يكون ّلم الت ف بداية الس م ي َس الق َضوحءمن ال لتسليط مزيد ٍة الالي الد ّراسةمثل راسة ٍوجود د أهم ّي ةهذا يدعم مار. و أجدى ف جن طّيب الث ّ هذا الموضوع. أهم ّي ة على س من أس هي أساس ة التي م الإسلامي ي َطه بالق وربح ،اشئةلدى الن ّ الت َطو عتجّلي وتجّذر مفهوم إن َنَحو َواعد ت الس ه طاقاتهم إذا اشتد ه سيوج ّ لن ،للمجتمع واعد ٍ بمستقبل ٍ ينبئ ، ةالإسلامي الش خص ي ةتكوين كانت النتيجة ،ةالجهود اليري تلك م لدعمسي المنظ ر العمل المؤس ، فإذا توف ة ٍتلقائي عمير بصورة ٍناء والت الب /ten.leebassa//:ptth1114 ديسمبر. 31. السبيلجريدة ف الردن". الش باب. "هذه نسبة ٦1٠٢د.ك. ٩٨1 . ٦٥. ص ف مؤسسات المجتمع المدن ف الردن التَطَو عيمكانة العمل . 11٠٢. باسم الطوباسي٠٩1 ٦٥ ، عينو ّ ط َن المت َتحفظ أمح وقوانين واضحة ٍ بسياسات ٍ حين تكون مُكومة ً ة ً، خاص ة ًوفاعلي وأعّم نفعا ً ،تأثيرا ً ثرأكح رة ضمن اقات المتوف ّ من الط مكنة ٍ ق أقصى استفادة ٍبيث تتحق ،النشطةالبرامج و م ظ ّ ن َوت ،وحقوقهم املة. نمية الش به الت وهذا ما تتطل مكانات والموارد المتاحة.الإ املة من خلال العمال والبرامج التي نمية الش بالت الَتَطو عي ّلطالما ارتبط مفهوم العمل اليري و تترابط ثلاث ، فهي حلقات المجتمع وصوًلا إلى ،السرة ث ّ ،الفرد بدءا ًمن ،قى به ترح ل ،تهدف الإنسانتسح ف 1٩1أحد الكردي إليه أشار ذاك ما كاتفت الجهود. ت نح إ وازدهارا ً ،وتنمية ً ،يثمر استقرارا ً ،وثيقا ً ارتباطا ً والمجالات التي ،اريي ّره الت تطو عا ًف تنمية المجتمع متتب ّ العمل اليري ّ َدوحرحين استعرض أكثر من موضع ٍ الت َطو عي ّالوثيقة بين العمل قةلَعلاامة ف بيان ول المتقد ّ هة نظر أغلب الد ّجح و الباحث أكد ّو ل فيها.داخ َت َ من الت َطو عي ّعمل تعمل على زيادة الاعتماد على ال هي ة، لذلكالاقتصادي ة الموارد الي والقدرة على زيادة فع ّ بما عي ٍّو تط َ بشكل ٍ ساهمدة لت الكفاءات المتعد ّ ب يسعى لجذح المؤس ساتف أغلب خلال استحداث قسم ٍ وقد تعكس .ف المجتمع فاهويرفع معّدل الر ،نميةا يدفع عجلة الت م ّ ،ن أوقات فراغهممح ض لديها من خبرات ٍ مستعرضة ً ،رهكح قت مقالة الكردي لذ الذي تطر الاجتماعي ّ الت كاف لر من وجوه آخ َ وجها ً الص ورةتلك سلمون ف ذلك العهد الم جعل . فقدح صلى الله عليه وسلم الن ب ّمنذ عهد اريخ الإسلامي ّالمواقف المشرّفة التي زخر بها الت ُعۡدَوَِّٰنٖۚ َوٱتهُقوا ْٱللَّه َ ٗۖ إِنه ٱللَّه َ ..سمح :تعالى ك قولهالمبار َ ۡ ِإثِۡم َوٱل ۡ ا َتَعاَونُوا ْعَلَى ٱل َ بِر ِ َوٱلته ۡقَوىَّٰٖۖ َول ۡ َشِديُد َوَتَعاَونُوا ْعَلَى ٱل عَِقاِب ۡ المؤاخاة بين المهاجرين :ختلفة لتبرز مثلا ًالياة المه ف مجالات ر تجّلت صو َ ا ًعملي ّ شعارا ً ٢٩1سجى ٢ٱل ، ورعايتهم الن بوي ّ، وتعاونهم ف بناء المسجد ظ كتاب الل مسطورا ًفح اب الوحي ف ح ت ق ك ساب وت َ والنصار، . ". كنان أون لاينالمجتمعه ف تنمية َدوحر . "العمل اليري و 11٠٢سبتمبر 4أحد الكردي. 1٩1 /stsop/ydrokdemha/sresu/moc.enilnoananek//:ptth319213 .٢:٥لقرآن. المائدة ا ٢٩1 ٧٥ ، ائعةقة الر ور المشر وغير ذلك من الص ،قيا الماءم، وس للع ب اودعمهم لطال ، للأرملة والمريض والمسكين ر.الآخ َفان ف خدمة والت الت َطو عي ّف العمل عة منهم المتوق ّعن المشاركة الش باب تتراجع همّة أنح اهنف له ف الوقت الر ّا يؤس ّم ّو ، ة طاقتهم البدني و ،أوقات الفراغوغير مستثمرين ذاك،اري الض ّركين لإرثهم غير مدح ،شاملة ٍ ة ٍجدي ّ بصورة ٍ متوسط مستوى صفو فقد ومجتمعات. أفرادا ً لن فحعة فيما يعود عليهم با والقو ،ة بالعنفوانة الغني والذهني ، 3٩1ت ف جامعة الملك سعودأ جري َ ة ٍتطبيقي ّ جاء ذلك ف دراسة ٍ ديد،عف الش ّبالض ّ الجامعي ّ الش بابمارسة ، الت َطو عي ّمارسة العمل َنَحو َلجامعي ا الش باب، للكشف عن اتجاهات في ّبع فيها الباحث المنهج الوصح ات الت َطو عي ة ة العمالف إلى نوعي عر ّإلى الت ّ زمة لتفعيل مشاركتهم، إضافة ًعّرف على الآليات والوسائل اللا والت لون الاشتراك بتقديمها. التي يفض ّ تلك شملت ف المجال عينه، سابقة لت إليها دراسات التي توص الن تائج على بيان أهم ّ الد ّراسة وأتت ٩1 -٢1ة من الفئة العمري ّ الش بابلبحث مستوى مشاركة )9991( srehtO dna naganalFبها التي قام : الآتي َنحح و َعلى ال متباينة ً الن تائج، فكانت مختلفة ٍ سبع دول ٍ ف الت َطو عي ةعمال ف ال سنة ً ٪، روسيا ٨٢استراليا ٪،٢,٢4 ٪، بلغاريا3,٦4ة التشيك ٪، جمهوري 1٥حدة ٪، الولايات المت ٠٦المجر ن أ. إّلا يتلف باختلاف المجتمعات للَتَطو ع الش باباستعداد ما يعن أن ، ٪٩,٩1ويد والس ّ ٪،4,3٢ لطان راسة الس الذي وصفته د العرّبي الش بابأعلى من نسبة استعداد سب حسبما يظهر تظل ّتلك الن ّ . عيف جدا ًبالض دراسة تطبيقية على جامعة الملك سعود". الَتَطو عيالعمل َنَحو َالجامعي الذكور الش باب. "اتجاهات ٩٠٠٢فهد بن سلطان السلطان. 3٩1 1٧-1. ص ٢11. الرياض. العدد مجلة رسالة الليج العربي ٨٥ بعض الجامعات أن إلى )5002( loohcS ocsicnarF naSعن نقلا ً لطانالس راسةد كما أشارت ر ك َوذ َج. خر ّللت ة ة ضمن المواد الإلزامي والدمة العام الت َطو عي ّتضع العمل أصبحت ةيات المريكي ل ّ والك رح وغ َ الت َطو عي ّائدة ف المجال للبرامج الر بر مثالا ًت َعح الذي ي للَتَطو عبرنامج مدارس سان فرانسيسكو م ي َس ق سة ٍمؤس ٠٠٠3للبرنامج مع ما يزيد على تابعة ٍ مدرسة ٍ ٠٠1شارك طلاب العمل الاجتماعي، حيث الش بابلطان لتشجيع راسة الس د التي قّدمتها الت وص ياتمن نت واحدة تضم وقد .4٩1ة ٍواجتماعي ة ٍاقتصادي لدمة المجتمع يكون من ، وذلك بتخصيص مشروع ٍمشابها ً را ًأمح الت َطو عي ّالجامعي على مارسة العمل الب. ج الط ر بات ت ََل ط َت َم لى إ الت َطو عي ةعمال عن الانخراط ف ال العربي ّ الش بابأسباب عزوف ف دراسته لطان وعزى الس عير الهداف ت عليم دون أنح ترّكز على الت باتت ة التي نشئة المدرسي ّوالت ،ةنشئة السري ّالت :نت تضم ة ٍعوامل عد ّ ص على رح ال و ،روح الانتماء :مثل ،من اهتمام ٍ هما تستحق الش خص ي ةة الخرى التي ت كّمل بناء التر بوي ب ة مارسة طّلا عن فعالي ّ ماثلة ٍ راسة ٍجراء د إبضرورة الد ّراسةكما طالبت ر.خ َللآ الن فحعتقديم المبادرة ل .٥٩1الت َطو عي ّة بدول الليج للعمل انوي المرحلة الث ّ ، لإبرازه وتسعى ،الالية الد ّراسةف مع ما تعتقده الباحثة الد ّراسةتلك تها ر َك َوتتوافق السباب التي ذ َ ضمن الاجتماعي شحيحة جدا ً الت َطو عي ّصيل وتشجيع العمل لّداعية إلى تأح ا المَرب ّيناهتمام طبيعة من أن ّ ل على عاتقها تزويد تحم ة ًاجتماعي مة ًمنظ د ع َالمدرسة ت باعتبار أن ،عليمي ةت إطار السرة وضمن المنظومة ال ة جاح ف حياته المستقبلي له للن ه ّة التي تؤ َنها البرات الاجتماعي والتي بضمح ،عةم بالبرات المتنو ّ عل ّ المت َ ا وربم .٦٩1 .٥المصدر نفسه. ص 4٩1 .٦٥المصدر نفسه. ص ٥٩1 .٥٥ص. . ةالتر بويموسوعة المصطلحات م. 11٠٢ -ه ٢341علي. ٦٩1 ٩٥ لة لدخول مرحلة المؤه ة مري ز على الفئة الع سترك ّ ا أنه وىس وصية الخيرة مع الت منسجمة ً الد ّراسةهذه تأتي ًلا.عح أو التي باشرتها ف ،ةالابتدائي الد ّراسة ف مشاركة العوامل التي جعلت سقح حث عن أهم ّ لى الب َإقت تطر ٧٩1أخرى راسة ٍتجدر الإشارة إلى د و من تلك العوامل كما يلي: جمال بعضا ًإويمكن . خفضا ًمنح الت َطو عي ةعمال ف ال عودي ّالس ّ الش باب ، عينطو ّ ة للمت َظرة المجتمعي الن ن ّتد َ • ،ةهلي همال الجهود الإة ف توفير الدمات و الاعتماد على الجهود الكومي • ،ةعلى المصلحة العام الش خص ي ةليب المصلحة تغح • ، عين بعدم الاجة إليهمو ّ المتط َ الش بابشعور • ، من الفشلعين و ّ المتط َف خوح • ،هَدوحر هم ّي ةع لو ّ ط َعدم إدراك المت َ • ، ةعدم وجود حوافز معنوي • .الت َطو عبه مجال ل ّط َه الذي يت َهم على الوجح َدوحر عين للقيام بل المتطو ّ ة التي تؤه ّ دريبي ة البرامج الت ل ق • .الش بابساهم ف عدم تفاعل قليدي ّح الت رح وأسلوب الط ،جمود الطاب الفكري ّ • .ة للمحتاجينعوي وتقديم المساعدات الر ،على العمل اليري ّ ه مقصورا ًؤ وإبقا الت َطو عانَسار مفهوم • المؤس سات تها ل مسؤولي م التي تتح َ الت َطو عي ّة بمفهوم العمل عوي وح ة والت ي ّالت عريفف البرامج ضعح • ة. والهلي ة الكومي رؤية اجتماعية ودراسة : للشباب السعودي الت طَو عي ةالعوامل الاجتماعية والثقافية ف المشاركة دَوحر"سعيد بن سعيد ناصر حدان. د.ت. ٧٩1 ث)ب . (ورقة" تحليلية ded/daolpu/ge.ude.uz.slanruoj.www//:ptth560e0-3f53-504a-9e78-f70706ce4a87fdp. ٠٦ نشئة سات الت مؤس قصور أن ّ دة، علىالمتعد ّ الد ّراسات، كسابقاتها من الد ّراسةهذه زت ورك ّ والعمل الت َطو عم ي َف غرس ق فاعل ٍ َدوحرالقيام بعن ةسة الإعلامي والمؤس ،والمدرسة ،الاجتماعية كالسرة ساهم ف وجود تلك المعّوقات ف نفوس ةراسي المناهج الد ّ رفقح إلى إضافة ً ،اشئةالجماعي ف نفوس الن .الش باب ،الت َطو عة مفهوم راسي ّف مناهجها الد ّ عليمي ةت ال المؤس ساتمين تضح أّن عدم الد ّراسةكما أّكدت . وخرجت الت َطو عمع أعمال الش باب لى هذا الكساد ف تفاعل إعيله أّدى ووسائل تفح ، وآثاره ،أهم ّي تهو ه من الجدير ن ّإ ابقة، إّلا الس ّ الد ّراساتصت به عما أوح لا تتلف كثيرا ً الت وص ياتمن بمجموعة ٍ الد ّراسة ، والمدرسة ،كالسرةة نشئة الاجتماعي ّسات الت مؤس ّدت ضرورة قيام وصية التي أك ّلى الت كر الإشارة إبالذ ّ س الجوانب ف غرح ومتكامل ،ق ٍس من َ َدوحروالإعلام ب ، صالووسائل الات ّ ،والمسجد ، والإيثار ،ضحيةم الت ي َق .٨٩1رةفولة المبك ّ اشئة منذ مراحل الط وروح العمل الجماعي ف نفوس الن الت َطو ع م ي َط بين ق بح لى الر إ الباحثة وفيها إشارة ي تقع بين يد َ ة ٍعربي راسة ٍل د تكاد تكون أو ّ وهذه رة.المبك ّ فولة ومراحل الط ّ ة المناهج علي قياس مدى فا استهدفت ٠٢٠٢أخرى ن ش رت عام ٩٩1دت الباحثة دراسة ًج َو َ ث عليم العام بأمانة العاصمة لدى طلبة مدارس الت الت َطو عي ّزيز ثقافة العمل عح بة ف ت َوالنشطة المصاح ،ةراسي الد ّ ، ينح المذكورت َينح مات للمرحلت َمين والمعل ّ من خلال استطلاع آراء المعل ّ انوي ّوالث عليم الساسي ّ الت صنعاء لمرحلَتي .3٢لمصدر نفسه. ص ا ٨٩1 لدى طلبة مدارس التعليم العام بأمانة الَتَطو عيالمدرسة ف تعزيز ثقافة العمل َدوحرم. ٠٢٠٢عبده الوبر. مُ َم دزين السعدي وجواد مُ َم د ٩٩1 .٧31). يونيو. ص. A( 1. العدد ٧1. المجلد وم الإنسانية والاجتماعيةلَعَل مجلة جامعة الشارقة لالعاصمة صنعاء. 1٦ ة الب ف المرحلة الساسي تدريب الط أهم ّي ةإلى إشارًة خاطفة ًأشارت وقد ،الت حليلي ّفي المنهج الوصح بعة ًمت و ف المجتمع. م ٍمساه بقيمته كفرد ٍ الش عورو ،ولدمة بلده ،رينلمصلحة الآخ َ والعمل الجماعي ّ ،الت َطو ععلى تعزيز ثقافة العمل ة فيما يص ّراسي وجود ضعٍف ف المناهج الد ّ الد ّراسةتلك نتائج عنه فرت سح ا أوم ّ ول بعدم نجاح ا دفع للق َية المصاحبة م ّالط ّلابة طضعٍف ف النشوجود وكذلك ،الط َلبةف نفوس الت َطو عي ّ طتها بها ف أنش ط قلوب طلا وربح ،بها حول أهدافهاع طلا عليم العام بأمانة العاصمة صنعاء ف جمح مدارس الت الانتماء للوطن. شعور ف ضعف ٍ اليوبالت ،الت َطو عي ّعلى العمل الط َلبةبال قح إف ضعف ٍ ى إلى الذي أد ّ : الد ّراسةأبرز توصيات تلك كانت و .الت َطو عي ّ ز على مفاهيم العمل الاجتماعي ّة ترك ّ رورة إضافة دروٍس ف المناهج المدرسي ض َ • ة (السرة، المدرسة، المسجد، وسائل الإعلام) لنشر ثقافة ومارسة التر بوي المؤس سات ت َوحجيه • .الت َطو عي ّالعمل للعمل على توفير مشاريع وبرامج عمٍل مات المجتمع المدن ّنسيق بين المدرسة ومنظ الت أهم ّي ة • .الط ّلابى بهدف تنمية روح الانتماء والمبادرة لد َ ي ٍّع و تط َ ة. يفي وخصوصا ًف العطل الص الت َطو عي ةتشجيع المدرسة للأعمال • حثهج الب َمن ْ ٩،١ ف عن معن شح بعد الك َالباحثة حيث ستقوم :أولا ً المنهج الاستقرائي ّ باعات ّ البحث تضي طبيعة قح ت َ ب مابس َ الت َطو عمفهوم ستقراءباوتحرير معناه ف الاصطلاح، ة، العربي الل َغةف عدٍد من معاجم الت َطو ع رشادات ٍوالآيات التي وّجهت إليه بإ ،ره مباشرة ًكح قت لذ طر د الآيات التي ت َمن خلال رصح د ف القرآن الكريم ور َ م د ق َفسير التي ت َتب الت ته أشهر ك استظهار ما جاء ف تفسيرها من خلال ما ضم ومن ث ، برهف تصب ٢٦ ت و َمن أحاديث ح َ الن بو ي ةالس ن ة د ف ع بعض ما ور َب حث. كما ستقوم الباحثة بتت َرها ف حدود الب َكح ذ التي تب الديث وشروحهاك خلالمن وذلك ،الت َطو عي ة ت على العمال ث ح َ ة ًوتربوي ة ًأخلاقي ات ٍت َوحجيه .حث ت الإشارة إليها ف حدود الب َت والآثار ،سةصوص المقد ستقوم الباحثة بتحليل مضامين تلك الن :ثانيا ً الت حليلي ّباع المنهج بات ّ ث ّ دت، إنح الت َطو عي ةالعمال َنَحو َ ت َوحجيه ال ك فايات يمكن اعتباره منظر فيها لاستظهار ما والن ،لةالمبج و ج ل إليه من نتائج يمكن الروج بتوصياٍت وص ّالت يتم سومن خلال ما . الد ّراسةة مُل مري وتقديمها للفئة الع تجاه الش بابليص ظاهرة فتور مناسبٍة ف تحجيم وتقح رق ٍعليم لاستحداث ط والت ّ لتر حبية با المعنّية الجهاتتفيد ية وأضرارها. الس لحبمن آثارها د ّال َ أو على القل ّ ،للقضاء عليها الت َطو عي ةالعمال حث ة الب َيكليَّ ه َ ٠١،١ ح رح ة الط يكلي لتكون ه َ الد ّراسةوإمعاٍن ف قراءة المصادر المختلفة ست بحن هذه وبث ٍ وبعد مزيد اطلاع ٍ الآتي: َنحح و َفيها على ال مةالمقد : الأوَّلالفصل الت مهيد 1،1 حثمشكلة الب َ ٢،1 حثأهداف الب َ 3،1 حث أسئلة الب َ 4،1 حث الب َ أهم ّي ة ٥،1 حث حدود الب َ ٦،1 حثحات الب َمصطل َ ٧،1 ابقةالس الد ّراسات ٨،1 حث منهج الب َ ٩،1 حث ة الب َهيكلي ٠1،1 3٦ الص ِغار َشخِصيَّةناء ه ف ب َِدْور و ،أه ِيَّتهو ،تهيَّ : ماه ِالتََّطوُّعي العمل : الثَّان الفصل الت مهيد 1،٢ الت َطو عي ّة العمل ي ماه :الو لث المبح َ ٢،٢ الت َطو عي ّالعمل أهم ّي ة :الث انث المبح َ 3،٢ للفرد بالن ّسبة الت َطو عي ّالعمل أهم ّي ة :1،3،٢ للمجتمع بالن ّسبة الت َطو عي ّالعمل أهم ّي ة :٢،3،٢ الص ّ غار َشخص ي ةناء ف ب الت َطو عي ّالعمل َدوحر :الث ال ث ث المبح َ 4،٢ نائهاب م قو ّماتو الش خص ي ةعريف ت َ 1،4،٢ الص ّ غار َشخص ي ة ب َلحَورةف الت َطو عي ّر العمل أث َ ٢،4،٢ ال لاصة ٥،٢ الُقْرآِن الكري َضْوءف التََّطوُّعي العمل َنَْو َ الص ِغار ت َْوجيه ِكفايات :الثَّاِلث الفصل الت مهيد 1،3 ريمالك َ رآن ف الق الت َطو عكانة م َ :الو لث المبح َ ٢،3 الل فحظ بصريح الت َطو ع ذحكرت َ ق رآني ة آيات 1،٢،3 الت َطو ع معن فيدت ق رآني ة آيات ٢،٢،3 ه َنَحو َ الص ّ غار ت َوحجيه ك فاياتو ريمالك َرآن ف الق الت َطو عر و َمن ص نماذج :الث انث المبح َ 3،3 الس لامآدم عليه الن ب ّف حياة الت َطو ع 1،3،3 الس لامعليه صال ٍ الن ب ّف حياة الت َطو ع ٢،3،3 الس لامإبراهيم عليه الن ب ّف حياة الت َطو ع 3،3،3 الس لامعليه لوط ٍ الن ب ّف حياة الت َطو ع 4،3،3 الس لامعليه يوس ف الن ب ّف حياة الت َطو ع ٥،3،3 الس لامموسى عليه الن ب ّف حياة الت َطو ع ٦،3،3 الس لامعليه س َليمان الن ب ّف حياة الت َطو ع ٧،3،3 الس لامعليه زََكر يا ّ الن ب ّف حياة الت َطو ع ٨،3،3 صلى الله عليه وسلم مُ َم د ٍ الن ب ّف حياة الت َطو ع ٩،3،3 الإيجاب َعطاءو الس لحب َعطاءبين الت َطو ع :الث ال ث المبحث 4،3 4٦ ريمالك َ رآن ف الق الس لحب َعطاءع و ط َمن ت َ نماذج 1،4،3 ال لاصة ٥،3 المَُطهََّرة النَّبِويَّةالسُّنَّة َضْوءف التََّطوُّعي العمل َنَْو َ الص ِغار ت َْوجيه ِكفايات: الرَّاِبعالفصل الت مهيد 1،4 َطه َرة الن بو ي ةالس ن ة ف الت َطو عكانة م َ :الو لث المبح َ ٢،4 الم ك فاياتو )الش ريف نطوق الديث (م َ الَقوحل ي ةة من خلال الس ن الت َطو ععلى ض ال َ :الث انث المبح َ 3،4 ه َنَحو َ الص ّ غار ت َوحجيه وَعلاقَته بعدٍد من الك فايات ف العبادات الت َطو ععلى ض ال َ 1،3،4 وَعلاقَته بكفاية الت واص ل مع المحيط ف المعاملات الت َطو ععلى ض ال َ ٢،3،4 َطه َرة ف الس ّنة الس لحب َعطاءع و ط َمن ت َ نماذج 3،4،3 الم هَنَحو َ الص ّ غار ت َوحجيه ك فاياتوصلى الله عليه وسلم للن ب ّ الف عل ي ةة من خلال الس ن الت َطو ععلى ض ال َ :الث ال ث ث المبح َ 4،4 عثة ل الب بح ق َ الت َطو عي ة صلى الله عليه وسلم الن ب ّ أفحعال 1،4،4 عثة بعد الب الت َطو عي ة صلى الله عليه وسلم الن ب ّ أفحعال ٢،4،4 ال لاصة ٥،4 التَّوِصيات و النَّتائج و ةالخات ِ ق لملاح ِا عر والمراج ِقائمة المصاد ِ